المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : تدقيق نحوي ولغوي ل(تقرير اخباري)



نهر في اعماق بحر
14-11-2014, 08:54 PM
اتمنى من الذي فتح الله عليه في اللغة تدقيق هذا النص تدقيق نحوي ولغوي

روبرت فسك في دمشق : قد تنتصر قوات الأسد في الحرب الواقعة في العاصمة، ضاربة تهديدات باراك أوباما عرض الحائط ، حيث لاتزال الحرب مستمرة ، لربما توقفت التهديدات الصاروخية ، إلا أن القتال مازال قائماً على الرغم من التهديدات البالية التي وجهها الرئيس الأمريكي.

إذ تواصل قوات النظام السوري القتال وسط الأنقاض ، حيث تتطاير القذائف الصاروخية في سماء العاصمة السورية ( دمشق ) ، في حين لايزال الطريق إلى لبنان يعج بنقاط التفتيش.

وسوف تلاحظ حال ما تصل إلى المدينة كيف قام الناس ببناء أبواب حديدية لبيوتهم ،كذلك قاموا بإنشاء بوابات حديدية لحماية مواقف السيارات.
والادعاء الذي يقول بأن ما بين 40 إلى 50 ألف ثائر يتمركزون حول العاصمة ربما يكون غير صحيح، في حين يتواجد أكثر من 80 ألف رجل أمن وجندي داخل مدينة دمشق الذين قد يكون النصر حليفهم.

بدأت الحملات العسكرية بفترة ليست بالقصيرة قبل استخدام غاز السارين في 21 آب ، واستمرت بعد ذلك طويلاً ، ففي الليلة المشؤومة نفذ الجيش السوري أولى هجماته الشرسة على مناطق تواجد قوات المعارضة ، وفي خضم 12 هجمة متفرقة حاول الجيش السوري من خلالها إقحام رجال القوات الخاصة داخل جيوب الثوار, مدعمين بقذائف مدفعية تشمل ضواحي حرستا و عربين .

كنت أتحدث إلى صديق سوري قديم يوم أمس ، وهو شخص يعمل صحفياً مع القوات الخاصة التابعة للنظام السوري ، حيث قال لي - بمحض الصدفة - : إنه كان ضمن قوات النظام السوري في ليلة 21 آب , حيث كانوا يتبعون الفرقة الرابعة للجيش والتي يتولى ماهر الأسد – شقيق الرئيس السوري – أحد ألويتها, وكان صديقي في ضاحية المعظمية التي كانت مستهدفة كيماويا, حيث يتذكر القصف المدفعي العنيف ولم يرى أي براهين على استخدام أي نوع من أنواع الغازات. وتعتبر ضاحية المعظمية أحدى المناطق التي أستهدفها الجيش السوري لإنشاء نقطة عبور , وذالك من أجل الوصول الى مناطق تمركز قوات المعارضة.

ويتذكر صديقي حالة القلق التي اعترت أفراد قوات النظام السوري عندما شاهدوا أول صورة من صور ضحايا الغاز على شاشة التلفاز ، خوفاً أن يكونوا منالمقاتلين حينها وسط هذه الأبخرة السامة.

وتحمل القوات السورية التي تتمثل في الخطوط الأمامية أقنعة لكن لم يشاهد أحد يرتدي أياً منها في تلك الليلة . والمشكلة التي أشار إليها صديقي هي أن بعد اندلاع الحرب في ليبيا سُربت إلى سوريا العديد من الأسلحة الروسية وقطع مدفعية ، الشيء الذي جعل من الصعب معرفة ما بحوزة الآخرين من أسلحة ، لكن هذا لا يبرئ الحكومة السورية.

ويقال إن بروتوكولات(السياسات المتفق عليها عالميا) استخدام الغاز والصواريخ صارمة في سوريا ، الأمر الذي يعود بنا إلى نفس السؤال القديم : من الذي قام بإصدار الأوامر ﻹطلاق تلك القذائف الصاروخية في الليلة المشؤومة؟!