المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : مجرور غير



زهرة اللغة
15-11-2014, 09:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كم وجه إعرابي للمعطوف على مجرور غير في باب الاستثناء؟..

انمار
20-11-2014, 12:00 PM
تحية طيبة
ساعطيكِ مثالا حسب فهمي لسؤالكِ
ما حضر احد الاجتماع غير محمد وعلي
تقصدين اعراب كلمة علي والاوجه الاعرابيه فيها ؟ اليس كذلك ؟

زهرة اللغة
22-11-2014, 02:28 AM
نعم ..
المقصود الأوجه الإعرابية لـ علي...

انمار
22-11-2014, 08:54 AM
اعراب علي اسم معطوف مجرور
ولا اعتقد بان له اعراب اخر ربما تقصدين ان يكون اعرابه مضاف اليه
لا اعتقد بهذا حسب علمي
وسيجيب اخوتنا اعضاء المنتدى الاعزاء

اديان
22-11-2014, 03:40 PM
السلام عليكم
علي-اسم معطوف مجرور وليس له اعراب ثان

زهرة اللغة
22-11-2014, 06:01 PM
لو قلنا:جاء القوم غير زيد وخالد
(خالد) سيكون له إعراب على حسب اللفظ ، وهو الجر...وإعراب على حسب المحل وهو النصب.

انمار
22-11-2014, 06:51 PM
تحية طيبة
جاء فعل ماض
والقوم فاعل
غير اسم منصوب على الاستثناء وهو مضاف وزيد مضاف اليه
والواو حرف عطف وخالد اسم معطوف مجرور

زهرة متفائلة
22-11-2014, 08:28 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب!

بالإضافة لما تفضل به الأستاذ الفاضل : أنمار .
وأختي : أديان .

هذه فائدة على الهامش :

ورد في بحث منشور بالضغط هنا (http://www.majma.org.jo/majma/index.php/2009-02-10-09-36-00/339-74-2.html) وهو بعنوان :
ظاهرة الحمل على التّوهم في النّحو / د. قاسم محمد صالح / جامعة جرش

القسم السابع : تابع المستثنى بـ "غير".

المسألة العاشرة : الحمل على التوهم في الاستثناء .

ذكر سيبويه :" هذا باب ما أجرى على موضع : " غير " لا على ما بعد "غير" . زعم الخليل ويونس :أنه يجوز "ما أتاني غيرُ زيدٍ وعمرٌو " بالرّفع ، والوجه فيه الجرّ ، وذلك أن "غيرَ زيدٍ" ، في موضع "إلاّ زيدٌ " وفي معناه ، فحملوه على الموضع ، كما قال عقيبة الأسدي :
معاويَ إنّنا بشرٌ فأسْجِح
فلسنا بالجبالِ ولا الحديدا
بنصب "الحديد" على موضع "الجبال" .
فلما كان "غيرُ زيدٍ " بموضع "إلاّ زيدٌ " وكان معناه كمعناه ، حملوه على الموضع .
* وذكر ابنُ السراج: "وزعم الخليل ويونس أنَّه يجوز : " ما أتاني غيرُ زيدٍٍٍ وعمرٌو " فيجريه على موضع " غير" ، لا على ما بعد " غير" ، والوجهُ فيه الجرّ على اللفظ، وذلك أنّ " غيرَ زيدٍ " في موضع " إلاّ زيدٌ "، وفي معناه ، فحملوه على الموضع ، ألا ترى أنك تقول : " ما أتاني غيرُ زيدٍ وإلاّ عمرٌو "، ولا يقبح ، كأنك قلت " ما أتاني إلاّ زيدٌ وإلاّ عمرٌو " .
وقد ذهب الأعلمُ الشنتمري مذهبَ سيبويه في كتابه :" النكت في تفسير كتاب سيبويه".
*وذهب ابنُ عصفور " إلى أنّ العطف على الاسم الواقع بعد " غير " يكون إمّا بالخفض على اللفظ ، أو حسب ما يكون عليه الاسم من الإعراب، لو كان "إلاّ" بدل "غير" نحو :"ما قام القومُ غيرَ زيدٍ وعمرٍو / وعمرًا " بالجرّ على اللفظ ، والنصب على الموضع ، على تقدير " ما قام القوم إلاّ زيدًا ونحوه " ما قام غيرُ زيدٍ وعمرٌو "، بالجرّ على اللفظ ، والرفع على الموضع ، على تقدير "ما قام إلاّ زيدٌ ".
*جوّز ابنُ مالك في شرح الكافية الشافية في تابع ما استثني بـ"غير"، الجرَّ على اللَّفظ، وغيرَ الجرّ ، بحسب ما كان يستحق لو وقع بعد "إلاّ" ، فمراعاة اللفظ ظاهرة ، ومراعاة المحلّ على تقدير "إلاّ" كقولك :"قاموا غيرَ زيدٍ وعمرًا "،"وقام غيرُ زيدٍ وعمرٌو "، لأنّ المعنى "قاموا إلاّ زيدًا وعمرًا "،"وقام إلاّ زيدٌ وعمرٌو " .
* ولكنه ذكر في "شرح التسهيل:
" إذا قيل : " ما أتاني غيرُ زيدٍ وعمرٌو "، بالرفع ، فلا يخلو أنْ يحكم لـ "غير" "هنا بحكم "إلاّ" وتنزل منزلتها، أو لا ، فإذا لم يحكم لها بحكم "إلاّ"، فسد المعنى المراد ، وذلك أنّ المرادَ ، إدخالُ "زيدٍ وعمرٍو" في الإتيان ، وكأنّه قيل : "ما أتاني غيرُ زيدٍ " ، " وما أتاني عمرٌو "، والمرادُ خلافُ ذلك ، فلزم ألاّ يصح المعنى حتى تنزل " غيرُ " منزلة " إلاّ" ، ويعرب " عمرٌو " بإعراب ما بعد "إلاّ" ، وبإعراب ما بعد " غير" لا بإعرابها نفسه " .
وذكر "القرافي" في كتابه" الاستغناء في الاستثناء " :
" ويجوز في "ما أتاني غيرُ زيدٍ وعمرٌو" وجهان :
أحدهما أنْ تخفضَ " عمرًا "، عطفًا على " زيد " .
الثاني أن ترفع " عمرًا "، حملاً على المعنى ، لأنّه بمنزلة " ما أتاني إلاّ زيدٌ وعمرٌو " ، ولو قلت " ما أتاني إلاّ زيدٌ وعمرٌو " امتنع الخفضُ ، واتّحد الإعرابُ ، بالرفع على الفاعلية، لأنّه استثناءٌ مفرّغ .
ذكر أبو حيّان الأندلسي ، في " ارتشاف الضّرَب":" إنّ هذا العطف عند بعض النحاة ، عطفٌ على الموضع ، وهو عند الأستاذ أبي عليّ الفارسي ، عطفٌ على التوهم ، وكذلك ، فإنّ المعطوف ، وإنْ أُعْرِبَ إعرابَ " غير" ، فليس معطوفًا على " غير " نفسِها ، مع إرادة معنى " إلاّ زيدٌ " فإنْ عطفت على " غير " نفسِها اختلف المعنى .
وتقول " جاء القومُ غيرَ زيدٍ وعمرًا " بالنصب على المعنى ، حيث يصلُح مراعاتُه إذْ تقول : " إلاّ زيدًا وعمرًا " .
وأشار أبو حيان الأندلسي : إلى أنّه ليس العطف وحده هو الذي يُراعى في هذا المعنى ، وأنّ بقية التوابع تراعى قياسًا على العطف نحو :" ما جاءني غيرُ زيدٍ نفسُه ، وغيرُ زيدٍ العاقلُ ، وغيرُ زيدٍ أبو حفص ، وغيرُ زيدٍِ أخوك ، وأشار أبو حيّان إلى أنّ في العطف بـ "لا" على ما بعد " غير" التي تفيد الاستثناء خلافًا ، فالفرّاء ، وثعلب ، ذهبا إلى عدم جواز ذلك ، فلا يجوز : "جاءني القوم غيرَ زيدٍ ولا عمرٌو " كما لا تقول :" جاءني القوم إلاّ زيدًا ولا عمرًا " .
وذهب أبو عبيدة ، والأخفش ، والزّجاج ، وابنُ السراج ، و الفارسي ، والرّماني ، إلى جواز ذلك ، على زيادة " لا"، أو على الحمل على المعنى .
وذهب الأشموني ، إلى أنه يجوز في تابع المستثنى بـ" غير " ، مراعاة اللفظ ، والمعنى ، تقول "قامَ القومُ غيرَ زيدٍ وعمرًا " بالجرّ على اللّفظ ، والنصبِ على المعنى ، لأنّ معنى : "غيرَ زيدٍ" "إلاّ زيدًا " ، وتقول" ما قامَ أحدٌ غيرُ زيدٍ وعمرٌٍو "، بالجرّ ، والرّفع ، لأنّه على معنى " إلاّ زيدٌ " ، وظاهرُ كلام سيبويه أنّه من العطف على الموضع ، وذهب الشلوبين إلى أنّه من باب العطف على التوهم".
ذهب السيوطي إلى جواز مراعاة اللفظ ، والمعنى، في تابع المستثنى بـ " غير " ، نحو : " جاؤوا غيرَ زيدٍ وعمرٍو / عمرًا " بالجرّ على اللفظ، والنّصب على المعنى ، كما يجوز " ما جاء غيرُ زيدٍ وعمرٌٍو " بالجّر على الّلفظ ، والرّفع على المعنى ، وأنّ " غير" تقوم مقام مضافها في الإعراب ، ولا يكون العطف على " غير " نفسِها ، لأنّه يلزم في ذلك التشريك في العامل ، فيستحيل المعنى .
وذهب السيوطي مذهب أبي حيان في أنّ ما ذكروه في العطف يجري على سائر التوابع ، من نعتٍ، وعطفِ بيانٍ ، وتأكيدٍ ، وبدلٍ ، نحو :" ما جاءني غيرُ زيدٍ نفسُه ، العاقلُ ، أبو حفصٍ ، أخوك ،" كلُّ ذلك بالرّفع على المعنى"، وكذلك، " ما رأيتُ غيرَ زيدٍ نفسَه " ، العاقلَ ، أبا حفصٍ ، أخاك " ، كلُّ ذلك بالنّصب على المعنى ، كما يجوز الجرُّ فيها جميعًا على اللّفظ ، وهو الأجودُ عند جمهور النحاة .
ذهب سيبويه إلى أن "تابع المستثنى بـ" غير " ، يجري على موضعها ، وليس على معمولها" ، وذكر أنّ ذلك مذهب الخليل ويونس، وأنهما جوّزا ، : "ما أتاني غيرُ زيدٍ وعمرٌو" بالرفع ، والوجه فيه الجرّ ، لأنّ " غيرَ زيدٍ " ، بمعنى " إلاّ زيدٌ " ، وفي معناه ، فحمل على الموضع" ، ووافقه على ذلك ، ابنُ الســراج ، والأعلمُ الشنتمـري ،وابنُ عصفور ، والأشموني ، بخلاف أبي علي الفارسي ، وابن مالك ، وأبي حيّان الأندلسي والشلوبين ، والسيوطي ، حيث نسب أبو حيّان إلى أبي علي الفارسي ، بأنّه يحمل تابع المستثنى بـ" غير" على التوهم ، وليس على الموضع ، كما نسب الأشموني إلى الشلوبين مثل ذلك . وذكر ابنُ مالك ، أنّ المعنى لا يصِحُّ إلاّ أنْ يعرب التابع ، إعراب ما بعد " إلاّ " ، وما بعد " غير"،لا بإعرابها نفسه ، ووافقه على ذلك أبو حيّان الأندلسي ، والسيوطي ، وقد أضافا إلى قول ابن مالك بأنّ التابع لو عطف على " غير " نفسها لأدّى إلى التشريك في العامل فيختلف المعنى ، كما أنّ العطف ليس وحده المشمول أو المراعى في هذه المسألة ، وإنما تراعى بقية التوابع ، من نعت ، وتأكيد ، وعطف بيان ، وبدل .
ذكر ابن يعيش في " شرح المفصّل " ، " قال صاحب الكتاب :" اعلمْ أنّ " إلاّ" و" غير " يتقارضان ما لكل واحدٍ منهما ، بمعنى : أنّ كلَّ واحدٍ منهما يستعيرُ من الآخر، حكمًا هو أخصُّ به ، فأصلُ " غير"، أنْ تكون وصفًا ، والاستثناءُ فيها عارض، وهو معار مِنْ "إلاّ"، فإذا كانت استثناءً ، فحكمُها حكمُ "إلاّ" .
وذكر الزمخشري في " المفصّل"، " أنَّ حُكمَ "غير" في الإعراب ، حُكمُ الاسم الواقع بعد " إلاّ" ، تنصبه في الموجب ، والمنقطع ، وعند التقديم ، وتجيز فيه البدل ، والنصب في غير الموجب " . وكان أبو علي الفارسي قد ذكر هذا في "الإيضاح".
ولمَّا كانت " غير " تأخذ حكم الاسم الواقع بعد "إلاّ" ، لذلك فإنّ تابع المستثنى بـ" غير " إمّا أنْ يكون محمولاً على معمول " غير" على اللّفظ ، وهو الأجود ، كما ذهب سيبويه، أو أنْ يكونَ محمولاً على الاسم الواقع بعد "إلاّ"
على سبيل توهم وجودها مكان " غير " ، كونُهما يتقارضان الموقع . ولهذا أميل إلى مذهب أبي علي الفارسي ومن وافقه في هذه المسألة .

والله أعلم بالصواب ، هل هذا ما تقصدينه يا أختي زهرة؟

زهرة اللغة
22-11-2014, 09:31 PM
جزاك الله خيرا أختي زهرة!.
نعم هو المقصود.