المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : الفعل (سمع)



زهرة اللغة
22-11-2014, 02:31 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال تعالى:{هل يسمعونكم إذ تدعون}.
هل للفعل (سمع) في هذه الآية مفعول ثاني؟

اديان
22-11-2014, 06:43 AM
وعليكم السلام
لا يوجد مفعول ثان
(يسمعونكم)جمله فعليه (فعل وفاعل ومفعول به)
اذ-ظرف زمان للماضي وهو مضاف وجملة (تدعون)مضاف اليه

انمار
22-11-2014, 08:56 AM
تحية طيبة الفعل ( سمع ) فعل متعدِِ لمفعول واحد
ويتعدى لمفعولين اذا ضعّف او جعلناه متعديا بالهمزة
( اسمعت زيدا القصيدة ) او سمّتك القصيدة

زهرة اللغة
22-11-2014, 05:59 PM
جزاكم الله خيرا!.
(سمع) ممكن أن تتعدى إلى مفعولين...وتدخل بذلك باب ظنّ وأخواتها..
ففي شرح ألفية ابن معطي1/489 ذُكر ذلك...واللباب للعكبري1/268 أيضا..
وعلى كلامهما يكون للفعل (سمع) مفعول ثاني محذوف..

انمار
22-11-2014, 07:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال تعالى:{هل يسمعونكم إذ تدعون}.
هل للفعل (سمع) في هذه الآية مفعول ثاني؟

اختي العزيزة زهرة اللغة الفعل يَسمع فعل متعد لمفعول به واحد وهو الكاف
يُسمعُ واسمعت وسمّع افعال متعدية لمفعولين
ولكن يسمع في النص الكريم متعد لمفعول واحد

زهرة اللغة
22-11-2014, 08:00 PM
أخي الكريم
(سمع المعلقة باسم عين) دار حولها خلاف...
انظر لـ شرح ألفية ابن معطي، واللباب، والنكت الحسان..

زهرة متفائلة
22-11-2014, 08:48 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة لوضع فائدة

بالإضافة لما تفضلتم به جميعا

ورد في جمهرة العلوم ( تقديم أ . محمد أبو زيد بالضغط هنا (http://jamharah.net/showpost.php?p=55297&postcount=5) ) وهذا مقتطف :

وقرئ في الشواذ:
....
2- {هل يسمعونكم إذ تدعون } [26: 72].
في [ابن خالويه: 107]: {يسمعونكم} قتادة ويحيى بن يعمر.
وفي [البحر: 7/ 23]: «وقرأ الجمهور {يسمعونكم} من سمع، وسمع إن دخلت على مسموع تعدت إلى واحد، نحو: سمعت كلام زيد، وإن دخلت على غير مسموع فمذهب الفارسي أنها تتعدى إلى اثنين، وشرط الثاني منهما أن يكون مما يسمع: نحو: سمعت زيدا يقرأ والصحيح أنها تتعدى إلى واحد، وذلك الفعل في موضع الحال. وهنا لم تدخل إلا على واحد، لكنه ليس بمسموع، فتأولوا حذف مضاف، أي دعاءكم، وقيل يسمعون بمعنى: يجيبون. وقرأ قتادة ويحيى بن يعمر {يسمعونكم} من أسمع، والمفعول الثاني محذوف، تقديره: الجواب أو الكلام».
تفسير الألوسي بالضعط هنا (http://lib.eshia.ir/15400/19/94).
وفي الدر المصون للحلبي هنا (http://islamport.com/d/1/qur/1/35/361.html) وهذا مقتطف :
قوله: {هل يسمعونكم}: لا بد من محذوف أي: يسمعون دعاءكم، أو يسمعونكم تدعون. فعلى التقدير الأول: هي متعدية لواحد اتفاقا، وعلى الثاني: هي متعدية لاثنين، قامت الجملة المقدرة مقام الثاني. وهو قول الفارسي. وعند غيره الجملة المقدرة حال. وقد تقدم تحقيق القولين. وقرأ قتادة ويحيى بن يعمر بضم الياء وكسر الميم، والمفعول الثاني محذوف. أي: يسمعونكم الجواب.(11/205)

ـــــــــــــــــــــــــــــ

على ما يبدو لي هناك وجهان أو قولان !أليس كذلك ؟

زهرة اللغة
22-11-2014, 10:30 PM
نعم..
جزاكم الله خيرا!.