المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : الكنية اذا كانت علما / استفسار



هقل
28-11-2014, 01:28 PM
السلام عليكم

س / هل تؤثر العوامل على الكنية اذا كانت علما ....؟

س / وهل الجواب باتفاق النحاة ام فيه راي آخر ...؟

س / وهل ذكرابن هشام هذه المسألة في أوضح المسالك ...؟

هقل
28-11-2014, 10:59 PM
للرفع

عطوان عويضة
28-11-2014, 11:34 PM
السلام عليكم
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.

س / هل تؤثر العوامل على الكنية اذا كانت علما ....؟
الكنية لا تكون إلا علما، وهي قسم من أقسامه.
والجواب: نعم تؤثر العوامل على الجزء الأول من الكنية، وهو (أبو أو أم أو ابن)، وأما الجزء الثاني فالعامل فيه إضافته إلى الجزء الأول؛
تقول: قابلت أبا عبد الله؛ فتنصب الجزء الأول (أبا) مفعولا به للعامل (قابل)، وأما الجزء الثاني (عبد) فتعربه مضافا إليه مجرورا..


س / وهل الجواب باتفاق النحاة ام فيه راي آخر ...؟
لا محل للخلاف فيه لأنه من بدهيات النحو...

س / وهل ذكرابن هشام هذه المسألة في أوضح المسالك ...؟
الكنية تذكر في باب العلم مع الاسم واللقب من جهة ترتيبها إذا اجتمعت كلها أو بعضها، لا من جهة إعرابها.
والله أعلم.

هقل
29-11-2014, 12:51 AM
بارك الله فيكما ....

أستاذي : عطوان , الذي من أقسام العلم : الكنية , لا الكنية العلم المسؤول عنها !!

فقصدي بالسؤال , اذا كان هناك رجل اسمه : أبا عبدالله مثلا , لا كنيته أبا عبدالله .

وعليه , آمل منكما : التفضل بإسعافي بالإجابة على الأسئلة الثلاثة مرة أخرى .

ولاأدري , هل القصور في صياغة السؤال .. ؟ , ام القصور في الفهم !!

لكن بعد توضيحي للسؤال , أكرر هل ذكره ابن هشام في الأوضح ..؟

عطوان عويضة
29-11-2014, 01:27 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لو سميت غلاما وليدا (أبا بكر) مثلا، فـ(أبو بكر) اسم وكنية أيضا لهذا الغلام، فاسمه كنيته وكنيته اسمه، العبرة بأن هذا العلم مركب تركيبا إضافيا وأوله (أبو).. وليس شرطا أن يكون له ابن اسمه بكر
وكذلك لو سميت فتاة وليدة (أم كلثوم) مثلا، فأم كلثوم اسمها وكنيتها، وليس شرطا أن يكون لها ابن اسمه كلثوم.
ولو رزق رجل اسمه (سعد) مثلا طفلا وسماه بكرا، فكناه القوم أبا بكر، فأبو بكر هنا كنيته، واسمه سعد، فاسمه غير كنيته، وكنيته غير اسمه.
وكذلك لو رزقت فاطمة بابن دعته كلثوما فكناها القوم أم كلثوم، ففاطمة اسمها وأم كلثوم كنيتها.
ولا فرق في الإعراب بين الكنية في الحالين، وهي في الحالين علم كذلك.
تقول: هذا أبو بكر، ورأيت أبا بكر، وسلمت على أبي بكر، سواء أكان أبو بكر كنية فحسب أم كان اسما وكنية معا.
والله أعلم.

هقل
29-11-2014, 10:01 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته ــــ أهلا وسهلا ـــ ومرحبتين ــــ

هل أنت متأكد ...؟

الا يقال لمن اسمه أبو بكر ....؟

جاء أبوبكرـــ ورايت أبوبكر ـــ ومررت بأبوبكر ـــ

بخلاف من كنيته : أبوبكر ....

فيقال لمن كنيته : أبوبكر :

جاء أبوبكرــ ورأيت أبابكرـــ ومررت بأبي بكرـــ

عطوان عويضة
29-11-2014, 01:51 PM
هل أنت متأكد ...؟
نعم


الا يقال لمن اسمه أبو بكر ....؟
جاء أبوبكرـــ ورأيت أبوبكر ـــ ومررت بأبوبكر ـــ

نعم لا يقال ذلك،
بل يقال: جاء أبو بكر، ورأيت أبا بكر، ومررت بأبي بكر...
ومن زعم أن (أبو بكر) محكية فهو لا يعرف معنى الحكاية، وإنما سمع كلمة فأعجبته فرددها فراجت على من لا علم عنده.
....................
يقول الذهبي في المقتنى في سرد الكنى:

(وقد قسم الإمام النووي في التقريب هذا النوع إلى تسعة أقسام، فقال (1) :الأول: من سمي بالكنية لا اسم له غيرها، وهم ضربان:
أ- من له كنية كـأبي بكر بن عبد الرحمن أحد الفقهاء السبعة، اسمه أبو بكر وكنيته أبو عبد الرحمن.
ومثله أبو بكر بن عمرو بن حزم، كنيته أبو محمد، قال الخطيب: لا نظير لهما، وقيل: لا كنية لابن حزم.
ب- من لا كنية له كـأبي بلال بن شريك، وكـأبي حصين بفتح الحاء بن أبي حاتم الرازي.
المقتنى في سرد الكنى.)
فانظر كيف قال كأبي بكر، ولم يقل كأبو بكر، وقال كأبي بلال ولم يقل كأبو بلال، وقال كأبي حَصِين ولم يقل كأبو حصين، وهذه الكنى أسماؤهم..
ومثله في ألفية العراقي:

مَنِ اسْمُهُ كُنْيَتُهُ انْفِرَادَا ... نَحْوُ أَبِي بِلاَلٍ اوْ قَدْ زَادَا
نَحْوَ أَبِي بَكْرِ بنِ حَزْمٍ قَدْ كُنِي ... أبَا مُحَمَّدٍ بِخُلْفٍ فَافْطُنِ
وَالثَّانِ مَنْ يُكْنَى ولااسْمَاً نَدْرِي ... نَحْوُ أَبي شَيْبَةَ وَهْوَ الخُدْرِي


ومن الصحابة من كان اسمه كنية كأبي سفيان بن الحارث رضي الله عنه ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يهجو الرسول صلى الله عليه وسلم قبل إسلامه، ورد عليه حسان بن ثابت بقوله:

ألا أبلغ أبا سفيان عني ... مغلغلة، فقد برح الخفاء
هجوت محمّدا فأجبت عنه ... وعند اللَّه في ذاك الجزاء

ولم يقل أبلغ أبو سفيان...
والراجح أن أبا طالب عم الرسول صلى الله عليه وسلم كانت كنيته هي اسمه، -وهو قول المتقدمين- فهل مر عليك من يقول: علي بن أبو طالب؟
..................

هقل
29-11-2014, 05:07 PM
ممتازجدا ... ونقل رائع ... أفدنا منه الكثير ... أثابكم الله ...
لا لم يمر علي ما وصفت ... لكن ما دام أنك تقول : إن الراجح ذلك في اسمه ــ فالمسألة اذا فيها خلاف فلعل هذه الصيغة على قول من يقول إن اسمه :عبد مناف.
قال في ( المدخل ) في الجزء الأول ما نصه :
( ومن أكثر الكنى المتسمى بها : أبوبكر ومن نظر في كتب الأعلام مثل " التقريب " لابن حجر , رأى مثله .
ومنه والد ابن القيم اسمه : أبو بكر , وهو على الحكاية إذا كان علما لا تؤثر العوامل على جزئه المضاف , وإن كان كنية كان تأثير العوامل في المضاف كما هو معلوم ) انتهى
ولعلك تذكر سؤالي : وهل الجواب باتفاق النحاة أم فيه رأي آخر ؟
فهل أخطأ صاحب ( المدخل )أم القصور في الفهم ؟

عطوان عويضة
29-11-2014, 08:59 PM
...لكن ما دام أنك تقول : إن الراجح ذلك في اسمه ــ فالمسألة اذا فيها خلاف فلعل هذه الصيغة على قول من يقول إن اسمه :عبد مناف.

الخلاف في الاسم يقتضي ورود الصيغتين إن كانت القاعدة النحوية صحيحة، فكان من يرى أن اسمه عبد مناف، يقول: علي بن أبي طالب، ومن يرى أن كنيته هي اسمه يقول: علي بن أبو طالب، لا أن يتفقا على (أبي)، إلا أن يكون اختلافهم لا أثر له على الإعراب.


قال في ( المدخل ) في الجزء الأول ما نصه :
( ومن أكثر الكنى المتسمى بها : أبوبكر ومن نظر في كتب الأعلام مثل " التقريب " لابن حجر , رأى مثله .
ومنه والد ابن القيم اسمه : أبو بكر , وهو على الحكاية إذا كان علما لا تؤثر العوامل على جزئه المضاف , وإن كان كنية كان تأثير العوامل في المضاف كما هو معلوم ) انتهى

لا أعرف صاحب المدخل، ولكن كلامه يدل على أنه من المعاصرين المتأخرين جدا، ولعله من الأحياء.
ولعله عالم في تخصصه، لكن هذا التخصص ليس النحو - قطعا -، وإلا ما راجت عليه صرعة الحكاية المغلوط فيها هذه، ولما ميز بين الكنية في الحالين وجعل إحداهما علما والأخرى غير علم.


ولعلك تذكر سؤالي : وهل الجواب باتفاق النحاة أم فيه رأي آخر ؟

ولعلك تذكر جوابي: لا محل للخلاف فيه لأنه من بدهيات النحو.

فهل أخطأ صاحب ( المدخل )أم القصور في الفهم ؟
طلب التعيين يكون بالهمزة وأم، وليس بهل وأم... إلا إذا أريد الإضراب عن المستفهم عنه الأول، والصواب أن تقول: أأخطأ صاحب المدخل أم القصور في الفهم؟
والجواب: أخطأ صاحب المدخل.
والله أعلم.

هقل
30-11-2014, 10:45 PM
بارك الله فيكم على فوائدكم الجمة ...

ولدي ــ إن سمحت لي ــ سؤال آخر :

ما تقول ــ في قول العوام من النا س ــ اعرابا وعقيدة :

ــ العبد الله ــ العبد الرحيم ــ العبد الكريم ــ العبد الجبار ــ وما شابه ..؟

عطوان عويضة
30-11-2014, 11:25 PM
بارك الله فيكم على فوائدكم الجمة ...

ولدي ــ إن سمحت لي ــ سؤال آخر :

ما تقول ــ في قول العوام من النا س ــ اعرابا وعقيدة :

ــ العبد الله ــ العبد الرحيم ــ العبد الكريم ــ العبد الجبار ــ وما شابه ..؟
وبارك الله فيك أخي الكريم.
قول العوام في دول الخليج خاصة - في ظني - الفلان، إنما يريدون (آل فلان) نسبة إلى الجد. ولكنهم قصروا الهمزة وسهلوها فأشبهت أل التعريف، فوصولوا الكلمتين وأجروا آل مجرى أل التعريف، وقد حافظ بعض ذوي الشأن على الشكل الصحيح لفظا وكتابة كآل سعود، وآل ثاني، وآل نهيان، وآل خليفة... وهذا الشكل الصحيح يمكن إجراء قواعد العربية عليه إعرابا ورسما، أما تسهيل العوام وإجراؤهم آل مجرى أل ففيه خلل، ولا تجري عليه أحكام العربية، والغالب سرده سردا بلا إعراب.. وإن أجريت عليه قواعد العربية على أن فيه للتعريف فقد غيرت المعنى ولكنه قد يتساهل فيه ما لم يكن نحو عبد الله وعبد الرحمن ....
أما ما كان اسم الجد فيه نحو عبد الله وعبد الرحمن ... فالحال فيه أقبح لإيهامه السامع والقارئ أن الاسم الجليل بعد لفظ العبد نعت له، لذا أرى عند استعمال مثل هذه الألقاب في كلام فصيح أن تفصل آل عن عبد، ليمكن إعرابها بلا حرج ولإجرائها على سنن العربية... والأمر أيسر فيما خلا من ألفاظ الجلالة...

والله أعلم

هقل
01-12-2014, 12:28 AM
ممتاز جدا...

( قول العوام في دول الخليج خاصة ) أحسنت . وعندنا في السعودية ( خاصة في نجد ) .

لكن هل لقولهم : ( العبد الكريم ) مثلا اعراب صحيح

ثم إنه من جانب العقيدة يوهم أن اسم الله صفة !!

ويتبين ذلك في الأسماء غيرالمشتركة ـــ ( ملحوظة : ليس من الفصيح إدخال " ال " على " غير " ) ـــ

مثل ( العبد المحيي ــ العبد المميت ـــ العبد الخالق ــ )

والمطلوب أستاذي : افادتي بإعراب العبارتين ـ ( ـ العبد العزيز ـ وآل عبدالعزيز ) ـ إن كان للأولى ـ وهي ـ

ملفوظ العوام ــ إعراب صحيح ـ فكلامك السابق يشير الى ذلك وأن الأمر سهل على أحفاد سيبويه ! .

ذكرـ بعضهم ـ جواز قول ـ ( العبدالله ) ـ اذا كانت الإضافة " لفظية " شريطة أن يقترن المضاف بأل ، أو بالذي يضاف إليه المضاف إليه

ولا يجوز اذا كانت الإضافة ( معنوية ) محضة .

سؤالي : مالفرق ..؟ مع التوضيح ..؟

شكرا ...

على فوائدكم الإسكندرية .. والتي فاقت قلائدنا الذهبية !!

عطوان عويضة
01-12-2014, 11:29 PM
لكن هل لقولهم : ( العبد الكريم ) مثلا اعراب صحيح
والمطلوب أستاذي : افادتي بإعراب العبارتين ـ ( ـ العبد العزيز ـ وآل عبدالعزيز ) ـ إن كان للأولى ـ وهي ـ
ملفوظ العوام ــ إعراب صحيح ـ فكلامك السابق يشير الى ذلك وأن الأمر سهل على أحفاد سيبويه ! .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أما إجراء آل مجرى أل، فيمكن التسامح فيه فيما خلا عبد المضافة إلى اسم كريم من أسماء الله الحسنى؛
فنحو العثيمين والجعوان والخمشي والهذلول والحمد والعتيبي والجعيدان .... فيمكن التجاوز عن معنى آل فيها واعتبار أل -تجاوزا - زائدة نحوها في العباس والفضل والمطلب، ولا حرج من إتباعها لما قبلها كإتباع اللقب الاسم، فتقول مثلا: من أئمة العلم في عصرنا الحديث الشيخ محمدٌ العثيمينُ،
أما نحو العبد اللطيف والعبد الكريم فلا يجوز فيها - في رأيي- إلا إضافة آل إلى عبد وإضافة عبد إلى الاسم الكريم.
ولا اعتبار للرسم إن كان متصلا، فالعبرة بالمعنى أيسوغ أم لا يسوغ، والصواب في الرسم الفصل لا الوصل.


ثم إنه من جانب العقيدة يوهم أن اسم الله صفة !!

التحرز من الوقوع في مثل هذا خليق بأهل العلم من باب التأدب مع الله، وتنزيهه سبحانه أن يوصف بما لا يليق بجلاله.
أما العامي والغافل فلا يطعن مثل هذا في عقيدته، لأن العقيدة هي ما انعقد عليه القلب، وصدقه تصديقا جازما، ودان لله به. ولا أظن مسلما يعقد قلبه على المعنى الذي يتضمنه نحو (العبد الله).

( ملحوظة : ليس من الفصيح إدخال " ال " على " غير " ) ـــ
مثل ( العبد المحيي ــ العبد المميت ـــ العبد الخالق ــ )
صدقت، ليس من الفصيح ولا الصحيح إدخال أل على غير، لكن ما علاقة هذا بالتمثيل له بنحو العبد المحيي ...؟


ذكرـ بعضهم ـ جواز قول ـ ( العبدالله ) ـ اذا كانت الإضافة " لفظية " شريطة أن يقترن المضاف بأل ، أو بالذي يضاف إليه المضاف إليه
ولا يجوز اذا كانت الإضافة ( معنوية ) محضة .
سؤالي : مالفرق ..؟ مع التوضيح ..؟

الأصل في كلمة عبد أنها وصف مشتق، لكنهم أجروها مجرى الأسماء الجامدة، لذا فإضافتها إضافة حقيقية معنوية محضة، وليست إضافة لفظية غير حقيقية أو محضة..
والفارق أن الإضافة المحضة لا يعمل المضاف فيها في المضاف إليه عمل فعله، فإذا قلت: هذا القاتلُ الأسدَِ، جاز جر الأسد بإضافته إلى القاتل، وجاز نصبه مفعولا به القاتل، تعمل اسم الفاعل عمل فعله، كأنك قلت: هذا الذي قتل الأسد.
وجاز دخول أل التعريف على (قاتل) المصافة إلى ما بعدها، لأن إضافة الوصف لا تكسبه تعريفا ولا تخصيصا، فإذا أردت تعريفه أدخلت عليه أل التعريف.
ولا يجوز في عبد ما يجوز في قاتل، لأنها في حكم الاسم الجامد، لذا تكون إضافتها لما بعدها إضافة محضة لا غير، ولا تقبل أل.
ويجوز دخول أل على عابد المضافة، فتقول هذا العابدُ اللهَِ على الوجهين السابقين في القاتل.. أما عبد لا.
وأما (بعضهم) فلعله عد (عبد) وصفا باقيا على وصفيته، فأجاز دخول أل عليها، وليس بصحيح.
والله أعلم.

هقل
05-12-2014, 09:27 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. ــ مرحبا ــ

بوركت أخي ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ويتبين ذلك في الأسماء غيرالمشتركة ـــ ( ملحوظة : ليس من الفصيح إدخال " ال " على " غير " ) ـــ
مثل ( العبد المحيي ــ العبد المميت ـــ العبد الخالق ــ )

قولك :( لكن ما علاقة هذا بالتمثيل له بنحو العبد المحيي ...؟ )

هذا ليس تمثيلا لغير وانما "جملة غير " أعتراضية لا علاقة لها بأصل البحث وإنما لما ذكرت كلمة غير في البحث تذكرت هذه الفائدة فأحببت ذكرها .. ولا أدري كيف غاب عنك هذا.. ؟ مع أن "جملة غير:" وضعتها بين قوسين

فالعبارة بدون "جملة غير " كالتالي
ويتبين ذلك في الأسماء غيرالمشتركة مثل ( العبد المحيي ــ العبد المميت ـــ العبد الخالق ــ )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قولك : (أما العامي والغافل فلا يطعن مثل هذا في عقيدته، )
لماذا ..؟ الم يحم النبي صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد حتى في الالفاظ فلا يفرق بين عامي وغيره في التوحيد سواء كان فعلا أو لفظا يخل بالتوحيد ولا يلتفت في هذا الى النية وما في القلب ....
ــــــــــــــــــــــــــــــ
أستاذي .. الفاضل ..
هل هناك كتاب نحو معاصر يعرض النحو بطريقة سهلة عصرية يعتبر موسوعة ومرجع كبير .. ؟
ككتاب الأستاذ الكبير ... عباس حسن " النحو الوافي "
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
شاكرلك ... فوائدك
داع لك .. بأن يجزيك الله خيرا ...
اللهم اجز... الاستاذ عطوان ...خيرا ...
ويرحم الله ..عبدا قال ..آمينا ..

عطوان عويضة
05-12-2014, 11:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


شاكرلك ... فوائدك
داع لك .. بأن يجزيك الله خيرا ...
اللهم اجز... الاستاذ عطوان ...خيرا ...
ويرحم الله ..عبدا قال ..آمينا ..
آمين آمين آمين
ولك بمثل ما دعوت، ومن أمن.


قولك : (أما العامي والغافل فلا يطعن مثل هذا في عقيدته، )
لماذا ..؟ الم يحم النبي صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد حتى في الالفاظ فلا يفرق بين عامي وغيره في التوحيد سواء كان فعلا أو لفظا يخل بالتوحيد ولا يلتفت في هذا الى النية وما في القلب ....

بلى، قد فعل صلى الله عليه وسلم.
لكن الطعن في العقيدة شيء آخر، فالجاهل والغافل والحاكي لا تتأثر عقيدته ما لم يقصد ما يخل بالعقيدة.. وإن تلفظ به.
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغير أسماء من أسلم من العرب إن كان في هذه الأسماء ما يناقض التوحيد، أما من لم يسلم أو مات قبل الإسلام فيبقى اسمه على ما فيه ولا حرج على حاكيه لأنه لا يعتقد معناه.
ورد في الآثار: "عَنْ أَبِي رَاشِدٍ، أَنَّهُ وَفَدَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ: «مَا اسْمُكَ؟» قَالَ: قُلْتُ: عَبْدُ الْعُزَّى أَبُو مُغْوِيَةَ، قَالَ: «بَلْ أَنْتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَبُو رَاشِدٍ» ، قَالَ: «فَمَنْ هَذَا مَعَكَ؟» قُلْتُ: مَوْلَايَ، قَالَ: «مَا اسْمُهُ» ؟ قُلْتُ: قَيُّومٌ، قَالَ: «كَلَّا، وَلَكِنَّهُ عَبْدُ الْقَيُّومِ أَبُو عُبَيْدٍ»"
فالرسول صلى الله عليه وسلم غير اسم الرجل ومولاه حماية لجانب التوحيد في نفسيهما لأنهما يحملان الاسمين المنافيين للتوحيد، أما من مات، أو بقي على كفره أو كان جاهلا لما يتضمنه الاسم من شرك فلا طعن على عقيدته.
وفي نسبه الشريف صلى الله عليه وسلم أسماء تنافي التوحيد لكن حامليها ماتوا قبل الإسلام كعبد شمس وعبد مناف، فبقيت أسماؤهم كما هي، ولا حرج على من يحكيها، بل إن عبد المطلب الذي نسب النبي صلى الله عليه وسلم نفسه بقوله: " أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب"، ليس اسما إسلاميا بل ينافي لفظه التوحيد، لأن المطلب ليس من أسماء الله بل هو اسم أخي عبدالمطلب، واسم عبد المطلب شيبة وكان آدم البشرة، وقد ربي في أخواله فلما قدم به أخوه المطلب ورآه الناس ظنوه عبدا اشتراه المطلب، فقالوا عبد المطلب، وغلب عليه. ولم يغير النبي اسمه لموته قبل الإسلام، ولم ير النبي حرجا في أن ينسب نفسه إليه لأن المعنى الشركي غير مراد.. ولا زال كثير من المسلمين لا يرون حرجا في التسمي بعبد المطلب، وإن كنت أرى تجنبه أولى.



هل هناك كتاب نحو معاصر يعرض النحو بطريقة سهلة عصرية يعتبر موسوعة ومرجع كبير .. ؟
ككتاب الأستاذ الكبير ... عباس حسن " النحو الوافي "

لو اكتفيت بالنحو الوافي لكفاك، ولعل جامع الدروس العربية للغلاييني رحمه الله يكون كذلك (لم أطلع عليه مطبوعا، ولكن شهرته ذائعة)، ومن الكتب المفيدة التطبيق النحوي لعبده الراجحي رحمه الله، والكامل لأحمد قبش.
والله أعلم.

هقل
06-12-2014, 01:24 PM
شكرا لك ... أستاذنا الكريم ...


كانت رحلة ... مع محاورة ... ممتعة ...

أبو محمد يونس
12-12-2014, 07:57 PM
جزاكم الله خيرا شيخنا الكريم أبا عبد القيوم ، بارك الله فيكم وشكر لكم .
وقفت على كلام لابن قتيبة نقله الشيخ أحمد شاكر في تحقيقه لكتاب الرسالة للإمام الشافعي أرجو منكم بيان المقصود منه جزاكم الله خيرا :
قال الشيخ أحمد شاكر عند قول الإمام الشافعي :295 _ أخبرنا سفيان عن سالم أبو النضر ... ، قال في الهامش :هكذا في الأصل " عن سالم أبو النضر " وكأن هذا لم يعجب بعض القارئين فيه لمخالفته المشهور في استعمال الأسماء الخمسة ، فضرب عن حرف الجر عن وكتب في الهامش بخط آخر "بن عيننة قال أنا" وبذلك طبعت في النسخ المطبوعة ، وهو تصرف غير جيد ممن صنعه .
والذي في الأصل له وجه في العربية ، وإن كان غير مشهور ، قال ابن قتيبة في مشكل القرآن (ج 1 ص 185 من كتاب القرطين ) :" وربما كان للرجل الاسم والكنية، فغلبت الكنية على الاسم، فلم يعرف إلا بها، كأبي سفيان، وأبي طالب، وأبي ذرّ، وأبي هريرة.
ولذلك كانوا يكتبون: علي بن أبو طالب ومعاوية بن أبو سفيان، لأن الكنية بكمالها صارت اسما، وحظّ كلّ حرف الرفع ما لم ينصبه أو يجرّه حرف من الأدوات أو الأفعال. فكأنه حين كنّي قيل: أبو طالب، ثم ترك ذلك كهيئته، وجعل الاسمان واحدا."
وما هنا كذلك ، فإن سالما عرف واشتهر بكنيته أبو النضر وغلبت عليه . انتهى كلام الشسخ أحمد شاكر ، الرسالة للشافعي ، ص 89 .

عطوان عويضة
13-12-2014, 06:09 AM
وجزاك الله خيرا أخي الكريم وبارك فيك وشكر لك حسن ظنك بأخيك.
كلام الشيخ أحمد شاكر رحمه الله يدل على حرصه وأمانته في النقل،
وأما من جهة النحو فلا أرى ذلك مما يقاس عليه إن صحت نسبته إلى من يحتج بكلامه، وإنما يدخل في الشاذ، وهو كمن سمى ابنه (زيدا) مثلا وألزمه حكاية النصب، فقال هذا زيدا ورأيت زيدا وسلمت على زيدا، فعرف بذلك واشتهر به، ولا يفهم من هذا أن كل الأعلام تجري مجراه.
وأما قوله (
ولذلك كانوا يكتبون: علي بن
أبو طالب
ومعاوية بن
أبو سفيان
، لأن الكنية بكمالها صارت اسما،) فلا يبنى عليه قاعدة ما لم ينص على سماعه ممن يحتج بلغتهم، وأما الكتابة فالراجح أنها لغير فصحاء، وقد تكون لمولدين ممن اشتهروا بالكتابة. ولعل ابن قتيبة ذكر ذلك للتمثيل لا للاستشهاد، إذ لا شاهد فيه.
وما ذكره علماء النحو في إعراب الأسماء الخمسة أو الستة ثلاث لغات لا غير؛ إعرابها بالواو رفعا والألف نصبا والياء جرا، وهي لغة التمام، وإلزامها الألف وإعرابها بحركات مقدرة على الألف، وهي لغة القصر، وإعرابها بالحركات بلا مد، وهي لغة النقص.
وعلى لغة التمام تقول: هذا أبو بكر، رأيت أبا بكر، سلمت على أبي بكر.
وعلى لغة القصر تقول: هذا أبا بكر، ورأيت أبا بكر، وسلمت على أبا بكر.
وعلى لغة النقص تقول: هذا أبُ بكر، ورأيت أبَ بكر، وسلمت على أبِ بكر.
..............
والله أعلم.

سعيد بنعياد
13-12-2014, 06:24 PM
بارك الله في أستاذنا عطوان، وفي جميع الإخوة المشاركين الكرام.

وقفتُ على كلام لصلاح الدين الصفدي، في (الوافي بالوفيات)، يُفهم منه أن المسألة إملائية وليست نحوية.

قال في الفصل السادس من المقدمة (في الهجاء): (وبعضهم يكتُب: "علي بن أبو طالب" رضي الله عنه، ويلفظ به: "أبي" بالياء).

وأبو قتيبة نفسُه يقول في النص السابق: (كأبي سفيان، وأبي طالب، وأبي ذرّ، وأبي هريرة). ولم يقُل: (كأبو سفيان، وأبو طالب، وأبو ذرّ، وأبو هريرة).

وأما كلام الشافعي، فإن (أبو) لم تأتِ فيه بَعْدَ (عن) مباشرة، وإنَّما أتت بعد (سالم)، فمن الممكن أن يكُون قد وَقَفَ وقفةً قصيرة بعد (سالم)، هكذا: (أخبرنا سفيان عن سالم، أبو النضر، ...)، فيكون (أبو) خبرا مبتدؤه محذوف، أي: (هو أبو النضر). ويجوز النصب أيضا، على تقدير (أعني أبا النضر).

والله أعلم.

عطوان عويضة
13-12-2014, 09:32 PM
وقفتُ على كلام لصلاح الدين الصفدي، في (الوافي بالوفيات)، يُفهم منه أن المسألة إملائية وليست نحوية.
قال في الفصل السادس من المقدمة (في الهجاء): (وبعضهم يكتُب: "علي بن أبو طالب" رضي الله عنه، ويلفظ به: "أبي" بالياء).
وبارك الله فيك أخانا وأستاذنا ومهندسنا أبا المهدي.
عنَّ لي ذلك، لكن لم يحضرني ما يدعمه، وقد جئتنا -جزاك الله خيرا- به...
وللعرب في كتابتها تصاريف قد نجد لها علة واضحة وقد تخفى علينا علتها، فنعزوها للصرف أو النحو، وليست كذلك.
والله أعلم

ابن أجروم
13-12-2014, 10:19 PM
يقول عباس حسن في النحو الوافي: جرى العرف على التسمية ببعض الأسماء الستة السالفة، مثل: أبوبكر، أبوالفضل، ذي النون، ذى يَزَن.... فإذا سمي باسم مضاف من تلك الأسماء الستة المستوفية للشروط جاز فى العلَم المنقول منها أحد أمرين:
أولهما: إعرابه بالحروف، كما كان يُعْرف أوّلا قبل نقله إلى العلمية. كما يصح إعرابه بغير الحروف من الأوجه الإعرابية الأخرى التى تجرى على تلك الأسماء بالشروط والقيود التى سبقت عند الكلام عليها، أى: أن كل ما يصح فى الأسماء الستة المستوفية للشروط قبل التسمية بها يصح إجراؤه عليها بعد التسمية.
ثانيهما: وهوالأنسب أن يلتزم العَلم صورة واحدة فى جميع الأساليب، مهما اختلفت العوامل الإعرابية، وهذه الصورة هى التى سمى بها، واشتهر، فيقال - مثلا - كان أبوبكر رفيق الرسول عليه السلام فى الهجرة - إنّ أبو بكر من أعظم الصحابة رضوان الله عليهم، أثنى الرسول عليه السلام على أبو بكر خير الثناء ... فكلمة: "أبو" ونظائرها من كل عَلم مضاف صدره من الأسماء الستة يلتزم حالة واحدة لا يتغير فيها آخره، ويكون معها معربًا بعلامة مقدرة، سواء أكانت العلامة حرْفًا أم حركة على حسب اللغات المختلفة السالفة وإنما تكون العلامة مقدرة إذا لم توجد علامة إعرابية ظاهرة مناسبة، ففي المثال السابق- كان أبو بكر رفيق الرسول ... تعرب كلمة: "أبو" اسم "كان" مرفوعا بالواو الظاهرة، ولا داعي للتقدير في هذه الصورة، لوجود الواو الظاهرة التي تصلح أن تكون علامة إعرابية مناسبة، وكذلك لو كان العلم هو: "أبا بكر" أو "أبي بكر" فإننا نقول في مثل: "إن أبا بكر عظيم" إنه منصوب بالألف الظاهرة، ولا داعي للتقدير، وفي مثل: "اقتد بأبي بكر ... " إنه مجرور بالياء الظاهرة أيضا.

النحو الوافي ج: 1ص: 114

عطوان عويضة
13-12-2014, 11:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لا شك أن صاحب النحو الوافي رحمه الله ممن لا ينكر علمهم بالنحو؛ إلا أن المعاصر والمحدث لا يعد رأيه حجة ما لم يدعمه قول لإمام من أئمة النحو، أو دليل من نص محتج به.
وكثير من العلماء المعاصرين صححوا ما لا يصح بحجة التيسير والشيوع والمعاصرة ونحو ذلك.
والله أعلم.

أبو محمد يونس
14-12-2014, 02:37 PM
وجزاك الله خيرا أخي الكريم وبارك فيك وشكر لك حسن ظنك بأخيك.
كلام الشيخ أحمد شاكر رحمه الله يدل على حرصه وأمانته في النقل،
وأما من جهة النحو فلا أرى ذلك مما يقاس عليه إن صحت نسبته إلى من يحتج بكلامه، وإنما يدخل في الشاذ، وهو كمن سمى ابنه (زيدا) مثلا وألزمه حكاية النصب، فقال هذا زيدا ورأيت زيدا وسلمت على زيدا، فعرف بذلك واشتهر به، ولا يفهم من هذا أن كل الأعلام تجري مجراه.
وأما قوله (
ولذلك كانوا يكتبون: علي بن
أبو طالب
ومعاوية بن
أبو سفيان
، لأن الكنية بكمالها صارت اسما،) فلا يبنى عليه قاعدة ما لم ينص على سماعه ممن يحتج بلغتهم، وأما الكتابة فالراجح أنها لغير فصحاء، وقد تكون لمولدين ممن اشتهروا بالكتابة. ولعل ابن قتيبة ذكر ذلك للتمثيل لا للاستشهاد، إذ لا شاهد فيه.
وما ذكره علماء النحو في إعراب الأسماء الخمسة أو الستة ثلاث لغات لا غير؛ إعرابها بالواو رفعا والألف نصبا والياء جرا، وهي لغة التمام، وإلزامها الألف وإعرابها بحركات مقدرة على الألف، وهي لغة القصر، وإعرابها بالحركات بلا مد، وهي لغة النقص.
وعلى لغة التمام تقول: هذا أبو بكر، رأيت أبا بكر، سلمت على أبي بكر.
وعلى لغة القصر تقول: هذا أبا بكر، ورأيت أبا بكر، وسلمت على أبا بكر.
وعلى لغة النقص تقول: هذا أبُ بكر، ورأيت أبَ بكر، وسلمت على أبِ بكر.
..............
والله أعلم.

جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل ، بارك الله فيكم .

أبو محمد يونس
14-12-2014, 02:53 PM
وأبو قتيبة نفسُه يقول في النص السابق: (كأبي سفيان، وأبي طالب، وأبي ذرّ، وأبي هريرة). ولم يقُل: (كأبو سفيان، وأبو طالب، وأبو ذرّ، وأبو هريرة).

وأما كلام الشافعي، فإن (أبو) لم تأتِ فيه بَعْدَ (عن) مباشرة، وإنَّما أتت بعد (سالم)، فمن الممكن أن يكُون قد وَقَفَ وقفةً قصيرة بعد (سالم)، هكذا: (أخبرنا سفيان عن سالم، أبو النضر، ...)، فيكون (أبو) خبرا مبتدؤه محذوف، أي: (هو أبو النضر). ويجوز النصب أيضا، على تقدير (أعني أبا النضر).

والله أعلم.


جزاكم الله خيرا شيخنا سعيد بن عياد على المشاركة الطيبة والقيمة ، ولكن ألا ترى معي فضيلتكم أن كلام الصفدي يختلف عن كلام ابن قتيبة ، فهذا الأخير يقول :وحظّ كلّ حرف الرفع ما لم ينصبه أو يجرّه حرف من الأدوات أو الأفعال. فكأنه حين كنّي قيل: أبو طالب، ثم ترك ذلك كهيئته، وجعل الاسمان واحدا.انتهى ، أما عن قوله : كأبي سفيان، وأبي طالب، وأبي ذرّ، وأبي هريرة ، فقد ذكرها رحمه الله على الأصل المتعارف عليه ولا إشكال في ذلك .
ألا ترى شيخي الكريم أن ابن قتيبة لما وجدهم يكتبونها هكذا حاول تخريجها نحويا لا إملائيا ، لذلك ذهب إلى ما ذهب إليه ، وبذلك تكون المسألة كما ذكرتم إملائية لا نحوية ولكن تخريج ابن قتيبة لها نحوي لا إملائي ، وهذا ما فهمته من تعليق شيخنا أبي عبد القيوم على كلامكم السابق ، فما رأي الشيخين الكريمين عطوان عويضة وسعيد بن عياد في هذا الكلام ؟
ويبقى لنا محاولة تخريج كلام الشافعي كما فعل الشيخ سعيد بن عياد بارك الله في عمره ونفعنا بعلمه آمين ، ولا يفوتوني تجديد الشكر لشيخنا المفضال عطوان عويضة ، بارك الله في الجميع .

أبو محمد يونس
19-02-2015, 03:28 AM
ما رأي المشايخ في قراءة من قرأ تبت يدا أبو لهب وتب ذكرها الزمخشري في الكشاف