المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إشكال في إعراب بيت شعر



نسيبة
03-12-2014, 12:34 PM
معشر النحاة الأفاضل،السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
في منتدى الإبداع، دار حوار حول أحد أبيات قصيدة شاعرتنا المبدعة هبة الفقي ((غريـــب)) (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=84520)



غـــريبٌ بين أحضانِ الزمانِ = عليلُ القلبِ مصلوبُ الأماني
بعمــرٍ قد تجاوزَ ألــفَ عـــامٍ= ومازالتْ تـُكبلـــهُ الثــوانـــي
وحيــدٌ خلفَ قضبان المآســي=غدا والصبــرُ دوما في رهــانِ
تواسيه دمـــوعٌ هامــــلاتٌ = تـرومُ العـــزَّ في حربٍ عـوانِ

منّا من قرأه: وحيــدٌ خلفَ قضبان المآســي=غدا والصبــرُ دوما في رهــانِ
ومنّا من قرأه: وحيــدًا خلفَ قضبان المآســي=غدا والصبــرَ دوما في رهــانِ
ومنّا من قرأه: وحيــدًا خلفَ قضبان المآســي=غدا والصبــرُ دوما في رهــانِ
ما قولكم بارك الله فيكم؟

الشاعر علي خيطر
03-12-2014, 10:46 PM
معشر النحاة الأفاضل،السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
في منتدى الإبداع، دار حوار حول أحد أبيات قصيدة شاعرتنا المبدعة هبة الفقي ((غريـــب)) (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=84520)


منّا من قرأه: وحيــدٌ خلفَ قضبان المآســي=غدا والصبــرُ دوما في رهــانِ
ومنّا من قرأه: وحيــدًا خلفَ قضبان المآســي=غدا والصبــرَ دوما في رهــانِ
ومنّا من قرأه: وحيــدًا خلفَ قضبان المآســي=غدا والصبــرُ دوما في رهــانِ
ما قولكم بارك الله فيكم؟
حيّاكِ الله وبيّاكِ أختنا الفاضلة .
بصراحة أن لم أقرأ تلك القصيدة الجميلة من قبل ، ولم أعرف الذي قبل هذه الأبيات الجميلة ، لذا سأقول وجهة نظري المتواضعة من خلال وقوفي عند حد هذه الأبيات ..

بالنظر إلى ما قبل كلمة ( وحيد) قد نرى أنها يجوز أن تُعرب خبرا مرفوعا بالضمة لمبتدأ محذوف تقديره (هو) أو (أنا) حسبما يقتضيه السياق .. ويجوز أن تُعرب حالا منصوبة بالفتحة ، ولاضير هنا في الوجهين .

أما كلمة ( الصبر) في الشطر الثاني من البيت ، فهي تُعرب في حالة النصب مفعولا معه ، والمفعول معه كما قال العلماء هو(هو اسمٌ فضلةٌ مسبوقٌ بواو المعيةِ للمصاحبةِ ليست للعطف أو المشاركة)،وتُعرب في حالة الرفع مبتدأ مرفوعا وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ..
هذا والله أعلى وأعلم.

عطوان عويضة
04-12-2014, 09:38 PM
معشر النحاة الأفاضل،السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
في منتدى الإبداع، دار حوار حول أحد أبيات قصيدة شاعرتنا المبدعة هبة الفقي ((غريـــب)) (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=84520)-


منّا من قرأه: وحيــدٌ خلفَ قضبان المآســي=غدا والصبــرُ دوما في رهــانِ
ومنّا من قرأه: وحيــدًا خلفَ قضبان المآســي=غدا والصبــرَ دوما في رهــانِ
ومنّا من قرأه: وحيــدًا خلفَ قضبان المآســي=غدا والصبــرُ دوما في رهــانِ
ما قولكم بارك الله فيكم؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أفضل توجيه -في رأيي- رفع الكلمتين:
رفع وحيد على أنه خبرلمبتدأ محذوف ضمن أخبار متتابعة لمحذوف إيجازا ادعاء لتعينه، وأظنه المسلم القابض على دينه؛
فهو غريب، عليل القلب، بعمر تجاوز ألف عام، وحيد، في رهان مع الصبر .....
ونصب وحيد على الحالية ضعيف من جهة المعنى وإن جاز صناعة لأن الحال مقيد بزمن الفعل العامل فيه، أما الخبر فيفيد الثبوت.
..............
وأما رفع الصبر فعلى العطف على اسم غدا، أي غدا هو والصبر في رهان؛ أيهما أقدر على التحمل...
ولو جعلنا الصبرمفعولا معه لضعف المعنى وانبهم، لأن الصبر سيغدو معه -مشاركا له- في رهان لا ندري مع من؟ وعلام؟
وما أمكن حمله على العطف لا يحمل على المعية بغير قرينة.
والله أعلم.

نسيبة
05-12-2014, 11:44 AM
أكرمكم الله و جزاكم خيرا كثيرا

الشاعر علي خيطر
07-12-2014, 05:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أفضل توجيه -في رأيي- رفع الكلمتين:
رفع وحيد على أنه خبرلمبتدأ محذوف ضمن أخبار متتابعة لمحذوف إيجازا ادعاء لتعينه، وأظنه المسلم القابض على دينه؛
فهو غريب، عليل القلب، بعمر تجاوز ألف عام، وحيد، في رهان مع الصبر .....
ونصب وحيد على الحالية ضعيف من جهة المعنى وإن جاز صناعة لأن الحال مقيد بزمن الفعل العامل فيه، أما الخبر فيفيد الثبوت.
..............
وأما رفع الصبر فعلى العطف على اسم غدا، أي غدا هو والصبر في رهان؛ أيهما أقدر على التحمل...
ولو جعلنا الصبرمفعولا معه لضعف المعنى وانبهم، لأن الصبر سيغدو معه -مشاركا له- في رهان لا ندري مع من؟ وعلام؟
وما أمكن حمله على العطف لا يحمل على المعية بغير قرينة.
والله أعلم.
جزاك الله خيرا أستاذنا المفضال عطوان ،
ما شاء الله .. حقا لكل علم رجال !!

لكني تبين لي شيء قد يكون صوابا ، وهو كون (الصبر) مفعولا معه كما ذكرتُ آنفا .. ثم قدّر مع منْ يكون هذا الرهان ، يكون مثلا مع تلك الشدائد والمصائب التي تعتريه هل يصبر عليها أم لا ؟ .. لأنه لو جعل الرهان مع الصبر نفسه ، فهذا غريب!!
هذا والله أعلى وأعلم.

عطوان عويضة
07-12-2014, 06:47 PM
جزاك الله خيرا أستاذنا المفضال عطوان ،
ما شاء الله .. حقا لكل علم رجال !!
لكني تبين لي شيء قد يكون صوابا ، وهو كون (الصبر) مفعولا معه كما ذكرتُ آنفا .. ثم قدّر مع منْ يكون هذا الرهان ، يكون مثلا مع تلك الشدائد والمصائب التي تعتريه هل يصبر عليها أم لا ؟ .. لأنه لو جعل الرهان مع الصبر نفسه ، فهذا غريب!!
هذا والله أعلى وأعلم.
وجزاك الله خيرا شاعرنا المفوه. أسأل الله تعالى أن يجعلني وإياك لحسن الظن أهلا، وأن يغفر ذنوبنا ويستر بين الورى عيوبنا.
لو جعلت الصبر مفعولا معه فقد جعلت المعنيَّ بالكلام والصبر متلازمين، وهذا يجعل الرهان مع مجهول على مجهول، فإذا قدرنا أن الرهان مع الشدائد، فعلام تراهنا، وقد أثبتنا له الصبر بدءا؟
لكن لو كان الرهان مع الصبر نفسه، فالمعنى يكون كقول الشاعر:
(سأصبر حتى يعجز الصبر عن صبري *** وأصبر حتى يأذن الله في أمري)
(وأصبر حتى يعلم الصبر أنني *** صبرت على شيء أمر من الصبر)
هذا ما يبدو لي من ظاهر الكلام، وقد أكون مخطئا... والشاعرة بين أيدينا ولعل سؤالها يجلي مرادها.
والله أعلم.

الشاعر علي خيطر
07-12-2014, 07:46 PM
وجزاك الله خيرا شاعرنا المفوه. أسأل الله تعالى أن يجعلني وإياك لحسن الظن أهلا، وأن يغفر ذنوبنا ويستر بين الورى عيوبنا.
لو جعلت الصبر مفعولا معه فقد جعلت المعنيَّ بالكلام والصبر متلازمين، وهذا يجعل الرهان مع مجهول على مجهول، فإذا قدرنا أن الرهان مع الشدائد، فعلام تراهنا، وقد أثبتنا له الصبر بدءا؟
لكن لو كان الرهان مع الصبر نفسه، فالمعنى يكون كقول الشاعر:
(سأصبر حتى يعجز الصبر عن صبري *** وأصبر حتى يأذن الله في أمري)
(وأصبر حتى يعلم الصبر أنني *** صبرت على شيء أمر من الصبر)
هذا ما يبدو لي من ظاهر الكلام، وقد أكون مخطئا... والشاعرة بين أيدينا ولعل سؤالها يجلي مرادها.
والله أعلم.
وهل بعد قول أستاذي ومعلمي الفاضل عطوان مِن قول لذي قول ؟!!!

نسيبة
08-12-2014, 02:32 AM
أستاذنا الشاعر القدير علي خيطر
تكراركم لما يلي:


لكني تبين لي شيء قد يكون صوابا ، وهو كون (الصبر) مفعولا معه كما ذكرتُ آنفا
يجعلني أشارككم ما دار بفكري قبل كتابة هذا الموضوع. فقد راجعتُ القاعدة:

نعرف واو المعية إذا صح وضع ( مع ) مكان ( الواو )
ثمّ القاعدة :

المفعول معه: اسم فضلة(1) منصوب، قبله واوٌ بمعنى [مع] للمصاحبة (لا للعطف والمشاركة) مسبوقة بجملة(2)، نحو: [مشى خالدٌ والجدارَ](3).
¨ حُكمان:
1- إذا كان الفعل مما يقع مِن متعدِّد، نحو: [تصافح وتشاجر وتشارك وتحاور...] امتنع النصب على المعيّة، وصحّ العطف، نحو: [تصافح خالدٌ وسعيدٌ، وتشاجر زهيرٌ وعليٌّ...].
2- إذا احتمل المعنى: المشاركة والمصاحبة، جاز وجهان تبعاً للمعنى المراد: العطف للمشاركة، نحو: [طلع القمرُ والنجمُ]، والنصب على المعيّة للمصاحبة، نحو: [طلع القمرُ والنجمَ](4).

على المثال الأخير قستُ، فجعلتُ كلمة الصّبرَ في البيت الذي بين أيدينا مفعولا معه،والتقدير : "غدا الغريبُ مع الصبر في رهان" (أيّهما أكثرُ صبرًا) وهو تعبير بليغ جدّا-حسب فهمي المتواضع- للدّلالة على أنّ الغريب في زماننا هذا أكثر صبرا من الصّبر نفسه !
لكن من خلال مشاركة أستاذنا عطوان عويضة هذه:

ا
ولو جعلنا الصبرمفعولا معه لضعف المعنى وانبهم، لأن الصبر سيغدو معه -مشاركا له- في رهان لا ندري مع من؟ وعلام؟
وما أمكن حمله على العطف لا يحمل على المعية بغير قرينة.
والله أعلم.
ومن بعدها هذه:


لو جعلت الصبر مفعولا معه فقد جعلت المعنيَّ بالكلام والصبر متلازمين، وهذا يجعل الرهان مع مجهول على مجهول


استنتجتُ أنه كان لدي لبس في فهم عمل واو المعية .
ولا يُفتى ومالك في المدينة كما تفضّلتم

وهل بعد قول أستاذي ومعلمي الفاضل عطوان مِن قول لذي قول ؟!!!
أقول ثانيةً: أكرمكم الله و جزاكم خيرا كثيرا.

هبة الفقي
22-12-2014, 03:05 PM
أشكرك أستاذتي الفاضلة نسيبة على هذا الاهتمام الجميل والذي أسعدني وأفادني كثيرا
كما أشكر الأساتذة الأفاضل على هذا الحوار المفيد والقيم
وأما ما أردت قوله من خلال البيت فهو ماعبر عنه أستاذي الفاضل عطوان عويضة في رده الكريم بكل دقة
فالحديث عن المسلم القابض على دينه
فهو غريب، عليل القلب، بعمر تجاوز ألف عام، وحيد، في رهان مع الصبر
غدا هو والصبر في رهان؛ أيهما أقدر على التحمل..
شكرا لكم أساتذتي
دام العطاء