المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إستفسار في إعراب البسملة



مروان الحسني
16-12-2014, 06:05 PM
إخواني إخوتي :

رأيت الدحداح في كتابه ( الإعراب المرئي ) يذكر فاعلا مقدرا أو محذوفا مباشرة قبل قول ( الرحمن الرحيم ) في البسملة ...

غير أنه لم يذكر التقدير النحوي له ...

رجعت لعدة كتب في إعراب القرآن فلم أر أحدا ذكر هذا الإعراب - أصلا - في إعراب البسملة ...

فهلا شرحتم لي وجه المسألة مع ذكر المصدر - المصادر ؟

جزيتم جنان الفردوس

الشاعر علي خيطر
16-12-2014, 07:43 PM
إخواني إخوتي :

رأيت الدحداح في كتابه ( الإعراب المرئي ) يذكر فاعلا مقدرا أو محذوفا مباشرة قبل قول ( الرحمن الرحيم ) في البسملة ...

غير أنه لم يذكر التقدير النحوي له ...

رجعت لعدة كتب في إعراب القرآن فلم أر أحدا ذكر هذا الإعراب - أصلا - في إعراب البسملة ...

فهلا شرحتم لي وجه المسألة مع ذكر المصدر - المصادر ؟

جزيتم جنان الفردوس
حياك الله أخي الفاضل الكريم .
يُقدر قبل كلمتي(الرحمن الرحيم) ثلاثة تقديرات ،
الأول : الفعل المضارع (أعني) ، وفي هذه الحالة يُنصب كل من كلمتي (الرحمن والرحيم) على أنهما مفعولان بهما للفعل (أعني)،وهذا يُسمى في اللغة (القطع) ، ومنه قوله تعالى "وامرأته حمّالةَ الحطب" بنصب كلمة(حمالة) على القطع ،أي أعني حمالة الحطب..
الثاني : يجوز رفع كلمتي( الرحمن الرحيم) على أنهما أخبار للمبتدأ المحذوف ، وتقديره (هو)..
الثالث : جر كلمتي (الرحمن الرحيم) على أنهما نعتان لاسم الجلالة الله.
هذا والله أعلى وأعلم.

مروان الحسني
16-12-2014, 08:15 PM
جزاكم الله خيرا أستاذي الفاضل

لكن الدحداح لم يقدر مبتدأ مقدرا أو محذوفا بل قدر ( فاعلا ) مقدرا أو محذوفا قبل كلمتي ( الرحمن الرحيم ) مباشرة ...

ساعدوني ...

ابن أجروم
16-12-2014, 08:15 PM
عدد الصور في الرحمن الرحيم: تسعة، سبعة جائزة، واثنتان ممنوعتان
قال بعضهم: إن ينصب الرحمن أو يرتفعا ××× فالخفض في الرحيم قطعا منعا
إن أردتم شرحها سأفعل إن شاء الله

مروان الحسني
16-12-2014, 10:39 PM
بالطبع !

هلم و تفضل !

ابن أجروم
17-12-2014, 12:51 AM
أوجه إعراب (الرحمن الرحيم) من البسملة هي:
1 جرهما على أنهما صفتان لاسم الجلالة
2 نصبهما على أنهما مفعولان لفعل محذوف تقديره: أعني، أو أمدح
3 رفعهما على أنهما خبران لمبتدإ محذوف تقديره: هو
4 جر الأول على أنه صفة لاسم الجلالة ونصب الثاني على أنه مفعول به لفعل محذوف كما تقدم
5 جر الأول على أنه صفة ورفع الثاني على أنه خبر لمبتدإ محذوف
6 رفع الأول ونصب الثاني
7 نصب الأول ورفع الثاني
هذه الأوجه السبعة جائزة
وهناك وجهان ممنوعان هما:
1 رفع الأول وجر الثاني
2 نصب الأول وجر الثاني
ولماذا يمنع الوجهان الآخران؟ لأنه وقع الفاصل بين التابع والمتبوع بأجنبي وهي الجملة الفعلية أو الإسمية

مروان الحسني
17-12-2014, 07:58 PM
ما هو مصدر إعراباتكم أستاذي الفاضل ؟

ابن أجروم
18-12-2014, 08:53 PM
هذه الأوجه مأخوذة من قول ابن ماك في الألفية
وإن نعوتّ كثرت وقد تلت ... مفتقراً لذكرهنّ أتبعت
واقطع أو اتبع إن يكن معيّنا ... بدونها أو بعضها اقطع معلنا
وارفع او انصب إن قطعت مضمرا ... مبتدأ أوناصباً لن يظهرا

وأستسمح عن عدم الرد بسرعة
وإعراب البسملة بالوجوه التي ذكرتها موجود في حاشية ابن حمدون على المكودي في خطبة الكتاب

مروان الحسني
18-12-2014, 10:08 PM
لكن لم يتم التصريح بالإعراب الذي ذكره الدحداح و تقدير الفاعل المحذوف أو المقدر !!!

ابن أجروم
18-12-2014, 10:23 PM
ما معنى هذا البيت؟
وارفع او انصب إن قطعت مضمرا ... مبتدأ أوناصباً لن يظهرا
أليس فيه ما تبحث عنه؟
فمعناه: ارفع النعت أو انصبه في حال كونك مضمِراً في حالة الرفع مبتدأ وفي حالة النصب ناصبا (والناصب هو الفعل) لن يظهرا أي: لن يظهر المبتدأ والفعل
فتقدر في حالة الرفع هو الرحمن هو الرحيم
وفي حالة النصب أمدح الرحمن وأمدح الرحيم، ليس هناك تقدير فاعل، ولكن في حالة النصب هناك تقدير فعل مع فاعله
أرجو من الأساتذة إبداء رأيهم