المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سحر جانبى النهر (8)



بنت آدم
25-12-2014, 11:05 PM
قرر تكملة المشوار

صحيح أولاد أخته اشتد عودهم وأصبحوا رجالا ...ولم يعد يساعدهم إلا بالقليل

لكن بناته كبرن

ومصاريف فى ازدياد .............وجديد يسرع خطواته ...همّ التزويج

...........

وهناك حيث الغربة وكثرة الوحدة......خلوة النفس ترى الصورة كاملة

فهو بعيد فيراها من كل الجهات

فكر فى تعليم بناته ........هل هو تطور أم زيادة هم ........ليتهن يستجبن للزواج مبكرا كى يقصر الطريق على ّ

ويعود يتذكر ذكاء تلك........وخفة دم تلك.....وشقاوة هذه.......وبراءة هذه

كان يطلب من بناته خطابات ..........أرسلوا لى كل يوم خطابا

ولكن

أنَّى له ذالك

فقد جعلت الزوجة نفسها النافذة الوحيدة للتواصل

لم ترحب بوجود تواصل مباشر بين البنات وأبيهن

قد تكون لها نظرتها فى سرد الأحداث...

جعل هذا الغربة تتحول لطلاسم .....فوق العزلة

..فقد كان بين بناته يحاور ويعاقب ويمازح والآن لاشىء سوى بضع كلمات عبر الشريط المسجل

ولكن صبرا جميلا حتى تحسن الحال

..................

جزاه الله خير صدام حسين قرر دخول الكويت.......وهنا خطر يفوق التغرب ...وقطع الرزق..فقد يصبح هلاك

كان عمله فى قاعدة عسكرية.......على الفور تركها هاربا حيث أقاربه المغتربين

وقرروا جميعا العودة

بدأوا بالشباب من أقاربهم وتوفير لوازم السفر لهم.
الأمر لايبشر بخير


وصدق حدثه...وتم ضرب القاعدة العسكرية مقر العمل

وكان الخبر أسبق مايكون لزوجته وأهله ..فكان الدمع يلزم عيونهم أياما حتى اتصل بهم كى يطمأنوا ففرحوا كأن صوته يقع فى أذانهم لأول مرة

وبعد ليالى قلق وتتبع لنشرة الأخبار....وجدوا بعض الحراك أمام البيت , بمجرد النظر وجودوه وجمع من الأقارب المغتربين بصحبته

فكان عيدا يختلط الدمع فيه بالابتسام ...تسير أختاه حافيتان مهرولتان من البيت القريب ..يبكيان فرحا

...ترتعد فرائس ابنته الكبرى فلا تستطيع الوقوف للحظات ترتجف ...قد عاد أبى سالما

كانت أكثر المرات فرحة بعودته
........................
بعد انقضاء زهوة السلامة بدأت المتاعب تكشر عن أنيابها

توفير العمل ومصدر الرزق...باع السيارة التى جاء بها من سفرته بثمن بخس واشترى تاكسى بالتقسيط

كان العمل معتاد ولكن كل يوم تتجدد المتاعب ....مشكلات المرور التى لاتنتهى ...وكل يوم عطل فى السيارة كالطفل الضعيف كل يوم داء و دواء

غير عدد الأولاد الذى ظهرت حاجاته

بداية من الغذاء والكساء..إلى التربية والمتابعة

كل يوم به مشكلة من نوع

كانت ابنته الكبرى تعيش الأحداث بصمت تهرب منه خلال العلم ...كانت تحب العلم بلا طموح فلم يكن هناك متسعا له فقد رأت وجود طموح ثقل جديد يضاف على كاهلى أسرتها.....ولكن يبقى شغف التعلم ومحاولة ارتشاف أكبر قدر من المعلومات قبل أن ينقطع الغيث سببا فى تفوقها

كانت كل شهر تأتيه بشهادة تقدير ...فيفرح أحيانا ويحزن أحيانا ...عابسا (كويس) ...وإذا ما قالت كان نفسى أحصِّل أكثر...يرد يائسا ..أمك وأبوك جهلة أمّيين احمدى ربك على كده..وكأن تفوقها بع شىء من السوء

حتى زوجته...رأت جلوس ابنتها ساعات طويلة تدرس شىء مزعج فهى تريدها عونا لها فى شؤن البيت...غيرأن هذا التعلق بالتعليم لايرضيها

وقد كانت..

بين هذا وذاك ظهرت البنت الثانية بارعة الجمال يتسابق الخطّاب عليها.......دفع هذا البنت الكبرى قبول أول خاطب يرتضيه بعض عقلها حتى لاتكون عقبة تزيد هذه الأسرة

وكانت خطبة البنتين ستة عشر عاما وثلاثة عشر عاما...........وفى منتصف تلك الأحداث جاءت البنت السادسة

كانت الأحداث ضاغطة عليه وعلى زوجته والبنت الكبرى .

أما الصغار فلم يدركوا بعد حقائق كثيرة

استطاعت هى بتدبيرها تسيير الحياة تدبر الملبس لبناتها وتقضى حاجات الطعام بقليله ويسييره

ولكن يبقى مفره من المتاعب هو السفر

سعى من جديد لسفر جديد ...فهناك ينفرد بمتاعبه ويهرب من متاعب المسؤلية الأسرية

وهى ترى سفره مفرا من ضيق العيش ومن تصادمها معه بين حين وحين

فاستقرا على ألا يستقرا معا.

فسلك دربا جديدا من الحياة..وهوى حلم العودة لجانبى النهر بين عجز واضطرار

...........يتبع

نحن هنا
14-07-2015, 06:47 AM
السلام عليكم
الأسلوب يتضوع باللهجة الدارجة , وهناك أخطاء نحوية متعددة , ويبتعد أسلوبك عن الأسلوب القصصي المثير الذي يتميز بالدهشة ورسم المشاهد بجمال وحيوية وتجدد وابتكار لغة خاصة بك .
لكن هناك فكرة جميلة وقيمة تتلفع خلف رداء اللغة .
تحيتي

بنت آدم
30-07-2015, 11:31 PM
أستاذة أم صقر جزاكى الله خير الجزاء على النصح الطيب
تلك جزء من سرد قصصى لقصة طويلة واقعية
وهى أولى محاولاتى
لذا بالفعل الأخطاء التى ذكرتم تتضح يوما بعد يوم
ولكن كى يكون التقيم عادلا ليتكم تقرأون عدة أجزء متتالية لو سمح لكم الوقت
على كل حال مروركم أسعدنى

نحن هنا
31-07-2015, 01:24 AM
أستاذة أم صقر جزاكِ الله خير الجزاء على النصح الطيب
تلك جزء من سرد قصصى لقصة طويلة واقعية
وهى أولى محاولاتى
لذا بالفعل الأخطاء التى ذكرتم تتضح يوما بعد يوم
ولكن كى يكون التقييم عادلا ليتكم تقرؤون عدة أجزء متتالية لو سمح لكم الوقت
على كل حال مروركم أسعدنى

بارك الله لكِ في سعة صدرك وقبولك للتعليق
وهذا ينم على طبع أصيل وتربية حسنة
لكني قرأتُ الأجزاء الأخرى وموهبتك بادية للعيان
تحيتي وتقديري
وفقكم الله

بنت آدم
01-08-2015, 09:30 PM
أستاذةأم صقر
أستاذ أبو إسناعيل
مروركم طيب ونصحكم قيم نسأل الله النفع
وجزاكم الله خير

بنت آدم
03-08-2015, 10:27 AM
أستاذى أبا إسماعيل
ضحكت كثيرا للخطأ الغير مقصود
حيث تجاور حرفى النون والميم على لائحة الكيبورد والسرعة وعدم الحذر جعلهما يتداخلا


أما أستاذى فنقدكم جليل لا غبار عليه

ولكن بالإضافة له أن القصص الحقيقى يغلب عليه عاطفة الحكى والإنفعال مع الأحداث فيضعف معه الإتقان اللغوى والنحوى والتفنن التعبيرى بعض الشىء
ربما لو الحصيلة اللغوية أثرى بعض الشىء فى هذا الزمن المتراجع لغويا وعربيا على الأخص ...كانت الصورة أفضل
ولكن بجهدكم ونصحكم وجدت نفسى أفضل بعض الشىء
نسأل الله لكم خير الجزاء