المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : المفعول به الثاني



سلاطين
30-12-2014, 06:23 PM
مثال : يعتبر والد أحمد مستشارا قانونيا في الشركة. هل تعرب مستشارا مفعول به ثان ؟؟

زهرة متفائلة
30-12-2014, 08:39 PM
مثال : يعتبر والد أحمد مستشارا قانونيا في الشركة. هل تعرب مستشارا مفعول به ثان ؟؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب!

والله أعلم / أحسبُ إجابتكم الكريمة صائبة!
استطراد أول :
ووالدُ نائب فاعل وهو بالأصل مفعول به أول .
ومستشارا : مفعول به ثانٍ كما تفضلتم .
ــــــــــــــــــ

فائدة على الهامش :

عن فصاحة هذه اللفظة والاختلاف حولها :

أنقل ما أورده أ . فريد البيدق بالضغط هنا (http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?46774-%C7%E1%DD%DA%E1-quot-%C7%DA%FA%CA%F3%C8%F3%D1%F3-quot-%C7%E1%E4%C7%D5%C8-%E3%DD%DA%E6%E1%ED%E4-%E6%C8%CF%ED%E1%E5-%C7%E1%DD%DA%E1-quot-%DA%F3%CF%F3%F8-quot) وهذا مقتطف :

الفعل "اعْتَبَرَ" الناصب مفعولين وبديله الفعل "عَدَّ":

يأتي الفعل "اعتبر" في سياقات حديثة متعديا لمفعولين، وهو استخدام مولد أي غير صحيح، مثل:
- تعتبر الْجَوْدَةُ الشَّامِلَةُ مَدْخَلًا اسْتِرَاتِيجِيًّا إِلَى إِنْتَاجِ أَفْضَلِ مُنْتَجٍ أَوْ خِدْمَةٍ مُمْكِنَةٍ مِنْ خِلَالِ الِابْتِكَارِ الْمُسْتَمِرِّ.
-تُعْتَبَرُ إِدَارَةُ الْجَوْدَةِ الشَّامِلَةِ الْتِزَامًا شَامِلًا نَحْوَ أَدَاءِ الْأَعْمَالِ بِشَكْلٍ صَحِيحٍ.
- تُعْتَبَرُ الْجَوْدَةُ الشَّامِلَةُ عَمَلِيَّةً مُسْتَمِرَّةً لِلْأَبَدِ، وَلَيْسَ هُنَاكَ وَقْتٌ تَنْتَهِي عِنْدَهُ أَبَدًا.

والمقابل الصحيح له هو استخدام الفعل "عدَّ" الذي هو من أخوات ظن التي تنصب مفعولين:

- تُعَدُّ الْجَوْدَةُ الشَّامِلَةُ مَدْخَلًا اسْتِرَاتِيجِيًّا إِلَى إِنْتَاجِ أَفْضَلِ مُنْتَجٍ أَوْ خِدْمَةٍ مُمْكِنَةٍ مِنْ خِلَالِ الِابْتِكَارِ الْمُسْتَمِرِّ.
-تُعَدُّ إِدَارَةُ الْجَوْدَةِ الشَّامِلَةِ الْتِزَامًا شَامِلًا نَحْوَ أَدَاءِ الْأَعْمَالِ بِشَكْلٍ صَحِيحٍ.
- تُعَدُّ الْجَوْدَةُ الشَّامِلَةُ عَمَلِيَّةً مُسْتَمِرَّةً لِلْأَبَدِ، وَلَيْسَ هُنَاكَ وَقْتٌ تَنْتَهِي عِنْدَهُ أَبَدًا.

وهذه نقول تثبت ذلك: الأول من المعجم الوسيط يثبت عدم فصاحتها، والثاني والثالث يثبتان البديل.

1- المعجم الوسيط:

( اعتبر ) الشيء: اختبره وامتحنه. و- منه: تعجب. و- به: اتعظ. و- فلانا: اعتد به. و- فلانا عالما: عده عالما وعامله معاملة العالم (مو).


2- معجم القواعد العربية للشيخ عبد الغني الدقر:

* عَدَّ:

(1) فِعْلٌ مَاضٍ يَتَعدَّى إلى مَفْعولَين، ومَنْ أفْعَالِ القُلوبِ، وتُفيدُ في الخَبر رُجْحاناً، وهي تَامَّةُ التَّصرُّفِ، وتُسْتَعملُ بكلِّ تَصْريفها، نحو قول النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ:
فلا تَعدُدِ المَولَى شَرِيكَكَ في الغِنى ** ولكنَّما المَوْلَى شَرِيكُكَ في العُدْمِ.
(2) "عَدَّ" بمعنى حَسَبَ وأَحْصى نحو: "عدَدْت المالَ"، ولا تَتَعدَّى هذه إلاَّ إلى واحِد.
3- جامع الدروس العربية للشيخ الغلاييني:
والثالثُ "عَدَّ" - "ظنَّ" كقول الشاعر:
فَلا تَعْدُدِ الْمَوْلى شَريكَكَ في الغنى ** وَلكنَّما الْمَوْلى شَريكُكَ في العُدْم
فإن كانت بمعنى "أحصى" تعدَّتْ إلى واحد مثل: "عددت الدراهم"، أي (حسبتها وأحصيتها).

ـــــــــــــــــ

وأورد د . وسام البكري ما نصه :

قال ابن منظور (ت710هـ) في معجمه لسان العرب:

1. دَسَى يَدْسَى: نقيضُ زَكا. الليث: دَسا فلان يَدْسُو دَسْوَةً، وهو نقيض زَكا يَزْكُو زَكَاةً، وهو داسٍ لا زاكٍ، ودَسَّى نَفْسَه. قال: ودَسَى يَدْسَى لغة، ويَدْسُو أَصوب. ابن الأَعرابي: دَسا إذا اسْتَخَفَى. قال أَبو منصور: وهذا يقرب مما قال الليث، قال: وأَحسبهما ذهبا إلى قلب حرف التضعيف، واعتبر الليث ما قاله في دَسى من قوله عز وجل: قد أَفلح من زَكَّاها وقد خاب مَنْ دَسّاها؛ أَي أَخفاها.

2. الليث: مَكَدَتِ الناقةُ إِذا نقصَ لبنُها من طول العهد؛ وأَنشد: قَدْ حارَدَ الخُورُ وما تُحاردُ، حتى الجِلادُ دَرُّهُنَّ ماكِدُ وناقة مَكُودٌ وَمَكْداءُ إِذا ثبت غُزرُها ولم يَنْقص مثل نَكْداءَ.
وناقةٌ ماكِدةٌ ومَكُودٌ: دائمة الغُزْر، والجمع مُكُدٌ؛ وإِبِل مَكائِدُ؛ وأَنشد: إِنْ سَرَّكَ الغُزْرُ المَكُودُ الدَّائِمُ، فاعْمِدْ بَراعِيسَ، أَبُوها الرَّاهِمُ وناقة بِرْعِيسٌ إِذا كانت غَزِيرَةً. قال أَبو منصور: وهذا هو الصحيح لا ما قاله الليث؛ وإِنما اعتبر الليث قول الشاعر: حتى الجِلادُ دَرُّهُنَّ ماكِدُ فظنَّ أَنه بمعنى الناقص وهو غلط، والمعنى حتى الجِلاد اللواتي دَرُّهُنَّ ماكد أَي دائم قد حارَدْن أَيضاً

3. قال: وقول الجوهري والميم من نفس الحرف لما قلناه في مَنْجنيق لأَنه جمع على مَناجين يحتاج إِلى بيان، أَلا ترى أَنك تقول في جمع مَضْروب مَضارِيبُ؟ فليس ثَباتُ الميم في مضاريب مما يُكَوِّنُها أَصلاً في مَضْروبٍ، قال: وإِنما اعتبر النحويون صحة كون الميم فيها أَصلاً بقولهم مَناجين، لأَن مَناجين يشهد بصحة كون النون أَصلاٌ، بخلاف النون في قولهم مَنْجَنِيق فإِنها زائدة.

4. قال الليث: البَعْلُ من النخل ما هو من الغلط الذي ذكرناه عن القُتَبي، زعم أَن البَعْل الذكر من النخل والناس يسمونه الفَحْل؛ قال الأَزهري: وهذا غلط فاحش وكأَنه اعتبر هذا التفسير من لفظ البَعْل الذي معناه الزوج، قال: قلت وبَعْل النخل التي تُلْقَح فَتَحْمِل، وأَما الفُحَّال فإِن تمره ينتقض، وإِنما يلْقَح بطَلْعه طَلْع الإِناث إِذا انشقَّ.
5. من أَسماء الله عز وجل: الشهيد. قال أَبو إِسحق: الشهيد من أَسماء الله الأَمين في شهادته. قال: وقيل الشهيدُ الذي لا يَغيب عن عِلْمه شيء.
والشهيد: الحاضر.
وفَعِيلٌ من أَبنية المبالغة في فاعل فإِذا اعتبر العِلم مطلقاً، فهو العليم، وإِذا أُضيف في الأُمور الباطنة، فهو الخبير، وإِذا أُضيف إِلى الأُمور الظاهرة، فهو الشهيد، وقد يعتبر مع هذا أَن يَشْهَدَ على الخلق يوم القيامة.

استعمال الفعل المبني للمجهول في اللغة العربية المعاصرة ( د . جمعان عبدالكريم ) مقتطف من هنا (http://www.lissaniat.net/viewtopic.php?t=788)

إن استعمال الفعل المبني للمجهول يكثر في أفعال معينة تساعد طبيعة المعنى فيها على تفضيل صيغة الفعل المبني للمجهول مثل : ( يُوجد ) ، ( يُطرح ) ، ( يُقصد ) ،(يُعتبر ) ، ( يُوضع ) ،( يُتبع)في صيغة المضارع ...

والله أعلم بالصواب وهو الموفق ، وانتظروا تعقيبات آخر ....