المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : النكرة و المعرفة



أبو عبيد الله النحوي
12-01-2015, 10:53 PM
السلام عليكم و رحمة الله بركاته
الحمد لله و كفى و الصلاة و السلام على النبي المصطفى ، أما بعد

قال أبو محجن الثقفي:
يا رب مثلك في النساء غريرة ... بيضاء قد متعتها بطلاق
قال النحاة : كل اسم تدخل عليه رب فهو نكرة ، فهل كلمة " مثلك " نكرة ؟ أليست معرفة بالإضافة ؟ و معلوم أن النكرة إذا أضيفت إلى معرفة تعرفت .

نرجو التوضيح بمداخلاتهم العلمية ، و بارك الله فيكم .

زهرة متفائلة
12-01-2015, 11:05 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

وضع فائدة !

وممّا لم يتعرّف بالإضافة؛ لأنّ إضافته غير محضة قولهم: "مررت برجلٍ مثلِك وشبهِك"، وما أشبه ذلك، وإنَّما لم يتعرّف بالإضافة؛ لأنها لا تخصُ شيئًا بعينه، فلهذا، وقعت صفةً للنكرة؛ فاعرفه تُصب.

المصدر : كتاب أسرار العربية للأنباري


ونوع يفيد تخصص المضاف دون تعرفه؛ وضابطه: أن يكون المضاف متوغلا في الإبهام؛ كـ"غير" و"مثل"؛ إذا أريد بهما مطلق المماثلة والمغايرة، لا كمالهما؛ ولذلك صح وصف النكرة بهما في نحو: "مررت برجل مثلك"، أو "غيرك".وتسمى الإضافة -في هذين النوعين- معنوية؛ لأنها، أفادت أمرا معنويا.

المصدر : أوضح المسالك

ورد في الكتاب لسيبويه ( 2 / 13 ــ 14 )

ومن الصفة قولك: ما يَحسن بالرجل مثلِك أن يفعل ذاك، وما يحسن بالرجل خيرٍ منك أن يفعل ذاك.
وزعم الخليل رحمه الله أنه إنما جر هذا على نية الألف واللام، ولكنه موضعٌ لا تدخله الألف واللام كما كان الجَمّاء الغفيرَ منصوبا على نية إلقاء الألف واللام، نحو طُرّاً وقاطبة والمصادر التي تشبهها.
وزعم رحمه الله أنه لا يجوز في: ما يحسن بالرجل شبيهٍ بك، الجر، لأنك تقدر فيه على الألف واللام. وقال: وأما قولهم: مررتُ بغيرك مثلك، وبغيرك خيرٍ منك، فهو بمنزلة مررتُ برجل غيرك خيرٍ منك، لأن غيرك ومثلك وأخواتها يكن نكرة، ومَن جعلها معرفة قال: مررتُ بمثلك خيرا منك، وإن شاء خيرٍ منك على البدل. وهذا قول يونس والخليل رحمهما الله.

والله أعلم بالصواب!

أبو عبيد الله النحوي
13-01-2015, 06:16 PM
بارك الله فيك ، فقد انجلى الغبار ، و طلع النهار ، و اكتشف الغطاء .