المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سوال اعرابي في آية الوضوء



سراج العلم
23-01-2015, 06:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في سورة المائدة اية الوضوء وهي
بسم الله الرحمن الرحيم

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
السؤال كلمة ارجلكم العطف على ماذا ؟هل العطف على المحل او على ايديكم علماً ان العطف على البعيد قبيح في اللغة العربية اتمنى من الاساتذة الاجابة وشكرا

بن طائع
23-01-2015, 09:06 PM
مفعول به لفعل محذوف تقديره واغسلوا

عطوان عويضة
23-01-2015, 09:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في سورة المائدة اية الوضوء وهي
بسم الله الرحمن الرحيم

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
السؤال كلمة ارجلكم العطف على ماذا ؟هل العطف على المحل او على ايديكم علماً ان العطف على البعيد قبيح في اللغة العربية اتمنى من الاساتذة الاجابة وشكرا

علام تعطف (حور) في قوله تعالى:
"يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ (*) بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (*) لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ (*) وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ (*) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (*) وَحُورٌ عِينٌ (*) كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ"؟

بن طائع
24-01-2015, 06:08 PM
علام تعطف (حور) في قوله تعالى:
"يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ (*) بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (*) لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ (*) وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ (*) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (*) وَحُورٌ عِينٌ (*) كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ"؟

حور معطوفة على ولدان
ويجوز أن نقول أنها مبتدأ لخبر محذوف تقديره ولهم حور

عطوان عويضة
24-01-2015, 06:24 PM
حور معطوفة على ولدان
ويجوز أن نقول أنها مبتدأ لخبر محذوف تقديره ولهم حور
عفوا أخي الكريم بن طائع، إنما وجهت السؤال لسراج العلم (لحاجة في نفس يعقوب).

عطوان عويضة
24-01-2015, 06:42 PM
مشاركة قديمة لعل فيها نفعا:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حياك الله أخانا الكريم تأبط شرا، أسأل الله أن يملأ إبطيك خيرا وأن يعيذنا وإياك من كل شر.
أولا: كلام الله تعالى ليس في حاجة إلى تأكيد أو تأييد ، ولو قلت شاهدا يوافق ما ورد بالآية كان أصوب. نسأل الله أن يثبت قلوبنا على اليقين، وأن يعيذنا من همزات الشياطين.
ثانيا: كلمة أرجل في الآية الكريمة قرئت بالفتح في خمس من القراءات العشر المتواترة، وقرئت بالجر في الخمس الأخر، وقرئت بالضم في رواية الحسن البصري وهي قراءة شاذة. والقراءة الشاذة مما يستشهد به في النحو واللغة لأن قراءها من أهل اللغة من عصور الاحتجاج.
وهذه القراءات الثلاث دليل لا يقبل الطعن على صحة الفتح والجر والرفع أيضا، فالنصب على عطف الأرجل على الأيدي، والجر على عطف الأرجل على الرؤوس، والرفع على الاستئناف.
الإشكال ليس لغويا، وإنما فقهي، وهو هل تمسح الأرجل أم تغسل، والقائلون بوجوب المسح هم الشيعة الإمامية وحدهم وقد تعلقوا برواية الجر ، وهي كما سبق رواية متواترة عن خمسة من القراء العشرة، ولا خلاف بيننا وبينهم أن الأرجل على هذه القراءة معطوفة على الرءوس، ولكن العطف اللفظي وحده لا يكون دليلا على المسح إذا تواتر النقل العملي عن الرسول أن غسل رجليه.
الإشكال ليس إذًا في رواية النصب كما يبدو لبعض الناس، وإنما في قراءة الجر، وموطن الإشكال اختلاف العطف الظاهري للألفاظ مع واقع الفعل المنقول تواترا عن الرسول عند أغلب الأمة.
أما كيف عطف المنصوب (أرجلكم) على المنصوب (أيديكم) بعد المجرور (رءوسكم)، فلا إشكال فيه، فقد عاد فعطف المرفوع (والمؤتون) على المرفوع (المؤمنون) بعد المنصوب (المقيمين) في قوله تعالى: " لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا "
الخلاف فقهي وليس نحويا، لا إشكال في النصب أو الجر أو الرفع.
قد يسأل، وما الحكمة أو العلة في الاعتراض بالرءوس بين الأيدي والأرجل، والفصل بين المنصوبات؟
قيل لأن ذلك يفيد شيئا غير منصوص عليه باللفظ في الآية، وهو ترتيب غسل الأعضاء في الوضوء، فالوجه أولا بما فيه، فالأيدي، فالرأس بما فيه فالأرجل، لذا فالترتيب ركن من أركان الوضوء، وقد استدل الفقهاء بما لديهم من فطنة أن إدخال الممسوح بين المغسولات إنما هو لإفادة الترتيب.
والله أعلم.

بن طائع
25-01-2015, 12:24 PM
عفوا أخي الكريم بن طائع، إنما وجهت السؤال لسراج العلم (لحاجة في نفس يعقوب).

عفوا أعتذر لك أستاذي إعتقدت أن السؤال موجه للجميع