المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل هناك تناقض في كلام ابن مالك؟



ناشي الناشي
27-01-2015, 11:20 PM
السلام عليكم:
يقول ابن مالك في التسهيل عن (كان) الزائدة: وزعم السيرافي أن كان الزائدة مسندة إلى ضمير مصدر منوي، ولا حاجة إلى ذلك.
وقال قبلها في البيت:
فكيف إذا مررتُ بدار قومٍ ... وجيرانٍ لنا كانوا كرامِ
ولا يمنع من زيادتها إسنادها إلى الضمير، كما لم يمنع من إلغاء ظن إسنادها في نحو: زيد ظننت قائم.
سؤالي: كيف يقول ابن مالك بأنه لا حاجة إلى قول السيرافي بأنها مسندة إلى ضمير منوي, ثم يقول: (ولا يمنع من زيادتها إسنادها إلى الضمير) أليس هذا تناقض أيها الأساتذة؟

عطوان عويضة
28-01-2015, 03:55 PM
السلام عليكم:
يقول ابن مالك في التسهيل عن (كان) الزائدة: وزعم السيرافي أن كان الزائدة مسندة إلى ضمير مصدر منوي، ولا حاجة إلى ذلك.
وقال قبلها في البيت:
فكيف إذا مررتُ بدار قومٍ ... وجيرانٍ لنا كانوا كرامِ
ولا يمنع من زيادتها إسنادها إلى الضمير، كما لم يمنع من إلغاء ظن إسنادها في نحو: زيد ظننت قائم.
سؤالي: كيف يقول ابن مالك بأنه لا حاجة إلى قول السيرافي بأنها مسندة إلى ضمير منوي, ثم يقول: (ولا يمنع من زيادتها إسنادها إلى الضمير) أليس هذا تناقضـًا أيها الأساتذة؟
لا تناقض.
- في القول الأول نفى الحاجة إلى إضمار ضمير مستتر يكون اسما لكان المجردة.
- في القول الثاني نفى أن يكون الضمير البارز المتصل في نحو (كنت، كانوا، .... ) مسوغا لجعل (كان) عاملة.
لا حاجة لتقدير ضمير في كان المجردة، ولا حاجة لجعل الضمير البارز اسما لها إن اتصل بها ضمير.
والله أعلم.

ناشي الناشي
29-01-2015, 05:00 PM
بارك الله فيك أستاذنا: أليس ابن مالك يرى أنَّ (كان) الزائدة لا تعمل شيئًا؟ أي هي خالية من الإسناد.
فإذا كان هذا مذهبه فكيف يرى حينئذٍ أنَّ (كان) الزائدة في البيت مسندة للضمير؟!
وهذا الضمير ما إعرابه على رأي ابن مالك؟
ودمتم سالمين.

عطوان عويضة
29-01-2015, 07:58 PM
بارك الله فيك أستاذنا: أليس ابن مالك يرى أنَّ (كان) الزائدة لا تعمل شيئًا؟ أي هي خالية من الإسناد.
فإذا كان هذا مذهبه فكيف يرى حينئذٍ أنَّ (كان) الزائدة في البيت مسندة للضمير؟!
وهذا الضمير ما إعرابه على رأي ابن مالك؟
ودمتم سالمين.
إسناد (كان) الزائدة إلى الضمير في (وجيران لنا كانوا كرام)، كإسناد (ظن) الملغاة إلى الضمير في (زيد ظننت قائم). وهذا قول سيبويه وتبعه أناس منهم ابن مالك رحمهم الله جميعا.
وقولهم بالزيادة أو الإلغاء مع وجود مرفوع الفعل، يمكن تعليله من جهات:
- أن الإسناد هنا لفظي غير مراد به الإعمال، فكانوا وظننت في حكم الكلمة الواحدة الزائدة.
- أن مرفوع الفعل من الفعل كالجزء من الكلمة، لذا يقدر إن لم يوجد، فيكون كالملفوظ تقديرا، لذا فالإسناد هنا لفظي.
- أن الفعل هنا لو لم يكن زائدا أو ملغى لفقدت الجملة بعض أركانها، لأن خبر كان ركن، وهو مفقود هنا - على القول بالزيادة- ، ومفعولي ظننت ركنان لأنهما في الأصل مبتدأ وخبر.
.............
وأما قول المبرد ومن تبعه فله مسوغ في جملة (وجيران لنا كانوا كرام) وهو وجود ما يصلح أن يكون خبرا لكان في الجملة وهو (لنا)، لذا احتج سيبويه ومن تبعه بظننت لخلوها مما يصلح أن يكون مفعولا لظننت، أي لو خلت الجملة من (لنا) لأقر المخالف بالزيادة كما أقر بإلغاء ظننت.
لذا فقراءة شطر البيت على القول بالزيادة (وجيران لنا -كانوا- كرام)، بجعل (لنا) نعتا لجيران،
وقراءته على القول بعدم الزيادة: (وجيران - لنا كانوا - كرام) أي وجيران كرام كانوا لنا، ويكونون قد فصلوا بين النعت ومنعوته بأجنبي هو جملة كان.
والقولان مقول بهما (في البيت خاصة)، وكل له وجاهته.
والله أعلم.

مصطفي الخرم آبادي
06-02-2015, 08:04 PM
سلام عليکم
کان في الالفيته المشهور:
وقد تزاد کان في حشو. کما کان اصح علم من تقدما