المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أين الجازم إذا اجتمعت " إن لم " ؟



وليد امام
01-02-2015, 10:20 AM
أين الجازم فى قوله تعالى : لئن لم تنته لأرجمنك ؟؟ من الجازم للفعل تنته ؟؟ هل إن أم لم ؟؟؟ وإذا كانت لم فأين فعل الشرط؟

زهرة متفائلة
01-02-2015, 09:18 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

هذه فائدة :

إذا دخلت أداة الشرط على "لم"2 صار المضارع بعدها متجردا للزمن المستقبل المحض، وبطل تأثير "لم" في قلب زمنه للماضي. ومعنى هذا: أن "لم" تقلب زمن المضارع من الحال والاستقبال إلى الماضي بشرط ألا تسبقها إحدى الأدوات الشرطية التي تخلص زمنه للمستقبل المحض، فإن سبقته إحدى هذه الأدوات مثل: إن -من. و. ولم ينقلب زمنه للماضي، وصار التأثير في زمنه مقصورا على أداة الشرط وحدها؛ فتخلصه للمستقبل المحض. كالشأن في الأدوات الشرطية التي تجعله للمستقبل الخالص.
لكن ما الذي يجزمه إذا اجتمعت قبله أداة الشرط و"لم" معا، وكانت أداة الشرط جازمة كالتي في بعض الأمثلة السابقة، وفي قولهم: من لم يقدمه الحزم يؤخره العجز؟ 3
ـــــــــــــ
2 وقد تكون "لم" مقدرة هي ومضارعها بعد أداة الشرط، كقول الشاعر:
إذا الشعر لم يسحرك عند سماعه ... فليس خليقا أن يقال له شعر
3 وفي إعراب قوله تعالى: {فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا} يقول الخضري "ج1 آخر باب: المعرب والمبني" عند الكلام على بيت ابن مالك

اختلف النحاة في تعيين الأداة العاملة:

فقائل: إنها "لم"؛ لاتصالها به مباشرة، وأداة الشرط مهملة1 داخلة على جملة، وقائل: إنها أداة الشرط، لسبقها ولقوتها، فكما تؤثر في زمنه فتجعله للمستقبل الخالص تؤثر في لفظه فتجزمه كما جزمت جوابه؛ وخلصت زمنه للمستقبل. وفي هذه الحالة تقتصر "لم" على نفي معناه دون جزمه، ودون قلب زمنه للماضي. والأخذ بهذا الرأي أحسن؛ بالرغم من أن الخلاف لا قيمة له؛ لأن المضارع مجزوم على الحالين، والمعنى لا يتأثر.

المصدر النحو الوافي ( 4 / 414 ــ 415 ) بالضغط هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-10641/page-2347#page-2346).

والله أعلم بالصواب

زهرة متفائلة
01-02-2015, 09:35 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإضافة :

هذه نافذة قديمة في الفصيح تحت عنوان :
لا تحسبن العلم ينفع وحده.... ما لم يتوج ربه بخلاق ( بالضغط هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=4038))
وقد جاء من ضمن المشاركات بعض المشاركات الطيبة ، اقتبستُ منها ما يتعلق بالموضوع بشكل عام :

المشاركة بواسطة الأستاذ الفاضل : أبي تمام

اختلف النحاة في تحديد الجازم للفعل المضارع إذا تعدد ت الأداة ، كقولنا:

( إن لم يذاكر يرسب في الاختبار ) .

* فمنهم من قال أن الجازم (لم) لقربها من الفعل وأداة الشرط ملغاة عملها.
* ومنهم من قال أن الجازم أداة الشرط لأنها أثرت في زمن الفعل وجعلته للمستقبل ، فتكون (لم) أداة لنفي معنى الفعل ولا تجزم.

وذكر الحضري في قوله تعالى (فإن لم تفعلوا ).

(وقيل: لم عملت في الفعل وهي معه في محل جزم بإن).

المشاركة بواسطة الأستاذ الفاضل : حازم

ذهب جمهور النحاة إلى امتنـاع التنازع بين الحرفين أو بين الحرف وغيره ، لأن الإعمال قد يؤدي إلى الإضمار ولا يجوز الإضمار في الحروف .
وعليه ، فإنَّ الجازم للفعل هو حرف الجزم " لم "
قال ابن هشام " وقد عُلـم مما ذكرته أنّ التنـازع لا يقع بين حرفين، ولا بين حرف وغيره ، ولا بين جامد وغيره " انتهى كلامه .
وقد أجاز بعضهم كالفارسي تنـازع " إن " و " لم " الفعل بعدهما ، ومنه قوله تعالى في سـورة البقرة : (( فإن لم تفعـلوا )) .
وهذا القـول مرجـوح بأقـوال جمهور علماء النحـو .
وعُلِّـل ذلك بأن الفعل (( تَفعَـلُوا )) جُـزم بـ" لم " لأنها واجبـة الإعمال ، مختصة بالمضارع متصلة بالمعمول ، ولأنها لما صـيَّرته ماضيـًا صارت كالجزء منه ، وحرف الشرط كالداخل على المجموع ، فكأنه قال : فإن تركتم الفعل ، ولذلك سـاغ اجتماعهما.
وقيـل أيضًا : وجزم الفعل بـ" لم " ، لا بـ" إن " ، لأن " لم " قد ثبت أنها عاملة قبل دخول " إن " بلا خلاف .
وذكر الخضري في حاشـيته :
( لا تنازع بين حرفين ، ولا حرف وغـيره .
وأما نحو (( فإن لم تفعـلوا )) ، فـ " لم " جزمت الفعل ، وهما " أي : لم والفعل " في محل جزم بـ" إن " . ) انتهى كلامه .

والله أعلم بالصواب

زهرة متفائلة
01-02-2015, 09:59 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

إعراب القرآن وبيانه لمحيي الدين درويش !

كلا ردع وزجر لأبي جهل واللام موطئة للقسم لأنها داخلة على أداة شرط للإيذان بأن الجواب بعدها مبني على قسم قبلها لا على الشرط ومن ثم تسمى اللام المؤذنة أو الموطئة لأنها وطأت الجواب للقسم أي مهدته له وإن شرطية ولم حرف نفي وقلب وجزم وينته فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف حرف العلة.

والله أعلم بالصواب

وليد امام
02-02-2015, 12:18 AM
جزاكِ الله كلَّ الخير يا أستاذة زهرة متفائلة ، مازلت معترفا بفضل الله ثم فضل شبكة الفصيح وفضل أختى الفاضلة زهرة.