المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : آلجوهري أم الأخفش؟



سليمان الأسطى
02-02-2015, 09:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: قال الأخفش في كتاب العروض ص155 ردا على الخليل: "وهذا ادعاء ؛ لأنه لم يعلم أن أصل هذا كان مفعولات" وقال في ص158: "وما أرى أصل مستفعلن إلا مفاعلن والسين زيادة" قال سيد البحراوي في مقدمة تحقيقه كتاب العروض للأخفش: "ورغم أن الأخفش لم يذكر التفعيلات والتي يسميها الأجزاء، فإننا نستطيع أن نعدها سبعة؛ لأنه لم يذكر فاع لاتن" قال د.عمر خلوف في بحثه قراءة في كتاب العروض للأخفش : "ولقد انتقد عدد من العروضيين الخليل في ذلك، ولعل الأخفش كان على رأس هؤلاء". هل الأخفش تقدم على الجوهري في انكاره (مفعولات)؟ وإذا كان كذلك فلماذا لم يعتد البحراوي بهذا وقرر أن الأخفش يعد التفاعيل سبعة ولم يقل ستة؟ جزيتم خيرا وبارك الله فيكم.

د.عمر خلوف
02-02-2015, 11:27 PM
بعد التحية للأخ الباحث الحصيف أبي الخير أقول:
في باب تفسير الأصوات، يقول الأخفش (ص125): "والوتد المفروق فهو: فَعْلُ، نحو: لاتُ من مفعولاتُ".
فهو مقرّ بالوتد المفروق، وبتفعيلة: (مفعولاتُ)، ربما كما جاءت في المنسرح.
وهو إذن لا ينكر تفعيلة (مفعولاتُ) بإطلاق. ولكنه يعترض على اعتبار أصل (فاعلن و فاعلانْ) في السريع هو (مفعولاتُ)..
ونظراً لضياع الجزء الأكبر من كتاب الأخفش، يبقى الحكم على رأيه ناقصاً
والله أعلم

باديس السطايفيے
03-02-2015, 02:31 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لعل الأخفش يرى كما يرى غيره ممن أشار إليهم المازني , أنّ أصل السريع مفعولانْ :

و ( مفعولان ) يلزمه لأنه ناقص من ( مفعولاتُ ) مسكّن عنه في قول الخليل , وفي قول من لم يثبت الدوائر هو تام
طبعا لا شك في أن مفعولاتُ ليست أصلا في السريع , ولا يوجد شطر ينتهي بمتحرك وهو أصيل , إلا أن الخليل أدخل السريع في دائرة المشتبه لأنه لم يجد دائرة أخرى تقبله , ونجح في تطويعه بالعلل , فلا معنى لقول من يقول أنّ أصل السريع مفعولانْ , لأن مفعولانْ هي نفسها مفعولاتُ موقوفة , وهذا مثل من يقول أنّ فعلن أصل في البسيط وليست مخبونة أو مفاعلن أصل في الطويل وليست مقبوضة , فالخلاف خلاف شكلي لا غير ولا طائل من ورائه لما كان يؤدي إلى نفس النتيجة .

سليمان الأسطى
03-02-2015, 06:24 PM
بعد التحية للأخ الباحث الحصيف أبي الخير أقول:
في باب تفسير الأصوات، يقول الأخفش (ص125): "والوتد المفروق فهو: فَعْلُ، نحو: لاتُ من مفعولاتُ".
فهو مقرّ بالوتد المفروق، وبتفعيلة: (مفعولاتُ)، ربما كما جاءت في المنسرح.
وهو إذن لا ينكر تفعيلة (مفعولاتُ) بإطلاق. ولكنه يعترض على اعتبار أصل (فاعلن و فاعلانْ) في السريع هو (مفعولاتُ)..
ونظراً لضياع الجزء الأكبر من كتاب الأخفش، يبقى الحكم على رأيه ناقصاً
والله أعلم
حياك الله اخي د.عمر. وجزاك الله خيرا وبارك فيك.
الجوهري كذلك يقر بالوتد المفروق، قال في عروض الورقة: ص10"والوتد وتدان: مجموع ومفروق... والمفروق متحركان بينهما ساكن"
ويقر كذلك بمفعولات لكنه لا يقر بأصالتها بل يراها مقلوبة عن مستفع لن، قال في عروض الورقة ص11: "وأما مفعولات فليس بجزء صحيح، على ما يقوله الخليل، وإنما هو منقول من مستفعلن مفروق الوتد. لأنه لو كان جزءا صحيحا لتركب من مفرده بحر كما تركب من سائر الأجزاء".

سليمان الأسطى
03-02-2015, 06:31 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لعل الأخفش يرى كما يرى غيره ممن أشار إليهم المازني , أنّ أصل السريع مفعولانْ :

طبعا لا شك في أن مفعولاتُ ليست أصلا في السريع , ولا يوجد شطر ينتهي بمتحرك وهو أصيل , إلا أن الخليل أدخل السريع في دائرة المشتبه لأنه لم يجد دائرة أخرى تقبله , ونجح في تطويعه بالعلل , فلا معنى لقول من يقول أنّ أصل السريع مفعولانْ , لأن مفعولانْ هي نفسها مفعولاتُ موقوفة , وهذا مثل من يقول أنّ فعلن أصل في البسيط وليست مخبونة أو مفاعلن أصل في الطويل وليست مقبوضة , فالخلاف خلاف شكلي لا غير ولا طائل من ورائه لما كان يؤدي إلى نفس النتيجة .
حياك الله اخي باديس السطايفيے وجزاك الله خيرا وبارك فيك.
أين أشار المازني إلى ذا؟ أعني أرجو منك مشكورا تزويدنا بمصدر المعلومة.
ولا أظن الأخفش يرى رأيهم؛ لأنه صرح بأن الواو في مفعولات زائدة فقال:" كما أن الواو في مفعولات زائدة عندي، وجازت الزيادة كما جاز النقصان، ويدلك على ذلك أن تمامها يقبح"
جزيت خيرا

باديس السطايفيے
03-02-2015, 08:29 PM
حياك الله وبياك أستاذي أبا الخير , يمكنك الرجوع إلى كتاب الفصوص ( ج 5 / ص 215 ) وكتاب القوافي المنسوب إلى المازني مضمن فيه

http://i.imgur.com/sRUPu1G.jpg
أما قول الأخفش الذي ذكرته فلا يبعد عن قول منكري الدوائر الأول , فهم يزعمون أن الأصل ( مفعولانْ ) وهو يزعم أنّ الأصل ( مفعلاتُ ) ولعله هو ( الآخر ) الذي أشار إليه المازني .
لو كان ما يقوله حقا , فما وجه ظهور الواو في الضرب الأصلم والضرب الموقوف ؟ وعلى أي أساس تزاد الواو ؟ بالزحاف أم بالعلة أم بماذا ؟ وماذا يسمي العين المنفردة لوحدها مادام يقر بأنّ قبلها سبب وبعدها وتد مفروق ؟ أهي سبب يقوم على متحرك ؟
وكذلك الذين يقولون أنّ الأصل ( مفعولانْ ) فهذه ثلاث أسباب متوالية ( مف عو لا ) و النون الساكنة ما محلها من الإعراب ؟