المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب كلمة ( القول ) في ( قلتُ هذا القول )



مارو
16-02-2015, 10:47 AM
السلام عليكم ورحمة الله

القاعدة تقول أن الاسم المقترن بأل بعد اسم الإشارة يعرب بدل .

ولكني وجدت أحد الكتب يذكر أن كلمة القول هنا تعرب مفعول مطلق !

وأن هناك نوعاً من المفعول المطلق يأتي بعد اسم الإشارة مقترناً بأل كما في ( قلت هذا القول ) .

ومقترناً بأل بدون اسم الإشارة كما في ( نصحتك النصح ) .

فكيف للطالب التمييز بين الإعرابين هنا ؟

وكيف لنا أن نميز أيضاً إعراب كلمة ( النصح ) مفعول به أم مفعول مطلق ؟

ولكم جزيل الشكر

مارو
17-02-2015, 12:39 PM
أين أنتم ؟؟؟ أرجو المساعدة

زهرة متفائلة
17-02-2015, 01:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله

القاعدة تقول أن الاسم المقترن بأل بعد اسم الإشارة يعرب بدل .
ولكني وجدت أحد الكتب يذكر أن كلمة القول هنا تعرب مفعول مطلق !
وأن هناك نوعاً من المفعول المطلق يأتي بعد اسم الإشارة مقترناً بأل كما في ( قلت هذا القول ) : الإشارة للمصدر ( القول)



الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أهلا بكِ أختي الحبيبة : مارو

أولا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
ثانيا : حيَّاكِ الله وبيَّاكِ في منتدى الفصيح ، نزلتِ أهلا ووطئتِ سهلا ، نتمنى لكِ إقامة سعيدة ومفيدة .

محاولة للتعقيب!

إذن أختي ( مارو) القاعدة ليست على إطلاقها ، وإليكِ يا أخيَّة بعض ما نُثر في الفصيح بهذا الصدد بالضغط هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=73212) وهذا مقتطف :

مشاركة الأستاذ الفاضل : سعيد بنعياد ( رقم : 6 )



قاعدة (المعارف بعد أسماء الإشارة نعت أو بدل) ليست على إطلاقها؛ وإنّما هي مقيّدة بِما كان مقترنا بـ(ألْ):

وإنْ أتاك اسمٌ مُعرّفٌ بـ(ألْ) **
** بعد إشارةٍ، فنعتٌ أو بَدَلْ

بل إنه حتى في هذه الحالة، حالة كون الاسم مقترنا بـ(أل)، لا بدّ من النظر إلى استقامة المعنى، والتحقق من صلاحية كون الاسم نعتا أو بدلا.
ولنتأمل، على سبيل المثال، الآيات الكريمة الآتية:
* (قَالَ أَنّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا) [البقرة: 164]. (هذه) مؤنث، واسم الجلالة مذكّر. فمن غير المعقول إعراب اسم الجلالة نعتا أو بدلا، وإنّما هو فاعل (يحيي).
* (وَجَاءَكَ فِي هَذهِ الْحَقّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ) [هود: 120]. (هذه) مؤنث، و(الحقّ) مذكّر. فمن غير المعقول إعراب (الحقّ) نعتا أو بدلا، وإنّما هو فاعل (جاءك).
* (أُولَئِكَ الّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ، وَأُولَئِكَ الأَغْلاَلُ فِي أَعْنَاقِهِمْ، وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدونَ). هنا يقتضي المعنى ألاّ تُعرب (الأغلال) نعتا أو بدلا؛ فـ(أولئك) مبتدأ، خبَرُه الجملةُ الاسمية (الأغلالُ في أعناقهم). فـ(الأغلالُ) هنا مُبتدأ، و(في أعناقهم) متعلق بِمحذوف في محل رفع خبر.

ومشاركة الأستاذ الفاضل : عطوان عويضة رقم المشاركة ( 8 )


المراد بالاسم المحلى بأل الذي يعرب بدلا أو نعتا بعد اسم الإشارة إنما هو (المشار إليه) المصاحب لاسم الإشارة في اللفظ؛ تشير إلى رجل وتقول هذا الرجل كريم، وإلى ولد وتقول ذلك الولد ذكي. فإن كان الاسم التالي لاسم الإشارة محلى بأل ولكن لم يرد به مصاحبة الإشارة (المشار إليه)، فإنك تعربه بحسب موقعه وما يقتضيه المعنى؛ تقول: هذا القاضي. فتعرب القاضي خبرا لأنك لم ترد مصاحبة الإشارة باللفظ وإنما اكتفيت بالإشارة الحسية بالإصبع أو التوجه .. والمشار إليه في قولك : (هذا القاضي) منوي أو مقدر كأنك قلت هذا (الرجل) القاضي، ويحسن الفصل ولا يلزم؛ كأن تقول: هذا هو القاضي...
ومما جاء في القرآن بغير فصل قوله تعالى: " ذلك الفوز العظيم" و " ذلك الدين القيم" و " ذلك الخزي العظيم" و " ذلك اليوم الحق"
ومما جاء بالفصل قوله تعالى " ذلك هو الفوز العظيم" و " ذلك هو الضلال البعيد" و " ذلك هو الخسران المبين " و " ذلك هو الفضل الكبير".المقصود بتابع اسم الإشارة المحلى بأل الذي يعرب بدلا أو نعتا، إنما هو المشار إليه، وقد يذكر وقد لا يذكر. فإن ذكر أعربته بدلا لو كان جامدا ونعتا لو كان مشتقا. فإن لم يذكر كان ما بعد اسم الإشارة محتملا للتعريف بأل أو غيرها أو أن يكون نكرة ، ويعرب بحسب موقعه من الكلام، ولو كان ما بعد اسم الإشارة - غير التابع (المشار إليه) - محلى بأل، فإنه يحسن الفصل بضمير الفصل لئلا يلتبس يالمشار إليه.
تقول : هذا الرجل كريم ، الرجل هو المشار إليه ويعرب بدلا من اسم الإشارة.
هذا هو المدير ، المدير ليس التابع المشار إليه لذا حسن الفصل بهو ، ولو قلت هذا المدير ، لأمكن أن يظن أنه المشار إليه وانتظر السامع الخبر، نحو: هذا المدير محبوب.

أما بالنسبة للآية فالتابع المشار إليه المحلى بأل محذوف، والمعنى : إن هذا (الرجل) أخي له تسع وتسعون نعجة. وأخي تحتمل أن تكون خبر إن (إن هذا الرجل أخي)، وأن تكون بدلا - لا على التابع المشار إليه - أي : إن أخي له تسع ......

الخلاصة: إذا تلا اسم الإشارة اسم محلى بأل على التبعية لبيان المشار إليه، فإعرابه يكون بدلا أو نعتا. فإن قدر التابع المشار إليه أعرب ما بعد اسم الإشارة بحسب موقعه نكرة كان أم معرفة ، محلى بأل أم لا.

والله أعلم بالصواب ، وباقي أسئلتك بإذن الله يفيدكِ بها أهل الفصيح الأكارم ..

مارو
18-02-2015, 11:32 AM
أشكرك على اهتمامك بالرد والتوضيح .. جزاك الله كل خير .

أرى من خلال الشرح الوافي سهولة الفهم والفصل في الإعراب ، حيث توجد علامات تميز دلالة المعنى ومن ثم الإعراب .

وفي انتظار تفضلكم بإزالة اللبس في الأمثلة سالفة الذكر .

مع وافر تقديري واحترامي لكم جميعاً .

متيم العربية
18-02-2015, 10:23 PM
السلام عليكم

أولا علينا أن نميز بين أمرين

المفعول به
والمفعول المطلق

عندما نقول

ضرب الأب ابنه ضرباً مبرحاً

فابن مفعول به لأن فعل الضرب وقع عليه
وضرباً مفعول مطلق لأنه مصدر للفعل ضرب

ولكن عندما نقول
قال الأب القولَ

فالقول مفعول به وليست مفعول مطلقا
لأن فعل القول وقع عليها

أما فعل الضرب فوقع على "ابنه" وليس على "ضرباً"

ثانيا،

لو قلنا

ضرب الأب ابنه هذا الضرب

فهذا: اسم إشارة مبني على السكون، في محل نصب نائب عن المصدر
والضرب: بدل منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره

لأنه مما ينوب عن المصدر، اسم الإشارة الذي يشير إليه

ثالثا،

قلت هذا القول

هذا: اسم إشارة مبني على السكون، في محل نصب مفعول به ( وليس "مفعول مطلق"، للأسباب التي ذكرتُها في البند الأول)
القول: بدل منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره

والله أعلم بالصواب

زهرة متفائلة
19-02-2015, 02:11 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : متيم العربية

جزاكم الله خيرا ، لدي سؤال لفضيلتكم :
ما إعراب : أقول قولَ الحقِ ؟ فقط ( قول )
هل هي مفعول به أم مفعول مطلق ؟

ونفع الله بعلمكم ...

مارو
23-02-2015, 09:55 AM
أشكر حضرتك على الاهتمام و التوضيح

وما العمل إذا كان الكتاب أعطى أمثلة مجردة من قصد المتكلم ، فكيف نوضح الفرق للطالب ، حيث ذكر الكتاب المثال للمفعول المطلق المحلى بأل بعد اسم الإشارة ( قلتُ هذا القول )

فالقصد من المثال أن كلمة القول مفعول مطلق ، ورأيي الشخصي أن ذلك خطأ حيث تعرب هذه الكلمة بدل منصوب مثل ما تفضلت حضرتك بإعرابها .

فهل الكتاب مخطئ أم أنا المخطئة ؟أم أن هناك حالات محددة ؟ لا أستطيع إهمال المثال ولا أعرف كيف أزيل اللبس عند الطالب ;)

للعلم بمصدر الكتاب هو منهج النحو للصف الثاني الإعدادي الأزهري .



ثالثا،

قلت هذا القول

هذا: اسم إشارة مبني على السكون، في محل نصب مفعول به ( وليس "مفعول مطلق"، للأسباب التي ذكرتُها في البند الأول)
القول: بدل منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره

والله أعلم بالصواب

نور اللطيفة
27-02-2015, 01:31 PM
القول *مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره ليس بدل

نور اللطيفة
27-02-2015, 01:32 PM
الاجابة الصحيحة جدا وليس فيها نقاش مفعول مطلق

زهرة متفائلة
27-02-2015, 03:13 PM
القول *مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره ليس بدل



نور اللطيفة
الاجابة الصحيحة جدا وليس فيها نقاش مفعول مطلق


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

لا يا أختي نور !

أرجو أن تتراجعي عن قراركِ وحسمك للمسألة ...
صحيح إن اسم الإشارة في الأصل ليس مفعولا مطلقا ولكنه ينوب عن المصدر" المفعول المطلق " هنا بحسب القاعدة في الكتب النحوية وكما تمّ توضيحه في مشاركتي الأستاذين الفاضلين متيم العربية وأختي مارو .
انظري إلى بعض ما قاله " د . مسعد زياد " رحمه الله " في إعراب جملة ( أقدره هذا التقدير ) .
هذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب نائب عن المصدر " مفعول مطلق "
التقدير : بدل منصوب من اسم الإشارة ، وهو في الأصل المفعول المطلق .

ــــــــــــــــــ

تساؤلي للأستاذ الفاضل : متيم العربية السابق ( كنتُ أردتُ الوصول من خلاله هل يجوز الوجهان )
في مثال أختنا " مارو " أقول هذا القول "
ــ هذا : اسم إشارة في محل نائب عن المصدر " مفعول مطلق "
ــ هذا : اسم إشارة في محل نصب مفعول به .

ما زلنا ننتظر الإجابة ؟

نور اللطيفة
27-02-2015, 03:15 PM
لكن حسب ما اعرف مفعول مطلق

متيم العربية
27-02-2015, 06:52 PM
السلام عليكم

والله يا أستاذة زهرة

ما أزال أراها مفعولا به لا مفعولا مطلقا

لعلك توجهين سؤالك إلى الأساتذة الآخرين فربما يكون لديهم رأي آخر

بالتوفيق

نور اللطيفة
27-02-2015, 06:53 PM
هو احتمال كبير مفعول مطلق

عطوان عويضة
27-02-2015, 08:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أما (القول) فتعرب بدلا ليس غير.
وأما (هذا) فأوافق أخي أبا بكر في إعرابها مفعولا به، وهو الظاهر القريب.
لأن المراد بـ (هذا) الإشارة إلى نص القول أو مقوله، ومقول القول مفعول به على الراجح وليس مفعولا مطلقا. أو هو محل إشكال لذا نراهم يفرون إلى التعبير بمقول القول بدلا من مفعول به أو مفعول مطلق.
والله أعلم

زهرة متفائلة
27-02-2015, 09:56 PM
السلام عليكم

والله يا أستاذة زهرة

ما أزال أراها مفعولا به لا مفعولا مطلقا

لعلك توجهين سؤالك إلى الأساتذة الآخرين فربما يكون لديهم رأي آخر

بالتوفيق



وأما (هذا) فأوافق أخي أبا بكر في إعرابها مفعولا به، وهو الظاهر القريب.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

محاولة للتعقيب!

بالنسبة إليّ ما زلتُ أرى بأنه يجوز الوجهان :
ــ المفعول به
ـــ المفعول المطلق.
وفي حالة إعرابنا لاسم الإشارة بأنه نائب عن المصدر " مفعول مطلق " في جملة أختنا مارو يمكننا القول بأن المفعول به محذوف اختصارا .

والله أعلم بالصواب