المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما إعراب هاتين وتعالين ياهندات؟



الغزاالي
28-02-2015, 05:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل نقول في إعرابها : فعل أمر مبني على السكون ، والنون للنسوة مبنية على الفتح؟

عطوان عويضة
28-02-2015, 06:35 PM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
نعم،
هاتين (بكسر التاء): هاتي فعل أمر مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك، ونون النسوة ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
وتعالَين (بفتح اللام): الإعراب نفسه.
والله أعلم.

الغزاالي
28-02-2015, 06:38 PM
جزاكم الله خيرا شيخنا الكريم
ولكن لماذا نقول مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك؟
أقصد لماذا نجعل هذه العلة هي سبب بناءه على السكون مع أن الأصل في فعل الأمر بناؤه على سكون ؟
فالتعليل يشعر بأنه خرج عن الأصل .

عطوان عويضة
28-02-2015, 07:11 PM
وإياك أخي الكريم.
فعل الأمر يبنى على ما يجزم به مضارعه إن كان مضارعه معربا، فإن كان مضارعه مبنيا لعلة، كان الأمر مبنيا للعلة نفسها.
والفعل المضارع يبنى على السكون إذا اتصل به نون النسوة، (وهو ضمير الرفع المتحرك الوحيد الذي يتصل بالمضارع والأمر)، ويبنى على الفتح إذا اتصلت به نون التوكيد.
لذا ينتقل بناء المضارع إلى الأمر،
ولو كانت السكون للأمر لا لنون النسوة فَلِمَ يفتح الأمر عند اتصاله بنون التوكيد؛ في نحو ( وارفع بواو وانصبَنَّ بالألف.... ) ؟

الغزاالي
28-02-2015, 08:05 PM
وإياك أخي الكريم.
فعل الأمر يبنى على ما يجزم به مضارعه إن كان مضارعه معربا، فإن كان مضارعه مبنيا لعلة، كان الأمر مبنيا للعلة نفسها.
والفعل المضارع يبنى على السكون إذا اتصل به نون النسوة، (وهو ضمير الرفع المتحرك الوحيد الذي يتصل بالمضارع والأمر)، ويبنى على الفتح إذا اتصلت به نون التوكيد.
لذا ينتقل بناء المضارع إلى الأمر،
ولو كانت السكون للأمر لا لنون النسوة فَلِمَ يفتح الأمر عند اتصاله بنون التوكيد؛ في نحو ( وارفع بواو وانصبَنَّ بالألف.... ) ؟
اتضحت المسألة شيخنا الكريم ؛ ولكن مافهمت وجه الاستدلال في قولك : ولو كانت السكون للأمر لا لنون النسوة فَلِمَ يفتح الأمر عند اتصاله بنون التوكيد؛ في نحو ( وارفع بواو وانصبَنَّ بالألف.... ) ؟

عطوان عويضة
28-02-2015, 08:59 PM
اتضحت المسألة شيخنا الكريم ؛ ولكن مافهمت وجه الاستدلال في قولك : ولو كانت السكون للأمر لا لنون النسوة فَلِمَ يفتح الأمر عند اتصاله بنون التوكيد؛ في نحو ( وارفع بواو وانصبَنَّ بالألف.... ) ؟
لو أمرت شخصا مثلا بذكر الله مع توكيد الأمر بالنون، فإنك تقول له: اذكرَنَّ الله،
الفعل اذكرَن فعل أمر مبني على الفتح لا السكون، وعلة بنائه على الفتح اتصاله بنون التوكيد،
وقد عرفنا أن المضارع يبنى على الفتح إذا اتصلت به نون التوكيد. فلما صغنا منه الأمر علام بنيناه؟ أعلى السكون الذي يبنى عليه فعل الأمر غير المتصل أم على الفتح الذي كان مبنيا عليه في المضارع؟
الجواب: بنيناه على الفتح الذي كان مبنيا عليه في المضارع لوجود العلة نفسها، ولم نبنه على السكون الذي يبنى عليه فعل الأمر غير المتصل بنون التوكيد.
....
ولو أمرت جمعا من الإناث بذكر الله، فإنك تقول: اذكرْنَ الله.
الفعل اذكرن فعل أمر مبني على السكون، فهل علة السكون هي العلة نفسها في الفعل (اذكرْ) غير المتصل بالنون، والمسند لضمير المخاطب المستتر، أم هي العلة التي في الفعل المضارع (تذكرن)؟
والجواب أنها السكون التي بني عليها المضارع عند اتصاله بنون النسوة، وليست سكون (اذكر) المبني عليها أمر المخاطب المذكر..
فكما أن البناء على الفتح في المضارع المتصل بنون التوكيد انتقل إلى الأمر منه، كذلك البناء على السكون في المضارع المتصل بنون النسوة انتقل معه إلى الأمر.
ولو كانت السكون للأمر لسكن فعل الأمر مع اتصاله بنون التوكيد.
أرجو أن أكون وفقت في توضيح المراد.
أما تمثيلي بالفعل (انصبن) في بيت الألفية فلأنه مؤكد بالنون الثقيلة ومبني على الفتح، فأردت التمثيل به لوضوحه ولأنه مألوف فيكون أقرب مما لو مثلت بمثال من عندي.

الغزاالي
28-02-2015, 10:00 PM
لو أمرت شخصا مثلا بذكر الله مع توكيد الأمر بالنون، فإنك تقول له: اذكرَنَّ الله،
الفعل اذكرَن فعل أمر مبني على الفتح لا السكون، وعلة بنائه على الفتح اتصاله بنون التوكيد،
وقد عرفنا أن المضارع يبنى على الفتح إذا اتصلت به نون التوكيد. فلما صغنا منه الأمر علام بنيناه؟ أعلى السكون الذي يبنى عليه فعل الأمر غير المتصل أم على الفتح الذي كان مبنيا عليه في المضارع؟
الجواب: بنيناه على الفتح الذي كان مبنيا عليه في المضارع لوجود العلة نفسها، ولم نبنه على السكون الذي يبنى عليه فعل الأمر غير المتصل بنون التوكيد.
....
ولو أمرت جمعا من الإناث بذكر الله، فإنك تقول: اذكرْنَ الله.
الفعل اذكرن فعل أمر مبني على السكون، فهل علة السكون هي العلة نفسها في الفعل (اذكرْ) غير المتصل بالنون، والمسند لضمير المخاطب المستتر، أم هي العلة التي في الفعل المضارع (تذكرن)؟
والجواب أنها السكون التي بني عليها المضارع عند اتصاله بنون النسوة، وليست سكون (اذكر) المبني عليها أمر المخاطب المذكر..
فكما أن البناء على الفتح في المضارع المتصل بنون التوكيد انتقل إلى الأمر منه، كذلك البناء على السكون في المضارع المتصل بنون النسوة انتقل معه إلى الأمر.
ولو كانت السكون للأمر لسكن فعل الأمر مع اتصاله بنون التوكيد.
أرجو أن أكون وفقت في توضيح المراد.
أما تمثيلي بالفعل (انصبن) في بيت الألفية فلأنه مؤكد بالنون الثقيلة ومبني على الفتح، فأردت التمثيل به لوضوحه ولأنه مألوف فيكون أقرب مما لو مثلت بمثال من عندي.

جميل جدا أستاذي
توضيح أكثر من رائع
وفقكم الله لخدمة طلاب العلم