المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما تقييمكم لهذه اﻷبيات؟



الكتاب المبين
01-03-2015, 10:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله ..
أنا هاو في صناعة الشعر لكن لدي بعض المحاوﻻت ..
فأردت أن يتفضل اﻷخوة في هذا المنتدى ﻹعطاء تقييمهم لهذه اﻷبيات التي سنحت لي..
ودع سقيم العين لما أصحرا
يوم الترحل بالفؤاد ففطرا
يا حادي الظعن استرح لي لحظة
تقضي بها عيني دموعا حسرا
من حرة أسرت هواي ولم أجد
مثلي غدى من غير قهر مؤسرا
لو كان برهان الكليم سناؤها
لم تلف شخصا في الوجود مكفرا
مكث الفؤاد يحار بين بنانها
طوع الأنامل كيف شاءت صيرا
جيد وقد كالقضيب قوامه
تثنى فأثنى مهجتي و المحجرا

عبدالستارالنعيمي
03-03-2015, 11:45 AM
الأستاذ الكريم \الكتاب المبين

أبياتك تنم عن شاعرية فذة لولا بعض الأخطاء اللغوية وليتك عالجتها؛

-تقضي بها عيني دموعا حسرا ---- معنى حسر ضعف البصر (ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير) عيون حسّر؛فوجب أن تكون الصفة للعيون بالرفع وليست للدموع
-مثلي غدى من غير قهر مؤسرا--- غدا بالألف الممدودة؛لأن غدّى تعني أطعم -- و(مؤسر) الصحيح: مأسور

تحيتي

أبــو هــود
04-03-2015, 08:37 AM
أبيات جميلة وتعليقات أجمل.......

انطلق واستعن بالله

الكتاب المبين
05-03-2015, 03:49 PM
شاعرنا الكبير اﻷستاذ الفاضل عبد الستار النعيمي أشكر مرورك الكريم ونقدك البناء المفيد وإنه لشرف كبير وشهادة أعتز بها من شاعر مثلك بأن يشهد لهذه الكلمات المتواضعة وكفى بها تشجيعا وتحفيزا ...و إن شاء الله سأصلح ما في اﻷبيات من خلل ﻷني كتبتها ولم أراجعها بدقة وأزيدها إن لمع في آفاق فكري شيء ..

الكتاب المبين
05-03-2015, 03:51 PM
أخي الكريم أبا هود كلماتك أجمل ..أشكرك على المرور والتحفيز وفقك الله للخير

الكتاب المبين
13-03-2015, 09:12 PM
ضمأ الفؤاد غداة ركب أصحر
أورى الجوانح نأيه فتفطرا
أقصر أيا حادي لعل عيني تشتفي
من نظرة في حسنها فتحررا
قلبي أسير في الهوى ومكبل
جار الغرام بحكمه أن أؤسرا
قدر المحب السجن في أوهامه
وحبيبه حر طليق في الورى
لو كان برهان الكليم سناؤها
لم تلف شخصا في الوجود مكفرا
ويجول فكري طائعا لبنانها
بين الأنامل كيف شاءت صيرا
جيد وقد كالقضيب قوامه
تثني فتثني مهجتي و المحجرا
ورمت بطرف فاتر نحوي فلم
يخطئ فؤادي سهمها حتى فرا
هاجت له روح الصبابة والصبا
مما يعيد علي ليلا مسجرا
عبثت بلبي لحظة في لحظها
وكذاك غاية لهفتي أن أنظرا
فأخالها دارت على فلك السما
فبكل ناحية لها شمس أرى
وترتني النظرات لما شابها
دل فبات دمي طلوﻻ مهدرا
هامت على نهج الغرام مسيرتي
حتى كأني في الهيام مسيرا
يروي المدى قصصا تؤرق محنتي
أحداثها شوق و أحلام الكرى

ثناء حاج صالح
30-03-2015, 12:26 AM
ضمأ الفؤاد غداة ركب أصحر
أورى الجوانح نأيه فتفطرا
أقصر أيا حادي لعل عيني تشتفي
من نظرة في حسنها فتحررا
قلبي أسير في الهوى ومكبل
جار الغرام بحكمه أن أؤسرا
قدر المحب السجن في أوهامه
وحبيبه حر طليق في الورى
لو كان برهان الكليم سناؤها
لم تلف شخصا في الوجود مكفرا
ويجول فكري طائعا لبنانها
بين الأنامل كيف شاءت صيرا
جيد وقد كالقضيب قوامه
تثني فتثني مهجتي و المحجرا
ورمت بطرف فاتر نحوي فلم
يخطئ فؤادي سهمها حتى فرا
هاجت له روح الصبابة والصبا
مما يعيد علي ليلا مسجرا
عبثت بلبي لحظة في لحظها
وكذاك غاية لهفتي أن أنظرا
فأخالها دارت على فلك السما
فبكل ناحية لها شمس أرى
وترتني النظرات لما شابها
دل فبات دمي طلوﻻ مهدرا
هامت على نهج الغرام مسيرتي
حتى كأني في الهيام مسيرا
يروي المدى قصصا تؤرق محنتي
أحداثها شوق و أحلام الكرى
السلام عليكم أستاذنا الكتاب المبين
لفتت انتباهي موهبتك ودقة تعبيرك في النص الأول الذي أودعتَه مشاركتَك الأولى . وظهر لي أنّ ما قمت به من تعديل لبعض التراكيب في أبيات النص الأول قد تسبب -أحياناً-بخبو اللمعة العاطفية التي أذكى وميضها صدقك في الانفعال العفوي الأولي. فمثلاً : قولك في البيت الأول من النص الأول
ودِّعْ سقيمَ العينِ لمَّا أصحرا
يومَ الترحّلِ بالفؤادِ فَفُطِّرا
أجمل من قولك بعد تعديله :
ضمأ الفؤاد غداة ركب أصحر
أورى الجوانح نأيه فتفطرا
ودَّع أيها القارئ (سقيمَ العين) الذي سقمت عينه من البكاء لمّا تَوَجَّهَ إلى الصحراء مسافراً (أصحرا)، فأصحر بفؤاده يوم الترحل، فَفُطِّر منه الفؤاد. فوصفه بـ(سقيم العين ) كناية معبرة عن سوء حاله لشدة حزنه وبكائه. والتعبير عن سفره بـ (أصحر) من الإصحار تعبير لا يدل على السفر باتجاه الصحراء فحسب ، وإنما يستحضر عموم معنى أن يُصحِر المرء.فهو مقبل في (الإصحار) على الجفاف والظمأ، وهو مبتعد وحيداً في مساحات شاسعة خالية . وبهذا التصوير تبدو لفظة (ودّعْ ) في أول البيت في مكانها المناسب من المرارة لتأمر بوداع هذا المترحل الذي بتنا نرغب بمؤاساته .
بينما تعديلك البيت طمس فعل الأمر بوداع سقيم العين، وأسند فعل الإصحار (لركبٍ) ما.فذلك الركب الذي توجه للصحراء ركبٌ مكوَّن من مجموعة أفراد ، لعلهم يمثلون قبيلة المحبوب الذي هو فرد منهم مرتحل معهم ،وفؤاد الشاعر بعد نأيه ظامئٌ متفطِّر مشتعل الجوانح .
ثم كان قولك في البيت الثاني
يا حادي الظعن استرح لي لحظة
تقضي بها عيني دموعا حسرا
وفيه من سلاسة الإيقاع وبساطة التعبير ما يفي بالغرض العاطفي الذي كتب له . بينما جاء تعديلك له
أقصر أيا حادي لعل عيني تشتفي
من نظرة في حسنها فتحررا
ركيك الصياغة مكسور الوزن ، متصنع العاطفة .
ولمّا كان أول قولك في البيت الثالث
من حرة أسرت هواي ولم أجد
مثلي غدى من غير قهر مؤسرا
كنت موفقاً في مقابلة "الحرة " مع المأسور من غير قهر ، أي الذي اختار أسره بنفسه وهو راضٍ به، لما يراه من عظم شأن من أسرته وهي "الحرة" فرضاه يرفع من شأنها ويعطيها من قوة التأثير ما يزيد المعنى تألقاً والعاطفة تأججاً والشعور خصوصية . بينما عدّلت المعنى في تعديلك للبيت
قلبي أسير في الهوى ومكبل
جار الغرام بحكمه أن أؤسرا
فغيّبت ( الحرّة) التي أسرت هواك واكتفيت بذكر النتيجة التي آل إليها حالك ، وهي الأسر . ثم اشتكيت من الأسر عندما استخدمت الفعل ( جار) ، فالغرام جائر"ظالم" إذن عندما حكمَ بأسرك. وأنت لست راضياً بأن تكون أسيراً في الهوى . وما ذلك إلا اعتراض منك قد يصل إلى حد الإنقاص من شأن من أنت أسير في هواه .وفي هذا إضعاف للمعنى والعاطفة على حد سواء .
أما أبياتك
لو كان برهان الكليم سناؤها
لم تلف شخصا في الوجود مكفرا
مكث الفؤاد يحار بين بنانها
طوع الأنامل كيف شاءت صيرا
جيد وقد كالقضيب قوامه
تثنى فأثنى مهجتي و المحجرا
فقد حازت من الجمال والشاعرية الشيء الكثير ، والحمد لله أنك لم تعدّلها .
ثم إنك أضفت المزيد من التألق الشعري بما زدته من الأبيات
ورمت بطرف فاتر نحوي فلم
يخطئ فؤادي سهمها حتى فرا
...أجمل به من تعبير ( حتى فرا) !
هاجت له روح الصبابة والصبا
مما يعيد علي ليلا مسجرا
عبثت بلبي لحظة في لحظها
وكذاك غاية لهفتي أن أنظرا
وكذاك غاية لهفتي أن أنظرا....حقاً رائع .
فأخالها (فإخالها) دارت على فلك السما
فبكل ناحية لها شمس (شمساً) أرى
صورة شعرية جميلة جداً ! ...في كل ناحية من السماء ، يرى الشاعر شمساً هي حبيبته ، فكم من شمس في سماء الشاعر؟ وما عهِدْنا نحن السماءَ إلا ويظهر فيها شمس واحدة فقط.
وترتني النظرات لما شابها
دل فبات دمي طلوﻻ مهدرا...كسر في الوزن
هامت على نهج الغرام مسيرتي
حتى كأني في الهيام مسيرا
يروي المدى قصصا تؤرق محنتي
أحداثها شوق و أحلام الكرى
تحيتي

الكتاب المبين
10-04-2015, 12:41 PM
إمتناني وشكري للأستاذة ثناء-وفقها الله للخير-على مرورها وتنويرها الصفحة المتواضعة بتحليلاتها الدقيقة ولفتاتها اللطيفة التي تزيد جمال اﻷبيات ..
ولكن في بيت وترتني ..ليس هناك كسر وإنما تحريك لياء المتكلم مع الفعل عند التقاء الساكنين والقاعدة حذفها