المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إشكال في الفاصل الظاهر والمقدر مع نون التوكيد



الغزاالي
05-03-2015, 01:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في قوله تعالى : ( لتبلون ) ، لم تحذف واو الجماعة ؛ فكان الفاصل ظاهرا فأعرب الفعل ، وفي قوله تعالى : ( ولا يصدنك ) ، حذفت واو الجماعة ؛ فكان الفاصل مقدرا . .

الإشكال : لماذا لم نحذف الواو في المثال الأول ، كما في المثال الثاني ؟

وجزاكم الله خيرا

زهرة متفائلة
05-03-2015, 03:14 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب!

هناك خلاف حول الواو المحذوفة في " تبلون " أيضا ؟
قد يفيدكم هذا الرابط :

http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=56434

يقول السمين الحلبي في الدر المصون :

{لَتُبْلَوُنَّ}: هذا جوابُ قسم محذوف تقديره: واللهِ لَتُبْلَــوُنَّ. وهذه الواو هي واو الضمير، والواو التي هي لام الكلمة حُذِفت لأمر تصريفيّ، وذلك أن أصله: لَتُبْلَوُوْنَنَّ، فالنون الأولى للرفع حُذِفت لأجل نون التوكيد، وتَحَرَّكت الواو التي هي لام الكلمة وانفتح ما قبلها فَقُلبت ألفاً، فالتقى ساكنان: الألف وواو الضمير، فَحُذفت الألف لئلا يلتقيا، وضُمِّت الواو دلالةً على المحذوف، وإنْ شئت قلت: استُثْقِلَت الضمةُ على الواو الأولى فَحُذِفت فالتقى ساكنان، فحذفت الواو الأولى، وحُرِّكت الواوُ بحركة مجانسةٍ دلالةً على المحذوف. ولا يجوز قلبُ مثلِ هذه الواو همزةً لأنها حركةٌ عارضةٌ ولذلك لم تُقْلَبْ ألفاً وإنْ تحركت وانفتح ما قبلها. وأصلُ لَتَسْمَعُنَّ: تسمعونَنَّ، ففُعِل فيه ما تقدَّم، إلا أن. هنا حُذِفَتْ واوُ الضمير لأنَّ قبلَها حرفاً صحيحاً.

في شرح قطر الندى في الدورة التي كان يلقيها علينا الأستاذ الفاضل : محمد التويجري :
(لتبلون في أموالكم) (فإما ترين من البشر أحدا) فإن الألف في الأول والواو الثاني والياء في الثالث فاصلة بين الفعل والنون فهو معرب لا مبني وكذلك لو كان الفاصل بينهما مقدرا كان الفعل أيضا معربا وذلك كقوله تعالى (ولا يصدنك عن آيات الله) و (لتسمعن) مثله غير أن نون الرفع حذفت تخفيفا لتوالي الأمثال ثم التقى ساكنان أصله قبل دخول الجازم يصصدوننك فلما دخل الجازم وهو لا الناهية حذفت النون فالتقى ساكنان الواو والنون فحذفت الواو لاعتلالها ووجود دليل يدل عليها

الفوزان في كتاب تعجيل الندى :

: { * لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا } ( 1 ) فالمضارع ( لتبلون ) ومثله ( لتسمعن ) مرفوع بالنون المحذوفة ، لأن نون التوكيد لم تباشر الفعل فيبنى ، لأن واو الجماعة فصلت بين الفعل ونون التوكيد ، لأن أصله : ( تبلونن ) تحركت الواو وانفتح ما قبلها فقلبت ألفا . ثم حذفت الألف للتقائها ساكنة مع واو الجماعة . ثم حذفت نون الرفع . فالتقى ساكنان ( واو الجماعة والنون الأولى من نون التوكيد المشددة ) . فحركت واو الجماعة بالضمة تخلصا من التقاء الساكنين ، ولم تحذف لعدم ما يدل عليها ، ولم تحذف نون التوكيد لأنه أتي بها لغرض . أما في قوله تعالى : ( ولتسمعن ) فإن واو الجماعة حذفت لالتقاء الساكنين . والضمة قبلها دليل عليها . ومثله قوله تعالى : { ولا يصدنك عن آيات الله } ( 2 )

والله أعلم بالصواب

الغزاالي
05-03-2015, 09:15 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب!

هناك خلاف حول الواو المحذوفة في " تبلون " أيضا ؟
قد يفيدكم هذا الرابط :

http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=56434

يقول السمين الحلبي في الدر المصون :

{لَتُبْلَوُنَّ}: هذا جوابُ قسم محذوف تقديره: واللهِ لَتُبْلَــوُنَّ. وهذه الواو هي واو الضمير، والواو التي هي لام الكلمة حُذِفت لأمر تصريفيّ، وذلك أن أصله: لَتُبْلَوُوْنَنَّ، فالنون الأولى للرفع حُذِفت لأجل نون التوكيد، وتَحَرَّكت الواو التي هي لام الكلمة وانفتح ما قبلها فَقُلبت ألفاً، فالتقى ساكنان: الألف وواو الضمير، فَحُذفت الألف لئلا يلتقيا، وضُمِّت الواو دلالةً على المحذوف، وإنْ شئت قلت: استُثْقِلَت الضمةُ على الواو الأولى فَحُذِفت فالتقى ساكنان، فحذفت الواو الأولى، وحُرِّكت الواوُ بحركة مجانسةٍ دلالةً على المحذوف. ولا يجوز قلبُ مثلِ هذه الواو همزةً لأنها حركةٌ عارضةٌ ولذلك لم تُقْلَبْ ألفاً وإنْ تحركت وانفتح ما قبلها. وأصلُ لَتَسْمَعُنَّ: تسمعونَنَّ، ففُعِل فيه ما تقدَّم، إلا أن. هنا حُذِفَتْ واوُ الضمير لأنَّ قبلَها حرفاً صحيحاً.

في شرح قطر الندى في الدورة التي كان يلقيها علينا الأستاذ الفاضل : محمد التويجري :
(لتبلون في أموالكم) (فإما ترين من البشر أحدا) فإن الألف في الأول والواو الثاني والياء في الثالث فاصلة بين الفعل والنون فهو معرب لا مبني وكذلك لو كان الفاصل بينهما مقدرا كان الفعل أيضا معربا وذلك كقوله تعالى (ولا يصدنك عن آيات الله) و (لتسمعن) مثله غير أن نون الرفع حذفت تخفيفا لتوالي الأمثال ثم التقى ساكنان أصله قبل دخول الجازم يصصدوننك فلما دخل الجازم وهو لا الناهية حذفت النون فالتقى ساكنان الواو والنون فحذفت الواو لاعتلالها ووجود دليل يدل عليها

الفوزان في كتاب تعجيل الندى :

: { * لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا } ( 1 ) فالمضارع ( لتبلون ) ومثله ( لتسمعن ) مرفوع بالنون المحذوفة ، لأن نون التوكيد لم تباشر الفعل فيبنى ، لأن واو الجماعة فصلت بين الفعل ونون التوكيد ، لأن أصله : ( تبلونن ) تحركت الواو وانفتح ما قبلها فقلبت ألفا . ثم حذفت الألف للتقائها ساكنة مع واو الجماعة . ثم حذفت نون الرفع . فالتقى ساكنان ( واو الجماعة والنون الأولى من نون التوكيد المشددة ) . فحركت واو الجماعة بالضمة تخلصا من التقاء الساكنين ، ولم تحذف لعدم ما يدل عليها ، ولم تحذف نون التوكيد لأنه أتي بها لغرض . أما في قوله تعالى : ( ولتسمعن ) فإن واو الجماعة حذفت لالتقاء الساكنين . والضمة قبلها دليل عليها . ومثله قوله تعالى : { ولا يصدنك عن آيات الله } ( 2 )

والله أعلم بالصواب
جزاك الله خيرا
ولكن لماذا لا نقول في ( تبلون ) نضم اللام وتصبح الضمة دالة على الواو ونحذف الواو؟

زهرة متفائلة
05-03-2015, 11:28 PM
جزاك الله خيرا
ولكن لماذا لا نقول في ( تبلون ) نضم اللام وتصبح الضمة دالة على الواو ونحذف الواو؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : الغزالي

بارك الله فيكم ، لعل فضيلتكم لو قرأتم بتأنّي الرابط الذي في الأعلى لعرفتم الإجابة :

مقتبس من الرابط :

هذه مشاركة : الأستاذ الفاضل " علي المعشي " جزاه الله خيرا .

أما في (لتبلوُنّ) فلام الفعل (الواو) قد قُلبت ألفا وحذفت قبل التوكيد بالنون وبقيت فتحة العين (اللام) دليلا على لام الفعل المحذوفة، ولو حذفنا واو الجماعة أيضا عند التوكيد بالنون لما استطعنا إبقاء ضمة لتكون دليلا عليها لأن لام الفعل محذوفة وليست باقية لتحتمل الضمة كالجيم هناك، لذلك كان التخلص من التقاء الساكنين بضم واو الجماعة دون حذفها، كما يحصل في نحو: دعَوُا اللهَ، رأوُا العذاب، حيث بقيت الواو لما كانت لام الفعل محذوفة، واكتفي بضم واو الجماعة للتخلص من التقاء الساكنين.

فإن قال قائل: ولمَ لمْ تحذف واو الجماعة ويضم ما قبلها ليكون الضم دليلا عليها ( أي تضم اللام والعين والهمزة في لتبلَونّ، دعوُا الله، رأَوُا العذاب)؟
الجواب: هذا لا يصح لأن كلاًّ من ثلاثة الحروف عينٌ للفعل وليست لامات، ثم إن كلا منها قد تحمل حركة (فتحة) هي دليل على لام الفعل المحذوفة فإن ضممناها أذهبنا الدليل على لام الفعل المحذوفة، فكأننا لم نفعل شيئا إذ ما يزال عندنا محذوف دون دليل عليه ، وبذلك لم يكن بد من إبقاء الفتحة دليلا على اللام المحذوفة، وإبقاء واو الجماعة إذ لا يمكن جعْل دليل عليها لو حذفت، وعندئذ كان الاكتفاء بضمها للتخلص من التقاء الساكنين، ولا سيما أن تحريك الأول قاعدة مطردة عند التقاء الساكنين.

* * * أتمنى أن تكون واضحة !

الغزاالي
06-03-2015, 01:35 PM
نعم اتضحت جزاك الله خيرا

زهرة متفائلة
06-03-2015, 10:19 PM
نعم اتضحت جزاك الله خيرا

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

وجزاكم الله خيرا !

الفضل لله ثم للأستاذ الفاضل : علي المعشي الذي نتمنى أن تعود مشاركاته القيمة المباركة مع بقية الأساتذة الأفاضل !




بتأنّي الرابط الذي في الأعلى لعرفتم الإجابة


تصويب :

* لعلها بتأنٍّ أفضل .

والله الموفق