المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : من هو أحمد هنا؟



ورد أبيض
09-03-2015, 11:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله

قال تعالى( وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى (7)) [طه]

قرأت في هامش تفسير الزمخشري ط: دار الكتاب العربي: قال محمود: «هو أفعل التفضيل، ومنهم من قال إن أخفى فعل ماض ... الخ»

قال أحمد: لا يخفى أن جعله فعلا قاصر لفظا ومعنى: أما لفظا فانه يلزم منه عطف الجملة الفعلية على الاسمية إن كان المعطوف عليه الجملة الكبرى، أو عطف الماضي على المضارع إن كان المعطوف عليه الصغرى، وكلاهما دون الأحسن. وأما معنى، فان المقصود الحض على ترك الجهر بإسقاط فائدته من حيث أن الله تعالى يعلم السر وما هو أخفى منه، فكيف يبقى للجهر فائدة وكلاهما على هذا التأويل مناسب لترك الجهر. وأما إذا جعل فعلا فيخرج عن مقصود السياق وإن اشتمل على فائدة أخرى، وليس هذا كقوله تعالى يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما لأن بين السياقين اختلافا، والله سبحانه وتعالى أعلم.

من هو أحمد؟؟؟؟؟؟؟

زهرة متفائلة
09-03-2015, 03:16 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

أهلا بكِ أختي : ورد أبيض

أولا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
ثانيا : حيَّاكِ الله وبيَّاكِ .

محاولة للإجابة :

قد يكون أحمد بن محمد " ابن منير الأسكندري المالكي " الذي له كتاب الانتصاف مما تضمنه كتاب الكشاف ؟

والله أعلم بالصواب ، وسوف أتاكد لكِ بإذن الله ...

زهرة متفائلة
09-03-2015, 04:10 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

ورد من كتاب تفسير الكشاف للزمخشري هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-23627/page-791#page-790)ولكن في موضع آية أخرى :

[سورة الأعراف (7) : الآيات 16 الى 17]
قالَ فَبِما أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمانِهِمْ وَعَنْ شَمائِلِهِمْ وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ (17)
فَبِما أَغْوَيْتَنِي فبسبب إغوائك إياى لأقعدنّ لهم. وهو تكليفه إياه ما وقع به في الغى ولم يثبت كما ثبتت الملائكة، مع كونهم أفضل منه ومن آدم أنفسا ومناصب «2» . وعن الأصم:
أمرتنى بالسجود فحملني الأنف على معصيتك. والمعنى: فبسبب وقوعى في الغىّ لأجتهدن في إغوائهم «3» حتى يفسدوا بسببي، كما فسدت بسببهم. فإن قلت: بم تعلقت الباء، فإن تعلقها ...

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) . قال محمود: «فان قلت: لم أجيب إلى استنظاره، وإنما استنظر ليفسد عباده ... الخ» قال أحمد: وهذا السؤال إنما يورده ويلتزم الجواب عنه القدرية الذين يوجبون على الله تعالى رعاية المصالح في أفعاله. وأما أهل السنة فقد أصغوا حق الإصغاء إلى قوله تعالى لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ فلا يورد أحد منهم هذا السؤال ولا يجيب عنه من يورده، والله الموفق. [.....]

ــــــــــــــــــــــــــ

كتاب : الانتصاف لابن منير لم أجد تحميله ولكني وجدتُ نصا لهذه الآية هنا (http://ia601408.us.archive.org/26/items/bansbans/mitk.pdf) وإن كانت تختلف عما طلبتِ ولكنها تفي بالغرض

وهذه صورة منه :

http://www13.0zz0.com/2015/03/09/15/837461382.gif

وفي كتاب : كشف الظنون لحاجي خليفة في معرض حديثه عن كتاب الكشاف بالضغط هنا (http://islamic-books.org/cached-version.aspx?id=7405-2-1475) وهذا مقتطف :

فممن كتب عليه : الإمام ناصر الدين : أحمد بن محمد بن المنير الإسكندري المالكي ( كتاب الانتصاف ) بين فيه : ما تضمنه من الاعتزال وناقشه في أعاريب وأحسن فيها الجدال وتوفي : سنة 683 ، ثلاث وثمانين وستمائة وتلاه : الإمام علم الدين : عبد الكريم بن علي العراقي في ( كتاب الإنصاف ) جعله حكما بين : ( الكشاف ) و ( الانتصاف ) وتوفي : سنة 704 ، أربع وسبعمائة ولخصهما : الإمام جمال الدين : عبد الله بن يوسف بن هشام في مختصر لطيف مع يسير زيادة وتوفي : سنة 762 ، اثنتين وستين وسبعمائة قال : اختصرت فيه : ( الانتصاف ) من : ( الكشاف ) وحذفت منه : ما وقعت الإطالة به من نقل كلام الزمخشري على وجهه من غير كلام عليه إعجابا به واستحسانا له وما قابل به الزمخشري في سبه أهل السنة بمثلها مقتصرا على : العقيدة الصحيحة وما يتعلق بالآية منها من دليل وحمل على تأويل فلم أدع شيئا من معاني الكتاب المذكور فما وافق منه الصواب أبقيه بحاله وما خالف ذلك بينت وجه ضعفه وإخلاله والله الموفق فابتدأ : بقال محمود وقال : أحمد . . . الخ .

ــــــــــــــــــــ

والله أعلم بالصواب

ورد أبيض
09-03-2015, 08:45 PM
الف شكر لك غاليتي
الله يجزاك كل خير

زهرة متفائلة
09-03-2015, 11:55 PM
الف شكر لك غاليتي
الله يجزاك كل خير

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أهلا بكِ أختي الحبيبة : ورد من جديد!

وجزاكِ الله كل الخير كذلكِ!
موفقة بإذن الرحمن !
في الحقيقة / لقد اكتسبتُ معلومة جديدة من سؤالكِ المباركِ ، فأنا من تشكركِ .

أسأل الله لكِ الخير والتوفيق والنجاح الدائم في حياتكِ ودراستكِ .