المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب المنادى في حال كان علمًا ومضافًا



أواب
19-03-2015, 01:09 PM
السلام عليكم
هذه أول مشاركة لي في هذا المنتدى
لدي سؤالين أتمنى أن أجد إجابة لهما:
السؤال الأول:
في بيت الشعر القائل:
يا عمر الخير جزيت الجنة *** اكسُ بنياتي وأمهنَّ
ما هو إعراب عمر؟
هل نعامله على أنه مضاف أم نعامله على أنه علم؟

السؤال الثاني:
في قوله تعالى:{ يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم}
بالتأكد "عليكم" هنا هي اسم فعل أمر ولكن أين فاعلها؟

ولكم جزيل الشكر

زهرة متفائلة
19-03-2015, 03:26 PM
السلام عليكم
هذه أول مشاركة لي في هذا المنتدى
لدي سؤالين أتمنى أن أجد إجابة لهما:
السؤال الأول:
في بيت الشعر القائل:
يا عمر الخير جزيت الجنة *** اكسُ بنياتي وأمهنَّ
ما هو إعراب عمر؟
هل نعامله على أنه مضاف أم نعامله على أنه علم؟

السؤال الثاني:
في قوله تعالى:{ يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم}
بالتأكد "عليكم" هنا هي اسم فعل أمر ولكن أين فاعلها؟

ولكم جزيل الشكر

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

1 ـ نعم ـــ جزاكم الله خيرا ــــ نعامله على أنه مضاف / والله أعلم! .
* فعمر يُعرب : منادى منصوب وعلامة نصبه الفتحة ، وهو مضاف ، والخير : مضاف إليه مجرور .
* يقول عباس حسن في النحو الوافي هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-10641/page-294) وهذا مقتطف :
فالإضافة نحو: زيدكم وعمركم. وعلا زيدنا يوم النقا رأس زيدكم.... ونحو يا ليت أم العمرو كانت صاحبي.... ونحو: يزيد سليم، وعمر الخير، ومضر الحمراء، وأنمار الشاة، وربيعة الفرس....وهذه الأعلام متى أضيفت- لمعرفة فقدت التعريف بالعلمية، واكتسبت تعريفا آخر يفيدها الإيضاح، هو التعريف بالإضافة، وصارت مثل "أخيك" و "غلامك" في تعريفهما بالإضافة.
2 ـ نعم ـــ كما تفضلتم ـــ اسم فعل أمر بمعنى " الزموا " وفاعلها ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنتم ( 1 ).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ( هامش للفائدة ) من كتاب أوضح المسالك هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-11825/page-1127) :
فصل: اسم الفعل ضربان:
أحدهما: ما وضع من أول الأمر كذلك؛ كـ "شتان وصه ووي".
الثاني: ما نقل من غيره إليه؛ وهو نوعان:
منقول من ظرف أو جار ومجرور؛ نحو: "عليك" بمعنى الزم؛ ومنه: {عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ} سورة المائدة ؛ أي: الزموا.
موطن الشاهد: {عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ} .
وجه الاستشهاد: وقوع "عليكم" اسم فعل أمر مبني على السكون؛ وهو منقول عن "الجار والمجرور"؛ والفاعل: أنتم.
و"أنفسكم": مفعول به لاسم الفعل على تقدير حذف مضاف؛ والتقدير: الزموا شأن أنفسكم؛ واختلف في "الكاف" المتصلة بـ "على"؛ فقيل: حرف خطاب، لا محل له من الإعراب؛ وقيل: ضمير في محل رفع على الفاعلية، وفي محل نصب على المفعولية؛ أو في محل جر؛ إما بـ "على"، أو بالإضافة؛ لأن "على" اسم للمصدر: "اللزوم"، وقد يتعدى "عليك" بالباء؛ نحو: "عليك بذات الدين تربت يداك" فيقدر فعل مناسب؛ نحو: تمسك ونحوه؛ وكثيرا ما تزاد الباء في مفعول أسماء الأفعال؛ لضعفها في العمل. شرح التصريح: 2/ 198.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ابن عاشور في التحرير والتنوير هنا (http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tanweer/sura5-aya105.html#tanweer).
و { عليكم } اسم فعل بمعنى الزَموا ، وذلك أنّ أصله أن يقال : عليك أن تفعل كذا ، فتكون جملة من خبر مقدّم ومبتدأ مؤخّر ، وتكون ( على ) دالّة على استعلاء مجازي ، كأنّهم جعلوا فعل كذا معتلياً على المخاطب ومتمكّناً منه تأكيداً لمعنى الوجوب فلمّا كثر في كلامهم قالوا : عليك كذا ، فركّبوا الجملة من مجرور خبر واسم ذات مبتدأ بتقدير : عليك فعل كذا ، لأنّ تلك الذات لا توصف بالعلوّ على المخاطب ، أي التمكّن ، فالكلام على تقدير .
فقوله تعالى : { عليكم أنفسكم } هو بنصب { أنفسكم } أي الزموا أنفسكم ، أي احرصوا على أنفسكم .

والله أعلم بالصواب

أواب
19-03-2015, 03:43 PM
شكرًا جزيلًا لإجابتك
بصراحة كنت أعلم أن إجابة السؤال الثاني هي: أنتم (مستترة).
ولكنني دخلت في نقاش مع مدرس للغة العربية (مدرس مرحلة ثانوية) كان يقول أن الفاعل هو الكاف فسألته كيف تكون الكاف في محل رفع فاعل وهي ضمير للنصب فلم يكمل النقاش وأسكتني كالعادة.
بصراحة أصبحت مستاءً جدًا من مستوى المدرسين المتدني جدًا.

زهرة متفائلة
19-03-2015, 05:32 PM
شكرًا جزيلًا لإجابتك
بصراحة كنت أعلم أن إجابة السؤال الثاني هي: أنتم (مستترة).
ولكنني دخلت في نقاش مع مدرس للغة العربية (مدرس مرحلة ثانوية) كان يقول أن الفاعل هو الكاف فسألته كيف تكون الكاف في محل رفع فاعل وهي ضمير للنصب فلم يكمل النقاش وأسكتني كالعادة.
بصراحة أصبحت مستاءً جدًا من مستوى المدرسين المتدني جدًا.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

جزاكم الله خيرا !

فضيلتكم على صواب والشخص المحاور كذلك على صواب .
لو أمعنتم النظر فيما جاء في هامش كتاب : أوضح المسالك وهو الذي أقتبسناه لفضيلتكم في الأعلى :



واختلف في "الكاف" المتصلة بـ "على":
فقيل: حرف خطاب، لا محل له من الإعراب.
وقيل: ضمير في محل رفع على الفاعلية.
وفي محل نصب على المفعولية.
أو في محل جر؛



فسألته كيف تكون الكاف في محل رفع فاعل وهي ضمير للنصب فلم يكمل النقاش وأسكتني كالعادة.

* بارك الله فيكم / قد تأتي ضمائر النصب والجر في محل رفع في بعض المواضع والعكس وهو ما يسمى بباب نيابة الضمائر عن بعضهما البعض .
كما في صيغة التعجب " أفعل به " وكما في لولاك وكما في مواضع أخرى ...
* كنا قد وضعنا روابطا في هذه النافذة قد تفيد فضيلتكم بالضغط هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=85814) ، وهذه نافذة أخرى بالضغط هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=17034).
* الأمر فقط كان يُحتاج فيه إلى حسن الظن ورحابة صدر وروية ...

والله أعلم بالصواب