المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : لماذا يقيدون (أمسى) التامة بمعنى دخل في المساء



ناشي الناشي
26-03-2015, 03:25 PM
السلام عليكم:
يقول النحاة أن (أمسى) فعل ناقص يكتفي بمرفوعه, ويكون تاما إذا كان بمعنى دخل في المساء مثل قوله تعالى: (فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ)
السؤال: هناك معان أخرى لـ(أمسى) في حال تمامها, كأن تكون مثلا بمعنى (أعان) تقول: أَمْسى فلانٌ فلاناً, إِذا أَعانَه بشيء, فلماذا يقيدون (أمسى) التامة بمعنى (دخل في المساء)؟؟

بوابراهيم
26-03-2015, 05:00 PM
السلام عليكم:
يقول النحاة أن (أمسى) فعل ناقص يكتفي بمرفوعه, ويكون تاما إذا كان بمعنى دخل في المساء مثل قوله تعالى: (فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ)
السؤال: هناك معان أخرى لـ(أمسى) في حال تمامها, كأن تكون مثلا بمعنى (أعان) تقول: أَمْسى فلانٌ فلاناً, إِذا أَعانَه بشيء, فلماذا يقيدون (أمسى) التامة بمعنى (دخل في المساء)؟؟


العنوان: (المساء).. والمسى سبق قلم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لا يمكن حصر إستخدام جميع معاني الأفعال إنما القصد الكلام عن المعنى الأصلي للفعل.

فعلى سبيل المثال الفعل عضّ او يعضّ معروف المعنى لكن قد يأتي بمعنى الندم كقوله تعالى "وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ"

كذلك "تحمل الكّلّ" هل تحمل بمعنى الرفع أم بمعنى الإعانة؟!

فأمسى التي بمعنى أعان ليس هو المعنى الاصلي للفعل فلا يستطيعون ان يتطرقوا لجميع المعاني المستعارة او المجازية

والله اعلم

ناشي الناشي
26-03-2015, 06:09 PM
كيف يكون المعنى فرعيا وهو وارد في أكثر المعاجم العربية؟!
فالمعنى الواد في المعجم أليس أصليا؟ يُقال: أَمْسى جارَهُ : أَعانَهُ بِشَيْءٍ, وتأتي بمعنى: وَعَدَ بِأَمْرٍ ثُمَّ أَبْطَأَ عَنْهُ, يُقال: أَمْسى الرَّجُلُ : مَسا ، أَيْ وَعَدَ بِأَمْرٍ ثُمَّ أَبْطَأَ عَنْهُ.

ناشي الناشي
28-03-2015, 05:34 PM
للرفع

عطوان عويضة
28-03-2015, 11:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كما قال أخونا (بوابراهيم) المعول عليه هو المعنى الأصلي الشائع، وليس معنى ورود المعاني المختلفة لفعل ما في المعاجم أن كل فعل منها أصل بذاته، تختلف المعاني وتتطور دلالات الأفعال، ولكن تبقى العلاقة بين الأصل والفروع أدركنا هذه العلاقة أم لم ندركها، ذكرها المعجم أم لم يذكرها.
والأصل في الفعل أمسى دخل في وقت المساء أو المسي، أو دخل عليه وقت المساء أو المسي؛ كما أن الأصل في الفعل أصبح دخل في وقت الصباح أو الصبح أو دخل عليه هذا الوقت. وهذا المعنى الأصلي للفعل التام، فإن تطور المعنى إلى الصيرورة وتجرد من معنى الوقت فهو فعل ناقص، والتمييز بين المعنيين ضروري لأن اللبس بينهما محتمل وقد يلزمه قرينة:
أقول مثلا: أصبحت سعيدا، فيلتبس على السامع أو القارئ، هل المراد دخل علي وقت الصباح وأنا سعيد، أم أن المراد لم أكن سعيدا وصرت سعيدا (ولا علاقة لوقت الصباح بذلك)؟
إن كانت الأولى: فالفعل تام، والتاء فاعل، وسعيدا حال،
وإن كانت الأخرى: فالفعل ناقص، والتاء اسم الفعل الناقص، وسعيدا خبر الفعل الناقص.
لذا نصوا على أن الفعل أصبح الناقصة ليست تلك التي تعني دخل في وقت الصباح..
ولو قال قائل مثلا: (قمت ليلا فأصبحت السراج وقرأت بعض الآيات) فلا وجه هنا للفعل أصبح إلا أن يكون بمعنى أسرج أو أضاء، ولا معنى لأن يذكر في تعريف الفعل الناقص،
كذلك لو قلت: أمسيت راضيا، تحتمل الوجهين السابقين، أي دخل علي المساء وأنا راض، وصرت راضيا، فلزم تمييز التام والناقص لئلا يقع اللبس، ولم يلزم ذكر (أمسى فلان جاره).
والله أعلم.

مسكين المسكين
30-03-2015, 05:36 PM
الأستاذ أبو ابراهيم والأستاذ عطوان كأن معنى كلامكما أن لكل لفظ معنى أصلي وضع له ثم استخدم مجازا في معاني أخرى وللتبحر في هذا الموضوع عليكم بكتاب أساس البلاغة للزمخشري فهو يبدأ بذكر المعنى الأصلي للفظ ثم يذكر المعاني المجازية له . ولكن كونوا فطنين من كلامه على الألفاظ التي وردت فيها السماء والصفات فهو على علمه وفضله معتزلي .

مسكين المسكين
05-04-2015, 05:19 PM
الأسماء والصفات وليس السماء والصفات