المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما الصواب؟ (أشعر أنّ..) أم (أشعر بأنّ) أم كلاهما؟



مطاط
30-03-2015, 04:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما الصواب؟ (أشعر أنّ..) أم (أشعر بأنّ..) أم كلاهما؟

منذر أبو هواش
30-03-2015, 09:51 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما الصواب؟ (أشعر أنّ..) أم (أشعر بأنّ..) أم كلاهما؟

السلام عليكم،

لا بد من استخدام (باء التعدية) مع الأفعال اللازمة (غير المتعدية) مثل شعر و أقرَّ واعترف وآمن لأنها تقوم بتعدية الفعل وهو الصواب، ويحدث الخطأ عند استخدام (الباء الطفيلية) مع الأفعال المتعدية لأنه لا لزوم لاستخدامها معها.

نقول: "شعر بأنه" و "أقرَّ بأنه" و "واعترف بأنه" و "وآمن بأنه".

ولا نقول في الشهادتين: " أشهد بأن لا إله إلا الله، وبأن محمدا رسول الله".
بل نقول: "أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله"

قال تعالى: "فاعلم أنه لا إله إلا الله"
وقال تعالى: "وأيوب إذ نادى ربه أنـي مسَّني الضر"

والله أعلم

مطاط
30-03-2015, 02:37 PM
ما هي (الباء الطفيلية)؟ لم أسمع عنها من قبل.

منذر أبو هواش
30-03-2015, 03:40 PM
ما هي (الباء الطفيلية)؟ لم أسمع عنها من قبل.

"الباء الطفيلية" أو "الباء المُقْحَمَة" كما يفهم من وصفها هي الباء التي تُقْحَمُ خطأ بدون موجب،
وهذه التسمية الحديثة قرأتها في موضوع مشابه لأستاذ كريم لم أستطع أن أتذكر اسمه.

أبوطلال
30-03-2015, 06:02 PM
السلام عليكم،

... ويحدث الخطأ عند استخدام (الباء الطفيلية) مع الأفعال المتعدية لأنه لا لزوم لاستخدامها معها.


..... ولا نقول في الشهادتين: " أشهد بأن لا إله إلا الله، وبأن محمدا رسول الله".
بل نقول: "أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله"

قال تعالى: "فاعلم أنه لا إله إلا الله"
وقال تعالى: "وأيوب إذ نادى ربه أنـي مسَّني الضر"

والله أعلم


السلام عليكم أخانا (منذر أبو هواش)

وبعد ، فالذي عليه الجمهور أن هذه الباء للتقوية والتوكيد ، وإلا فكيف يمكن لنا توجيه الآيات الكريمات (ألم يعلم بأن الله يرى) ، و(لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) ، و(وهزي إليك بجذع النخلة)، و(فليمدد بسببٍ الى السماءِ)، و(ومن يرد فيهِ بإلحادٍ)، و(فطفق مسحاً بالسوقِ)، وكلام الباري جل وعلا لا إقحام فيه ؟

هذا والله أعلم وأعلى وأجل .

ثم إنّ لك عميم تقدير.


,
,

أحمد ماجد الغزي
30-03-2015, 09:40 PM
أخي الفاضل أبو طلال
بارك الله فيك على هذا التنبيه.
ولتعلم أن المصطلح النحوي أحياناً لا يتفق مع القرآن الكريم وأقصد هنا مع حيث المعنى، ولكن علماء النحو هكذا أطلقوا عليه، فمثلاً: قوله تعالى: {هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ} يعربون (من) زائدة، ونحن نعلم أن كلام الله لا زيادة فيه، ولكن النحاة هكذا أدرجوا التسمية. نعم قد يكون لهذا الحرف الزائد غرض بلاغي ولكن في النحو نعربه حرف زائد... وهكذا.
والله تعالى أعلم.

أبوطلال
30-03-2015, 10:26 PM
أخي الفاضل أبو طلال
بارك الله فيك على هذا التنبيه.
ولتعلم أن المصطلح النحوي أحياناً لا يتفق مع القرآن الكريم وأقصد هنا مع حيث المعنى، ولكن علماء النحو هكذا أطلقوا عليه، فمثلاً: قوله تعالى: {هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ} يعربون (من) زائدة، ونحن نعلم أن كلام الله لا زيادة فيه، ولكن النحاة هكذا أدرجوا التسمية. نعم قد يكون لهذا الحرف الزائد غرض بلاغي ولكن في النحو نعربه حرف زائد... وهكذا.
والله تعالى أعلم.

وعليك السلام

بعيداً عن لام افتتحت بها الكلام ، فإني لم أعرض إلى ما اصطلح على تسميتها به ، بقدر ما اتصل الكلام بمصطلح المحدثين من أنها الباء (المقحمة أو الطفيلية) ، ولعلك تطلع على ما جاء هنا (http://uqu.edu.sa/page/ar/142942) إن رمت استزادة .

هذا ثم إنّ لك عميم تقدير .

,
,

عطوان عويضة
31-03-2015, 12:23 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما الصواب؟ (أشعر أنّ..) أم (أشعر بأنّ..) أم كلاهما؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قد يكون الحوار حول الباء ابتعد قليلا عن السؤال، لذا أقول:
(أشعر أن)، و(أشعر بأن) كلاهما صحيح، والمقدم في الاستعمال (أشعر أن)، وذلك لما يلي:
أشعر بهذا المعنى فعل يتعدى بالباء؛ تقول: أشعر بالبرد، وأشعر بالأمن ... ونحو ذلك فتدخل الباء على الاسم الذي عديت إليه الفعل بحرف الجر الذي هو الباء هنا.
فإذا كان ما تعدى إليه الفعل مصدرا مؤولا وليس اسما صريحا، فإنه يطرد في كلام الفصحاء حذف الجار الداخل على المصدر المؤول فلا يؤتى بالجار وجوبا إلا خيفة وقوع اللبس إن كان الفعل يتعدى بأكثر من حرف لمعان مختلفة، نحو: أرغب في أن أزور زيدا، خشية توهم أن المراد أرغب عن أن أزوره.
لذا فحذف الباء أفصح، وذكرها صحيح.
والله أعلم.

منذر أبو هواش
31-03-2015, 01:06 AM
وبعد ، فالذي عليه الجمهور أن هذه الباء للتقوية والتوكيد ، وإلا فكيف يمكن لنا توجيه الآيات الكريمات (ألم يعلم بأن الله يرى) ، و(لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) ، و(وهزي إليك بجذع النخلة)، و(فليمدد بسببٍ الى السماءِ)، و(ومن يرد فيهِ بإلحادٍ)، و(فطفق مسحاً بالسوقِ)، وكلام الباري جل وعلا لا إقحام فيه ؟


حمل الفعل المتعدي بذاته على معنى الفعل المتعدي بالباء

وعليكم السلام ورحمة الله،

أخي الكريم،

قولك ان هذه الباء في قوله تعالى (ألم يعلم بأن الله يرى) للتقوية والتوكيد هو قول رفضه بعض العلماء لأنه يعني ضمنا أن الباء زائدة، وكلام الباري جل وعلا لا زيادة فيه.

نحن هنا في صدد الحديث عن الأصل اللغوي في جانب من جوانب لغة العرب، ولسنا في صدد تفسير ما يخرج عن مقتضى الظاهر في نص القرآن الكريم. فالفعل (عَلِمَ) في الأصل يتعدى بنفسه، ولا يتعدى بالباء، فإن وُجِدَت الباء بعده في القرآن الكريم، فهي (باء) أصلية في رأي بعض العلماء، وليست (باء) زائدة للتقوية والتوكيد كما اعتقد غيرهم، والأولى في هذه الحالة هو البحث عن الحكمة الربانية من استخدام هذه الباء خروجا عن مقتضى الظاهر.

يقول بعض العلماء (ومنهم الشيخ أحمد الحازمي): "ان استخدام الباء في قوله تعالى (يعلم بأن) يؤدي الى تضمين (العلم) معنى (الاحاطة بالشيء)، وذلك لأن الاحاطة تتعدى بالباء، والقول بالتضمين أولى هنا من القول بالزيادة، لأنه يدل على أن الحرف استعمل أصالةً، لأن العلم وما اشتق منه إذا ضمن معنى أحاط حينئذٍ نقول : يتعدى بالباء"

اذن فالظاهر يقتضي أن الأفعال المتعدية بنفسها لا تلزمها الباء، فان وجدت فلا بد من البحث عن السبب البياني للخروج عن مقتضى هذا الظاهر.

والله أعلم، ودمتم بكل خير.

منذر أبو هواش
31-03-2015, 08:45 AM
حمل الفعل غير القابل للتعدي بالباء على الأصل
على معنى الفعل القابل للتعدي بالباء

بعبارة أخرى وباختصار فان الفعل غير القابل للتعدي بالباء على الأصل،
يُعدى بالباء خروجا عن الظاهر عند ارادة حمله على معنى فعل قابل للتعدي بالباء.

(وَهُزِّي إِلَيْك بِجِذْعِ النَّخْلَة) أَيْ وَخُذِي إِلَيْك بِجِذْعِ النَّخْلَة

مطاط
31-03-2015, 08:18 PM
جزاكم الله خيرا.