المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : تفسير قول الرضي



عقود الجمان
04-04-2015, 04:42 AM
السلام على إخواني في الفصيح وبعد
فقد "قال ابن الحاجب: " والعامل ما به يتقوم المعنى المقتضي [للإعراب] ": قال الرضى: ... ويعني بالتقوم نحوا من قيام العرض بالجوهر، فإن معنى الفاعلية والمفعولية والإضافة: كون الكلمة عمدة أو فضلة أو مضافا إليها، وهي كالأعراض القائمة بالعمدة والفضلة والمضاف إليه، بسبب توسط العامل" عن شرح الرضي على الكافية

هل من يفسر لي كلامه ويجيبني: ما الجوهر وما العرض عنده؟؟؟
وجزاكم الله خيرا

البازالأشهب
05-04-2015, 10:40 PM
السلام على إخواني في الفصيح وبعد
فقد "قال ابن الحاجب: " والعامل ما به يتقوم المعنى المقتضي [للإعراب] ": قال الرضى: ... ويعني بالتقوم نحوا من قيام العرض بالجوهر، فإن معنى الفاعلية والمفعولية والإضافة: كون الكلمة عمدة أو فضلة أو مضافا إليها، وهي كالأعراض القائمة بالعمدة والفضلة والمضاف إليه، بسبب توسط العامل" عن شرح الرضي على الكافية

هل من يفسر لي كلامه ويجيبني: ما الجوهر وما العرض عنده؟؟؟
وجزاكم الله خيرا

السلام عليكم ، ورحمة الله تعالى وبركاته .
الأخت الفاضلة .
مراد ابن الحاجب أن يفسر أن العامل ، وهوإما الحرف أو الفعل أو الاسم عند النحاة هو مانسب إليه الفعل النحوي من رفع أو نصب أو جر أو جزم فالحرف هو الجوهر ، وأثره وهوالإعراب هو العرض . ومثاله الروح ، والبدن في الإنسان .
أما قول الرضي ففيه اصطلاح المتكلمين فالجوهر والعرض ليست من اصطلاح النحاة بل من اصطلاح المتفلسفة ، وأهل الكلام ، وهذا شيئٌ غير محمود عند النحاة ، راجعي ما قاله ابن السيد البطليوسي في شرح الجمل للزجاجي .
راجعي كذلك امالي ابن الحاجب حين يشرح مسألة المقتضى والعامل ففيها بيانٌ شاف ، أفضل من تقعير الرضي هنا .
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى ، وبركاته .

عقود الجمان
06-04-2015, 01:57 AM
الشكر الجزيل لك أخي الباز الأشهب على ما قدمت
جزاك الله خيرا

عقود الجمان
06-04-2015, 02:02 AM
هل يمكنك يا أخي أن تتمم فضلك وتساعدني في تفسير قول سيبويه: "وأما يسع ويطأ فإنما فتحوا لأنه فعل يفعل مثل حسب يحسب، ففتحوا الهمزة والعين كما فتحوا للهمزة والعين حين قالوا، يقرأ، ويفزع. فلما جاء على مثال ما فعل منه مفتوح لم يكسروا كما كسروا يأبى حيث جاء على مثال ما فعل منه مكسور.
ويدلك على أن الأصل في فعلت أن يفتح يفعل منه على لغة أهل الحجاز سلامتها في الياء، وتركهم الضم في يفعل، ولا يضم لضمة فعل فإنما هو عارضٌ" ولك جزيل الشكر ووافر الاحترام

البازالأشهب
06-04-2015, 11:17 AM
هل يمكنك يا أخي أن تتمم فضلك وتساعدني في تفسير قول سيبويه: "وأما يسع ويطأ فإنما فتحوا لأنه فعل يفعل مثل حسب يحسب، ففتحوا الهمزة والعين كما فتحوا للهمزة والعين حين قالوا، يقرأ، ويفزع. فلما جاء على مثال ما فعل منه مفتوح لم يكسروا كما كسروا يأبى حيث جاء على مثال ما فعل منه مكسور.
ويدلك على أن الأصل في فعلت أن يفتح يفعل منه على لغة أهل الحجاز سلامتها في الياء، وتركهم الضم في يفعل، ولا يضم لضمة فعل فإنما هو عارضٌ" ولك جزيل الشكر ووافر الاحترام

السلام عليكم ورحمة الله تعلى وبركاته .
مشكورةٌ أيتهاالفاضلة .
أما قول سيبويه ، فهو يتكلم عن باب القياس في امثلة الأفعال ، وهي ثلاثة : فَعَلَ / فَعِلَ / فَعُلَ .
أما المضموم العين فقياس المضارع فيه أن يضم فعُل / يفعُل سهُل/ يسهُلُ ، وليس له غير ذلك .
أما المفتوح العين فهو أكثر الأمثلة تنوعًا ، فقياس مضارعه على ثلاثة أنحاء المفتوح / المضموم / المكسور .
أما المكسور العين ، وهو موضع كلام سيبويه ، فينقسم إلى قسمين :
المفتوح العين ، وهو القياس لأن الأصل في الأفعال المغايرة في عين الفعل .
المكسورالعين في الماضي ، والمضارع يسع من وسِع ، يطأ من وطِئَ فهو مكسور العين في الماضي ، ومثل له ب(حسب / يحسب ) لأن هذا الفعل فيه لغتان :الفتح قياسا ، والكسر شذوذاً ، وهو واحد من تسعة أفعال جاء على هذا الوجه (راجعي لامية الأفعال لابن مالك ) .
ومراده أن هذا الفعل على القياس ، وقوى ذلك فيه أن اللام فيه حرف حلقي ، وهو مما يطلب الفتح كما يطلبه ما جاء على مثال فعَل / يفعَل مثل قرَأَ / يقرَأُ ،وفزع يفزعُ .
يمكن أن ترجعي إلى شروح اللامية ، وغيرها من كتب التصريف التي تسهل عليك فهم هذه التفريعات .
السلام عليكم ورحم الله تعالى وبركاته .

عقود الجمان
06-04-2015, 10:24 PM
أكرر شكري لك وتقديري على ما اسديت من معروف، لكن كان سؤالي عن معني الضم العارض، وعن لغة أهل الحجاز، لم تأت عليها في شرحك.
بارك الله لكم في علمكم