المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : المساعدة في إعراب بعض الكلمات ومحل الجمل ؟



الغلاييني
20-04-2015, 03:11 PM
أرجو المساعدة في إعراب ما تحته خط
1- ألا ليت ريعان الشباب جديد........ ودهرا تولى يا بثين (يعود)
3- فنبقى كما كنا (نكون) وأنتم ............ قريب وإذ ما تبذلين زهيد
2- إذا قلتُ: ما بي يا بثينة ُ قاتِلي، .......... من الحبّ، قالت: ثابتٌ، و(يزيدُ)
3- فليتَ وشاة َ الناسِ، بيني وبينها ......... (يدوفُ) لهم سُمّاً طماطمُ سُود
4- إذا جئتُها، يوماً من الدهرِ، ........... زائراً، تعرّضَ منفوضُ اليدينِ، صَدود
5- فأصرِمُها خَوفاً، (كأني مُجانِبٌ)، ....... و(يغفلُ ) عن مرة ً فنعودُ

(يعود ) : في محل نصب خبر ليت المحذوف
نكون ):
الواو :عاطفة
يزيد فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة
(يزيد)
طماطم : فاعل مرفوع بالضمة
سود :صفة مرفوعة
منفوض : فاعل مرفوع
صدود : صفة مرفوعة
(كأني مجانب ):
(يغفل ): استئنافية لامحل لها من الإعراب

زهرة متفائلة
20-04-2015, 11:27 PM
أرجو المساعدة في إعراب ما تحته خط
1- ألا ليت ريعان الشباب جديد........ ودهرا تولى يا بثين (يعود)
(يعود ) : في محل نصب خبر ليت المحذوف

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب!

*وقد ورد البيت برواية أخرى كذلك فبدل ( ريعان الشباب ) وردت بلفظة ( أيام الصفاء )
* قرأتُ لبعض طلبة العلم قولهم : جملة ( يعود ) في محل نصب " خبر ليت المحذوفة " بمثل ما ذهبتم إليه ! لعله يجوز أيضا !
ولكن ما رأي ــ فضيلتكم ــ فيما لُون بالأحمر ؟ ولا أعرف إن كنتُ ما فهمته صحيح / هو يقول :
إن خبر ليت هنا ( محذوف ) دل عليه خبر المعطوف على اسمها ..؟

هذا مقتطف من دراسة بعنوان:

الأعاريب المتعلقة بالشواهد الشعريّة " من موقع جامعة أم القرى بالضغط هنا (http://uqu.edu.sa/page/ar/61301)وهذا مقتطف :
تذكير (الأيام) في قول جميل بن معمر ([1]):
أَلا لَيْتَ أَيَّامَ الصَّفَاءِ جَدِيْدُ ......وَدَهْرًا تَوَلَّى يَا بُثَيْنَ يَعُــوْدُ
يقول صاعد البغدادي([2]) : « أنشد لجميل بن معمَّر([3]) :
أَلا لَيْتَ أَيَّامَ الصَّفَاءِ جَدِيْدُ ......وَدَهْرًا تَوَلَّى يَا بُثَيْنَ يَعُــوْدُ
قال : ردّ (الجديدَ) على (الصَّفاء), وتركَ (أيَّامًا) .
ومن قال : (ألا ليتَ أيَّامَ الصفاءُ جَديْدُ) جعله إضافة غير محضة, واكتفى بفعل الثّاني منه من فعل الأوّل.
(وَدَهْرًا تَوَلَّى يَا بُثَيْنَ يَعُوْدُ) أي تعودُ الأيَّام, كما تقولُ: (ليتَ زيْدًا وهندًا قائمةٌ) فتكتفي بفعل (هندٍ) من الأوَّل » .
يدور الحديث في هذه المسألة على تذكير(جديد) مع أنّه حديث عن مؤنث وهو (الأيّام) .

ويمكن تخريج ذلك التذكير من وجهين :

الوجه الأوّل :
أنّ كلمة (الأيّام) من الكلمات التي تؤنَّث وتذكَّر في اللغة .
قال أبوبكر بن الأنباري ([4]):
« والأيّام مؤنثة, الغالب عليها التأنيث كقولك: (أيَّامٌ شريفةٌ عظيمةٌ), وربّما ذُكِّرتْ على معنى الحين والزَّمان » .
ثمّ استشهد بقول جميل :
أَلا لَيْتَ أَيَّامَ الصَّفَاءِ جَدِيْدُ وَدَهْرًا تَوَلَّى يَا بُثَيْنَ يَعُــوْدُ
وقال([5]): « فحمله على معنى : ألا ليتَ زمانَ الصَّفاء جديد . والحمل على المعاني كثير في كلامهم » .
ونصَّ ابن سيده في المخصص أيضًا على أنّ ( الأيّام) تذكر وتؤنث فقال([6]) :
« الأيّام تذكر وتؤنّث, فمنْ أنّث فعلى اللفظ, ومن ذكر فعلى معنى الحين أو الدهر ». ثمّ أورد بيت جميل السّابق , وقال ([7]):
« والغالب عليها التأنيث » .
فعلى هذا يجوز للمتحدث أنْ يؤنث أو يذكر, والأكثر التأنيث في لفظ الأيّام ـــ كما مرّ معنا ـــ بيد أنّ الشَّاعِر هنا قد ذكّر ( الأيّام ) وهو جائز له, إضافة إلى إرادته إقامة الوزن, فلو قال : (أَلا لَيْتَ أَيَّامَ الصَّفَاءِ جَدِيْدُة) لانكسر الوزن .الوجه الثاني :
أنّ كلمة (أيَّام) أضيفت إلى مذكر وهو (الصَّفاء) فاكتسبت التذكير .
وتذكير المؤنث هو عود على الأصل, لأنّ الأصل هو المذكر , وهو كثير في اللغة, كما قررّ ذلك النُّحاة, يقول ابن جنِّي ([8]):
« وتذكير المؤنّث واسعٌ جدًّا؛ لأنَّه ردُّ فرع إلى أصل, لكنّ تأنيث المذكر أذهب في التناكر والإغراب » .
والاسم إذا أضيف اكتسب عدة أمور من هذه الإضافة, منها تذكير المؤنث. ذكر ذلك مجموعة من المحققين من النُّحاة على رأسهم ابن مالك([9]), ومن تبعه من النُّحاة كأبي حيَّان الأندلسي([10]), وابن هشام الذي أفرد مبحثًا في المغني, أسماه الأمور التي يكتسبها الاسم بالإضافة ([11]), وذكر منها تذكير المؤنث, وابن عقيل([12]), وأبي عبدالله السلسيلي([13]), والأزهري([14]), والسُّيوطي([15]), والأشموني([16]), وغيرهم ([17]).
واشترطوا لجواز ذلك شرطين :
الأول: أن يكون المضاف صالحًا للحذف وإقامة المضاف إليه مقامه .
الثاني: أن يكون المضاف بعض المضاف إليه([18]) .
واستدلوا على ذلك بشواهد منها :
- قوله تعالى ([19]) : " إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ "
فقوله (خاضعين) جمع مذكر سالم , وهو حديث عن ( أعناق ) جمع عنق, وهي مؤنثة, والذي سوغ ذلك إضافتها إلى الضمير , يقول السَّمين الحلبي في تعليقه على ذلك ([20]): « لمّا أضيف إلى العقلاء اكتسب منهم هذا الحكم, كما يكتسب التأنيث بالإضافة لمؤنث في قول الأعشى ([21]) :
كما شرقتْ صدرُ القناة من الدم
يقول ابن عقيل([23]): « فـ(رحمة) مؤنث, واكتسبت التذكير بإضافتها إلى ( الله ) تعالى " إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ».
ومن الشواهد أيضًا قول الشَّاعِر([24]):
إِنَارَةُ العَقْلِ مَكْسُوفٌ بطَوْعِ هَوَى وَعَقْلُ عَاصِي الهَوَى يَزْدَادُ تَنْوِيْرا
يقول العيني ([25]):
« الاستشهاد فيه ... قوله (مكسوف), وكان القياس : (مكسوفة) ... وإنّما ذكّر المؤنّث ههنا مع أنّه خبر عن المؤنّث, وهو قوله : (إنارة العقل)؛ لأنّ المضاف اكتسب التذكير من المضاف إليه » .
ومن الشواهد أيضًا قول الشَّاعِر([26]):
رُؤْيَـةُ الفِـكْـرِ مـَا يَؤُولُ لَـهُ الأمْــــــ .....ــــرُ مُعينٌ على اجْتِنَـابِ التّــوانِي
يقول العيني ([27]):
« الاستشهاد فيه قوله ... (معين) فإنّه مذكر, مع أنّ المبتدأ مؤنّث, وذلك لسريان التذكير إليه من المضاف إليه, وهو (الفكر) ... » .
وفي الشواهد السّابقة نجد أنّ كلا الشرطين قد تحقق, وهما :
- أنّ المضاف صالحٌ للحذف, ويمكن إقامة المضاف إليه مقامه .
- أنّ المضاف بعضٌ من المضاف إليه .
فمما لا يصلح فيه الحذف قولك : (كرمت أمّ زيد) لا يجوز أنْ يُذكَّر فيقال: (كرم أم زيد) , وفي نحو: (أمةُ زيدٍ جاءت) لا يجوز أن يقال: ( أمة زيد جاء ), لعدم صلاحية حذف المضاف ([28]).
وممّا صلح للحـذف وليس بعضًا للمضـاف إليه فلا يذكّـر, قولهم: (ذات صباح) ([29]).
وصاعد في هذه المسالة على رأي ثعلب, فهو لم يعترض عليه, بل أورد المسألة كما هي, فهذا دليل على موافقته له .
واكتساب المضاف من المضاف إليه التذكير أثبته المحققون كما بينت في بداية المسألة, ولم يعترض عليه أحد, وهو الذي يرجحه الباحث. ثمّ قال صاعد فيما يرويه عن ثعلب ([30]):
« ومن قال : (ألا ليتَ أيَّامَ الصفاءُ جَديْدُ) (برفع الصّفاء), جعله إضافة غير محضة, واكتفى بفعل الثّاني منه من فعل الأوّل .
(وَدَهْرًا تَوَلَّى يَا بُثَيْنَ يَعُوْدُ) أي تعودُ الأيَّام, كما تقولُ: (ليتَ زيْدًا وهندًا قائمةٌ) فتكتفي بفعل (هندٍ) من الأوَّل » .
فهو يشير هنا إلى رواية أخرى للبيت, وهي : (ألا ليتَ أيَّامَ الصفاءُ جَديْدُ), فقوله: ( الصفاءُ جديدٌ ) مبتدأ وخبره, وقد أضيف إليهما لفظ (أيَّام) إضافة غير محضة, أي على نيّة الانفصال .
ثمّ يشير إلى أنّ خبر (ليت) هنا محذوف دلّ عليه خبر المعطوف على اسمها : (ودهرًا تولّى يا بثينَ يعودُ) والتقدير : ( ألا ليتَ أيّامَ الصّفاءُ جديدٌ تعودُ), وهذا كثيرٌ في كلام العرب, ومنه قول بشر بن أبي خازم الأسدي ([31]):
وإلاّ فاعلـموا أنّا وأنتم بُغاةٌ ما بقينا في شقاق
فخبر ( أنّ ) محذوف, دلّ عليه خبر المبتدأ بعده, والتقدير: ( أنا بغاةٌ وأنتم بغاةٌ ) ([32]), وهذا كثير في كلامهم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
([1]) ديوانه 61 .
([2]) الفصوص 5/157 .
([3]) يقصد ثعلب, يُنظر: الفصوص 5/152, والبيت بشرحه في مجالس ثعلب 2/529 ـــ530.
([4]) المذكر والمؤنث 1/268 .
([5])المذكر والمؤنث 1/268 .
([6]) المخصص 17/26.
([7]) السّابق .
([8]) الخصائص 2/417.
([9]) يُنظر: شرح التسهيل3/236-238 .
([10]) يُنظر: البحر المحيط 8/140-141 .
([11]) يُنظر: المغني 2/510 .
([12]) يُنظر: المساعد 2/339-340, وشرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك 3/50-51 .
([13]) يُنظر: شفاء العليل 2/707 .
([14]) يُنظر: شرح التصريح 2/32 .
([15]) يُنظر: الهمع 2/421 .
([16]) يُنظر: شرح الأشموني 2/460.
([17]) كالسَّمين الحلبي, والبغدادي, يُنظر: الدر المصون 8/510, والخزانة 4/227 .
([18]) يُنظر: شرح التسهيل3/236 , وأوضح المسالك 3/102, والمساعد 2/338-339, وشرح ابن عقيل 3/50-51, وشفاء العليل 2/706-707, وشرح التصريح2/31-32, والهمع2/421, وشرح الأشموني 2/460 .
([19]) سورة الشعراء, من الآية (4) .
([20]) الدر المصون 8/510 .
([21]) ديوانه 173.
([22]) سورة الأعراف, من الآية (56) .
([23]) شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك 3/51 .
([24]) البيت لأحد المولدين, يُنظر: شرح التسهيل 3/238, وشرح الأشموني 2/464, والمقاصد النَّحوية للعيني 2/528 .
([25]) المقاصد النَّحوية للعيني 2/528 .
([26]) البيت بلا نسبة في: شرح التسهيل 3/238, وشرح الأشموني 2/465, والمقاصد النَّحوية للعيني 2/510 .
([27]) المقاصد النَّحوية للعيني 2/510 .
([28]) يُنظر: المساعد 2/340 , والهمع 2/421 .
([29]) يُنظر: المساعد 2/340 .
([30]) الفصوص 5/157 .
([31]) ديوانه 165 , وفيه ( ماحيينا ) بدل ( ما بقينا ) .
([32]) يُنظر: الخزانة 10/293 .


والله أعلم بالصواب

زهرة متفائلة
21-04-2015, 01:09 AM
أرجو المساعدة في إعراب ما تحته خط
1- ألا ليت ريعان الشباب جديد........ ودهرا تولى يا بثين (يعود)
3- فنبقى كما كنا (نكون) وأنتم ............ قريب وإذ ما تبذلين زهيد
2- إذا قلتُ: ما بي يا بثينة ُ قاتِلي، .......... من الحبّ، قالت: ثابتٌ، و(يزيدُ)

(يعود ) : في محل نصب خبر ليت المحذوف ـــــــــ صفة ثانية لدهرا..
نكون ): انظروا للرابط
الواو :عاطفة
يزيد فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة
(يزيد) انظروا للرابط



الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

بالنسبة للثلاثة الأبيات هذه :

قد يفيدكم بعض ما ورد في هذا الرابط :

http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=65884

نافذة لإعرابات أختي " غاية " وفقها الله وتعليق الأستاذ الفاضل " علي المعشي " جزاه الله خيرا

والله أعلم بالصواب

الغلاييني
21-04-2015, 04:53 PM
شكرا علی هذه الإفادة
ماذا بشأن باقي الكلمات كما أن كلمة يزيد لم تعرب إعراب جملة
أرجو الإفادة

زهرة متفائلة
21-04-2015, 06:21 PM
شكرا علی هذه الإفادة
ماذا بشأن باقي الكلمات كما أن كلمة يزيد لم تعرب إعراب جملة
أرجو الإفادة

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....أما بعد :

بشأن كلمة " يزيدُ "

يزيدُ : فعل مضارع مرفوع وفاعله : ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .
ويبدو لي بأن الجملة الفعلية " يزيدُ " معطوفة على الجملة الاسمية " هو ثابت "
عرض ابن هشام في المغني مسألة جواز عطف الاسمية على الفعلية وبالعكس في مشاركة أستاذنا الفاضل : ابن القاضي " جزاه الله خيرا " بالضغط هنا . (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=61206)
لعلها من هذا القبيل ؟!
قالت : ثابت ويزيد .
وكما هو معروف : الجملة بعد القول ( هو ثابت ) مفعول به في محل نصب مقول القول.
وجملة ( يزيد ) معطوفة عليها في محل نصب .

أم فضيلتكم كيف فهمتم ؟ في الرابط أعلاه " قيل " بأن يزيد معطوفة على ثابت؟
أم نقول بأن التقدير : هو يزيد ؟...

والله أعلم بالصواب

عبد الله عبد القادر
21-04-2015, 06:25 PM
شكرا علی هذه الإفادة
ماذا بشأن باقي الكلمات كما أن كلمة يزيد لم تعرب إعراب جملة
أرجو الإفادة
السلام عليكم ورحمة الله
يزيد فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة
الفاعل مستتر تقديره هو
الجملة من الفعل والفاعل في محل رفع لعطفها على ثابتٌ
مع التحية

زهرة متفائلة
21-04-2015, 08:36 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : عبد الله عبد القادر

جزاكم الله خيرا ...
أنا أعتبرتها من باب (عطف الجمل ) أليس هذا التوجيه صحيح !
أما بالنسبة لعطف (فعل على اسم ) هو أيضا محل خلاف ولقد أجازه بعض النحاة كما في هذه النافذة بالضغط هنا . (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=10854)

بالنسبة لي أرى لو جعلناها من باب عطف الجمل لكان أفضل .

زهرة متفائلة
21-04-2015, 11:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله
يزيد فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة
الفاعل مستتر تقديره هو
الجملة من الفعل والفاعل في محل رفع لعطفها على ثابتٌ
مع التحية

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : عبد القادر عبد الله !

هناك نقطة يسيرة كذلك لفتت نظري !
كتب الله لكم الأجر / إن قلنا أنها من باب عطف المفردات أي من عطف مفرد " فعل " على مفرد " اسم "
أليس حينها لا نقول أنها جملة وأنها في محل ؟

.....

ونفع الله بكم

الغلاييني
22-04-2015, 03:26 PM
هل صحيح اعراب صدود صفة هناك من قال لي أنها حال وحرك بالضم للضرورة

زهرة متفائلة
22-04-2015, 06:42 PM
هل صحيح اعراب صدود صفة هناك من قال لي أنها حال وحرك بالضم للضرورة

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....أما بعد :

جزاكم الله خيرا!

بالنسبة إليّ لا أستطيع التأكيد على إعرابكم الكريم وهي إعرابها : صفة ( لأني لستُ من أهل العلم ) وأنا كذلك بانتظار أهل العلم .
ولكن ـــ في الحقيقة ـــ أغلب الظن أنها صفة كما تفضلتم وأحسب نعت النكرة للمعرفة يجوز ....
ولكني سوف أعقّب على الشطر الثاني وهي العبارة المسموعة والمقولة :
الذي أعرفه : إنه لا يصح ألبتة اعتبارها " حال " بأي حالة من الأحوال .
لأن الحال تكون منصوبة ، وهي هنا مرفوعة ، ولا يجوز التحجج بالضرورة في خرم القواعد النحوية كما يقال .
فالضرورة لا ترفع منصوب ولا تبيح رفع منصوب وما إلى ذلك ، وفضيلتكم تعلمون هذا .

زهرة متفائلة
23-04-2015, 12:22 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

المشاركة بواسطة الأستاذ الفاضل : زائر ج على هذا الرابط

http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=86413&p=644849#post644849

والله الموفق