المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : حروف الجر



وليد امام
26-04-2015, 02:35 AM
مامعنى من فى قوله تعالى : فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ، أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا ؟

زهرة متفائلة
26-04-2015, 11:30 AM
مامعنى من فى قوله تعالى : فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب!

ورد في كتاب التحرير والتنوير لابن عاشور :

وفعل ( قَبِلَ ) يتعدى ب ( من ) الابتدائية تارة كما في قوله : { وما مَنَعَهم أن تقبل منهم نفقاتهم } [ التوبة : 54 ] وقوله : { فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهباً } [ آل عمران : 91 ] ، فيفيد معنى الأخذ للشيء المقبول صادراً من المأخوذ منه ، ويعدَّى ب { عن } فيفيد معنى مجاوزة الشيء المقبول أو انفصالِه عن معطيه وباذِلِه ، وهو أشد مبالغةً في معنى الفعل من تعديته بحرف ( من ) لأن فيه كناية عن احتباس الشيء المبذول عند المبذول إليه بحيث لا يُردّ على باذلِه .

والله أعلم بالصواب

زهرة متفائلة
26-04-2015, 11:36 AM
أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا ؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد:

محاولة للتعقيب!

قد تكون ( من ) هنا جاءت للتعدية .
سأحاول أن أتأكد .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إضافة :

قرأتُ إن من المصاحبة لأفعل التفضيل تفيد المجاوزة ولكنهم اختلفوا فيها .

ورد في كتاب : توضيح المقاصد والمسالك بالضغط هنا (http://www.al-eman.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/%D8%AA%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%AD%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B5%D8%AF%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9% 85%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%83%20%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D8%AD%20%D8%A3%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D8%A 8%D9%86%20%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83%20***/%D8%A3%D9%81%D8%B9%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%B6%D9%8A%D9%84/i343&d266315&c&p1) وهذا مقتطف :


اختلف في معنى ‏"‏من‏"‏ المصاحبة لأفعل التفضيل‏.‏فذهب المبرد ومن وافقه إلى أنها لابتداء الغاية، وذهب سيبويه إلى أنها لابتداء الغاية أيضا، وأشار إلى أنها مع ذلك تفيد معنى التبعيض‏.‏فقال‏:‏ ‏"‏هو أفضل من زيد‏"‏‏,‏ فضله على بعض ولم يعم‏.‏وذهب في شرح التسهيل إلى أنها لمعنى المجاوزة، فإن القائل‏:‏ ‏"‏زيد أفضل من عمرو‏"‏ كأنه قال‏:‏ جاوز زيدٌ عمرًا في الفضل‏.‏قال‏:‏ ولو كان الابتداء ‏"‏مقصودا‏"‏‏,‏ لجاز أن يقع بعدها ‏"‏إلى‏"‏‏.‏قال‏:‏ ويُبطل كونها للتبعيض أمران‏:‏أحدهما‏:‏ عدم صلاحية بعض موضعها‏.‏والآخر‏:‏ صلاحية كون المجرور بها عاما‏,‏ نحو‏:‏ ‏"‏الله أعظم من كل عظيم‏"‏‏.‏وأقول‏:‏ الظاهر كونها لابتداء الغاية، ولا تفيد معنى التبعيض، كقول المبرد‏.‏ وما رد به المصنف من أن الابتداء لو كان مقصودا لجاز أن يقع بعدها قد رد به ابن ولاد قبله، وليس بلازم؛ لأن الانتهاء قد يُترَك الإخبار به؛ لكونه لا يعلم، أو لكونه لا يُقصَد الإخبار به، ويكون ذلك أبلغ في التفضيل، إذ لا يقف السامع على محل الانتهاء‏.‏الثاني‏:‏ إذا وقع أفعل التفضيل خبرا‏,‏ كثر حذف ‏"‏من‏"‏ ومجرورها بعده نحو‏:‏ ‏{‏‏.‏‏.‏‏.‏‏.‏ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ‏}‏‏.‏وإن لم يكن خبرا‏,‏ قل الحذف كالحال والصفة‏.‏الثالث‏:‏ قوله‏:‏ ‏"‏صله‏"‏ يقتضي أنه لا يُفصل بين أفعل وبين من، وليس على إطلاقه، بل يجوز الفصل بينهما بمعمول أفعل‏.‏وقد فُصل بينهما بلو‏,‏ وما اتصل بها كقوله‏:‏ولفوكِ أطيب لو بذلت لنا‏.‏‏.‏‏.‏ من ماء موهبة على خمرولا يجوز بغير ذلك‏.‏الرابع‏:‏ إذا بُني أفعل التفضيل مما يتعدى بمن‏,‏ جاز الجمع بينها وبين الداخلة على المفضول‏,‏ مقدمة أو مؤخرة، نحو‏:‏ ‏"‏زيد أقربُ من عمرو من كل خير، وأقربُ من كل خير من عمرو‏"‏‏.‏


وللمزيد ــ أيضا ـ من كتاب : حاشية الصبان هنا (http://www.hanialtanbour.com/maw/22/source/Page_025_0034.htm)

والله أعلم / تبدو كأنها ليست للتعدي ...؟!

والله أعلم بالصواب