المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال حول جواب الطلب



مطر محمد
09-05-2015, 07:22 AM
ألسلام عليكم: هل يجب جزم جواب الطلب دائماَ, وهل تصح هذه العبارة: أدرس فتنجحُ( بضم الحاء).

زهرة متفائلة
09-05-2015, 02:37 PM
ألسلام عليكم: هل يجب جزم جواب الطلب دائماَ, وهل تصح هذه العبارة: أدرس فتنجحُ( بضم الحاء).

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : مطر محمد

جزاكم الله خيرا ، لعل فضيلتكم تقصدون الفعل الأمر من درس
ادْرس.....ولكن في مثالكم الكريم ( المضارع " لا يجزم " ) لأن الفعل لم يتجرد من الفاء بل ينصب؟

لأن من شروط جزم المضارع الواقع في جواب الطلب ، وهذه الشروط مستلة من كتاب تعجيل قطر الندى :

ــ أن يتقدم لفظ دال على الطلب.
ــ الثاني: أن يقع بعده مضارع مجرد من الفاء.
ــ الثالث: أن يقصد الجزاء.
ـــ الرابع: إن كان الطلب بغير النهي كالأمر فشرطه:
* صحة المعنى بوضع (إن) الشرطية وفعل مفهوم من السياق موضع الطلب.
* وإن كان الطلب بالنهي فشرطه: أن يستقيم المعنى بحذف (لا) الناهية ووضع (إن) الشرطية وبعدها (لا) النافية محل (لا) الناهية.

أي لا بد أن تكون الجملة " ادرس تنجح " حتى تجزم ...

ففي مثالكم الكريم : الفعل " تنجح " ينصب ، فلقد ورد في كتاب الكفاف بتصرف يسير جدا :

ينتصب المضارع بعد هذه الأداوت ومنها :
فاء السببية: وإنما ينتصب المضارع بعدها بشرطين اثنين: أن يسبقها نفي: [لم تدرسْ فتنجحَ]، أو طلب كالأمر مثلاً [ادرسْ فتنجحَ](3) وأن يكون ما قبلها سبباً لما بعدها. فإن لم يتحقق الشرطان، امتنع النصب، وارتفع المضارع.

هنا تحقق الشرطان : سبق بطلب ، وكان ما قبلها سببا لما بعدها ...

والله أعلم بالصواب ، ولا أعرف إن كان ثمة اختلافات في النحو ، والمعذرة إن لم أفهم مقصودكم الكريم فأنا أجبت فقط حول النصب والجزم..

وانتظروا أهل العلم أفضل ...

مطر محمد
11-05-2015, 02:58 AM
بوركت أخيّتي الكريمة و أدامك الله, أنا لم أٌٌُُُوفّّّق بتوضيح سؤالي فأرجو المعذرة لكن ردك كان كافيا بقدر ما يمكن أن يٌفهم من السؤالًٌَُ, واليكم التوضيح:
أدرس تنجح, فعل تنجح مجزوم لأنه جواب الطلب, سؤالي هل يصح ان نرفع الفعل(تنجح) ويكون التقدير: أدرس تنجحُ (إن تدرس) وحذفنا (إن تدرس) كون المعنى واضحا, وتكون (تنجح) ابتدائية. أما جملة: أدرس فتنجحُ( بضم الحاء) فهي قياس على ما ورد في القرآن الكريم أكثر من مرة( كن فيكونُ). بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ (117),سورة ألبقرة. لكم الأجر

زهرة متفائلة
11-05-2015, 01:50 PM
بوركت أخيّتي الكريمة و أدامك الله, أنا لم أٌٌُُُوفّّّق بتوضيح سؤالي فأرجو المعذرة لكن ردك كان كافيا بقدر ما يمكن أن يٌفهم من السؤالًٌَُ, واليكم التوضيح:
أدرس تنجح, فعل تنجح مجزوم لأنه جواب الطلب, سؤالي هل يصح ان نرفع الفعل(تنجح) ويكون التقدير: أدرس تنجحُ (إن تدرس) وحذفنا (إن تدرس) كون المعنى واضحا, وتكون (تنجح) ابتدائية. أما جملة: أدرس فتنجحُ( بضم الحاء) فهي قياس على ما ورد في القرآن الكريم أكثر من مرة( كن فيكونُ). بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ (117),سورة ألبقرة. لكم الأجر

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

الأستاذ الفاضل : مطر محمد

جزاكم الله خيرا ( هذه الآية التي قستم عليها " كن فيكون " ) تبدو لي مختلفة وليست مثلها !
لأن الفاء ليست " سببية "في الآية وإلا ما ترون ــ فضيلتكم ــ ؟
أما في جملتكم الكريمة " ادرس تنجح " فالفاء " سببية "
في الآية الكريمة التي طرحتم وإن سُبق المضارع فيها بطلب إلا أنه لم يأتِ ما قبلها سببا لما بعدها لذا رفع على الاستئناف ، وإنما جاء ما بعدها سببا لما قبلها ..والتقدير : كن فهو يكون ، وقد يدل الاستئناف على التعليل ...أيضا / والله أعلم ..ادرس لكي تنجح

هذا ما أعرف ...والمعذرة ( فهمي على قدر حالي )

وجدتُ دراسة بعنوان : لمحات عن دراسة (فاء السببية) في القرآن الكريم " تقريب دراسات عضيمة " ما يفيد بأن هناك قراءة بنصب " فيكون " وهي قراءة ابن عامر ، والدارسة من جمهرة العلوم هنا (http://jamharah.net/showthread.php?t=13549#.VVCEPPmqqko)وهذا مقتطف ، وتناولوا فيه أهل العلم تخريج النصب والرفع :
* {كن فيكون} قرأ ابن عامر بنصب {فيكون} في ستة مواضع....
ــ النصب على أنه جواب لفظ {كن} شبه بالأمر الحقيقي، ولا يصح أن يكون جوابًا للأمر؛ إذ لا ينتظم منهما شرط وجزاء......
والنصب ضعيف، لأن {كن} ليس بأمر في الحقيقة لأنه لا يخلو قوله {كن} إما أن يكون أمرًا لموجود أو معدوم. فإن كان موجودًا فالموجود لا يؤمر بكن وإن كان معدوما فالمعدوم لا يخاطب. فثبت أنه ليس بأمر على الحقيقة وإنما معنى {كن فيكون} أي يكونه فيكون فإنه لا فرق بين أن يقول: إذا قضى أمرًا فإنما يكونه فيكون وبين أن يقول له: كن فيكون؛ فلهذا كانت هذه القراءة ضعيفة». وفي [العكبري:1/33-34]: «{كن} ليس بأمر على الحقيقة وإنما المعنى على سرعة التكوين. جواب الأمر يخالف الأمر في الفعل أو الفاعل، أو فيهما». وقال [الرضى:2/227]: «وأما النصب... فلتشبيهه بجواب الأمر من حيث مجيئه بعد الأمر وليس بجواب له من حيث المعنى؛ إذ لا معنى لقولك: قلت لزيد: أضرب فيضرب». وفي [البحر:1/366]: «الرفع عطف على {يقول} أو على الاستئناف والنصب على أنه جواب لفظ {كن} شبه بالأمر الحقيقي. ولا يصح أن يكون جوابًا لأمر حقيقي لأن ذلك إنما يكون على فعلين ينتظم منهما شرط وجزاء وهنا لا يصح: إن يكن يكن».

* * *

والرابط نفسه يطرح مسألة " رفع المضارع بعد فاء السببية " يمكن قراءته ...



والله أعلم بالصواب ...

زهرة متفائلة
11-05-2015, 02:56 PM
بوركت أخيّتي الكريمة و أدامك الله, أنا لم أٌٌُُُوفّّّق بتوضيح سؤالي فأرجو المعذرة لكن ردك كان كافيا بقدر ما يمكن أن يٌفهم من السؤالًٌَُ, واليكم التوضيح:
أدرس تنجح, فعل تنجح مجزوم لأنه جواب الطلب, سؤالي هل يصح ان نرفع الفعل(تنجح) ويكون التقدير: أدرس تنجحُ (إن تدرس) وحذفنا (إن تدرس) كون المعنى واضحا, وتكون (تنجح) ابتدائية.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

جزاكم الله خيرا ...

وجدتُ هذا وهو بحث ودراسة للدكتور عمر مصطفى مجلة دمشق بالضغط هنا (http://www.damascusuniversity.edu.sy/mag/human/images/stories/00011.pdf) قيل بأن المعنى سيفسد !

http://www7.0zz0.com/2015/05/11/14/498726875.gif

انظروا لهذه الصفحة وأما رفع المضارع :

http://www6.0zz0.com/2015/05/11/14/222569397.gif

والله أعلم بالصواب

زهرة متفائلة
11-05-2015, 04:06 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....أما بعد :

لو سأل سائل ؟

ــ هل يجوز اعتبار الفاء " استئنافية تفيد التعليل " في جملة " ادرس فتنجح " وليست سببية؟
كيف يتم الرد ؟ هل يكون كما ورد في الأعلى ...

ـــــــــــــــــــــــــــ
ــ بالنسبة للجملة كما قال الدكتور عمر مصطفى الدراسة ليست شرطا وحيدا للنجاح ...وإنما أحد الأسباب.
مع أني أرى أن الدراسة ليست سببا للنجاح ؛ لأن المرء قد يدرس ويرسب ؟
وإن السبب الحقيقي هو توفيق الله .

وبارك الله فيكم

مطر محمد
12-05-2015, 04:27 AM
ٌإجابة كافية تٌجيب على سؤالي وتشهد لكِ بسعة في العلم والتفاني في العمل لمساعدة الآخرين, جزاك الله خيرا.