المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : الفاعل والمفعول في المبني للمجهول



سليمان الأسطى
18-05-2015, 11:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله. أعجبني الكتاب، هل يجوز أن يقال عند بنائها للمجهول أعجبت بالكتاب؟ وإن كان جائزا فلماذا لم يحذف الفاعل؟ بل جر بالباء؟

زهرة متفائلة
19-05-2015, 12:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله. أعجبني الكتاب، هل يجوز أن يقال عند بنائها للمجهول أعجبت بالكتاب؟ وإن كان جائزا فلماذا لم يحذف الفاعل؟ بل جر بالباء؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

جزاكم الله خيرا !

سؤال وجيه حقا ، قلتم : فلماذا لم يحذف الفاعل ؟
أظن الفاعل محذوف ، والجار والمجرور " بالكتاب " أصبح له وظيفة أخرى ...!
ولكني لم أستطع إدراك نقطة ما وردت في كتاب " جامع الدروس العربية للغلاييني " وهي :
متى حذف الفاعل، وناب عن نائبه، فلا يجوز أن يذكر في الكلام ما يدل عليه، فلا يقال (عوقب الكسول من المعلم، أو الكسول معاقب من المعلم) بل يقال (عوقب الكسول) أو (الكسول معاقب) وذلك لأن الفاعل انما يحذف لغرض، فذكر ما يدل عليه مناف لذلك. فان أردت الدلالة على الفاعل أتيت بالفعل معلوماً، (فقلت عاقب المعلم الكسول) ، أو باسم الفاعل، فقلت (المعلم معاقب الكسول) إلا أن تقول (عوقب الكسول المعلم) ، فيكون المعلم فاعلاً لفعل محذوف تقديره (عاقب) فكأنه لما قيل (عوقب الكسول) سأل سائل من عاقبه؟ فقلت (المعلم) ، أي عاقبه المعلم. ويكون ذلك على حد قوله تعاىل {يسبح له فيها بالغدو والآصال. رجال} . في قراءة من قرأ (يسبح) مجهولاً، فيكون (رجال) فاعلاً لفعل محذوف. والتقدير (يسبحه رجال) كما تقدم في باب الفاعل) .

* * *
السؤال أظن الآن ما سبب بقاء دليل يدل عليه ؟
هل صيغة ( أعجبتُ بــ ) لا يمكننا القياس فيها على الجملة الواردة في كتاب " جامع الدروس ".
فهي لا بد أن يأتي الجر بالباء معها ...؟
ــــــــــــــــــــــ

قد يكون هناك معلومة أخرى ، يفيدكم أهل الفصيح الأكارم.

محمد عبد العزيز محمد
19-05-2015, 02:53 PM
السلام عليكم:
بارك الله تعالى في السائل والمجيب .
أظنهما مختلفتين :
أعجبني الكتاب .... أعجبت . والضمير نائب فاعل .
أعجبت بالكتاب ... ملازم للبناء للمجهول ، والضمير فاعل .
والله أعلم .

عطوان عويضة
19-05-2015, 06:37 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أوافق أبا ندى فيما ذهب إليه من أن أعجب بكذا مما جاء على صورة المبني للمجهول ويراد به البناء للفاعل كعنيت بكذا وزهيت بكذا، وهو الراجح فيما أرى.
وقد يراد البناء للمجهول وتعليق الجار والمجرور بأعجب، على بعض تأويل، كأن يكون الأصل مثلا: أعجبني الكتاب بمضمونه أو بفحواه أو بأسلوبه أو بإخراجه أو بـ ....،
فلما بني للمجهول أصبح: أعجبت بأسلوب الكتاب ... إلخ، ثم حذف المضاف للتعميم وأقيم المضاف إليه مقامه.. والوجه الأول أولى لعدم التكلف.
والله أعلم.