المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : السؤال في (أسماء الإشارة)



محمد أخوكم
02-06-2015, 11:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخوتي الكرام . ما الذي يحدد القرب والبعد في أسماء الإشارة ، فهل يجوز أن نستعمل (ذلك) لو كان بين الإنسان والمشار إليه ثلاثة أمتار مثلا ؟

بوابراهيم
02-06-2015, 08:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخوتي الكرام . ما الذي يحدد القرب والبعد في أسماء الإشارة ، فهل يجوز أن نستعمل (ذلك) لو كان بين الإنسان والمشار إليه ثلاثة أمتار مثلا ؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الأصل هو إسم الإشارة ذا ويتفرع منه ذاك وذلك وهذا

ذا للقريب وذاك للمتوسط البعد وذلك للبعيد
وتسمى اللام لام البعد

ومثلها
هنا وهناك وهنالك

فالذي لا يبعد إلا ثلاثة أمتار لا يقال له ذلك إنما هذا

يقول تعالى :"ذلك الكتاب لا ريب فيه" دلاله على علو مكانته ومنزلته

والله أعلم

عبد الله عبد القادر
02-06-2015, 10:01 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الأصل هو إسم الإشارة ذا ويتفرع منه ذاك وذلك وهذا

ذا للقريب وذاك للمتوسط البعد وذلك للبعيد
وتسمى اللام لام البعد

ومثلها
هنا وهناك وهنالك

فالذي لا يبعد إلا ثلاثة أمتار لا يقال له ذلك إنما هذا

يقول تعالى :"ذلك الكتاب لا ريب فيه" دلاله على علو مكانته ومنزلته

والله أعلم

أخي الكريم بو إبراهيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما أوردته في ردك هو ما تعلمناه وجرى عليه فهمنا لدلالات أسماء الإشارة، ولكني توقفت عند قول الله عز وجل:

"فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي... "

"فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي... "

"فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ...."
فاستخدم اسم الإشارة "هذا" لأشياء تقع عند منتهى أبصارنا. ولم أجد في التفاسيرما يجيب على تساؤلي، فحاولت تفسير القرب الذي يوحي به استخدام "هذا" بالقرب المعنوي، كما في قوله تعالى: " وإذا سألك عبادي عني فإني قريب .. "
عسى أن أجد تفسيرا في مراجع غير التي قرأت.
تحياتي وتقديري لكم.

مسكين المسكين
03-06-2015, 07:32 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1-قال الأَزهري: وسمعت غير واحد يقول للزُّهَرة، من بين النُّجوم: الكَوْكَبةُ، يُؤَنثونها، وسائرُ الكَواكِب تُذَكَّر، فيقال: هذا كَوكَبُ كذا وكذا.
2-لجرير يفتخر ويهجو الأخطل وقومه
وقال جرير:
إن الذي حرم الخلافة تغلباً ... جعل النبوة والخلافة فينا1
مضر أبي وأبو الملوك وهل لكم ... يا خزر تغلب من أب كأبينا!
هذا ابن عمي في دمشق خليفة ... لو شئت ساقكم إلي قطينا2
إن الفرزدق إذ تحنف كارهاً ... أضحى لتغلب والصليب خدينا3
ولقد جزعت إلى النصارى بعدما ... لقي الصليب من العذاب مهينا
هل تشهدون من المشاعر مشعراً ... أو تسمعون من الأذان أذينا
قال أبو العباس: حدثني عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير، قال: لما بلغ الوليد قوله:
هذا ابن عمي في دمشق خليفة ... لو شئت ساقكم إلي قطينا
قال الوليد: أما والله لو قال: "لو شاء ساقكم"، لفعلت ذاك به، ولكنه قال: "لو شئت" فجعلني شرطياً له.

مسكين المسكين
03-06-2015, 08:23 AM
أخي أبامحمد عبدالله عبدالقادر قال البصريون أن تلك في قوله تعالى(وما تلك بيمينك ياموسى) معناها هذه ، وذلك في قوله تعالى(ذلك الكتاب) معناه هذا ، للتعظيم في كلا الآيتين .
وحكى الأزهري قولهم : هذا كوكب كذا فيبدو من كلامه أن العرب تستخدم مع الكواكب وبقية الأجرام السماوية المرئية اسم الاشارة هذا وهذه استخداما حقيقيا وليس مجازيا . ويتضح من هذا مقياس القرب والبعد ليس المسافة في هذا المثال بل الرؤية الواضحة أو الرؤية غير الواضحة .
ومن السنة ما جاء عن جرير قال: (( كنا جلوساً عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ نظر إلى القمر ليلة البدر قال: إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروب الشمس فافعلوا )) 
(27) .
أما بيت جرير رحمه الله تعالى هذا ابن عمي فيكون مجازا معناه ذلك واستخدم هذا بدلا عنه لافادة قربه منه نسبا ، كأن أسالك من ذلك الذي يدرس الطب في كندا من قريتكم فتقول متفاخرا بقرابته لك هذا أخي ، بمعنى ذلك أخي .
أما قول سيدنا ابراهيم عليه السلام عن الشمس(هذا ربي هذا أكبر) فقد تكلم محي الدين درويش عن أن القياس هذه شمس فعدل الى هذا لعدم وصف الرب بالتأنيث ، وذكر أن تذكير الشمس لغة قليلة والأفضل توجيه المسألة كماقال.
الخلاصة : ان مقياس القرب والبعد له عدة معايير يقدر المعيار في كل مثال حسب ماسمع من العرب ، فان خالف استخدام العرب الحقيقي للبعد والقرب في أسماء الاشارة كبيت جرير يكون استخدم مجازا لغرض بلاغي .
والله أعلم

بوابراهيم
03-06-2015, 02:42 PM
السلام عليكم

بارك الله فيكم

وقد يعطي إضافة حرف اللام لـ ذا بعدا زمنيا غير البعد المكاني

فمثلا يقول تعالى "ذَٰلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ۖ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ"

فلا شك ذلك هنا تعطي بعدا زمنيا في الماضي السحيق الذي لم يحضره محمد صلى الله عليه وسلم

والله أعلم