المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : توجيه إعراب : خذ أيّ كتاب تريد ؟



أبو البراء الحسن
06-06-2015, 12:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله .
ما محلّ جملة "تريد"من الإعراب في قولنا : خذ أيّ كتاب تريد .
وهل "أيّ" هنا موصوليّة ، و إن كانت كذلك فأين صلتها وعائدها.

زهرة متفائلة
07-06-2015, 01:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله .
ما محلّ جملة "تريد"من الإعراب في قولنا : خذ أيّ كتاب تريد .
وهل "أيّ" هنا موصوليّة ، و إن كانت كذلك فأين صلتها وعائدها.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب!

جزاكم الله خيرا ، ذكر الأستاذ الفاضل : علي الفضلي " جزاه الله خيرا " هنــــا (http://majles.alukah.net/t3846/) أنواع " أي " في اللغة العربية ،
قد يكون لخصّها من أحد الكتب النحوية الموثوقة :



"أي" في اللغة العربية تأتي على أربعة أوجه .... :


1- أن تكون استفهامية ، وفي هذه الحالة تلزم صدر الجملة ، وتكون معربة .مثاله : قوله تعالى {أيكم زادته هذه إيمانا} .
2- أن تكون شرطية ، وتكون في الصدر ، وتكون معربة . مثاله قوله تعالى: {أيا ما تدعو فله الأسماء الحسنى} .
ويمكن أن يفرق بينها وبين التي قبلها في أن الغالب أن يأتي بعدها فعل مضارع مجزوم ، وقد يقترن جوابه بالفاء.
3- أن تكون موصلة لما فيه أل ، وتكون في هذه الحال مبنية على الضم .
مثاله قوله تعالى : {يا أيها النبي...}.
4- أن تكون موصولة ، ولها خصائص :
أ- أن يتقدمها عاملها ، والسر في ذلك – كما ذكره السيوطي في " الأشباه والنظائر " – أن العرب أرادت أن تظهر معنى " أي " الموصولة لأول وهلة .
ب- أن يكون عاملها فعلا مضارعا لا غير.
ج- حالتها الإعرابية : لها أربع صور : ثلاث معربة ، وواحدة مبنية :
1- أن تقطع عن الإضافة ويُذكر صدر صلتها .
2- أن تقطع عن الإضافة ولا يذكر صدر صلتها .
3- أن تُضاف ويذكر صدر صلتها.
4- أما صورة بنائها : فإنها تُبنى على الضم في حال إضافتها وعدم ذكر صدر صلتها.

وهذه أنواع أخرى مقتبسة من هنا (http://www.startimes.com/f.aspx?t=33574454) :

أَيّ:
أداةٌ تَاتِي على سِتَّةٍ أَوْجُهٍ:
-1 الاسْتِفْهام،
-2 التَّعَجُبٌ.
-3 الشَّرط.
-4 الكَمَال.
-5 المَوْصُول.
-6 النِّداء، وهَاكَهَا مُرتَّبَةً على هذا النَّسَق.
أَيّ الاستفْهَامِيَّة:

يُسْتَفْهَمُ بِهَا عَن العَاقِلِ وغَيْرِهِ وتَقَعُ عَلَى شَيْءٍ هِيَ بَعْضُه، لا تكونُ إلاَّ على ذلِكَ في الاستِفْهَام، نحو "أيُّ إخْوَتِكَ زَيْدٌ" فزيدٌ أحدُهُم.
ويَطْلبُ بها تعيينَ الشَّيْءِ، وتُضَافُ إلى النكرة والمعرفة نحو: {أَيُّكُمْ يَأتيني بِعَرْشِهَا} (الآية "38" من سورة النمل "27" ) ولا بُدَّ في كلِّ ما وَقَعَتْ عليه" أيّ" الاستفهاميّة من أنْ يَكُونَ تَفْسِيرهُ بهمزةِ الاستفهام و "أمْ" فتَفْسير" أيُّ أخَوايَكْ زَيدٌ" أَهَذَا أمْ هَذا أمْ غَيرهُمَا. وقد تُقْطَعُ عن الإضافة مع نِيَّةٍ المُضَافِ إليه، وحِينَئِذٍ تنَّون نحون "أَيّاً مِن النَّاسِ تُصَادِق؟" و "أيّ" الاستفهاميَّة لا يعملُ فيها ما قبلها، وإنما يُمْكِن أن يَعْملَ فيها ما بَعدَها قال الله عَزَّ وجَلَّ: { لِنَعْلَمَ أيُّ الحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً} (الآية "12" من سورة الكهف "18" ) فَأَيُّ : رُفعَ بالابتداء، وأَحْصَى هي الخبر، وقال تعالى: { وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون} (الآية "227" من سورة الشعراء "26" ) فـ "أَيَّ" هنا مفعولٌ مُطلَق لـ " يَنقلِبون" التَّقْدير يَنْقَلِبُون انْقِلاَباً أيَّ انْقِلابٍ، فعمل فيها ما بعدها.
أَيّ التَّعَجُّبِيَّة:
هي التي يُرادُ بها التَّعجُّبُ كقولك: "أَيُّ رَجلٍ خالدٌ" وأَيُّ"(من غير تاء التأنيث، وفي اللسان: إذا أفردوا "أياً" - أي لم يضيفوها ثنوها وجمعوها وأنثوها فقالوا: "أية" وأيتان وأيّات، وإذا أضافوها إلى ظاهر أفردوها وذكروها فقالوا" أي الرجلين" و "أي المرأتين" و "أي الرجال" و "أي النساء" وإذا أضافوا إلى المكني - أي الضمي - المؤنث ذكروا وأنثوا فقالوا : " أيهما وأيتهما". ) جَارِيَةٍ زَيْنَبٌ" ولا يُجازَى بـ " أَيّ" التَّعجُّبِيَّة.
أَيّ الشَّرْطِيَّة:

اسمٌ مُبْهَم فيه معنى المُجَازَاة ويَجزِمُ فِعْلَين، ويُضافُ إلى المَعْرفة والنَّكِرة نحو: { أَيَّما الأَجَلَيْنِ قَضَيتُ فَلاَ عُدْوَانَ عَلَيَّ} (الآية "28" من سورة القصص "28" ). و "أيُّ إنسانٍ جَاءَكَ فاخْدِمْه".
وقد تُقْطَعُ عن الإضافَةٍ لفظاً مع نيَّة المضافِ إلَيْه، وإذْ ذَاك تُنَوَّن نحو: {أَيّاً مَّاً تَدْعُو فَلَهُ الأسْمَاءُ الحُسْنَى} (الآية "110" من سورة الإسراء "17" ).
ويجوزُ أن تَقْتَرِنَ بـ "مَا" كَما في الآية وتعرَبُ بالحَرَكَاتِ الثَّلاثِ على حَسَب العَوامِلِ المؤثِّرَةِ فيها.
وَقَدْ يَدْخُل عليها حَرْفُ الجَرِّ فَلاَ يُغَيِّرها عَن المُجَازاة نحو" عَلى أَيِّ دَابَّةٍ أُحْمَلْ أَرْكَب" وقد تكون "أَيّ" الشَّرْطِيَّة بمنزلة" الذي" إذا قصدت بها ذلك فيُرفع مَا بَعْدَهَا، تقول: "أَيُّها تَشَاءُ أُعْطِيك".
أَيّ الكَمَالِيَّة:
وهي الدَّالَةُ عَلَى مَعْنَى الكَمَال، فَتَقَعُ صِفَةً للنَّكِرَة نحو" عُمَرُ رَجُلٌ أيُّ رجُلٍ" أيْ كَامِلٌ في صِفَاتِ الرِّجال. وحَالاً للمعرفة كـ "مَرَرْتُ بعبدٍ اللَّهِ أَيَّ رَجُلٍ"
وَلاَ تُضَافُ إلاَّ إلى النَّكِرَةِ لُزوماً.

أَيّ المَوْصُولَة:

تأتي بمعنى " الَّذِي" وهي و "الذي" عَامَّتَان تَقَعَان على كلِّ شَيْءٍ، ولا بُدَّ لَها كَغَيْرها مِن أَسماءِ المَوْصُول مِن صِلةٍ وَعَائِدٍ وقدْ يُقدَّر العَائدُ وهِيَ مُعْرَبَةٌ تَعْتَرِيها الحَرَكاتُ الثَّلاثُ، إلاَّ في صورةٍ واحدةٍ تكُونُ فيها مَبْنِيَّةً على الضمِّ(هذا قولُ سيبويه، وعليه أكْثر النحاة البصريين وعند الخليل ويونس، والأخفش والزجَّاج والكُوفيين أن "أيّ" الموصولة مُعِرَبَةٌ مطلقاً أُضِيفَتْ أمْ لمْ تُضف، ذُكِرَ صدرُ صِلتِها أم حُذِفَ كالشَّرْطِية والاستِفْهَامِية. ) وذلِكَ إذا أُضِفَتْ وحُذِفَ صَدْرُ صِلَتِها نحو: {ثُم لَنَنْزِعَّن مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلى الرَّحْمَنِ عِتيّاً} (الآية "69" من سورة مريم "19" ) والتَّقْدِير: أَيُّهُمُ هُوَ أَشَدُّ.
ولا تُضَافُ المَوْصُولَةُ إلى مَعْرَفَةٍ وقد تُقْطَعُ عَنٍ الإِضافِة مع نِيِة المُضَاف إليه، وإذْ ذَاكَ تُنَوَّن نحو "يعْجِبُني أيٌّ هو يُعَلِّمني". ولا تُسْتَعملُ الموصولة مُبْتَدأً، ولا يَعْمَلُ فيها إلاَّ عَامِلٌ مُسْتَقبلٌ مُتَقَدِّمٌ عَليَها كَما فِي الآية.

أَيّ النِّدائِيَّة: تكونُ "أيّ" وَصْلَةً إلى نِدَاءِ مَا فِيه "ألْ" يقالُ "يَا أَيُّها الرَّجُلُ" و "يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا". ويجُوزُ أنْ تُؤَنَّثَ مع المؤنَّث فتقول: "أَيَّتُها المَرْأَة".
وإنَّما كَانَتْ "أيّ" وَصْلَةً لأنَّه لا يُقَال "يا الرجل" أو" يا الذي" أو "يا المَرْأة" و "أيّ هذه: اسْمٌ مَبْنيٌ على الضَّمِّ لأنَّه مُنَادىً مُفْرد، و "ها" لازمةٌ لأيّ للتَّنْبِيه، وهِيَ عِوَضٌ مَنَ الإضَافَةِ في "أي" و "الرَّجُلُ" صِفةٌ لاَزَمةٌ لـ "أَيّ"، ولا بُدَّ مِنْ أَنْ تكونَ هذه الصِّفَةُ فيها "أل".


ـــــــــــــــــــــ

لاحظتُ من ضمن خصائصها :

1 ـ أن يتقدمها عامل ، ولكن هذا العامل صفته يكون مضارعا لا غير ...
و" خذ " في جملتكم الكريمة فعل أمر ، فلذا ( لا يصلح أن تكون موصولية هنا ) هذا إن كنتُ ما فهمته صحيح .
لعلها تكون شرطية ...أي كأنها هكذا : .... أي كتاب تريد فخذه ..
أي: اسم شرط مفعول به مقدم للفعل " تريد " منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وهي مضافة ، كتاب : مضاف إليه مجرور .
تريد ( فعل الشرط ) فعل مضارع مجزوم ...وجواب الشرط محذوف ونقدّره ...
ولعل جملة ( تريد ) ( جملة استئنافية ) لا محل لها من الإعراب ...

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

احتمال آخر :

قد تكون الجملة استفهامية :

كأن يقول صاحب مكتبةٍ ما لأحد المشترين : خذ ، أي كتاب تريد ؟
فتكون تريد " فعل مضارع مرفوع وعلامه الضمة .
وأي : اسم استفهام ...

( أحسب أن لفظة : تريد فعل متعدٍ لم يستوف مفعوله!؟ / فإن كان ليس كذلك وكنتُ مخطئة : فأي اسم استفهام مبتدأ وحينها تريد جملة في محل رفع خبر )

والله أعلم بالصواب ، لا أتحمل مسؤولية الخطأ مجرد محاولة ...

مسكين المسكين
07-06-2015, 07:50 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشترط النحاة في عامل أي الموصولة أن يكون مستقبلا وليس فعلا مضارعا لأن أي الموصوله تعبر عن مبهم فاذا قلت :أخذ زيد أي كتاب أراد صار مادلت عليه أي واضحا ومفهوما هو الكتاب الذي أخذه ولذلك أجازوا يعجبني أيهم يقوم ولم يجيزوا يعجبني أيهم قام لأن الاولى دلت أي على مبهم غير معروف والثانية دلت على شخص معين معروف .
لايجوز اعتبار أي شرطية أو استفهامية لأن عاملها تقدم عليها وتصير بذلك حشوا ليس لها الصدر في الكلام .
اعتبار أي اسم استفهام مبتدأ قول قديم رده النحاة وحكوه في كتبهم وكذلك مع قول من عدها اسم وأعربها مبتدأ.
تعتبر أي موصولة على قول ابن عصفور رحمه الله لأن ابن عصفور قد أجاز أن تضاف أي الموصولة الى نكرة ، وجملة تريد صلة الموصول والعائد هاء الغيبة الضمير المتصل المحذوف وتقديره تريده .
والله أعلم

مسكين المسكين
07-06-2015, 08:17 AM
جملة الأخت زهرة : خذ ، أي كتاب تريد؟ تجوز مثلا اذا ناوله قلما وقال له خذ ثم سأله أي كتاب تريد؟
وهذه ليست مثل مسألة من عد أي استفهامية ، وعدوها استفهامية لأنها لاتأتي عندهم موصولة فيقدرون مقولا لقول محذوف جاء صفة لموصوف محذوف ، والتقدير خذ كتابا مقولا فيه أي كتاب تريد؟

على درب الفصيح
07-06-2015, 08:33 AM
جملة" تريد" صفة منصوبة لأيّ
ولم يتبين لي نوع أي في هذه الجملة

أبو البراء الحسن
08-06-2015, 02:02 PM
أشكر الأخت زهرة والأخ أبا إسماعيل على سخائهما .لكنّي لا أكْتم بقاءَ حيْرتي التي يشاركني فيها الأخ " على درب الفصيح" فالذي ظهر لي فعلا قبل طرح السؤال أنّ "أيّ "موصولية لكن لو حكمنا على جملة تريده أنها صلة الموصول و أنّ العائد محذوف وهو المفعول به "الهاء" والتقدير "تريده " لما جاز لنا الاستغناء عن الصلة ، وما نلاحظه أنّ جملة تريده يمكن الاستغناء عنها إذ يمكن القول : خذ أيّ كتاب .وهذا ما يقوّي احتمال أن تكون جملة تريد نعتا لــ كتاب وعندها نسأل مجدّدا: فأين صلة الموصول إذاً؟.
تحياتي للجميع .

زهرة متفائلة
08-06-2015, 02:31 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب!

أنا أعتذر بالفعل على الأخطاء التي وقعتُ بها ، ولقد استفدتُ منكم جميعا ...



"أيّ "موصولية لكن لو حكمنا على جملة
تريده
أنها صلة الموصول و أنّ العائد محذوف وهو المفعول به "الهاء" والتقدير "تريده " لما جاز لنا الاستغناء عن الصلة ، وما نلاحظه أنّ جملة
تريده
يمكن الاستغناء عنها إذ يمكن القول :
خذ أيّ كتاب
.وهذا ما يقوّي احتمال أن تكون جملة
تريد
نعتا لــ كتاب وعندها نسأل مجدّدا: فأين صلة الموصول إذاً؟.

الأستاذ الفاضل : أبا البراء الحسن

ـ الذي فهمته إن (جملة ) " تريد " في محل نعت كما تفضلتم وتفضل الأستاذ الفاضل : درب الفصيح هذا إذا اعتبرنا "أي " غير موصولة
أما لو اعتبرناها " موصولة " فجملة " تريد " صلة الموصول كما تفضل الأستاذ الفاضل : مسكين المسكين ..

ولكن لا أعرف مغزى قولكم ...



وما نلاحظه أنّ جملة
تريده
يمكن الاستغناء عنها إذ يمكن القول :
خذ أيّ كتاب
.وهذا ما يقوّي احتمال أن تكون جملة
تريد
نعتا لــ كتاب وعندها نسأل مجدّدا: فأين صلة الموصول إذاً؟.

أثابكم الله كل الخير .

زهرة متفائلة
08-06-2015, 03:13 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : أبا البراء الحسن

جزاكم الله خيرا ، لقد وجدتُ جملة مختلفة ولكنها على ما يبدو لي على شاكلتها قد تفيد فضيلتكم :
ولقد تعجبتُ مما قرأتُ " الرابط بالضغط هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=43341) " حيث وقعتُ بنفس الخطأ ...ولكن هذه الجملة باب الاحتمالات فيها مفتوح كما يبدو ..

والله أعلم بالصواب

زهرة متفائلة
08-06-2015, 04:00 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

مشاركة واحدة مقتبسة للأستاذ الفاضل : عطوان عويضة :



بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.alfaseeh.com/vb/images/misc/quote_icon.png المشاركة الأصلية كتبها سيف أحمد http://www.alfaseeh.com/vb/images/buttons/viewpost-left.png (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?p=320541#post320541)
قال الدكتور لي أي هنا استفهامية وليست موصولة لسبب بسيط جدا وهو أن اي الموصولة لاتضاف الى النكرة باجماع النحاة وفي المثال أضيفت إلى أنكر النكرات ......
وقال المعنى صحيح معها أي خذ (أي شيء تريد؟) وهذا التركيب يشبه التركيب الانجليزي take what you want وهو (هذا التركيب ) كثير في القران وتعرب مفعولا به للفعل تريد وليس للفعل خذ ........
ولكم أطيب المنى .....



القول بأن أي الموصولة لا تضاف إلى النكرة هو قول جمهور النحاة، وليس بإجماع. وممن رأى جواز إضافتها إلى النكرة ابن عصفور.
وقولنا:
http://www.alfaseeh.com/vb/images/misc/quote_icon.png المشاركة الأصلية كتبها سيف أحمد http://www.alfaseeh.com/vb/images/buttons/viewpost-left.png (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?p=320541#post320541)
خذ (أي شيء تريد؟)



لا يستقيم لأن أي الاستفهامية لها الصدارة، وعلى هذا يكون (خذ) مبتورا عما بعده، كأنك قلت خذ، ثم استأنفت كلاما جديدا تسأل فيه. فيكون خذ غير مستوف لمفعوله، ولا علاقة له بالجملة الاستفهامية بعده، التي تتطلب جوابا من المسئول. وهذا غير المفهوم من الكلام الذي نفهم منه إباحة المتكلم للمخاطب أن يأخذ ما يريده.


http://www.alfaseeh.com/vb/images/misc/quote_icon.png المشاركة الأصلية كتبها سيف أحمد http://www.alfaseeh.com/vb/images/buttons/viewpost-left.png (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?p=320541#post320541)
وتعرب مفعولا به للفعل تريد.



الفعل تريد استوفى مفعوله، ولو كانت أي هنا استفهامية لوجب رفع أي على الابتداء.

http://www.alfaseeh.com/vb/images/misc/quote_icon.png المشاركة الأصلية كتبها سيف أحمد http://www.alfaseeh.com/vb/images/buttons/viewpost-left.png (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?p=320541#post320541)
وهذا التركيب يشبه التركيب الانجليزي take what you want.....



ليست What في هذه الجملة للاستفهام وإلا للزم أن تكون صيغة البناء interrogative هكذا.. What do you want? ، بل هي وما بعدها Noun clause وتقابل الموصول وجملة الصلة في العربية.

وعلى الأخذ بقول الجمهور، فأرى أن الأولى إعراب أي نعتا يدل على بلوغ الغاية لمفعول به محذوف، على تقدير: خذ شيئًا أي شيء تريده. وهو على ما فيه من قبح أقرب من اعتبارها موصولة.
ورأي ابن عصفور أرجح الوجوه في تقديري، وقد أكون غير مصيب.
والله تعالى أعلم


الأستاذ الفاضل : عطوان عويضة

لدي سؤال لفضيلتكم !

خذ أي كتاب تريد ،
الفعل تريد لم يستوف مفعوله هنا في هذه الجملة ؟
فهل أي : مفعوله ...؟

ونفع الله بكم

عطوان عويضة
08-06-2015, 07:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله .
ما محلّ جملة "تريد"من الإعراب في قولنا : خذ أيّ كتاب تريد .
وهل "أيّ" هنا موصوليّة ، و إن كانت كذلك فأين صلتها وعائدها.
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
هذا التركيب شائع في كلامنا، ولا يكاد يوجد له - حسب علمي - نظير في كلام فصيح صحت روايته عمن يحتج بلغته.
ولو نظرنا إلى (أي) في هذا المثال، وأردنا بيان نوعها؛ أيٍّ هو من أنواعها التي ذكرها النحاة؟ فالذي أراه - اجتهادا مني، ولا أزعم أنه الصواب وما سواه غير صواب- هو:
- أن أي في الجملة المطروحة ليست شرطية ولا استفهامية، لأن الشرطية والاستفهامية لهما الصدارة ولا يعمل فيهما ما قبلهما، والذي يدركه الذوق هنا أنها معمولة للفعل خذ المتقدم عليها، ولا يسوغ تعليق خذ عن العمل فيها بالعمل في جملتها، ولو كانت الجملة مثلا: (سألت أي كتاب تريد، أو علمت أي كتاب يريد ونحوهما لساغ جعل أي استفهامية)
- وليست أي تعجبية أيضا، لأن التعجبية فرع عن الاستفهامية.
- وليست كذلك وصلة لنداء المحلى بأل.
بقي نوعان: الموصولة والكمالية.
- أما الكمالية فاشترطوا أن تكون نعتا لنكرة أو حالا لمعرفة وأن تكون دالة على الكمال،
ولو قدرنا محذوفا في الجملة: خذ كتابا أي كتاب تريد، أو خذ الكتاب أي كتاب تريد، فإننا نكون قد أتينا بتركيب يشابه تركيب أي الكمالية، أما من جهة المعنى والصناعة فلا أراها صحيحة، لافتقار الجملة إلى معنى الكمال، ولنعت الكتاب بجملة تريد... قد يصح معنى الكمال لو قلت: اشتريت كتابا أي كتاب، أو القرآن كتاب أي كتاب...
أما خذ كتابا أي كتاب تريده فلا أرى كمالا فيها، ولا أرى (أي) نعتا بل بدل.
- بقي من أنواع (أي) الموصولة؛
وقد اشترط جمهور النحاة أن يعمل فيها عامل متقدم عليها دال على الاستقبال، وأن تضاف إلى معرفة... ورأى بعض النحاة ومنهم ابن عصفور أنها تضاف إلى النكرة كذلك.
قال بعض أهل العلم (وأما السبب في أنها لا تضاف إلى نكرة؛ فلأن الموصول مراد تعيينه، وإضافته إلى النكرة تقتضي إبهامه)، ولو كان هذا علة اشتراط إضافتها إلى المعرفة فالجواب أن التعيين يحدث بجملة الصلة لا بالمضاف إليه.
لذا فالذي أراه أن (أي) في (خذ أي كتاب تريد، واسلك أي طريق تشاء، واحفظ أي عهد تقطع) هي موصولة على قول ابن عصفور،
وإلا فالتركيب غير صحيح.
وعلى جعلها موصولة فالصلة هي جملة (تريد) والعائد محذوف والتقدير تريده، والعائد يحذف كثيرا إذا كان مفعولا


خذ أي كتاب تريد ،
الفعل تريد لم يستوف مفعوله هنا في هذه الجملة ؟
فهل أي : مفعوله ...؟
بل استوفى مفعوله وحذف اختصارا، والتقدير تريده، كما سبق.
أما (أي) فهي مفعول خذ.
ولو كانت الجملة: علمت أي كتاب تريد مثلا، على جعل أي استفهامية، فإن أي تعرب مفعولا به مقدما للفعل تريد، والجملة سدت مسد مفعولي علم.
والله أعلم.

زهرة متفائلة
08-06-2015, 10:50 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أثابكم الله كل الخير وزادكم الله علما واسعا !

والله الموفق

زهرة متفائلة
08-06-2015, 10:57 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

هذه مداخلة للأستاذ الفاضل : زائر ج

على هذا الرابط بالضغط هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=87064&p=647509#post647509).

والله الموفق

مسكين المسكين
09-06-2015, 12:37 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ زائر ج جزاك الله خيرا ونفع بعلمك .
سأحاول أن أقنعك بعدم صواب ماذهبت اليه .
حتى تكون شرطية لابد أن يكون المتقدم يصلح أن يكون جواباللشرط ليقع الخلاف بين البصريين والكوفيين البصريون يقولون بأنه دل على الجواب المحذوف - مثل الذي تريد أن تصنعه بالجملة- والكوفيون يقولون هو الجواب مثل أنت ظالم ان ضربتني .
لكن المشكلة أن المقدم هنا في المسألة سوف يعمل في اسم الشرط وبالتالي الكوفيون لالايجيزون أن يكون جوابا للشرط .
اذن لكي نجيز أن يكون جواب الشرط محذوف دل عليه متقدم يصلح أن يكون جوابا على أي البصريين ، لابد أن يكون الكوفيون يقولون بأنه هو الجواب المتقدم .
اذا وجدت الكوفيون أباحوا أن يعمل الجواب في اسم الشرط فكمك صحيح لأن الخلاف في جواب الشرط المقدم سيقع بينهم وبين البصريين.
والله أعلم

مسكين المسكين
09-06-2015, 02:03 AM
أخي أباالبراء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ستقتنع ان شاءالله
أنت قست صلة أي في المثال ب جاء الذي نجح ، فرأيت أن نجح لايجوز أن تحذف .ان سمحت ركز مع هذا البيت الذي استشهد به النحاة على أي الموصولة : إذَا مَا لَقِيتَ بَنِي مَالِكٍ ... فَسَلِّمْ عَلَى أَيُّهُمْ أَفْضَلُ
الصلة جملة اسمية صدرها محذوف تقديره هو أفضل .
لاحظ قولك : خذ أي كتاب يشبه :اذالقيت بني مالك فسلم على أيهم .
وأكثر العلماء قالوا بموصولية أي وأن صلتها هو أفضل .
ماجلب الى فهمك بعض الاشكال هو أن أي قد تضاف ، بدليل أننا لوقطعناها عن الاضافة لذهب الاشكال خذ أيا تريد .
خذ أيا مثل جاء الذي ، تريد مثل نجح .
أي مبهمة تماما ويوضح ابهامها على ثلاثة ماحل:
1- الاضافة 2- الصلة 3- القيام بالفعل.
الاضافة حددت أن أي من جنس الكتب في خذ أي كتاب تريد والصلة حددت نوع الكتاب باشتراط تريد وليس تعفرف مثلا.
الثالث يغني عن الأوليين لكنه لم يحدث وقت التكلم بالكلام ويحدث بعده ،مثال لو تقابلنا في مكتبة وقلت لك ياأبالبراء خذ أي كتاب تريد فذهبت ومكثت وقتا ثم عدت وفي يدك كتاب التطبيق النحوي للدكتور عبده الرراجحي رحمه الله.
ويكون بهذا عرفنا أن ماقصدت به أي هو كتاب التطبيق النحوي.
يجوز الاستغناء عن التعيين الأول ولا يجوز الاستغناء عن الثاني أي الصلة لأن الاستغناء عنها يجرد أي من الموصولية لأن لكل موصول صلة تعينه .
والله أعلم

مسكين المسكين
09-06-2015, 05:07 AM
استدراك على عدم جواز حذف صلة أي في هذا المثال .
يجوز حذف الصلة تريد . فالنحاة أجازوا حذف الصلة المفهومة من السياق وأجاز الدكتور عباس حسن حذف الصلة في غير الأساليب المسموعة عند وجود قرينة لفظية أو معنوية . وجملة خذ أي كتاب لالابد من وجود سياق قبلها وفي جملة خذ أي كتاب ، تقدر الصلة حسب السياق ، فاذا قال لك شخص أريد كتابا فقلت له خذ أي كتاب ، تقدر الصلة تريد أي خذ أي كتاب تريده، وهكذا .
والله أعلم

أبو البراء الحسن
02-07-2015, 12:21 PM
أخي الفاضل الأستاذ عطوان شكرا غزيرا على سخاء ردّك .
أخي الفاضل مسكين المسكين ممتنّ لك على ما تفضلت به ، شاكر لك جهدك وسعيك واهتمامك.
الأخت زهرة شكرا جزيلا على المجهود المتميّز
.أجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزل الله لكم الأجر والثواب ...آمين
تقبلوا أسفي عن التأخر.