المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أُحِسُّ و أُحِبُّ ضما أم أَحِسُّ و أَحِبُّ فتحا



محب العربية الذهبي
07-06-2015, 04:32 AM
هل عند إستخدام الفعل حسّ و حبّ في المضارع
تقولون أُحِسُّ و أُحِبُّ بضم الهمزة أم أَحِسَُ و أَحِبُّ بفتح الهمزة
لقد بحث في كل المصادر من الحديث و القرآن و المعاجم العربية القديمة
ولاحظت أن الصيغتين حسّ و أحسّ بالماضي موجودة و لكن عند المضارع لم أجد إلا أُحسُّ بالضم
فجاب بظني أن العرب قديما لا تفرق بين الفعلين في المضارع لإعطائهم نفس المعني لأن المخاطب يستطيع أن يفرق بين كون الإحساس ذاتي المنشأ(حسّ) أو غير ذاتي المنشأ (أَحَسَّ) بينما في الماضي لا يستطيع المخاطب التفرقة فلذلك فرقت العرب
نفس المبدأ علي الفعلين حبَّ و أحبَّ
هل من مجيب يدحض تسائلي و الشكر مقدم

على درب الفصيح
07-06-2015, 08:38 AM
نقول أُحس وأُُحب بالضم لأنهما رباعيان
ونقول أشرب وألعب بالفتح لأنهما ثلاثيان

مسكين المسكين
07-06-2015, 09:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العرب قد تستغني بصيغة عن صيغة لسبب ما مثلا استغنوا بأفلح الرجل من الفلاح عن فلح الرجل لأن الثانية تتداخل مع فلح من الفلاحة ولأن صيغة الثلاثي المزيد بحرف تؤدي نفس معنى الثلاثي .
في مثالك استغنوا بمضارع أحب عن مضارع حب المبدوء بهمزة المضارعة لثقل الثاني على اللسان ولأن مضارع أحب أخف على اللسان ويعطي نفس المعنى .
والله أعلم

محب العربية الذهبي
07-06-2015, 01:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العرب قد تستغني بصيغة عن صيغة لسبب ما مثلا استغنوا بأفلح الرجل من الفلاح عن فلح الرجل لأن الثانية تتداخل مع فلح من الفلاحة ولأن صيغة الثلاثي المزيد بحرف تؤدي نفس معنى الثلاثي .
في مثالك استغنوا بمضارع أحب عن مضارع حب المبدوء بهمزة المضارعة لثقل الثاني على اللسان ولأن مضارع أحب أخف على اللسان ويعطي نفس المعنى .
والله أعلم

مشكورون جميعا على الرد, ولكن هل تستعملون أنتم الفتح أو الضم أم كليهما؟

عبق الياسمين
07-06-2015, 03:29 PM
هل عند إستخدام الفعل حسّ و حبّ في المضارع
تقولون أُحِسُّ و أُحِبُّ بضم الهمزة أم أَحِسَُ و أَحِبُّ بفتح الهمزة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الماضي ــــ المضارع

حَسَّ ــ يَحُسُّ / أَحُسُّ
أَحَسّ ــ يُُحِسُّ / أُحِسُّ
حَبَّ ــ يَحِبُّ / أَحِبُّ
أَحَبَّ ــ يُحِبُّ / أُحِبُّ

عطوان عويضة
07-06-2015, 03:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الفعل أَحَبَّ يُحِبُّ، والفعل حَبَّ يَحبُّ كلاهما صحيحان ولهما المعنى نفسه، وشاع استعمال الفعل أَحَبَّ يُحبُّ وندر استعمال حَبَّ يّحِبُّ، ولكن شاع استعمال مصدر الثلاثي ومشتقاته فقالوا الحُبُّ والحبيب والمحبوب والحِبُّ والأحباب والمحبة.
.....................
أما حسَّ وأحسَّ ففعلان مختلفان:
حَسَّ يّحُسُّ حَسَّا تعني قتل واستأصل، قال تعالى: " ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه " أي تقتلونهم.
وأحَسَّ يُحَسُّ إحساسا تعني أدرك وشعر. قال تعالى: " هل تُحِسُّ منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا"
الأولى من الحس أي القتل، والثانية من الإحساس أي الإدراك.
والله أعلم.

عطوان عويضة
07-06-2015, 03:58 PM
من الخطأ قولهم هذا شيء محسوس أي تدركه الحواس، والصواب هذا شيء مُحَسٌّ لأنها من أحسَّ لا حسَّ.
وهي كلمة شاعت في استعمال المتكلمين، يقابلون بينها وبين المعقول، أي ما يدرك بالعقل لا بالحواس، والمتكلمون أهل جدل ومنطق لا أهل عربية.
والله أعلم.

عبد الله عبد القادر
07-06-2015, 04:30 PM
من الخطأ قولهم هذا شيء محسوس أي تدركه الحواس، والصواب هذا شيء مُحَسٌّ لأنها من أحسَّ لا حسَّ.
وهي كلمة شاعت في استعمال المتكلمين، يقابلون بينها وبين المعقول، أي ما يدرك بالعقل لا بالحواس، والمتكلمون أهل جدل ومنطق لا أهل عربية.
والله أعلم.

هذا الفرق في المعنى الذي تفضلت بتوضيحه كان مستقرا في ذهني حتى قرأت في معجم اللغة العربية المعاصرة للدكتور أحمد مختار عمر، والمعجم الوسيط الصادر عن مجمع اللغة العربية بالقاهرة أن الفعل الثلاثي ( حسّ ) يفيد نفس معنى الرباعي ( أحسَّ ).
ففي الوسيط :
(حسّ)
وَحسّ الشَّيْء وَبِه حسا وحسيسا أدْركهُ بِإِحْدَى حواسه وَحست النُّفسَاء توجعت من ألم الْولادَة وَحسّ له حسا تألم لألمه وَعطف عَلَيْهِ.
وفي معجم اللغة العربية المعاصرة
حسَّ بـ حَسَسْتُ، يَحُسّ ويَحِسّ، احْسُسُ/ حُسَّ واحسِسْ/ حِسّ، حَسًّا وحَسِيسًا، فهو حاسّ، والمفعول مَحْسوس
• حسَّ الشَّيءَ/ حسَّ بالشَّيءِ: أدركه بإحدى حواسِّه، علمه وشعر به "حسَّ بالقلق- قدّم للقاضي دلائلَ محسوسة على براءته- {هَلْ تَحُسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ} [ق]: وقرئت كذلك بالكسر (تَحِسُّ) " ° تقدُّم محسوس: ملموس واضح- حسَّ في قلبه بالأمر: حدَّثته به نفسه- نتائج محسوسة: ظاهرة.
ويبدو أن هذا المعنى مما أجازه المجمع اللغوي بالقاهرة حديثا.

عطوان عويضة
07-06-2015, 04:49 PM
هذا الفرق في المعنى الذي تفضلت بتوضيحه كان مستقرا في ذهني حتى قرأت في معجم اللغة العربية المعاصرة للدكتور أحمد مختار عمر، والمعجم الوسيط الصادر عن مجمع اللغة العربية بالقاهرة أن الفعل الثلاثي ( حسّ ) يفيد نفس معنى الرباعي ( أحسَّ ).
ففي الوسيط :
(حسّ)
وَحسّ الشَّيْء وَبِه حسا وحسيسا أدْركهُ بِإِحْدَى حواسه وَحست النُّفسَاء توجعت من ألم الْولادَة وَحسّ له حسا تألم لألمه وَعطف عَلَيْهِ.
وفي معجم اللغة العربية المعاصرة
حسَّ بـ حَسَسْتُ، يَحُسّ ويَحِسّ، احْسُسُ/ حُسَّ واحسِسْ/ حِسّ، حَسًّا وحَسِيسًا، فهو حاسّ، والمفعول مَحْسوس
• حسَّ الشَّيءَ/ حسَّ بالشَّيءِ: أدركه بإحدى حواسِّه، علمه وشعر به "حسَّ بالقلق- قدّم للقاضي دلائلَ محسوسة على براءته- {هَلْ تَحُسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ} [ق]: وقرئت كذلك بالكسر (تَحِسُّ) " ° تقدُّم محسوس: ملموس واضح- حسَّ في قلبه بالأمر: حدَّثته به نفسه- نتائج محسوسة: ظاهرة.
ويبدو أن هذا المعنى مما أجازه المجمع اللغوي بالقاهرة حديثا.
بل قد تجد مثل ذلك في لسان العرب وغيره من المعاجم المعتبرة، لأن الاستعمال الخطأ قديم، وشيوعه على ألسنة العلماء والفقهاء، ولو من باب الرد على المتكلمين بمصطلحهم، يجعل منه مع طول الاستعمال مقبولا سائغا،
أما مجمع اللغة العربية بالقاهرة فمعروف بتسامحه وتجاوزه من باب التيسير ومن باب (ونحن نملكها كما كان القدماء يملكونها ولنا أن نضيف إليها ما نحتاج إليه) وهو كلام ظاهره فيه الرحمة وباطنه من قبله العذاب.
والله أعلم.