المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما نوع ما



الرحال9
07-06-2015, 10:48 PM
ما نوع ما في أسلوب المدح والذم
مثل: 1- نعم ما تفعل 2- نعم ما تعمل الخير
الرجاء التوضيح

زهرة متفائلة
07-06-2015, 11:25 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

فائدة على الهامش :

ورد في كتاب النحو الوافي لعباس حسن " رحمه الله " في ص : ( 374 / 3 ) هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-10641/page-1601#page-1600) وهذا مقتطف :

إذا وقعت كلمة: "ما" بعد: "نعم وبئس" جاز فيها إعرابات كثيرة؛ وأشهرها ما يأتي:

1- إعرابها حين يليها اسم منفرد "مثل: الزراعة نِعْم ما الحرْفُة" -إما نكرة تامة فاعلًا، وإما نكرة تامة: تمييزًا، وفاعل "نعم"، و"بئس" في هذه الصورة ضمير مستتر يعود على هذا التمييز، وتعرب الكلمة المنفردة التي بعدها "وهي: الاسم المنفرد" خبرًا لمبتدأ محذوف، أو مبتدأ والجملة قبلها خبر عنها .
2- إعرابها حين يليها جملة فعلية، "مثل: نِعْم ما يقول العقلاء. وبئس ما يقول السفهاء ... "، إما نكرة ناقصة، تمييزًا، والفاعل ضمير مستتر يعود عليها. والجملة بعدها صفة لها. وإما معرفة ناقصة ( اسم موصول ) ، فاعلًا، والجملة بعدها صلتها.
3- إعرابها حين تنفرد فلا يليها شيء؛ "نحو: الرياضة نعما، والإسراف فيها بئسما" إمَّا أن تكون نكرة تامة فاعلًا، وإمَّا تمييزًا، والفاعل ضمير مستتر يعود عليها.
ففي كل الأحوال السابقة يجوز أن يكون الفاعل ضميرًا مستترًا يعود على "ما" لا فرق بين أن تكون نكرة تامة، وناقصة، ومعرفة تامة. كما يجوز أن تكون "ما" باعتباراتها المختلفة فاعلًا.
فإذا اعتبرناها نكرة ناقصة فالجملة بعدها صفتها، وإذا اعتبرناها معرفة ناقصة فالجملة بعدها صلتها، وإذا وقع بعدها كلمة منفردة، أو لم يقع بعدها شيء، فهي تامة، تعرب فاعلًا، أو تعرب تمييزًا والفاعل ضمير.

ولما كان كل نوع من أنواع "ما" مختلفًا في دلالته اللغوية عن النوع الآخر، كان تعدد هذه الأوجه الإعرابية جائزًا حين لا توجد قرينة توجه المعنى إلى أحدها دون الآخر؛ فإذا وجدت القرينة وجب الاقتصار على ما تقتضيه، فليس الأمر على إطلاقه -كما قد يتوهم بعض المتسرعين؛ ففي مثل: "لا أجد ما أتصدق به إلا اليسير؛ فيجيب السامع: نِعْم ما تجود به". تكون "ما" هنا نكرة موصوفة؛ فكأنه يقول: نِعم شيئًا أي شيء تجود به، وفي مثل؛ أعطيتك الكتاب الذي طلبته؛ فتقول: نعم ما أعطيتني؛ فكلمة "ما" موصولة، وهكذا ... وإلا كانت الألفاظ ودلالتها فوضى. والقرائن والأسرار اللغوية لا قيمة لها، ومثل هذا يقال في "ألْ" السابقة، من ناحية أنها للعهد أو للجنس ... وفي غيرها من كل ما يجوز فيه أمران، أو أكثر وتقوم بجانبه قرينه توجه إلى واحد دون غيره.

كتاب : التطبيق النحوي " عبده الراجحي هنا (http://www.almerja.com/almerja/ar.php?idl=1&in=1&ac=2&ida=298&idm=8992&fraa=298)وهذا مقتطف :

نعم ما تفعل الخير.
نعم: فعل ماض جامد مبني على الفتح.
ما: اسم موصول بمعنى الذي مبني على السكون في محل رفع فاعل.
تفعل: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت، والجملة من الفعل والفاعل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
والجملة من نعم وفاعلها في محل رفع خبر مقدم.
الخير: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة.
وفي هذه الجملة إعراب آخر هو:
نعم: فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو.
والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر مقدم.
ما: تمييز مبني على السكون في محل نصب.

ص312

تفعل: فعل مضارع، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت، والجملة من الفعل والفاعل في محل نصب صفة.
الخير: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة.
(الخلاف في إعراب "ما" قائم على الخلاف في اعتبار نوعها، أهي اسم موصول أم اسم نكرة؟ إن كانت موصولا فهي الفاعل والجملة بعده صلة له، وإن كانت نكرة فهي تمييز والجملة بعده صفة له، ويكون تقدير الكلام: نعم شيئا تفعل الخير.)

والله أعلم بالصواب

الرحال9
07-06-2015, 11:32 PM
الرجاء تحديد الصواب

على درب الفصيح
19-06-2015, 10:34 PM
لماذا لا تكون ما مصدرية؟

الرحال9
21-06-2015, 12:10 AM
لم أعرف هل ما في أسلوب المدح و الذم تكون موصولة أم نكرة
بالرجاء التحديد