المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب خاصة



باسم أبو علي
17-06-2015, 09:38 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وجدت في المنتدى بعض المناقشات لإعراب خاصة والذي أثار تساؤلاتي فيها هو أحد الأوجه الإعرابية المطروحة ،وهو أنها تعرب حالا وما بعدها مفعول به ،المفعول به في هذه الحالة :) ما تقديره ؟ وما تفصيل موقعه الإعرابي ؟ وجزاكم الله خيرا

عطوان عويضة
17-06-2015, 01:51 PM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
لو وضعتها في جملة لنقف على مرادك، فالإعراب لا يكون إلا من خلال الجملة.

زهرة متفائلة
18-06-2015, 12:33 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

بعد إذن الأستاذ الفاضل : عطوان عويضة وصاحب النافذة :

هذا مقتطف ممّا نثره الدكتور : مسعد زياد " رحمه الله " في موقعه هنا (http://www.drmosad.com/index151.htm)
وقد كان عضوا في الفصيح / فأسأل الله أن يرحمه وأن يجعل ما قدّم في موازين حسناته : اللهم آمين

خاصة:

خاصة : حال منصوبة بالفتحة والاسم بعدها مفعول به لها ، في مثل قولهم : أحب قراءة الكتب خاصة الأدبية .
وإذا سبقت بالواو كانت مصدراً قام مقام الفعل ، وما بعدها مفعول به للمصدر خاصة ، نحو : أحب قراءة الكتب وخاصة الأدبية .
وإذا سبقت بالواو وحرف الجر الباء كانت مصدراً لم يقم مقام الفعل وما بعدها مرفوع على أنه مبتدأ مؤخر ، نحو : أحب قراءة الكتب وبخاصة الأدبية .
ومثلها ( خصوصاً ) مسبوقة بالواو ، تعرب مصدراً قام مقام الفعل ، وما بعدها مفعول به للمصدر خاصة ، وبدون الواو تعرب حالاً وما بعدها مفعول به للمصدر . نحو : أحب الفاكهة وخصوصاً العنب ، وأحب الرياضة خصوصاً كرة القدم .

انتهى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ورد في كتاب الكفاف يوسف الصيدلاوي هنا (http://www.reefnet.gov.sy/Arabic_Proficiency/31.htm)وهذا مقتطف :

خاصةً، خصوصاً، خِصِّيْصى، الخِصِّيْص مصادر الفعل الثلاثي سماعية، تُعرف بالرجوع إلى المعاجم وكتب اللغة [بخلاف مصادر الرباعي (المجرد والمزيد) والخماسي والسداسي، فهي قياسية؛ وشذّ بعضها عن القاعدة وخالف القياس].
والفعل اللازم (خصَّ الشيءُ يَخُصُّ خُصوصاً وخَصوصاً: ضِدُّ عَمَّ) له - كما نرى - مصدران.
والفعل المتعدّي (خَصَّهُ) بمعنى فَضّله دون غيره ومَيَّزه، له أحد عشر مصدراً! أهمها: خصَّه يَخُصُّه خَصّاً وخُصوصاً وخُصوصِيَّةً وخِصِّيصَى وخاصةً.
ويرى بعض اللغويين أن (خاصة) اسم مصدر، أو مصدر جاء على (فاعلة) كالعافية.
تقول: أُحبّ الفاكهة (و) خصوصاً العنبَ. [بالواو أو بلا واو]. (ينصب خصوصاً على أنه مصدر نائب عن فعله، وما بعده مفعول به: سُرَّ الأولادُ باللَعِب خصوصاً الأطفالَ الصغار) وتقول: أُحبّ الفاكهة (و) خاصَّةً العنبَ. [بالواو أو بلا واو]. وتقول: أُحبّ الفاكهة وبخاصّةٍ العنبُ [العنب: مبتدأ مؤخر]. وجاء في (اللسان / خصّ): «سُمع ثعلب يقول: إذا ذُكر الصالحون فَبِخاصّةٍ أبو بكر، وإذا ذُكر الأشراف فبخاصةٍ عليٌّ.» ويقولون: (فعلتُ هذا خِصِّيصاً لك)، وهذا خطأ صوابه: (فعلتُ هذا خِصِّيصَى لك، أو خاصاً، أو خصوصاً، أو خَصّاً). ذلك أن المصدر (خصيصى) لا يُنَوَّن لأن أَلِفَه زائدة وليست من أصل الكلمة (خَصَّ).


ـــــــــــــــــــــــــــــ

ورد في بحث بعنوان : التطفل على الأفعال في العمل د. فاطمة عبد الرحيم هنا (https://www.google.ae/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=web&cd=1&cad=rja&uact=8&ved=0CBwQFjAA&url=http%3A%2F%2Fwww.mohamedrabeea.com%2Fbooks%2Fbook1_287.doc&ei=-tKBVc2ZGaXN7QbgyILQBw&usg=AFQjCNH9QpRIziJ79aPGuK-6UIapXiB1wg&bvm=bv.96041959,d.ZGU) وهذا مقتطف :

أمّا المصدر المنوّن فمذهب الكوفيين أنّه لا يعمل، والمرفوع والمنصوب بعده على إضمار فعل يفسّره المصدر(1)، وتنوينه عندهم كتنوين "زيدٍ" و"عمروٍ"(2) فالبصريون على أنّ التنوين فيه كالنون الخفيفة المؤكّدة في الأفعال، فأشبهتها فكان العمل أقيس، والكوفيون على أنّه التنوين الخاص بالأسماء، فتشبّثت بما يخصّها، فبعد الشبه وانتفى العمل.
وفي هذا النوع أربعة مذاهب على النحو التالي:
الأوّل: لا يجوز إعماله، وعليه الكوفيون، والبغداديون(3)، ووافقهم جماعة من البصريين، ومنهم ابن السرّاج(4).
الثاني: يجوز إعماله، كالمصدر المنوّن، وهو مذهب سيبويه(5).
الثالث: يجوز إعماله على قبح، وهو مذهب الفارسي(6)، المتوفى سنة (377هـ)، وجماعة من البصريين(7).
الرابع: التفصيل، فإن عاقب الضمير "أل" جاز الإعمال، وإن لم يعاقب لم يجز، وهو مذهب ابن الطراوة(8) المتوفى سنة (528هـ)، وأبي بكر بن طلحة(9)، المتوفى سنة (618هـ).
كما اختلف النّحاة في أقوى المصادر في العمل، فذهب الزجّاج(10) المتوفى سنة (311هـ) والفارسي(11)، والشلوبين(12) المتوفى سنة (660هـ) إلى أن إعماله منونًا أقوى.
وذهب الفرّاء المتوفى سنة (207هـ) وأبو حاتم(13) المتوفى سنة (255هـ) إلى أنّ إعمال المضاف أقوى، ثم المنوّن(14).
وذهب ابن عصفور المتوفى سنة (669هـ) إلى أن إعمال المعرّف بأل أقوى من إعمال المضاف في القياس(15).
وذهب أبو حيان المتوفى سنة (745هـ) إلى أنّ إعماله مضافًا أحسن من قسيميه، وإعمال المنوّن أحسن من إعمال ذي اللام ( 16)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
([1]) شرح التصريح 2/5، المساعد: شرح ابن عقيل، تحقيق: محمد كامل بركات، 1405هـ 2/234.

([2]) ارتشاف الضرب 5/2260.

([3]) شرح التصريح 2/6.

([4]) الأصول 1/137.

([5]) الكتاب 1/253.

([6]) الإيضاح العضدي: الفارسي، تحقيق حسن شاذلي فرهود، الطبعة الثانية، دار العلوم، 1408هـ 186.

([7]) ارتشاف الضرب 5/2261.

([8]) المساعد 2/235.

([9]) شرح التصريح 2/6، وأبو بكر بن طلحة هو: محمد بن طلحة بن محمد بن عبد الملك بن خلف بن أحمد الأموي، الإشبيلي، أبو بكر المعروف بابن طلحة، كان إمامًا في صناعة العربية، له بغية الأمل، توفي سنة 618هـ، ينظر بغية الوعاة 1/121.

([10]) المساعد 2/236.

([11]) الإيضاح 1/186.

([12]) التوطئة: الشلوبين، تحقيق د. يوسف أحمد المطوع، الكويت، 1401هـ، 277، 278.

([13]) سهل بن محمد بن عثمان بن القاسم، أبو حاتم السجستاني، كان أعلم الناس بالعروض، صنّف إعراب القرآن، لحن العامة، المقصور والممدود وغيرها، توفي سنة 255هـ ينظر بغية الوعاة 1/606.

([14]) ارتشاف الضرب 5/2262.

([15]) المقرّب 144.

([16]) ارتشاف الضرب 5/2262.



ـــــــــــــــــــــــــــ

هل يُفهم بعد هذا كله :

لو كانت " خاصة " حالا = فالاسم الواقع بعدها يعرب إما :
ــ مفعول به للمصدر المنوّن " خاصّة " كون المصدر يعمل عمل فعله على رأي من يرى إعماله .
ــ مفعول به لفعل محذوف تقديره أخص أو أعني على رأي الذين لا يرون إعمال المصدر المنوّن .
لأن هناك من يرى أن خاصّة مصدر ...
ــ المعروف أن الأصل في الحال أن تأتي مشتقة ولكنها هنا وقعت مصدرا ! ويقال لا تقع الحال مصدرا إلا إذا سمع عن العرب ، وأظنها مما قد سمع .

....

ما رأيكم...؟

والله أعلم بالصواب

بوابراهيم
18-06-2015, 12:52 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

ما رأيكم...؟

والله أعلم بالصواب

السلام عليكم

لابد يا أختنا المحترمة من جملة ليتم الإعراب بالشكل الصحيح

وصحيح مثل ما ذكرتي أن خاصة في الغالب تقع حالا

لكن كيف ستعربين هذه الجملة:

خاصةُ الخاصةِ هم حاشيةُ الأميرِ

أظنها جملة صحيحة فما تقولين؟!

وشكرا على ما تبذلونه في خدمة اللغة

والله أعلم

زهرة متفائلة
18-06-2015, 01:40 AM
السلام عليكم

لابد يا أختنا المحترمة من جملة ليتم الإعراب بالشكل الصحيح

والله أعلم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب!

ــ بارك الله فيكم ( قلتم ) لا بد من جملة ليتم الإعراب بشكل صحيح ؟
ج : جزاكم الله خيرا / ماذا ترون في مشاركتي ألا تشاهدون الجملة التي وضعها الدكتور رحمه الله كأنموذج .
ثم إن السائل عندما قال لو أعربنا خاصة ( حالا ) والاسم بعدها مفعول به ( ذكرها بوجه عام )
أي يمكننا أن نضع جملة من عندنا تكون خاصة حالا والاسم بعدها مفعول به .



صحيح مثل ما ذكرتِ أن خاصة في الغالب تقع حالا


بارك الله فيكم
في الحقيقة أنا لم أذكر شيئا ..
إنما خصصتُ إعرابها حالا لكون السائل حدد هذا الوجه ، وأما " خاصة " فلها إعربات أخرى تبعا لموقعها الإعرابي ويمكن معرفة ذلك من خلال بعض الضوابط وتوجيه السياق لها ..



كن كيف ستعربين هذه الجملة:

خاصةُ الخاصةِ هم حاشيةُ الأميرِ


أحسبها : مبتدأ وهو مضاف والخاصة مضاف إليه .

والله أعلم بالصواب

باسم أبو علي
18-06-2015, 08:30 AM
أستاذي العزيز الكريم أنا عاجز عن شكرك
وقد قطعت بجهدك هذا قول كل خطيب
فبارك الله سعيك
وأسعدنا الله بجهدك

بوابراهيم
18-06-2015, 12:37 PM
جزاكم الله خيرا

عطوان عويضة
18-06-2015, 07:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لا أرى وجها للتفريق بين خاصة المسبوقة بالواو وغير المسبوقة بها، في نحو:
أحب قراءة الكتب خاصة الأدبية، وأحب قراءة الكتب وخاصة الأدبية.
ولا أرى وجها لإعراب خاصة في الجملة الأولى حالا، بل هي مفعول مطلق كغير المسبوقة بالواو في التركيب نفسه، الاختلاف في أن الأولى استئناف بغير واو والأخرى استئناف بالواو.
لا تصح الحالية في الجملة الأولى - في رأيي - إلا إذا كان المتكلم أنثى وخاصة اسم فاعل لا اسم مصدر والحال من ضمير فاعل (أحب)، ولا تلزم خاصة هنا التأنيث لأنها اسم فاعل، ولو كان المتكلم ذكرا لقال أحب الكتب خاصا الأدبية، وهكذا مع غير الواحد فيقال مع المثنى المذكر (خاصين) ومع المثنى المؤنث (خاصتين) ومع الجمع بنوعيه (خاصين وخاصات).. وهذا غير الشائع من إفراد خاصة وتأنيثها بلا اعتبار للمتكلم أو الفاعل.
الشائع (خاصة) يدل على أن خاصة هنا اسم مصدر وليست اسم فاعل، وهي مفعول مطلق ناب عن فعله (أخص).
...................
نعم لوقال: أحب قراءة الكتب الأدبية خاصة؛ لكانت خاصة - وهي اسم مصدر أيضا - حالا من الكتب على تأويلها بمشتق أي مخصوصة.
ونعم هي حال في قوله تعالى: "واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة"
..........
لكنها ليست حالا في: نحب قراءة الكتب خاصة الأدبية. كما أرى.
والتفريق بين (خاصة) و (وخاصة) تفريق بلا دليل.
والله أعلم.

بوابراهيم
18-06-2015, 10:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لكنها ليست حالا في: نحب قراءة الكتب خاصة الأدبية. كما أرى.
والتفريق بين (خاصة) و (وخاصة) تفريق بلا دليل.
والله أعلم.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

كم قرأتُ عن خاصة وخاصة والفرق بينهما في الإعراب بسبب الواو! علما أني لم أقتنع بها

لكني خجلت (حيث أني من غير أهل النحو) أن أرد على من تخصصه النحو بل وقد يقعّد لهم القواعد

فالحمد لله جاء من يرد عليهم ممن هو منهم :)

بارك الله فيكم

زهرة متفائلة
18-06-2015, 11:39 PM
ا
لا تصح الحالية في الجملة الأولى - في رأيي -
..........
لكنها ليست حالا في: نحب قراءة الكتب خاصة الأدبية. كما أرى.
والتفريق بين (خاصة) و (وخاصة) تفريق بلا دليل.
والله أعلم.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : عطوان عويضة

بالنسبة إليّ :

جزاكم الله خيرا
لم أقتنع في إجابتكم الكريمة ، لأن ليس هناك دليلا كذلك على تخطئة ما تمّ الذهاب إليه لأن كثير من أهل العلم على ذلك ..
في الحقيقة ، لو كان الأستاذ الفاضل : علي المعشي موجودا لطلبتُ رأيه وتعليقه..
ذاك رأيكم واجتهادكم ولا يلزم أن يكون صحيحا مئة بالمئة ...

وبارك الله فيكم .

عطوان عويضة
19-06-2015, 04:15 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : عطوان عويضة

بالنسبة إليّ :

جزاكم الله خيرا
لم أقتنع في إجابتكم الكريمة ، لأن ليس هناك دليلا كذلك على تخطئة ما تمّ الذهاب إليه لأن كثير من أهل العلم على ذلك ..
في الحقيقة ، لو كان الأستاذ الفاضل : علي المعشي موجودا لطلبتُ رأيه وتعليقه..
ذاك رأيكم واجتهادكم ولا يلزم أن يكون صحيحا مئة بالمئة ...

وبارك الله فيكم .
الأخت الكريمة زهرة.
وجزاك الله خيرا ونفع بك.
لا يلزمك أختي الكريمة أن تقتنعي برأيي، ولم أدع أنه الرأي الذي لا يصح غيره.
غاية ما في الأمر أن مثل هذه القوالب الجاهزة تتناقل بين بعض المعربين وتحفظ ويأخذها لاحق عن سابق ربما ثقة فيمن يأخذ عنه بغير إعمال للفكر أو استناد على قول عالم يوضح موضع الإشكال، وقد ذكرتِ أن كثيرا من أهل العلم يرون هذا، فهلا دللتني مشكورة مَن مِن أهل العلم المعتبرين قال هذا؟ وأين؟ علني استجلي ما انبهم علي.
وأنا مثلك أيضا أرجو لو كان الأستاذ الفاضل علي المعشي موجودا لنسمع رأيه فرأي مثله حقيق بالسماع.
رأيي واجتهادي لا يلزم أن يكون صحيحا مائة بالمائة، ولم أدع ذلك، بل كم من رأي لي تبين لي خطؤه مائة بالمائة.
أسأل الله أن يهديني وإياك إلى ما فيه خير الدارين.

زهرة متفائلة
19-06-2015, 02:46 PM
ا
وأنا مثلك أيضا أرجو لو كان الأستاذ الفاضل علي المعشي موجودا لنسمع رأيه فرأي مثله حقيق بالسماع.
رأيي واجتهادي لا يلزم أن يكون صحيحا مائة بالمائة، ولم أدع ذلك، بل كم من رأي لي تبين لي خطؤه مائة بالمائة.
أسأل الله أن يهديني وإياك إلى ما فيه خير الدارين.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....أما بعد :

كتب الله لكم الأجر!

المعذرة وأنا أقرأ ردي الآن ، وجدته لا يميل إلى الأدب مع مَن بمثل سامقتكم الكريمة
ففضيلتكم والأستاذ الفاضل : علي المعشي سواء ، وجديرين بأخذ العلم منكم ،
نحن نعتذر إليكم / ورأيكم واجتهادكم ( كلنا في الفصيح وأحسب المتابعين لهذا المنتدى أيضا ) نثق بتحليلاتكم العلمية الرصينة ) .


أسأل الله أن يهديني وإياك إلى ما فيه خير الدارين

آمين

والله الموفق

محمد عبد العزيز محمد
19-06-2015, 04:30 PM
لا تصح الحالية في الجملة الأولى - في رأيي - إلا إذا كان المتكلم أنثى وخاصة اسم فاعل لا اسم مصدر والحال من ضمير
فاعل (أحب)، ولا تلزم خاصة هنا التأنيث لأنها اسم فاعل، ولو كان المتكلم ذكرا لقال أحب الكتب خاصا الأدبية، وهكذا مع غير الواحد فيقال مع المثنى المذكر (خاصين) ومع المثنى المؤنث (خاصتين) ومع الجمع بنوعيه (خاصين وخاصات).. وهذا غير الشائع من إفراد خاصة وتأنيثها بلا اعتبار للمتكلم أو الفاعل.
الشائع (خاصة) يدل على أن خاصة هنا اسم مصدر وليست اسم فاعل، وهي مفعول مطلق ناب عن فعله (أخص).

كلام مقنع إلى أن يثبت خلاف ذلك ، أو نرى تفسيرا لما قاله من ثقات أهل العلم السابقين .
سلمت أستاذنا المبارك ، ودمت لنا نبراسا .

عطوان عويضة
20-06-2015, 03:19 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا يمكن أن تكون خاصة اسم مصدر لأن التاء عوض عن الهمزة في أخص وتكون مصدرا .
على هذا الأساس كونها مصدرا لايجوز أن تعرب بدون الواو مفعولا مطلقا لأن الوصل واجب ، ويكون لها احتمالان : أن تكون حالا أو أن العبارة خاطئة لعدم الوصل .
أما بالواو فهي مفعول مطلق بالاتفاق .
يحتمل أن تكون العبارة خاطئة لأن خاصة اسم فاعل تقدمت الحال على صاحبها دون مسوغ.
كونها حالا لفاعل أحب فقد سمع عن العرب مجيء الحال مصدرا بمعنى فاعل أو مفعول كقولهم قتله صبرا أي صابرا .
قد يكون البعض استشكل عليه التاء في خاصة .
الأرجح أنها مصدر سماعي ويحتاج هذا دليل من كلام العرب فقد سمع عنهم مصادر على وزن فاعل كالعاقبة والفاضلة والعافية والكافية والباقية والدالة.
والله أعلم
يا أخي الكريم همزة أخص هي حرف المضارعة.
وهذا ما نعيبه القول بغير تثبت.
ارجع هداك الله إلى أي معجم معتبر وانظر خاصة ثم أخبرنا بعدها أهي مصدر لخص أم اسم مصدر.

مسكين المسكين
20-06-2015, 10:56 AM
السﻻم عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذ عطوان فعلت ما طلبت وعدت الى معاجم كثيرة بفضل الله .
ماوجدت من قال أنها اسم مصدر ، وقد ذكر الزمخشري أنه استخدم من هذا الجذر خص وأخص واختص و خصص وزاد ابن منظور على الزمخشري تخصص .
لكن يكثر في المصادر التعويض بتاء في أولها أو آخرها .
وقد حكى ابن منظور استعمالين لخاصة :
فعلت هذا بك خاصة ، و قول ثعلب:اذا ذكر الصالحون فبخاصة أبوبكر.
لست أدري على أي أساس اعتبرتها اسم مصدر .
بل هي مصدر سماعي .

بوابراهيم
20-06-2015, 03:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواني الكرام بارك الله فيكم

وجدتُ كلاما في أرشيف المنتدى قد يكون له فائدة, فيما يلي نصُّه

ـ[محمد سعد]ــــــــ[10 - 07 - 2008, 02:15 م]ـ
خاصة: اسم مصدر أو مصدر للفعل " خصَّ" جاء على وزن فاعلة، ولها ثلاثة استعمالات:
أ- أُحبُّ الشعر العربي خاصة الحديث، فـ (خاصة حال منصوبة وما بعدها مفعول به لها)
ب- أُحبُّ الشعر العربي وخاصة الحديث، ف (خاصة مصدر نائب عن فعله منصوب وما بعدها مفعول به لها)
ج- أُحبُّ الشعر العربي وبخاصة الحديث، ف (بخاصة جار ومجرور خبر مقدم وما بعدها مبتدأ مؤخر مرفوع)

عطوان عويضة
20-06-2015, 04:53 PM
السﻻم عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذ عطوان فعلت ما طلبت وعدت الى معاجم كثيرة بفضل الله .
ماوجدت من قال أنها اسم مصدر ، وقد ذكر الزمخشري أنه استخدم من هذا الجذر خص وأخص واختص و خصص وزاد ابن منظور على الزمخشري تخصص .
لكن يكثر في المصادر التعويض بتاء في أولها أو آخرها .
وقد حكى ابن منظور استعمالين لخاصة :
فعلت هذا بك خاصة ، و قول ثعلب:اذا ذكر الصالحون فبخاصة أبوبكر.
لست أدري على أي أساس اعتبرتها اسم مصدر .
بل هي مصدر سماعي .
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
أخي الكريم.
أما أنا فلم أرجع الآن إلا إلى معجم واحد مما ذكرت، وهو لسان العرب لابن منظور ووجدت فيه:

والاسم الخَصُوصِيّة والخُصُوصِيّة والخِصِّيّة والخاصّة والخِصِّيصَى
وأما أَخَصًّ المزيد بالهمزة الذي ذكره الزمخشري - كما تقول - فهو غير (أَخُصُّ) المقدر في الباب هنا، الأولى ماض وهذه مضارع، والأولى من مزيد الثلاثي وهذه من المجرد، والهمزة في الأولى من أحرف زيادة وهي التي تدخل على الفعل المتعدي فتجعله لازما (عكس همزة التعدية) وهذه حرف المضارعة مع المتكلم.
وهمزة التعدي أو الإلزام لا يعوض عنها، لأنها دخلت لمعنى،وتحذف في المضارع بدليل وبغير تعويض.
ومن (أَخَصَّ) التي ذكرها الزمخشري قول ابن منظور:

ويقال فلان مُخِصٌّ بفلان أَي خاصّ به وله به خِصِّيّة
كمحب من أحبَّ بميم مضمومة، أما خاصة إذا قصدنا بها اسم الفاعل، فهي من الثلاثي بدليل خلوها من الميم المضمومة.

لكن يكثر في المصادر التعويض بتاء في أولها أو آخرها .
ائتني بمصدر واحد عوض فيه عن همزة الزيادة بتاء -ولا إخالك آتيا -.
التاء يا أستاذي التي تكون عوضا في المصادر، إنما تكون عوضا عن فاء الفعل إذا كانت واوا وتحذف في المضارع كزنة من وزن يزن، وصفة من وصف يصف، وسِنة من وسن يسن... وتأتي كذلك عوضا من ألف إفعال أو استفعال (أو عين الفعل المعلة) كإقامة من إقوام واستعانة من استعوان...
أما أن تأتي من همزة أفعل، فأنت أول قائل بهذا، وأول آت بما لم تستطعه الأوائل.


وقد حكى ابن منظور استعمالين لخاصة :
فعلت هذا بك خاصة ، و قول ثعلب:اذا ذكر الصالحون فبخاصة أبوبكر.

وما يعني هذا؟!

لست أدري على أي أساس اعتبرتها اسم مصدر .
الجواب واضح لو أمعنت النظر فيما سبق.
وأنت أولى أن تسأل هذا السؤال على ما تدعي.

.
بل هي مصدر سماعي .
هذا القطع فيه لون من الجرأة غير الحميدة، وقول بلا دليل من علم سابق أو قياس صحيح، وعلى ما فيه لا يدعم قولك بشيء لأن خاصة إذا كانت مصدرا سماعيا أم قياسيا أم اسم مصدر فكلها تصب في صالح إعرابها مفعولا مطلقا لا حالا.
أدعو الله لي ولك الهداية إلى ما ينفعنا في أولانا وأخرانا.

عطوان عويضة
20-06-2015, 05:12 PM
المعذرة وأنا أقرأ ردي الآن ، وجدته لا يميل إلى الأدب
حاشاك أختي الكريمة بل أنت الأدب الرفيع كله والخلق السامي عينه، وليت كل الناس مثلك.

مع مَن بمثل سامقتكم الكريمة
ففضيلتكم والأستاذ الفاضل : علي المعشي سواء ، وجديرين بأخذ العلم منكم
لا يدل هذا إلا على الأدب وحسن الخلق منك، أما أنا - وأنا بنفسي أدرى - فلا سامقة لي ولا فضيلة، ولست إلا متطفلا على أهل العلم إن أتيت بما يحمد فمن بضاعتهم وإن أتيت بما يذم فمن بضاعتي واجتهادي. ولا أنصح بأخذ العلم عني ما لم يكن فيه دليل من هدى أو علم أو كتاب منير، وما كان لي أن أعيب الأخذ عن المتأخرين والمعاصرين وأرضى أن يؤخذ عني؛ إني إذًا لأمرؤ سوء.
بارك الله فيك ونفع بك وجزاك خيرا.

بوابراهيم
20-06-2015, 05:24 PM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
أخي الكريم.
أما أنا فلم أرجع الآن إلا إلى معجم واحد مما ذكرت، وهو لسان العرب لابن منظور ووجدت فيه:

وأما أَخَصًّ المزيد بالهمزة الذي ذكره الزمخشري - كما تقول - فهو غير (أَخُصُّ) المقدر في الباب هنا، الأولى ماض وهذه مضارع، والأولى من مزيد الثلاثي وهذه من المجرد، والهمزة في الأولى من أحرف زيادة وهي التي تدخل على الفعل المتعدي فتجعله لازما (عكس همزة التعدية) وهذه حرف المضارعة مع المتكلم.
وهمزة التعدي أو الإلزام لا يعوض عنها، لأنها دخلت لمعنى،وتحذف في المضارع بدليل وبغير تعويض.
ومن (أَخَصَّ) التي ذكرها الزمخشري قول ابن منظور:

كمحب من أحبَّ بميم مضمومة، أما خاصة إذا قصدنا بها اسم الفاعل، فهي من الثلاثي بدليل خلوها من الميم المضمومة.

ائتني بمصدر واحد عوض فيه عن همزة الزيادة بتاء -ولا إخالك آتيا -.
التاء يا أستاذي التي تكون عوضا في المصادر، إنما تكون عوضا عن فاء الفعل إذا كانت واوا وتحذف في المضارع كزنة من وزن يزن، وصفة من وصف يصف، وسِنة من وسن يسن... وتأتي كذلك عوضا من ألف إفعال أو استفعال (أو عين الفعل المعلة) كإقامة من إقوام واستعانة من استعوان...
أما أن تأتي من همزة أفعل، فأنت أول قائل بهذا، وأول آت بما لم تستطعه الأوائل.

وما يعني هذا؟!
الجواب واضح لو أمعنت النظر فيما سبق.
وأنت أولى أن تسأل هذا السؤال على ما تدعي.

هذا القطع فيه لون من الجرأة غير الحميدة، وقول بلا دليل من علم سابق أو قياس صحيح، وعلى ما فيه لا يدعم قولك بشيء لأن خاصة إذا كانت مصدرا سماعيا أم قياسيا أم اسم مصدر فكلها تصب في صالح إعرابها مفعولا مطلقا لا حالا.
أدعو الله لي ولك الهداية إلى ما ينفعنا في أولانا وأخرانا.

على هذا يكون "تخصيص" هو المصدر و"خاصة" إسم المصدر؟!

وهل المقابل لـ أخَصّ هو أعَمّ ؟

عطوان عويضة
20-06-2015, 07:25 PM
على هذا يكون "تخصيص" هو المصدر و"خاصة" إسم المصدر؟!

وهل المقابل لـ أخَصّ هو أعَمّ ؟
تخصيص مصدر خصّص
أما خص فمصدره الأصلي خَصًّا وخصوصا أيضا كعقه عقًّا وعقوقا، وأما خاصة وخصوصية بفتح الخاء وضمها وخِصِّيصى بكسر الخاء وتشديد الصاد الثانية وألف التأنيث المقصورة، فهذه أسماء مصادر.

عطوان عويضة
20-06-2015, 07:27 PM
وهل المقابل لـ أخَصّ هو أعَمّ ؟
(أخص) هذه اسم تفضيل وليست فعلا ولا مصدرا، ومقابلها أعم كما تفضلت.

مسكين المسكين
21-06-2015, 03:53 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ عطوان كل المصادر التي بحثت فيها تقول أن اسم المصدر لا يكون فيه جميع حروف الفعل لفظا ولا تقديرا ولا تعويضا ، فكيف تكون خاصة اسم مصدر لخص ..
لكن وجدت مصادر سماعية على وزني فاعل ومفعول ، رد سيبويه ماجاء عل وزن مفعول الى اسم المفعول .
فكيف تقول أني أقول بلا علم سامحك الله .

عطوان عويضة
21-06-2015, 06:18 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته

الأخ عطوان كل المصادر التي بحثت فيها تقول أن اسم المصدر لا يكون فيه جميع حروف الفعل لفظا ولا تقديرا ولا تعويضا،
قولهم إن اسم المصدر لا يكون فيه جميع حروف الفعل لفظا ولا تقديرا ولا تعويضا إنما هو من باب التغليب، لأن هذا هو الغالب، وبعضهم يذكر (غالبا) تحرزا.
بعض أسماء المصادر يختلف عن المصدر في حركة حرف، كحسبان بكسر الحاء وحسبان بضمها، والمخاض بفتح الميم والمخاض بكسرها، وكل ما جاء على وزن فِعِّيلى وليس صفة فهو اسم مصدر كخصيصى من خصَّ وحضيضى من حضَّ وعميمى من عمَّ ودسيسى من دس ونميمى من نمَّ وسبيبى من سب وهزيمى من هزم ومكيثى من مكث ورديدى من رد ... وكلها فيها حروف الفعل وزيادة.. وقالوا الزلزال بكسر الزاي مصدر وبفتحها اسم مصدر ومثلها الوسواس..

فكيف تكون خاصة اسم مصدر لخص ..
لعل فيما سبق غنية عن الجواب، ثم لست أنا من اخترع هذا، وقد جئتك من لسان العرب بنص ذلك، فإن كان اكتفاؤه بكلمة الاسم لا يقنعك، فإليك نقلا آخر من تاج العروس:

الخُصُوصِيَّةُ {والخَصِّيَّةُ} والخاصَةُ أَسْمَاءُ مَصَادِر.

لكن وجدت مصادر سماعية على وزني فاعل ومفعول ، رد سيبويه ماجاء عل وزن مفعول الى اسم المفعول .
ما وجدته فقل به، ولا تقس ما لم تجد على ما وجدت، وكيف تكون سماعية وتقيس عليها ما لم ينص على سماعه؛ أعني لو وجدت كلاما لأئمة العلم ينص على أن (خاصة) مصدر سماعي فلك أن تقول أنها مصدر سماعي بدليل ذلك، أما وسمها بأنها سماعية وتقطع بذلك، لأن هناك مصادر سماعية على وزن فاعل، فهذه هي الجرأة التي أعنيها.

سامحك الله .
إن كان المعنى (غفر الله لك أو تجاوز عنك) فآمين، وإياك.

مسكين المسكين
21-06-2015, 09:58 AM
السﻻم عليكم ورحمة الله وبركاته
لست أدري لماذا تستبعد القياس في المسألة والمصادر الشاذة كثيرة ومضطردة على صيغ فاعلة ومفعول ومفعولة .
اليك هذا ذكر الغﻻييني أن الدالة مصدر شاذ وهو قول بعض العلماء كما ذكر، وذكر ابن منظور في اللسان أنها اسم مصدر حيث قال واﻻسم الدالة .
من هذا يتضح أن في المسألة قولين .
لكنك لم تستطع أن تأتي بدليل يؤيد ماذهب اليه ابن منظور أي اسم مصدر على وزن فاعلة فيه كل حروفه تقاس عليه خاصة .
أما ماذكرته عن تاج العروس فالمصادر طبيعتها الأخذ من بعضها فهذا وذاك يبدو أنهما من مشكاة واحدة . فيكونان واحدا وليس اثنين ﻷن المصدر واحد .

عطوان عويضة
21-06-2015, 04:21 PM
السﻻم عليكم ورحمة الله وبركاته
لست أدري لماذا تستبعد القياس في المسألة والمصادر الشاذة كثيرة ومضطردة على صيغ فاعلة ومفعول ومفعولة .
اليك هذا ذكر الغﻻييني أن الدالة مصدر شاذ وهو قول بعض العلماء كما ذكر، وذكر ابن منظور في اللسان أنها اسم مصدر حيث قال واﻻسم الدالة .
من هذا يتضح أن في المسألة قولين .
لكنك لم تستطع أن تأتي بدليل يؤيد ماذهب اليه ابن منظور أي اسم مصدر على وزن فاعلة فيه كل حروفه تقاس عليه خاصة .
أما ماذكرته عن تاج العروس فالمصادر طبيعتها الأخذ من بعضها فهذا وذاك يبدو أنهما من مشكاة واحدة . فيكونان واحدا وليس اثنين ﻷن المصدر واحد .
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
أخي الكريم:
كيف يجتمع قياس وسماع أو قياس وشذوذ؟ أتعرف ما معنى السماع والشذوذ والقياس؟
المسموع لو قيس عليه ما سمي مسموعا، والشاذ لو قيس عليه ما سمي شاذا، هذه من بدهيات النحو والصرف واللغة.
أرى أن الجدال قد خرج عن أصل موضوع النافذة إلى المراء والجدال المذموم، وإلى خبط عشواء للانتصار للنفس بحق أو بباطل،
إن لم يكن في ما مر مقنع، فلن يجدي ما يقال بعد.
لذا سأكتفي بما قلته عملا بالحديث الشريف: (أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا)
والحمد لله رب العالمين.