المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل " خِفتم " مبنية للمعلوم أم للمجهول؟



مسلول
19-06-2015, 06:20 PM
السلام عليكم

يقول الله سبحانه وتعالى:
وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا..)

هنا " خفتم " مبنية للمعلوم أم للمجهول؟
لأني كما أعرف أنّ الفعل عندما يكون معتل أجوف مثل: صامَ فنقول فيه ( صامَ يصومُ صومًا، صُمتُ للمعلوم وصِمتُ للمجهول لأن المجهول منه صِيمَ )

كذلك خاف يخاف خوفًا خُفتُ للمعلوم خِفتُ للمجهول لأن المجهول منه خِيفَ

وشكرًا

على درب الفصيح
19-06-2015, 06:41 PM
وعليكم السلام ورحمة الله
الضمير في خفتم في محل رفع فاعل
أما ما ذكرته من الفرق بين خِفت وخُفت فأرجو أن تذكر لي مصدره لأعود إليه
بارك الله فيك

مسلول
19-06-2015, 06:56 PM
قرأته في كتابٍ ما لست أذكرهُ، لكني أراها صحيحة.

مسلول
19-06-2015, 07:19 PM
الفعل قال يقول قولا قُلت للمعلوم وقِيلَ للمجهول إذن قِلتُ

نالَ ينال نيلًا نِلتُ للمعلوم نِيلَ للمجهول إذن نُلت بالضم عكسًا لحركة " نِلتُ " التي للمعلوم

مسكين المسكين
20-06-2015, 11:26 AM
السﻻم عليكم ورحمة الله وبركاته
كل الأفعال التي ذكرت ليست الكسرة للمبني للمجهول وانما لجذر لغوي آخر .
مثلا قلت بضم القاف من القول وجذره قول ، وبكسر القاف من القيلولة وجذره قيل ، وهكذا في كل الأفعال الثﻻثية المعتلة العين .
بسبب اعتﻻل العين تتغير صورة الماضي المبني للمعلوم الذي اتصلت به تاءالفاعل صام صمت خاف خفت .

مسلول
20-06-2015, 03:04 PM
عندما نقول" قِيلَ ذلك الكلام " فهو مبني للمجهول

فما هي صورة الماضي من المجهول إذا اتصلت به تاء الفاعل؟

مسلول
20-06-2015, 03:08 PM
لنفرض أن *الكلام* شخصية تتكلم فيقول:
- قِلتُ من خلال فلان.

أليس ذلك صحيحًا؟

بوابراهيم
20-06-2015, 03:38 PM
لنفرض أن *الكلام* شخصية تتكلم فيقول:
- قِلتُ من خلال فلان.

أليس ذلك صحيحًا؟

لا أفهم كيف تكون مبني للمجهول والفاعل معلوم؟!

عطوان عويضة
20-06-2015, 07:12 PM
يقول الله سبحانه وتعالى:
وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا..)
هنا " خفتم " مبنية للمعلوم أم للمجهول؟

خفتم بكسر الخاء مبنية للمعلوم.


لأني كما أعرف أنّ الفعل عندما يكون معتل أجوف مثل: صامَ فنقول فيه ( صامَ يصومُ صومًا، صُمتُ للمعلوم وصِمتُ للمجهول لأن المجهول منه صِيمَ )
كذلك خاف يخاف خوفًا خُفتُ للمعلوم خِفتُ للمجهول لأن المجهول منه خِيفَ

ما تعرفه فيه خلط (بعضه صواب وبعضه خطأ) وبيانه كالتالي:
الفعل الثلاثي المعتل الأجوف كباع وعاب وقال وصام وخاف وطال ... له حالات:
1- إذا بنيته للمجهول (ولا يبنى للمجهول إلا المتعدى بنفسه أو بالحرف أوالظرف أو المصدر)، فإن ألفه تقلب ياء وتكسر فاؤه لتناسب الياء، تقول: بيع وقيل وخيف وطيل ونيل ... هذا على المشهور المستقر عليه في اليائي وإلا ففيه لغتان أخريان.
.............................
2- إذا أسندته لضمير الرفع المتحرك حال البناء للمعلوم أو المجهول: نظرت إلى أصل الألف وإلى بابه (حركة عينه في الماضي والمضارع):
- فإن كان أصل يائه ألفا كسرت فاؤه دلالة على أصل الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، فتقول في باع بِِعت وفي عاب عِبت.
وعند بنائه للمجهول تضم الفاء، فتقول: بُعْت يا وطني، وعُبْت يا مسلم.
- وإن كان أصل ألفه واوا نظر إلى بابه فإن كانت عينه مفتوحة في الماضي نحو قال وصام (بابه فَعَلَ يَفْعُل) ضم أوله، فتقول في قال قُلت، وفي صام صُمت
وعند بنائه للمجهول تكسر الفاء، فتقول: قِلت يا حق، وصِمت يا رمضان.
وإن كان بابه (فعِل يفعَل) كخاف يخاف (أصل خاف خَوِف)، كسرت فاءه عند البناء للمعلوم واتصاله بضمير الرفع، فتقول: خِفْت.
فإن أردت بناءه للمجهول ضممت الفاء فقلت: خُفتَ يا ظالم فسُكِتَ عن ظلمك.
وإن كان المعتل الأجوف الواوي من باب (فعُل يفعُل) كطال يطول، فإنك تضم فاءه عند أسناده لضمير الرفع، فتقول: طُلت أي صرت طويلا.
ولا يبنى للمجهول أفعال هذا الباب لازمة لا تتعدى.
.....................................
وقد يختلف أصل الألف والمعنى واحد أو يكاد، كنال نيلا ونولا. فيستوي الضم والفتح تقول نِلتُ ونُلت، وتعكس عند البناء للمجهول، والأصل أنها لغات مختلفة فمن كسر في المعلوم رفع في المجهول، والعكس بالعكس.
وقد يتفق المعنى وأصل الألف ويختلف الباب، أي يكون للفعل لغتان كمات يموت ومات يمات، فتقول مت بالكسر والضم وقرئ باللغتين، والبناء للمعلوم لأن الفعل لازم.
وقد يتفق الماضي ويختلف المعنى وأصل الألف، كقال يقول وقال يقيل، وهما فعلان مختلفان، وكذلك زال يزال وزال يزول وزال يزيل، ويصاغ كل بحسب أصل ألفه وبابها.
..........................................
أرجو أن يكون الأمر قد اتضح.

على درب الفصيح
21-06-2015, 10:35 AM
جزاك الله خيرا أستاذنا عطوان
ولكن كيف يكون الإعلال من بُيِعت إلى بُعت؟
بارك الله فيكم

عطوان عويضة
21-06-2015, 05:19 PM
جزاك الله خيرا أستاذنا عطوان
ولكن كيف يكون الإعلال من بُيِعت إلى بُعت؟
بارك الله فيكم
وإياك أخي الكريم.
- الفعل باع، أصله (بَيَعَ) على وزن فَعَلَ، تحركت الياء بعد فتح فصار (بَاع).
- وعند بناء باع (بَيَعَ) للمجهول، يضم أوله ويكسر ما قبل آخره، (بُيِعَ)، ولأنهم يستثقلون الانتقال من الضم إلى الياء المكسورة، سكنوا الياء، وقلبوا الضمة كسرة لتناسب الياء فأصبحت (بِيعَ)
.........................
- ولأن الفعل الماضي يبنى على السكون عند إسناده إلى ضمير الرفع المتحرك، فإن (باعَ) المبني للمعلوم إذا اتصل بضمير رفع متحرك كتاء الفعل أصبح (بَاعْتُ) فيلتقي ساكنان، هما الألف والعين، فتحذف الألف (بَعْتُ) وللدلالة على أن أصل الألف المحذوفة ياء، تكسر فاء الفعل (الباء هنا) بدلا من فتحة (فَعَل)، فيقال بِعْتُ.
- وعند إسناد (بِيعَ) المبني للمجهول إلى تاء الفاعل (أو أي ضمير رفع متحرك) يبنى على السكون، فيكون حقه أن يغدو (بِيْعْتُ)، فيلتقي ساكنان؛ الياء والعين، فتحذف الياء (بِعْتُ)، فيشتبه المبني للمجهول بالمبني للمعلوم، فيصار إلى الضمة التي هي في أصل صيغة البناء للمجهول (فُعِل)، فتقول: بُعْتَ.
والله أعلم.