المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : جواز الانتقال بين المفرد والمثنى والجمع؟؟؟



أكاتيب
20-06-2015, 06:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله.
مبارك عليكم شهر رمضان الفضيل. تقبل الله طاعتكم، وبارك لكم ولنا فيه.

يوجد أمر لاحظته في كتاب الله، وأود أن أعرف ما هي القاعدة اللغوية التي نقيس عليها الأمر.

فيلاحظ في بعض الآيات أن الخطاب يكون عن مفرد، ثم يستعمل صفة الجمع له، أو بالمثنى وتستخدم صفة بالجمع.

هذه الأمثلة التي جمعتها:

إِلَّا بَلَاغاً مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً [الجن : 23]
الحديث عن مفرد (من يعص الله ورسوله) ثم وصف بأنه "خالدين" وليس خالدا في جهنم.

إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاء الصِّرَاطِ [صـ : 22]
المتحدث عنه خصمان لكن استخدم رب العزة الفعل بالجمع "دخلوا".

هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ [الحج : 19]
خصمان (مثنى) اختصموا (جمع)

ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ [فصلت : 11]
طائعين جمع مذكر سالم، والسموات والأرض مثنى.

إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ [التحريم : 4]
الحديث هنا عن مثنى، فلماذا قال الله تعالى قلوبكما وليس قلبيكما؟
وهل بناء على ذلك يمكنني مثلا أن أقول "عيوني تدمع" بدلا من عيناي تدمعان؟

بانتظار توجيهاتكم وعلمكم النفيس.
جزاكم الله خيرا.

على درب الفصيح
21-06-2015, 11:50 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لعلي أعينك ولو قليلا
يعبر عن المفرد أو المثنى بصيغة الجمع إن دل دلالة الجمع
ومن ذلك قوله تعالى: " فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً " فالنار ليست لواحد ولكن لكل من اتصف بالصفة التي ذكرتها الآيات
وقوله تعالى: " هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ " فالآية تعبر عن فريقين لا عن شخصين
وقوله تعالى: " قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ" ربما لأنها السماوات السبع والأرضون
وقوله تعالى: " قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ" لأن يأجوج ومأجوج قبيلتان فلهما معنى الجمع
أما باقي الآيات فلعلك تجد الإجابة عنها في كتب التفسير
وقد يعينك أن تنظر في " الالتفات"
بارك الله فيك

أكاتيب
23-06-2015, 11:50 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لعلي أعينك ولو قليلا
يعبر عن المفرد أو المثنى بصيغة الجمع إن دل دلالة الجمع
ومن ذلك قوله تعالى: " فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً " فالنار ليست لواحد ولكن لكل من اتصف بالصفة التي ذكرتها الآيات
وقوله تعالى: " هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ " فالآية تعبر عن فريقين لا عن شخصين
وقوله تعالى: " قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ" ربما لأنها السماوات السبع والأرضون
وقوله تعالى: " قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ" لأن يأجوج ومأجوج قبيلتان فلهما معنى الجمع
أما باقي الآيات فلعلك تجد الإجابة عنها في كتب التفسير
وقد يعينك أن تنظر في " الالتفات"
بارك الله فيك

بارك الله فيك وأكرمكم. سأبحث في موضوع الالتفات. شكرا.
ما تفضلت به جميل، وتذكرت للتو آية {إن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ...} ويجوز أن تكون الطائفتان عوملتا معاملة الجمع، أو أنّ اققتلوا عائدة على المؤمنين.

لكن ألا ترى أن {صغت قلوبكما} لا يمكن تفسيرها وفق هذه النظرية؟ وكذلك {قالوا لا تخف خصمان} لأن الذين أتياه أخوان اثنان {إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة ...}