المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أرجو إعراب الكلمات التي تحتها خط و لكم جزيل الشكر



عويس القلنسي
25-06-2015, 01:22 PM
و يجب أن لا ننسى هؤلاء الجنود المجهولين الذين يعملون من خلف الكواليس بلا ملل أو كلل.


و هل يصح أن نكتب ( أن لا ننسى) بهذا الشكل أم يجب أن نكتبها بهذا الشكل ( ألا ننسى)؟

و لكم مني مقدما جزيل الشكر و الثناء.

عويس القلنسي
25-06-2015, 01:24 PM
و هل يصح أن نكتب ( أن لا ننسى) بهذا الشكل أم يجب أن نكتبها بهذا الشكل ( ألا ننسى)

زهرة متفائلة
26-06-2015, 12:33 AM
و يجب أن لا ننسى هؤلاء الجنود المجهولين الذين يعملون من خلف الكواليس بلا ملل أو كلل.
.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

ننسى : فعل مضارع ، والفاعل مستتر وجوبا تقديره : نحن
هؤلاء : اسم إشارة في محل نصب مفعول به .
الجنود : بدل من اسم الإشارة منصوب .
المجهولين : نعت لجنود منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم .
بلا : الباء : حرف جر ، لا : يجوز فيها وجهان :
إما : تكون حرفا وحينها تعرب : نافية زائدة لا محل لها من الإعراب .
وإما : تكون اسما بمعنى "غير " فيكون حرف الجر دخل عليها مباشرة وما بعدها مضاف إليه .
ــــــــــــــــــــــ
على الوجه الأول :
1 ـ بلا : الباء : حرف جر مبني على الكسر ، لا محل له من الإعراب .
لا : حرف نفي زائد اعترض بين الجار ومجروره ، مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
ملل : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
والجار والمجرور متعلق بحال من واو الجماعة / وهذا والله أعلم !
على الوجه الثاني :
1 ـ بلا : الباء : حرف جر مبني لا محل له من الإعراب .
لا : اسم بمعنى غير " مجرور بالباء ، وظهر إعرابه على ما بعده بطريق العارية ، والجار والمجرور متعلق بحال من واو الجماعة في يعملون ، ولا : مضاف ، وملل : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على آخره ؛ منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة العارية التي يقتضيها ما قبله أو مجرور محلا ..والجار والمجرور متعلق بحال من واو الجماعة في يعملون .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

أورد أ . الفاضل : فريد البيدق هنا (http://majles.alukah.net/t37876/)وهذا مقتطف :


أولا: التنظير:

الإعراب على العارية :

1- مغني اللبيب – ابن هشام :

تنبيه ....من أقسام لا النافية المعترضة بين الخافض والمخفوض نحو "جئت بلا زاد" "وغضبت من لا شيء" وعن الكوفيين أنها اسم وأن الجار دخل عليها نفسها وأن ما بعدها خفض بالإضافة ، وغيرهم يراها حرفا ويسميها زائدة كما يسمون كان في نحو زيد كان فاضل زائدة وإن كانت مفيدة لمعنى وهو المضي والانقطاع فعلم أنهم قد يريدون بالزائد المعترض بين شيئين متطالبين وإن لم يصح أصل المعنى بإسقاطه كما في مسألة لا في نحو غضبت من لا شيء.

ثانيا: التطبيق الإعرابي:

1- أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك- دراسة وتحقيق: يوسف الشيخ محمد البقاعي- الناشر: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع

58- ما المستفِزُّ الهوى محمودُ عاقِبَةٍ3
ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــ
3 تخريج الشاهد: هذا صدر بيت، وعجزه قوله:
ولو أتيح له صفو بلا كدر.
وهو من شواهد التصريح: "1/ 146، 2/ 267، والأشموني: "115/ 1/ 79"، والعيني: = 1/ 447، 4/ 479، وهمع الهوامع: 1، 89، والدرر اللوامع: 1/ 68.
الإعراب: "ما" نافية مهملة. "المستفز: مبتدأ. الهوى: فاعل المستفز، ومفعوله محذوف عائد إلى "أل" أي: المستفزه. محمود: خبر المبتدأ، ويمكن أن تكون "ما" عاملة عمل "ليس" والمستفز: اسمها، ومحمود: خبرها. ولا: الواو عاطفة على محذوف. لو شرط غير جازم أتيح: فعل ماضٍ مبني للمجهول، "له: "متعلق بـ "أتيح". صفو: نائب فاعل. بلا: الباء حرف جر. لا: اسم بمعنى "غير" ظهر إعرابه على ما بعده بطريق العارية، وهو مضاف، كدر مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة المقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة العارية. و"بلا كدر": متعلق بمحذوف صفة لـ "صفو".

2- شرح ابن عقيل- المحقق : محمد محيي الدين عبد الحميد- الناشر : دار التراث - القاهرة، دار مصر للطباعة ، سعيد جودة السحار وشركاه- الطبعة : العشرون 1400 هـ - 1980 م

كالشبه الوضعي في اسمي جئتنا ... والمعنوي في متى وفي هنا (1)
وكنيابة عن الفعل بلا ... تأثر وكافتقار أصلا (2)
ذكر في هذين البيتين وجوه شبه الاسم بالحرف في أربعة مواضع:
فالأول: شبهه له في الوضع كأن يكون الاسم موضوعا على حرف.
__________
(2) " وكنيابة " الواو عاطفة، والجار والمجرور معطوف على كالشبه " عن الفعل " جار ومجرور متعلق بنيابة.

" بلا تأثر " الباء حرف جر، ولا: اسم بمعنى غير مجرور بالباء، وظهر إعرابه على ما بعده بطريق العارية، والجار والمجرور متعلق بمحذوف نعت لنيابة، ولا مضاف، وتأثر: مضاف إليه، مجرور بكسرة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة العارية التي يقتضيها ما قبله









" وكافتقار " الواو حرف عطف والجار والمجرور معطوف على كنيابة " أصلا " فعل ماض مبني للمجهول، والالف للاطلاق، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على افتقار، والجملة من الفعل ونائب الفاعل في محل جر نعت لافتقار، وتقدير البيت: ومثل النيابة عن الفعل في العمل مع أنه لا يتأثر بالعامل، ومثل الافتقار المتأصل، والافتقار المتأصل: هو الافتقار اللازم له الذي لا يفرقه في حالة من حالاته.

3- شرح ابن عقيل- المحقق : محمد محيي الدين عبد الحميد- الناشر : دار التراث - القاهرة، دار مصر للطباعة ، سعيد جودة السحار وشركاه-الطبعة : العشرون 1400 هـ - 1980 م

ولا تجز هنا بلا دليل ... سقوط مفعولين أو مفعول (1)
لا يجوز في هذا الباب سقوط المفعولين ولا سقوط أحدهما إلا إذا دل دليل على ذلك.
فمثال حذف المفعولين للدلالة أن يقال هل ظننت زيدا قائما فتقول ظننت التقدير ظننت زيدا قائما فحذفت المفعولين لدلالة ما قبلهما عليهما ومنه قوله:
132 - بأي كتاب أم بأية سنة ... ترى حبهم عارا علي وتحسب
أي وتحسب حبهم عارا علي فحذف المفعولين وهما حبهم وعارا علي لدلالة ما قبلهما عليهما.
__________
(1) " ولا " ناهية " تجز " فعل مضارع مجزوم بلا، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت " هنا " ظرف مكان متعلق بتجز " بلا دليل " الباء حرف جر، ولا: اسم بمعنى غير ظهر إعرابه على ما بعده، بطريق العارية، وهو مجرور محلا بالباء، والجار والمجرور متعلق بتجز، ولا مضاف و" دليل " مضاف إليه " سقوط " مفعول به لتجز، وسقوط مضاف و" مفعولين " مضاف إليه " أو مفعول " معطوف على مفعولين.

4- شرح ابن عقيل- المحقق : محمد محيي الدين عبد الحميد- الناشر : دار التراث - القاهرة، دار مصر للطباعة ، سعيد جودة السحار وشركاه- الطبعة : العشرون 1400 هـ - 1980 م
وإن تعديا لواحد بلا ... همز فلاثنين به توصلا (2)
__________
(2) " وإن " شرطية " تعديا " فعل ماض فعل الشرط، وألف الاثنين فاعل. = " لواحد " جار ومجرور متعلق بقوله تعديا " بلا همز " الباء حرف جر، ولا: اسم بمعنى غير مجرور محلا بالباء، وقد ظهر إعرابه على ما بعده على طريق العارية، والجار والمجرور متعلق بتعديا أيضا، ولا مضاف و" همز " مضاف إليه " فلاثنين " الفاء واقعة في جواب الشرط، لاثنين: جار ومجرور متعلق بقوله توصلا الآتي " به " جار ومجرور متعلق بتوصلا أيضا " توصلا " فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت، والالف مبدلة من نون التوكيد الخفيفة، ويجوز أن يكون توصلا فعلا ماضيا مبنيا للمعلوم، والالف ضمير الاثنين عائد إلى رأى وعلم وهو فاعل توصل.

5- شرح ابن عقيل- المحقق : محمد محيي الدين عبد الحميد- الناشر : دار التراث - القاهرة، دار مصر للطباعة ، سعيد جودة السحار وشركاه- الطبعة : العشرون 1400 هـ - 1980 م

واجعله من مضارع منفتحا ... كينتحى المقول فيه ينتحى (1)
يضم أول الفعل الذي لم يسم فاعله مطلقا أي سواء كان ماضيا أو مضارعا ويكسر ما قبل آخر الماضي ويفتح ما قبل آخر المضارع.
ومثال ذلك في الماضي قولك في وصل وصل وفي المضارع قولك في ينتحي ينتحى .
والثاني التالي تا المطاوعه ... كالأول اجعله بلا منازعه (2)
وثالث الذي بهمز الوصل ... كالأول اجعلنه كاستحلي (3)
__________
(2) " والثاني " مفعول أول لفعل محذوف يفسره ما بعده، والتقدير: واجعل الثاني " التالي " نعت للثاني " تا " قصر للضرورة مفعول به للتالي، وفاعله ضمير مستتر فيه، وتا مضاف، و" المطاوعة " مضاف إليه " كالاول " جار ومجرور في موضع المفعول الثاني لاجعل الآتي " اجعله " اجعل: فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت، والهاء مفعول أول " بلا منازعة " الباء حرف جر، ولا: اسم بمعنى غير مجرور محلا بالباء، وقد ظهر إعرابه على ما بعده بطريق العارية، والجار والمجرور متعلق باجعل، ولا مضاف، ومنازعة: مضاف إليه، مجرور بالكسرة المقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة العارية، وسكن لاجل الوقف.

6- شرح ابن عقيل - المحقق : محمد محيي الدين عبد الحميد- الناشر : دار التراث - القاهرة، دار مصر للطباعة ، سعيد جودة السحار وشركاه- الطبعة : العشرون 1400 هـ - 1980 م
والعطف إن يمكن بلا ضعف أحق ... والنصب مختار لدى ضعف النسق (2)
__________
(2) " والعطف " مبتدأ " إن " شرطية " يمكن " فعل مضارع فعل الشرط، = وجواب الشرط محذوف " بلا ضعف " الباء حرف جر، ولا: اسم بمعنى غير مجرور بالباء، وقد ظهر إعرابه على ما بعده بطريق العارية، ولا مضاف وضعف: مضاف إليه مجرور بكسرة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة العارية، والجار والمجرور متعلق بيمكن " أحق " خبر المبتدأ، وجملة الشرط وجوابه معترضة بين المبتدأ وخبره " والنصب مختار " مبتدأ وخبره " لدى " ظرف متعلق بمختار، ولدى مضاف و" ضعف " مضاف إليه، وضعف مضاف، و" النسق " مضاف إليه.




هذا بشأن السؤال الأول ، والله أعلم

زهرة متفائلة
26-06-2015, 12:44 AM
و هل يصح أن نكتب ( أن لا ننسى) بهذا الشكل أم يجب أن نكتبها بهذا الشكل ( ألا ننسى)

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....أما بعد :

محاولة للتعقيب!

لو أجبتُ بدون الرجوع لكلام أهل العلم :
فسأقول : يجوز أن نقول : يجب ألا ننسى ويجوز أن نقول : يجب أن لا ننسى بالإدغام أو بغير إدغام .
مع أن الإدغام أحسن وأفضل ....

والله أعلم بالصواب

عويس القلنسي
26-06-2015, 01:04 AM
تسلمين يا أستاذة زهرة ما قصرتِ ، الله يبارك بعلمك.

زهرة متفائلة
26-06-2015, 01:06 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

هذه مقتطفات :


أ . عائشة وفقها الله هنـــا: (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=973)

قال السيوطيّ - - في " الهمع " ( 6/322 ):
( وفي " أن " النَّاصِبة مع " لا " قولانِ:
أحدهما: أنَّها تُكْتَبُ مفصولةً مطلَقًا. قال أبو حيَّان: وهو الصَّحيح؛ لأنَّه الأصل.
والثَّاني: أنَّ النَّاصبةَ يُوصَل بها، والمُخفَّفةَ مِنَ الثَّقيلة يُفصَل مِنْها. وهو قولُ ابنِ قُتَيْبَةَ، واختاره ابنُ السِّيد. وعلَّله ابنُ الضَّائعِ بأنَّ النَّاصِبةَ شديدةُ الاتِّصالِ بالفِعْلِ؛ بحيثُ لا يجوزُ أن يُّفصَلَ بينها وبينه، والمخفَّفة بالعكسِ؛ بحيثُ لا يجوز أن تتَّصِلَ بهِ؛ فحَسُنَ الوَصْلُ في تِلْكَ، والفَصْلُ في هذه خَطًّا ) انتهى.

جاء في " أدَب الكاتب " لابن قُتَيْبةَ --:
( تكتُبُ: " أردتُّ ألاَّ تَفْعَلَ ذلك "، و" أحببتُ ألاَّ تقولَ ذلك "، ولا تُظْهِرُ " أنْ " في الكِتابِ ما كانَتْ عامِلةً في الفِعْلِ، فإذا لَمْ تَكُنْ عامِلةً في الفِعْلِ؛ أظْهَرْتَ؛ نحو قولِكَ: " عَلِمْتُ أنْ لا تقولُ ذلك "، و" تيقَّنتُ أنْ لا تَفْعَلُ ذلك "... ولأنَّ فيه ضميرًا؛ كأنَّكَ أردتَّ: عَلِمْتُ أنَّكَ لا تقولُ ذاك...
وتكتُبُ -أيضًا-: " عَلِمْتُ أنْ لا خَيْرَ عِنْدَهُ "، و" ظَنَنتُ أنْ لا بأسَ عليه "؛ فتُظْهِرَ " أنْ "؛ لأنَّه بمعنَى: عَلِمْتُ أنَّه لا خَيْرَ عندهُ، وظَنَنْتُ أنَّه لا بأسَ عليه ) انتهى.




ومن كتاب الكفاف هنـــا (http://www.reefnet.gov.sy/Arabic_Proficiency/42.htm)




42- أَنْ لا، ألاّ؛ يجب ألاّ، لا يجب أنْ…
إذا جاءت (لا) النافية بعد (أنْ) الناصبة للمضارع الذي يليها، كُتِبتا متصلتين وأُدغِمتا، نحو: قرَّر ألاّ يسافِرَ، وألاّ يغادرَ البيت ثلاثة أيام...
وإذا جاءت (لا) النافية بعد (أنْ) المخفَّفة من (أنَّ) الثقيلة، كُتِبتا منفصلتين خطّاً، ونُطِق بهما مُدْغَمتين لفظاً، إدغاماً بلا غُنَّة، نحو: «أشهد أنْ لا إله إلا الله.»


* إذا أراد المتكلم (أو الكاتب) إلى بيان وجوب ما يَنهى عنه، قال: (يجب ألاّ…)
نحو: يجب ألاَّ تكذبَ، وألاّ تُنافِقَ، وألاّ تتقاعَسَ عن إتقان لغة قومك، وألاّ تقلّدَ الأجانب في كل شيء.
وإذا أراد المتكلم إلى بيان عدم وجوب ما يتحدث عنه، قال: (لا يجب أن؛ لا يجب كذا). وهذا يعني أن ما يتحدث عنه جائز (مسموح به)، لكنه غير واجب، نحو:
لا يجب على المثقَّف أن يتقن أكثر من ثلاث لُغات أجنبية…
لا يجب على الطفل أن يصوم رمضان…




أ . الفاضل : أبا مالك العوضي

إذا كانت (أن) ناصبة للفعل، فأكثر العلماء على أنها تكتب موصولة بـ(لا)، وعليه رسم المصحف، وبعض العلماء يرى كتابتها مفصولة مطلقا للإيضاح.

أما إن لم تكن ناصبة للفعل فتكتب مفصولة اتفاقا؛ كما في قوله تعالى: {وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه}.

وهي مدغمة في (لا) في جميع الأحوال، وإنما الخلاف في الرسم فقط.


التطبيق النحوي هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-9976/page-166) وهذا مثال

ينبغي ألا تتدخل فيما لا يعنيك.
ينبغي: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها الثقل.
ألا: مكونة من أن + لا، أن: حرف مصدري ونصب مبني على السكون لا محل له من الإعراب، لا: حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
تتدخل: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت.
والمصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع فاعل.
وتقدير الجملة: ينبغي عدم تدخلك فيما لا يعنيك.

ــــــــــــــــــــــ

الكتاب: المَطَالِعُ النَّصرية للمَطَابِعِ المصريَّةِ في الأصُول الخَطيَّةِ هنـــا (http://www.startimes.com/f.aspx?t=34272072) لأبي الوفاء الشافعي

الفصل الرابع
في وصل "لا" بألف "أنْ" المصدرية و"إٍنْ" الشرطية
[أولاً: أحوال (لا) مع (أَن) المصدرية]:
[وصل (لا) بـ (أَن) الناصبة]:
توصل "لا" بـ "أن" الناصبة للفعل، سواء تقدمت عليها "اللام" التعليلية أو لا؛ وذلك نحو: "لِئَلاَّ" والأصل: "لأَن لا" أي: ِ لأَجْل أَن لا. وكان القياس كتبه هكذا: "لألاَّ" بحذف النون لإِدَغامها في اللام لكنهم استبشعوا تلك الصورة، واستحَسنوا اتباع رسم المصحف بكتب الهمزة ياءً لتوسطها بعد كسرة وتَركُّبها مع "لا" وحذف نونها. قال في (الأدب): "ويجوز نَقْطها من تحت فصارت مُركَّبَة من ثلاث كلمات" (1).
ومثال ما إِذا لم تتقدم عليها اللام: "رَجَوْت ألاَّ تَهْجر" و"خفْتُ ألا تَفْعل".

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أحسب أن في مثالكم الكريم : يجب ألا تنسى مكونة من أن " المصدرية الناصبة للفعل المضارع "

* * *

لا أعرف إن كنتُ مخطئة " أظن بأنه يجوز الوجهان !
والأفضل والأرجح : وصل أن بلا وإدغامها .

ومن يجد الخطأ في الفهم فليصوبه / والله أعلم بالصواب

زهرة متفائلة
26-06-2015, 01:11 AM
تسلمين يا أستاذة زهرة ما قصرتِ الله يبارك بعلمك.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : عويس القلنسي !

جزاكم الله خيرا ، ينبغي انتظار أهل العلم ؛ قد يكون هناك خطأ ما !
وبارك الله فيكم على الدعاء الكريم والمبارك .

والله الموفق

أبوطلال
26-06-2015, 01:19 AM
و هل يصح أن نكتب ( أن لا ننسى) بهذا الشكل أم يجب أن نكتبها بهذا الشكل ( ألا ننسى)

لعلك تنظر هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=1671) .


,
,

زهرة متفائلة
26-06-2015, 01:42 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :
الكتاب: المَطَالِعُ النَّصرية للمَطَابِعِ المصريَّةِ في الأصُول الخَطيَّةِ هنـــا (http://www.startimes.com/f.aspx?t=34272072) لأبي الوفاء الشافعي

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

وضع ما في رابط الكتاب كاملا !


الفصل الرابع
في وصل "لا" بألف "أنْ" المصدرية و"إٍنْ" الشرطية
[أولاً: أحوال (لا) مع (أَن) المصدرية]:
[وصل (لا) بـ (أَن) الناصبة]:
توصل "لا" بـ "أن" الناصبة للفعل، سواء تقدمت عليها "اللام" التعليلية أو لا؛ وذلك نحو: "لِئَلاَّ" والأصل: "لأَن لا" أي: ِ لأَجْل أَن لا. وكان القياس كتبه هكذا: "لألاَّ" بحذف النون لإِدَغامها في اللام لكنهم استبشعوا تلك الصورة، واستحَسنوا اتباع رسم المصحف بكتب الهمزة ياءً لتوسطها بعد كسرة وتَركُّبها مع "لا" وحذف نونها. قال في (الأدب): "ويجوز نَقْطها من تحت فصارت مُركَّبَة من ثلاث كلمات" (1).
ومثال ما إِذا لم تتقدم عليها اللام: "رَجَوْت ألاَّ تَهْجر" و"خفْتُ ألا تَفْعل".

[فصل (لا) عن (أَن) غير الناصبة]:
فإِن لم تكن أن ناصبة، بل كان الفعل مرفوعًا بعدها (كانت المخففة من الثقيلة) فيجب القطع بإِثبات النون، نحو: {أن لا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [النجم: 38] (2).
وكذا إِذا لم يكن بعدها فعل، بل اسمًا، نحو: "علمت أن لا خوف عليه"، {وظنوا أن لا مَلْجَأَ مِنَ اللهِ إلا إِلَيْهِ} [التربة: 118] وأشهد أن لا إِله إِلا الله
__________
(1) أدب الكاتب ص 174 وعبارته "وتكتب (لئلا) مهموزة وغير مهموزة بالياء، وكان القياس من تكتب بالألف، ألا ترى أنك تكتب (لأن) - إِذا كانت مكسورة اللام- بالألف وكذلك يجب أن تكتب إِذا زيدت عليها (لا) ولم يحدث في الكلام شىء غير معنى الإِباء، إِلا أن الناس اتبعوا المصحف".
(2) والآية في المصحف (ألا) بالوصل.فتكتب النون؛ لأن تقدير الكلام: "أنه".
وفعلوا ذلك للفرق بينهما (1). قال شيخ الإِسلام على (الشافية): "ولم يعكسوا لكثرة الأولى وقلة الثانية في الاستعمال، والكثير أولى بالتخفيف ولأن الثانية أصلها التشديد، فكرهوا أن يزيدوها إِخلالا بالحذف (2).

[تفصيل القول في أحوال (أن) المفتوحة مع (لا)]:
والحاصل أن لـ "أن" المفتوحة مع "لا" ثلاث أحوال:
إثبات النون فقط، ويسمى فصل وقطعًا.
وحذفها فقط، ويسمى عندهم وصلاً.
وجواز الأمرين.
فإِن كان بعدها اسم لم تكن مصدرية، بل هي المخففة فيتعين كتب النون.
وإن وقع بعدها فعل متعين النصب كانت مصدرية، فتحذف نونها وتوصل لا بالألف؛ سواء كانت "لا" نافية كقوله تعالى: {أَلأَ تَتَّخِذُوا مِن دُونِي وَكِيلاً} [الإِسراء: 2] (3) أو كانت صلة كما في {قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلأَ تَسْجًدَ} [الأعراف: 12] (4) فهي في هذه الآية مزيدة للتقوية، بدليل سقوطها من الآية الأخرى: {ما منعك أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} [ص: 75].
وإن جاز فيه النصب والرفع كان فيها الوجهان: الوصل على النصب والفصل (أي: إِثبات النون) علي الرفع كما قرئ بهما في قوله تعالى: {وَحَسِبُوا أَلاَّ تَكُونَ فِتْنَةٌ} [المائدة: 71] (5) فمن رفع أثبت النون، ومن نصب وصل؛ أي حذف النون كما في "القَطْر" (6) "الدرة) (7).
__________
(1) في للفرق بين (أن) الناصبة. وغير الناصبة.
(2) راجع المكتوب عن شرح الشافية الحاشية رقم (1) ص 84.
(3) وكلمة "تتخذوا" جاءت في نسخة الكتاب (ص60) بالياء على قراء أبي عمرو البصري - التبصرة في القراءات للقيسى ص 243.
(4) والآية: {قال ما مَنَعك ألا تّسًجد إٌذ اِّمّرتكّ}.
(5) وفي رسم المصحف {وحسبوا ألا .. }.
(6) قطر الندى وبل الصدى، لابن هشام جـ1 ص 83 - باب إِعراب المضارع وانظر التعريف بابن هشام ص 238.
(7) درة الغواص في أوهام الخواص، للحريري ص 278.وكذا إِن وقع بعدها فعل مُحْتَمل للنصب على أنها المصدرية، والجزم على أنها المفسرة، و"لا" ناهية نحو: {أن لا تَعْلُوا عَلَيَّ} [النمل: 31] (1) و {أن لا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا} [فصلت: 30] (2) فمن قال: إِنها المصدرية: وصل، ومن قال: إنها المفسرة أو المخففة من الثقيلة: فصل؛ أي أثبت النون.
وأما قول الجلال السيوطي (3) في {أَن لا تَتَّخِذُوا مِن دُونِي وَكيلاً} [الإِسراء:2] (4) على قراءته بالفوقية تكون "لا" ناهية و"أن" زائدة (5) فقد تعقبه الكرخي (6) بأن الأولى أن يقال: "أن" مفسرة لأن هذا ليس من مواضع زيادة "أن" بل ذلك في نحو: {وَلَمَّا أَن جَاءَتْ رُسلُنَا} [العنكبوت: 33] كما نقله المحشي (7).
هذا حاصل التفصيل بين التي توصل والتي تقطع على مذهب الجمهور كما في (الشافية) (8) تبعًا لابن قتيبة (9) في (أدب الكاتب) (10) وكذا الحريري (11) في (الدرة) حيث قال: "ومن الغلط أنهم إِذا ألحقوا "لا" بـ"أن" حذفوا النون في كل موطن وليس ذلك على عمومه، بل الصواب أن تعتبر موقع "أن" ... " إلى آخر ما قاله (12).
__________
(1) وفي المصحف (ألا) بالوصل.
(2) وهي في المصحف (ألا) بالوصل.
(3) سبق التعريف به ص 31.
(4) وهي في المصحف (ألا) بالوصل.
(5) انظر تفسير الجلالين جـ1 ص 614 (على هاسش حاشية الجمل).
(6) الكرخى: محمَّد بن محمَّد الكرخي، بدر الدين، فقيه عارف بالتفسير. اشتهر بمصر وتوفي فيها سنة 1006 هـ وله "مجمع البحرين" وهو حاشية على تفسير الجلالين في أربع مجلدات (راجع خلاصة الأثر جـ4 ص 152، كشف الظنون ص 445، الأعلام جـ7 ص 61).
(7) حاشية الجمل (الفتوحات الإلهية بتوضيح تفسير الجلالين للدقائق الخفية) جـ1 ص 614.
(8) انظر الشافية وشرحها لرضى الدين الاستراباذى جـ3 ص325.
(9) سبق التعريف بابن قتيبة ص 33.
(10) أدب الكاتب ص 173 - 174.
(11) سبق التعريف بالحريري ص 23
(12) درة الغواص، ص 277 وتمام كلامه: "فإِن وقعت (يعني: أن بعد أفعال الرَّجاء والخوف والإِرادة كتبت بإِدغام النون نحو: (رجوت ألا تهجر، خفت ألا تفعل أردت ألا تخرج) وإنما أدغمت النون في هذا الموطن لاختصاص (أن) المخففة في الأصل به، ووقوعها عاملة فيه، فاستوجبت إِدغام النون بذلك".وحكي في "الهمع" (1) أن فيها قولين.
أحدهما: كتبها مفصولة مطلقًا قال أبو حيان: وهو الصحيح؛ لأنه الأصل.
والثاني: قول ابن قتيبة (2) بالفرق بين الناصبة فتوصل، والمخففة فتفصل، واختاره ابن السيد البطليوسي (3) وعلله ابن الضائع (4) بأن الناصبة شديدة الاتصال بالفعل، بحيث لا يجوز أن يفصل بينها وبينه، والمخففة بالعكس، بحيث لا يجوز أن تتصل به، فحسن الوصل في تلك، والفصل في هذا خطأ" (5).
يقول الفقير: وأكثر النساخ الآن على إِثبات النون كقول أبي حيان (6).

والله أعلم بالصواب