المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما وزن كلمتي "اسطوانة" و"أفعوانة"؟ وما نوع الهمزة؟



الحسن55
29-06-2015, 07:51 PM
السَّلام عليكم ورحْمة الله وبركاته .... أمَّا بعد:

ما وزن كلمتي "اسطوانة" و"أفعوان"؟ وما نوع الهمزة في كل منهما؟ أهي همزة وصل أم همزة قطع؟

زهرة متفائلة
29-06-2015, 11:30 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

ـــ نوع همزة [ أسطوانة ] : همزة قطع "
وأحسب أن الأصل في الألفاظ الأعجمية أن تكون همزتها " همزة قطع " وهذه لفظة معرّبة وأعجمية " لذا همزتها همزة قطع / والله أعلم!
ــ أمَّا وزنها فمختلف فيها ، وسبب الاختلاف هل النون في لفظة " أسطوانة " أصلية أم زائدة إلى غير ذلك من الاختلاف...
يمكن متابعة ما سوف ينثر ...

ورد في التاج للزبيدي هنا (http://www.mojtamai.com/book/almaktabah/book24/home/3/79-c10/33576---18384)وهذا مقتطف :

سطن : ( الأسطوانة ، بالضم : السارية ) ، والغالب عليها أنها تكون من بناء بخلاف العمود ، فإنه من حجر واحد ، وهو ( معرب أستون ) عن الأزهري ، وهي فارسية ، معناها المعتدل الطويل ، ونون الأسطوانة من أصل بناء الكلمة ، وهو على تقدير ( أفعوالة ) مثل أقحوانة ، لأنه يقال أساطين مسطنة ؛ ( أو فعلوانة ) ، وهو قول الأخفش . قال الجوهري : وهذا يوجب أن تكون الواو زائدة وإلى جنبها زائدتان الألف والنون ، وهذا لا يكاد يكون . وقال قوم : هو أفعلانة ولو كان كذلك لما جمع على أساطين ، لأنه لا يكون في الكلام أفاعين . وقال ابن بري عند قول الجوهري إن أسطوانة أفعوالة مثل أقحوانة ، قال : وزنها أفعلانة وليست أفعوالة كما ذكر ، يدلك على زيادة النون قولهم في الجمع أقاحي وأقاح ، وقولهم في التصغير أقيحية ؛ قال : وأما أسطوانة فالصحيح في وزنها فعلوانة لقولهم في التكسير أساطين كسراحين ، وفي التصغير : أسيطينة كسريحين ؛ قال : ولا يجوز أن يكون وزنها أفعوالة لقلة هذا الوزن وعدم نظيره ، فأما مسطنة ومسطن فإنما هو بمنزلة تشيطن فهو متشيطن ، فيمن زعم أنه من شاط يشيط ، لأن العرب قد تشتق من الكلمة وتبقي زوائده ، كقولم تمسكن وتمدرع ، قال : وأما إنكاره بعد زيادة الألف والنون بعد الواو المزيدة في قوله : وهذا لا يكاد يكون ، فغير منكر بدليل قولهم عنظوان وعنفوان ، ووزنهما فعلوان بإجماع ، فعلى هذا يجوز أن يكون أسطوانة كعنظوانة ؛ قال : ونظيره من الياء فعليان نحو صليان وبليان وعنظيان ؛ قال : فهذه قد اجتمع فيها زيادة الألف والنون وزيادة الياء قبلها ، ولم ينكر ذلك أحد ، انتهى .
قال شيخنا : ولكن الجزم بعجمتها ينافي هذا الخلاف ، فإن العجمة تقتضي الأصالة مطلقا إذ لا تصريف في الألفاظ العجمية ، كما صرح به ابن السراج وغيره ...

وورد في كتاب " فتح الباري لابن حجر العسقلانيهنا (http://www.al-eman.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/%D9%81%D8%AA%D8%AD%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%20%D8%B4%D8%B1%D8%AD%20%D8%B5%D8%AD%D9%8A% D8%AD%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D9%8A%20**/%D8%A8%D8%A7%D8%A8%20%D8%A5%D9%90%D8%AB%D9%92%D9%85%D9%90%20%D8%A7%D9%84%D9%92%D9%85%D9%8E%D8%A7%D8% B1%D9%91%D9%90%20%D8%A8%D9%8E%D9%8A%D9%92%D9%86%D9%8E%20%D9%8A%D9%8E%D8%AF%D9%8E%D9%8A%D9%92%20%D8%A 7%D9%84%D9%92%D9%85%D9%8F%D8%B5%D9%8E%D9%84%D9%91%D9%90%D9%8A/i9&d17828&c&p1) وهذا مقتطف :

باب الصَّلَاةِ إِلَى الْأُسْطُوَانَةِ
وَقَالَ عُمَرُ الْمُصَلُّونَ أَحَقُّ بِالسَّوَارِي مِنْ الْمُتَحَدِّثِينَ إِلَيْهَا وَرَأَى عُمَرُ رَجُلًا يُصَلِّي بَيْنَ أُسْطُوَانَتَيْنِ فَأَدْنَاهُ إِلَى سَارِيَةٍ فَقَالَ صَلِّ إِلَيْهَا
الشرح‏:‏
قوله‏:‏ ‏(‏باب الصلاة إلى الأسطوانة‏)‏ أي السارية، وهي بضم الهمزة وسكون السين المهملة وضم الطاء بوزن أفعوانة على المشهور، وقيل بوزن فعلوانة، والغالب أنها تكون من بناء، بخلاف العمود فإنه من حجر واحد‏.‏

وورد في كتاب إرشاد الساري لشرح صحيح بخاري هنا (http://hadithportal.com/index.php?show=hadith&h_id=501&sharh=31717&book=1) وهذا مقتطف :

باب الصَّلاَةِ إِلَى الأُسْطُوَانَةِ وَقَالَ عُمَرُ: الْمُصَلُّونَ أَحَقُّ بِالسَّوَارِي مِنَ الْمُتَحَدِّثِينَ إِلَيْهَا.
وَرَأَى عُمَرُ رَجُلاً يُصَلِّي بَيْنَ أُسْطُوَانَتَيْنِ فَأَدْنَاهُ إِلَى سَارِيَةٍ فَقَالَ: صَلِّ إِلَيْهَا.
( باب) استحباب ( الصلاة إلى) جهة ( الاسطوانة) بهمزة قطع مضمومة.

فائــــدة على الهامش :

ورد في لسان العرب هنا (http://www.maajim.com/dictionary/%D8%B3%D8%B7%D9%86/1/%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8) وهذا مقتطف :

والأُسْطُوانة السارِيَة معروفَة وهو من ذلك وأُسْطُوان البيت معروف وأَساطِينُ مُسَطَّنَةٌ ونون الأُسْطُوانة من أَصل بناء الكلمة وهو على تقدير أُفْعُوالة وبيان ذلك أَنهم يقولون أَساطينُ مُسَطَّنَةٌ قال الفراء النون في الأُسْطوانة أَصلية قال ولا نظير لهذه الكلمة في كلامهم قال الجوهري النون أَصلية وهو أُفْعُوالةٌ مثل أُقْحوانةٍ وكان الأَخفش يقول هو فُعْلُوانة قال وهذا يُوجِب أَن تكون الواو زائدةً وإلى جَنْبِها زائدتان الأَلف والنونُ قال وهذا لا يكاد يكون قال وقال قوم هو أُفْعُلانةٌ ولو كان كذلك لما جُمِعَ على أَسَاطِينَ لأَنه لا يكون في الكلام أَفاعينُ قال ابن بري عند قول الجوهري إن أُسْطُوانة أُفَعُوالة مثل أُقْحُوانة قال وزنها أُفْعُلانة وليست أُفْعُوالة كما ذكَر يَدُلُّك على زيادة النون قولُهم في الجمع أَقاحِيُّ وأَقاحٍ وقولُهم في التصغير أُقَيْحية قال وأَما أُسْطُوانة فالصحيح في وزنها فُعْلُوانة لقولهم في التكسير أَساطين كسَراحِين وفي التصغير أُسَيْطِينة كسُرَيْحِين قال ولا يجوز أَن يكون وزنها أُفْعُوالة لقلة هذا الوزن وعدم نظيره فأَمّا مُسَطَّنة ومُسَطَّن فإِنما هو بمنزلة تَشَيْطَنَ فهو مُتَشَيْطِن فيمن زعم أَنه من شَاطَ يَشيطُ لأَن العرب قد تَشْتقُّ من الكلمة وتُبقي زوائده كقولهم تَمَسْكَنَ وتَمَدْرَعَ قال وما أَنكره بعدُ من زيادة الأَلف والنون بعد الواو المزيدة في قوله وهذا لا يكادُ يكون فغير منكر بدليل قولهم عُنْظُوان وعُنْفُوان ووزْنُهما فُعْلُوان بإِجماع فَعَلى هذا يجوز أَن يكون أُسْطُوانة كعُنْظُوانة قال ونظيره من الياء فِعْليان نحو صِلِّيان وبِلِّيان وعِنْظيان قال فهذه قد اجتمع فيها زيادة الأَلف والنون وزيادة الياء قبلها ولم يُنْكر ذلك أَحد ويقال للرجل الطويل الرجلين والدابة الطويل القوائم مُسَطَّن وقوائمه أَساطينُه والأَسْطان آنية الصُّفْر قال الأَزهري الأُسْطُوانُ إِعراب ( * قوله « قال الأزهري الأُسطوان إعراب إلخ » عبارته لا أحسب الأسطوان معرباً والفرس تقول أستون اه زاد الصاغاني الأسطوانة من أسماء الذكر ) أُستُون.

ورد في كتاب حاشية الشهاب على تفسير البيضاوي هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-1535/page-1679) وهذا مقتطف :

قوله: (أساطين) جمع أسطوانة، وهي السارية معربة أستون ووزنها أفعوالة أو فعلوانة كما في القاموس ووقع في بعض نسخة أفعوانة من غلط الكاتب والصحيح ما قاله في المصباح من أنه بضم الهمزة، والطاء السارية، والنون عند الخليل أصل فوزنها أفعوالة وعند بعضهم زائدة والواو أصل فوزنها أفعلانة، وجمعه أساطين وأسطوانات اهـ.

ورد في النَّجْمُ السَّارِي فِي حُكْمِ الصَلاَةِ بَيْنَ الأَعْمِدَةِ والسَّوَارِي:


الأُسطُوانة -بضم الهمزة والطاء- كما يسميها الفقهاء؛ والنون عند الخليل أصل فوزنها: (أفعوالة) وعند بعضهم زائدة والواو أصل، فوزنها: (أفعلانة)؛ والجمع (أَسَاطِينٌ) و (أُسْطُوَانَاتٌ) على لفظ الواحدة.


والله أعلم بالصواب ، ويمكن انتظار المزيد من أهل العلم من آل الفصيح الأكارم ..

الحسن55
30-06-2015, 01:02 AM
أشكركِ كثيرًا زهرة متفائلة ^_^
ولكن بالنسبة لكلمة أُفعُوان (ذكر الأفعى) ما وزنها؟ وما نوع همزتها؟

زهرة متفائلة
30-06-2015, 02:26 AM
ولكن بالنسبة لكلمة أُفعُوان (ذكر الأفعى) ما وزنها؟ وما نوع همزتها؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب!

أما هذه اللفظة فلا أحسبني أستطيع الإدلاء حولها ، ولكني قرأتُ في بحث لأحد الدكاترة هنا (https://www.google.ae/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=web&cd=8&cad=rja&uact=8&ved=0CEcQFjAH&url=https%3A%2F%2Fwww.unilorin.edu.ng%2Fpublications%2Fusman2%2Fusman3.rtf&ei=_cSRVdWlE8Gs7Ab50JuoCg&usg=AFQjCNFrRJFnV-ZSJMJ5orvw1OM5cRDCnQ) وهذا مقتطف :
" وكذلك تزاد همزة القطع في صدر الثلاثي والألف والنون بعد لام الكلمة على وزن "أفعلان" بضم الهمزة وسكون الفاء مع ضم العين، نحو: "أفعوان" وهو من فعوة السم أي حدته "
ــ إذن أحسب أن همزتها ــ أيضا ــ همزة قطع " والله أعلم "
ــ بالنسبة لوزنها " هناك خلاف أيضا " : يمكن مراجعة كتاب " شرح شافية ابن حاجب هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-21567/page-639) في الهامش ، واللباب هنا (http://www.mojtamai.com/book/almaktabah/book26/home/3/91-c23/9208------709) ، والمعاجم ، والمخصص لابن سيدة .

ولو انتظرتم أهل الفصيح بشأن هذه اللفظة

الحسن55
01-07-2015, 05:00 PM
أشكركِ كثيرًا زهرة متفائلة ^_^