المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : توجيه إعراب " سهوا " في : سقط سهوا ؟



على منصور ابوزيد
01-07-2015, 05:06 AM
هل لكلمة " سهوا " في جملة " سقط سهوا " أوجه إعرابية ؟؟
أعربتها مفعولا له ، واستبعدت كونها حال.

نحن هنا
02-07-2015, 05:29 PM
وعليكَ السلام
المكان الطبيعي للموضوع هو قسم النحو أخي الكريم .
أرى أنها حالٌ منصوبة .

تحيتي

عطوان عويضة
03-07-2015, 06:48 AM
هل لكلمة سهوا فى جملة " سقط سهوا " اوجه اعرابية ؟؟
اعربتها مفعول له واستبعدت كونها حال
إعرابك صحيح، هي مفعول له، وليست حالا.

نحن هنا
06-07-2015, 12:56 PM
إعرابك صحيح، هي مفعول له، وليست حالا.

لماذا أخي عطوان لا يُمكنُ إعرابها حالا ؟
تحيتي

عطوان عويضة
07-07-2015, 12:45 AM
لماذا أخي عطوان لا يُمكنُ إعرابها حالا ؟
تحيتي
حياك الله أخيتي أم صقر، وعفوا لم أنتبه لسؤالك إلا الآن.
غالبا ما تقال هذه العبارة عندما لا يذكر شيء، اسم شخص مثلا، من عبارة مكتوبة أو ملفوظة، فيكون اعتذار الكاتب أو المتكلم أن هذا الاسم قد سقط سهوا؛
عبارة (سقط سهوا) جملة مكونة من فعل لازم (سقط) وفاعله (الضمير المستتر العائد على الاسم أو الشيء المسهو عنه)، والفضلة (سهوا) محل السؤال.
وقد تردد السائل بين الحال وبين المفعول لأجله، ورجح المفعول لأجله، وهو الصواب.
أما الحال، فليس في الجملة (سقط سهوا) ما يمكن أن يكون صاحبها، لأن فاعل سقط هو ضمير المسهو عنه وليس الساهي، والسهو لا يكون إلا من عاقل،
ولو قلنا: أسقط الكاتب اسم الشاعر سهوا، لصح تأويل سهوا بحال من الفاعل أي أسقطه ساهيا.
لذا فإعرابها مفعولا له هو الأقرب.
والله أعلم.

ثناء صالح
16-07-2015, 12:27 AM
حياك الله أخيتي أم صقر، وعفوا لم أنتبه لسؤالك إلا الآن.
غالبا ما تقال هذه العبارة عندما لا يذكر شيء، اسم شخص مثلا، من عبارة مكتوبة أو ملفوظة، فيكون اعتذار الكاتب أو المتكلم أن هذا الاسم قد سقط سهوا؛
عبارة (سقط سهوا) جملة مكونة من فعل لازم (سقط) وفاعله (الضمير المستتر العائد على الاسم أو الشيء المسهو عنه)، والفضلة (سهوا) محل السؤال.
وقد تردد السائل بين الحال وبين المفعول لأجله، ورجح المفعول لأجله، وهو الصواب.
أما الحال، فليس في الجملة (سقط سهوا) ما يمكن أن يكون صاحبها، لأن فاعل سقط هو ضمير المسهو عنه وليس الساهي، والسهو لا يكون إلا من عاقل،
ولو قلنا: أسقط الكاتب اسم الشاعر سهوا، لصح تأويل سهوا بحال من الفاعل أي أسقطه ساهيا.
لذا فإعرابها مفعولا له هو الأقرب.
والله أعلم.
السلام عليكم
المفعول له أو لأجله مصدر منصوب يبين السبب (الغرض) الذي وقع الفعل لأجله. فهو جواب لسؤال مقدّر يبدأ بـ : لمَ ، أو لماذا .
فدعونا نسأل السؤال المقدّر المطلوب : لمَ سقط (اسم الشخص )؟ فهل نقبل أن يكون جوابه : سقط سهواً .
طبعاً لن نقبل هذا الجواب . إذ لا يسقط "الاسم مثلاً " بغرض السهو .
بل الأصح أن نعرب " سهواً " على أنه تمييز . فهو يوضح ويميز ما سبقه من الجملة (نوعية السقوط الذي حدث) ، فنوعية السقوط هي السهو .
والله تعالى أعلم

عطوان عويضة
16-07-2015, 05:26 AM
السلام عليكم
المفعول له أو لأجله مصدر منصوب يبين السبب (الغرض) الذي وقع الفعل لأجله. فهو جواب لسؤال مقدّر يبدأ بـ : لمَ ، أو لماذا .
فدعونا نسأل السؤال المقدّر المطلوب : لمَ سقط (اسم الشخص )؟ فهل نقبل أن يكون جوابه : سقط سهواً .
طبعاً لن نقبل هذا الجواب . إذ لا يسقط "الاسم مثلاً " بغرض السهو .
بل الأصح أن نعرب " سهواً " على أنه تمييز . فهو يوضح ويميز ما سبقه من الجملة (نوعية السقوط الذي حدث) ، فنوعية السقوط هي السهو .
والله تعالى أعلم
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
المفعول لأجله ما اجتمع فيه أربعة شروط:
- أن يكون مصدرا: وسهوا مصدر.
- أن يكون مذكورا للتعليل، وسهوا مذكور للتعليل، لأن علة السقوط السهو
- أن يكون المعلل حدثا مشاركا له في الزمان: والسقوط حدث مشارك للسهو في الزمان.
- أن يتحد المعلل والمعلل به في مشتركين في الفاعل لهما، والسهو والسقوط فاعلهما واحد، من سها هو من سقط منه الاسم.
........................
وأما القول أنه جواب مقدر للسؤال لماذا أو لم، فهو وإن كان مما يستعين به المعلمون على تقريب المعنى للطلاب، إلا أنه يصلح هنا أيضا، فلو سأل سائل من كتب وسها عن الاسم لم سقط الاسم فقال للسهو، أو سهوا، فجواب مستقيم ولا يأباه الطبع.
_____________________
أما التمييز: فهو اسم نكرة فضلة يرفع إبهام اسم أو إجمال نسبة.
وليس في جملة (سقط سهوا) اسم مبهم يرفع (سهوا) الإبهام فيه؛
* والاسم المبهم الذي يحتاج تمييزا ما كان نحو: العدد، وكنايات العدد، والمقادير كالأوزان والمكاييل والمسافات والمساحات والحجوم ونحو ذلك.
وليس في سقط سهوا شيء من ذلك.
* والنسبة المجملة التي تحتاج تمييزا يرفع إجمالها: أربعة أقسام:
- أن يكون الاسم المنصوب على التمييز فاعلا في الأصل، نحو: طبت نفسا، والأصل طابت نفسي، ولا يصح هنا (سقط سهو الاسم)
- أن يكون التمييز محولا عن المفعول به، نحو: غرست الأرض شجرا، والأصل: غرست شجر الأصل، ولا يصح هنا من جهتين، الأولى أن سقط لازم غير متعد، ولو عديناه، فقلنا : أسقط الكاتب الاسم سهوا، لم يصح إعرابه تمييزا أيضا على هذا الوجه، لأنه لا يصح: ( أسقط الكاتب سهو الاسم)
- أن محولا عن غيرهما في نحو: أنا أكثر منك مالا ، ولا يصح هنا لعدم وجود اسم التفضيل.
- أن يكون غير محول، كما في الضمير المبهم الذي يحتاج إلى ما يفسره (التمييز)، كقولهم : لله دره شاعرا.
.....................
لذا لا يصح إعراب سهوا تمييزا بأي وجه من الوجوه.
وقد يفهم من قولهم أن التمييز يرفع الإبهام، أن سهوا رفع إبهام في كلمة سقط فبين أن السقوط للسهو، وهذا ليس صحيحا على هذا الفهم، لأن كل فضلة في حقيقة الأمر تزيل إبهاما ما، فلو قلت: أكلت سمكا، جاز إعراب سمكا (على هذا الفهم) تمييزا، لأنها أزالت إبهاما في المأكول، وكذلك الحال وكل ما عدا ركني الجملة.
الإبهام المقصود هو الإبهام المحصور في إزالة إبهام اسم أو إجمال نسبة.. وليس في الجملة اسم غير سهوا، ولا نسبة من الأربع السابقة.
والله أعلم.

ثناء صالح
16-07-2015, 12:49 PM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
المفعول لأجله ما اجتمع فيه أربعة شروط:
- أن يكون مصدرا: وسهوا مصدر.
- أن يكون مذكورا للتعليل، وسهوا مذكور للتعليل، لأن علة السقوط السهو
- أن يكون المعلل حدثا مشاركا له في الزمان: والسقوط حدث مشارك للسهو في الزمان.
- أن يتحد المعلل والمعلل به في مشتركين في الفاعل لهما، والسهو والسقوط فاعلهما واحد، من سها هو من سقط منه الاسم.
........................
وأما القول أنه جواب مقدر للسؤال لماذا أو لم، فهو وإن كان مما يستعين به المعلمون على تقريب المعنى للطلاب، إلا أنه يصلح هنا أيضا، فلو سأل سائل من كتب وسها عن الاسم لم سقط الاسم فقال للسهو، أو سهوا، فجواب مستقيم ولا يأباه الطبع.
_____________________
أما التمييز: فهو اسم نكرة فضلة يرفع إبهام اسم أو إجمال نسبة.
وليس في جملة (سقط سهوا) اسم مبهم يرفع (سهوا) الإبهام فيه؛
* والاسم المبهم الذي يحتاج تمييزا ما كان نحو: العدد، وكنايات العدد، والمقادير كالأوزان والمكاييل والمسافات والمساحات والحجوم ونحو ذلك.
وليس في سقط سهوا شيء من ذلك.
* والنسبة المجملة التي تحتاج تمييزا يرفع إجمالها: أربعة أقسام:
- أن يكون الاسم المنصوب على التمييز فاعلا في الأصل، نحو: طبت نفسا، والأصل طابت نفسي، ولا يصح هنا (سقط سهو الاسم)
- أن يكون التمييز محولا عن المفعول به، نحو: غرست الأرض شجرا، والأصل: غرست شجر الأصل، ولا يصح هنا من جهتين، الأولى أن سقط لازم غير متعد، ولو عديناه، فقلنا : أسقط الكاتب الاسم سهوا، لم يصح إعرابه تمييزا أيضا على هذا الوجه، لأنه لا يصح: ( أسقط الكاتب سهو الاسم)
- أن محولا عن غيرهما في نحو: أنا أكثر منك مالا ، ولا يصح هنا لعدم وجود اسم التفضيل.
- أن يكون غير محول، كما في الضمير المبهم الذي يحتاج إلى ما يفسره (التمييز)، كقولهم : لله دره شاعرا.
.....................
لذا لا يصح إعراب سهوا تمييزا بأي وجه من الوجوه.
وقد يفهم من قولهم أن التمييز يرفع الإبهام، أن سهوا رفع إبهام في كلمة سقط فبين أن السقوط للسهو، وهذا ليس صحيحا على هذا الفهم، لأن كل فضلة في حقيقة الأمر تزيل إبهاما ما، فلو قلت: أكلت سمكا، جاز إعراب سمكا (على هذا الفهم) تمييزا، لأنها أزالت إبهاما في المأكول، وكذلك الحال وكل ما عدا ركني الجملة.
الإبهام المقصود هو الإبهام المحصور في إزالة إبهام اسم أو إجمال نسبة.. وليس في الجملة اسم غير سهوا، ولا نسبة من الأربع السابقة.
والله أعلم.
شكراً لك أستاذي الكريم عطوان عويضة
جزاكم الله خيراً

سليمان الأسطى
23-07-2015, 03:18 PM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
المفعول لأجله ما اجتمع فيه أربعة شروط:
- أن يكون مصدرا: وسهوا مصدر.
- أن يكون مذكورا للتعليل، وسهوا مذكور للتعليل، لأن علة السقوط السهو
- أن يكون المعلل حدثا مشاركا له في الزمان: والسقوط حدث مشارك للسهو في الزمان.
- أن يتحد المعلل والمعلل به في مشتركين في الفاعل لهما، والسهو والسقوط فاعلهما واحد، من سها هو من سقط منه الاسم.
والله أعلم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أرى أنه لا يصح إعرابها (مفعولا له)، لاختلاف الفاعل. ألا ترى أن فاعل سقط هو الضمير العائد للفظ الساقط. والسهو فاعله الكاتب أو الناسخ... ففرق بين(أسقطه سهوا) و(سقط سهوا).

عطوان عويضة
23-07-2015, 03:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أرى أنه لا يصح إعرابها (مفعولا له)، لاختلاف الفاعل. ألا ترى أن فاعل سقط هو الضمير العائد للفظ الساقط. والسهو فاعله الكاتب أو الناسخ... ففرق بين(أسقطه سهوا) و(سقط سهوا).
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته:
سألني أحد الأفاضل على الخاص بما يفهم منه نحو اعتراضك هذا:
قال:
السلام عليكم بالنسبة لعبارة (سقط سهوا ) أليس هناك اختلاف بالفاعل ( لو قلنا سقطت الجملة سهوا) كيف يكون الاتحاد بالفاعل فنعربها مفعول لأجله كما تفضلت
فكان جوابي عليه:

الفاعل هنا ليس مقصودا به الفاعل من جهة الإعراب وإنما من جهة المعنى، فالجملة لم تسقط من نفسها وإنما الذي سها هو من تسبب في سقوطها،
وكأن التقدير: سقطت الجملة؛ أسقطتها سهوا..
لذا يمكن القول أن العامل في سهوا ليس الفعل المذكور وإنما فعل مقدر من معناه، فاعله فاعل السهو.
وابن خروف من النحاة لم يشترط اتحاد المعلل والمعلل له في الفاعل، واستدل بقوله تعالى: هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا، لأن فاعل يُرِي هو الله تعالى، وفاعل الخوف والطمع هم المخاطبون،
ورُدَّ عليه بأن الفاعل مفهوم من يري، لأن الله يري والمخاطبين يَرَوْن، وفاعل يَرَى المقدر هو فاعل الخوف والطمع، كأن المعني: هو الذي يريكم البرق فترونه خوفا وطمعا.
وهذا مشابه للجملة المطروحة.

والله أعلم.

هاني البني مدرس عربي
23-07-2015, 03:43 PM
سليمان الأسطى بارك الله فيك.
أشاركك الرأي فالفاعل مختلف.
وبالتالي لم يتحقق هذا الشرط:
- أن يتحد المعلل والمعلل به في مشتركين في الفاعل لهما، والسهو والسقوط فاعلهما واحد، من سها هو من سقط منه الاسم. (بل فاعل سقط هو الضمير العائد للفظ الساقط. والسهو فاعله الكاتب أو الناسخ...كما قال أخي سليمان الأسطى.
أرجو منكم التوضيح

هاني البني مدرس عربي
23-07-2015, 03:47 PM
جزاك الله خيراً