المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : كيف وجدت العمل؟



أشرف علاء
26-07-2015, 10:30 PM
السّلام عليكم ورحمة الله - تعالى - وبركاته.


أساتذتي قد اختلفنا في إعراب كيف هنا:

كيف وجدت العمل؟

فمنّا من قال إنّها مفعول به ثانٍ ومنّا من أخذ بالقاعدة المعروفة وأعربها حالًا.

فما إعرابكم مع التوضيح؟

دمتم بخيـر :)

بوابراهيم
26-07-2015, 11:11 PM
السّلام عليكم ورحمة الله - تعالى - وبركاته.


أساتذتي قد اختلفنا في إعراب كيف هنا:

كيف وجدت العمل؟

فمنّا من قال إنّها مفعول به ثانٍ ومنّا من أخذ بالقاعدة المعروفة وأعربها حالًا.

فما إعرابكم مع التوضيح؟

دمتم بخيـر :)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

يقولون إذا أتى بعدها فعل تعرب حالا

وإذا أتى بعدها إسم تعرب خبرا

وإذا إستطعت أن تقدر بعدها فعلا (مثل كيف تصنع أو كيف وجدت) فتأتي أيضا حالا

ولا تأتي مفعولا به إلا إذا كانت بمعنى أي فِعل فعل بمعنى التعظيم والتهويل ولا تنتظر لهذا السؤال جواب كقوله تعالى "كيف فعل ربك"

والله أعلم

ابو عبدالله الخليصي
27-07-2015, 12:46 AM
مفعولا به ثاني لانها بعد فعل قلبي لو أجبنا على السؤال (وجدنا العمل ممتعا) ما اعراب ممتعا

أشرف علاء
27-07-2015, 04:22 PM
شكرا لكما أستاذيّ، أوافق الأستاذ أبا عبد الله.

بوابراهيم
27-07-2015, 06:52 PM
مفعولا به ثاني لانها بعد فعل قلبي لو أجبنا على السؤال (وجدنا العمل ممتعا) ما اعراب ممتعا

وما علاقة الجواب بالسؤال؟!

فلو قلت :"كبف كنت؟" فالجواب كنتُ مسرعاً

فهل يعقل أن تكون كيف هنا مفعول به؟!

هل من قول فصل يعتمد عليه في هذا؟!

بوابراهيم
27-07-2015, 09:05 PM
كذلك جاء في كتاب شرح تسهيل الفوائد قوله

لكيف صدر الكلام كغيرها من أدوات الاستفهام، ولا تخرج في الاستعمال عن أن تكون في موضع نصب على الحال، أو خبر مبتدأ في الحال أو الأصل

لكن أرى الكثير من الإخوة يحيلون إعراب كيف على جواب السؤال!!

ولم أجد من أهل النحو المعتبرين من ذكر هذا حسب ما أعلم

فما مصدر كلام الأخ أبوعبدالله الخليصي؟!

عطوان عويضة
27-07-2015, 09:40 PM
السّلام عليكم ورحمة الله - تعالى - وبركاته.
أساتذتي قد اختلفنا في إعراب كيف هنا:
كيف وجدت العمل؟
فمنّا من قال إنّها مفعول به ثانٍ ومنّا من أخذ بالقاعدة المعروفة وأعربها حالًا.
فما إعرابكم مع التوضيح؟
دمتم بخيـر :)
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
الصواب أنها مفعول ثان مقدم لوجد القلبية، كما ذهب أخونا أبو عبد الله ، ولو كانت وجد غير قلبية فتعرب حالا.
وأما قولهم أنها تعرب حالا أو خبرا، فعلى الغالب والأصل، ويدخل في الخبر المفعول الثاني لأفعال الشك واليقين وكذلك المفعول الثالث، لأنها أخبار في الأصل.
بل تعرب أيضا مفعولا مطلقا في بعض التراكيب.
والله أعلم.

عطوان عويضة
27-07-2015, 09:46 PM
كذلك جاء في كتاب شرح تسهيل الفوائد قوله

لكيف صدر الكلام كغيرها من أدوات الاستفهام، ولا تخرج في الاستعمال عن أن تكون في موضع نصب على الحال، أو خبر مبتدأ في الحال أو الأصل

لكن أرى الكثير من الإخوة يحيلون إعراب كيف على جواب السؤال!!

ولم أجد من أهل النحو المعتبرين من ذكر هذا حسب ما أعلم

فما مصدر كلام الأخ أبوعبدالله الخليصي؟!
قوله في الأصل الذي وضعت تحته خطا يتضمن المفعول الثاني.
وإعراب أسماء الاستفهام على تقدير الجواب ضابط رصين وذكره بعض كبار النحويين كالسهيلي رحمه الله في نتائج الفكر في كلامه عن ما ومن.

عطوان عويضة
27-07-2015, 09:53 PM
الدكتور عبده الراجحي التطبيق النحوي : ل كيف اذن اعرابان ليس غير :
1- تكون حاﻻ اذا كان بعدها فعل تام .
2- تكون خبرا مقدما اذا كان بعدها اسم أو فعل ناقص .

كنت كتبت تعقيبا على كلامك قبل التعديل، ولكن لما ظهرت الإضافة التي أضفتها، لم يعد لتعقيبي مسوغ؛ لأن إضافتك لكلام الغلاييني رحمه الله تغني.

بوابراهيم
28-07-2015, 10:52 AM
يبدو أن الخليصي قصده أن تضع كيف في مكان الكلمة
الناقصة في الجملة فتعرب اعرابها . كل شيخ وطريقته . فيه شيخ يقول لك تعرب حسب احتياج الجملة واﻻ فهي حال .

:)

بارك الله فيك يا شيخ مسكين :)

بوابراهيم
28-07-2015, 10:54 AM
قوله في الأصل الذي وضعت تحته خطا يتضمن المفعول الثاني.
وإعراب أسماء الاستفهام على تقدير الجواب ضابط رصين وذكره بعض كبار النحويين كالسهيلي رحمه الله في نتائج الفكر في كلامه عن ما ومن.

هل متاح أن تأتي لنا بقول السهيلي أو غيره يا أستاذ عطوان بما يتعلق بهذا

عطوان عويضة
28-07-2015, 12:17 PM
هل متاح أن تأتي لنا بقول السهيلي أو غيره يا أستاذ عطوان بما يتعلق بهذا
هذا رد قديم على سؤال مشابه ورد فيه كلام السهيلي رحمه الله،

أخي الحبيب، أولا أسماء الاستفهام ليست معارف. بل هي نكرات، وكذلك أسماء الشرط.
والمعارف بوجه عام تتفاوت في درجة تعريفها، وجعل أول المعرفتين مبتدأ محكوم بتساويهما في درجة التعريف وعدم بيان القصد، فإن تبين القصد بقرينة ما أو اختلفت درجة التعريف جاز التقديم والتأخير.
واسم الاستفهام يعرب إعراب ما حل محله من الجواب، ما لم يمنع مانع.
تقول مثلا: ما الحبارى؟ أنت تعرف كلمة الحبارى وتجهل مدلولها لذلك تسأل عنه، فيقال لك : الحبارى طائر، حلت كلمة طائر محل اسم الاستفهام (ما) وتعرب (طائر) خبرا.
ولو قلت: من المسافرون؟
أنت تعرف بوجود المسافرين، وتجهل من هم، والجواب ليس بالضرورة أن يحل فيه محل اسم الاستفهام معرفة؛ قد يكون الجواب: المسافرون (تبدأ بالمعروف للسائل) أهلي، أو: المسافرون أغراب ..
.
يقول السهيلي رحمه الله في نتائج الفكر: (وأما إعرابها -يقصد ما - إذا كانت استفهاما، فعلى حسب ما يكون الاسم المستفهم عنه، فإذا قلت ما العين؟ فهي في موضع الخبر؛ لأنه المسئول عنه، وإذا قلت: ما أصابك؟ فهي في موضع المبتدأ.)
أما لماذا أعربت مبتدأ في (ما أصابك؟)؟ فلأن ما يحل محلها في الجواب حقه أن يعرب فاعلا، تقول: أصابني إعياء، مثلا.. ولكنها في السؤال متقدمة على الفعل مما يمنع من إعرابها فاعلا، وليس ثمة ما تكون خبرا له، فلم يبق إلا أن تكون مبتدأ.
وأكتفي بهذا راجيا أن أكون وفقت في التوضيح.
ومن علل البناء والإعراب للعكبري:

وإعرابُ الجوابِ مثلُ إِعْرَاب السّؤال كَقَوْلِك مَنْ عندَك فَهَذَا مُبْتَدأ وَخبر فَإِذا قلتَ زيدٌ عِنْدِي كَانَ زيدٌ مُبْتَدأ كَمَا كَانَت مَنْ لأنَّها سؤالٌ عَنهُ وَهُوَ جوابٌ لَهَا وَإِذا قلتَ مَنْ رأيتَ قلتَ زيدا أَي رأيتُ زيدا فتقدّرَ العاملُ المذكورَ فِي السُّؤَال فَإِذا قلتَ بِمن مررتَ قالَ بزيدٍ فيلزمُ إعادةُ الجارّ لأنَّه لَا يعْمل مضمراً لضعفِه لاحتياجه إِلَى مَا يتعلّقُ بِهِ فَلَو حذفتَه حذفتَ شَيْئَيْنِ
ومن اللمع في العربية لابن جني:

وإعراب الْجَواب على إِعْرَاب السُّؤَال إِن رفع رفعت وَإِن نصب نصبت وَإِن جر جررت يَقُول من هَذَا فَتَقول زيدٌ فَترفع لِأَن من مَرْفُوعَة بِالِابْتِدَاءِ وَإِذا قَالَ من ضربت قلت زيدا وَإِذا قَالَ بِمن مَرَرْت قلت بزيدٍ فتأتي بِحرف الْجَرّ لِأَن حرف الْجَرّ لَا يضمر

ولأحد المعاصرين (ظاهر شوكت البياتي) في كتابه أدوات الإعراب:

سبق وقد أشرنا إلى كيفية إعراب اسماء الاستفهام. أجب عن السؤال وحدد الجزء الذي يقع جوابا على اسم الاستفهام وأعرف موقع الجواب من الاعراب في جملة الجواب، وهذا الاعراب سيكون إعرابا لاسم الاستفهام.

بوابراهيم
28-07-2015, 12:37 PM
هذا رد قديم على سؤال مشابه ورد فيه كلام السهيلي رحمه الله،

ومن علل البناء والإعراب للعكبري:

ومن اللمع في العربية لابن جني:



بدون قول المعاصر

لاحظ يا أستاذ عطوان ان الكلام في ما ومن وماذا وليس في كيف وأين إلخ

عطوان عويضة
28-07-2015, 01:25 PM
بدون قول المعاصر
لاحظ يا أستاذ عطوان ان الكلام في ما ومن وماذا وليس في كيف وأين إلخ
بل يسري أيضا على كل أسماء الاستفهام، لأن أسماء الاستفهام مبهمة لا يفهم موقعها إلا من خلال الجواب، وعلى موضع مقابلها في الجواب يكون إعرابها. هذا شيء بدهي.
وعلى كل خذ به أو لا تأخذ فليس مفروضا عليك الأخذ به.

بوابراهيم
28-07-2015, 02:13 PM
بل يسري أيضا على كل أسماء الاستفهام، لأن أسماء الاستفهام مبهمة لا يفهم موقعها إلا من خلال الجواب، وعلى موضع مقابلها في الجواب يكون إعرابها. هذا شيء بدهي.
وعلى كل خذ به أو لا تأخذ فليس مفروضا عليك الأخذ به.

بارك الله فيك لا تزعل فليس المهم أن آخذ به أم لا, المهم تلمس هل هذه القاعدة ثابتة أم متحركة

فعلى سبيل المثال:

لو قلتُ

س: أين تقع القاهرة
جـ: تقع القاهرة في مصر

فهل نقول أن أين إسم مجرور؟!

ولو قلنا
س:هذا صديقك؟!
ج: نعم
فهل نقول هذا لا محل لها من الإعراب

ولو قلنا
بكم إشتريت الكتاب

فماذا سيكون إعراب كم؟!


والله أعلم

عطوان عويضة
28-07-2015, 03:20 PM
بارك الله فيك لا تزعل فليس المهم أن آخذ به أم لا, المهم تلمس هل هذه القاعدة ثابتة أم متحركة

وفيك بارك الله ولست زعلان وإنما أردت القول أنك إذا وجدتها غير مطردة معك فلا تأخذ بها.


لو قلتُ
س: أين تقع القاهرة
جـ: تقع القاهرة في مصر

فهل نقول أن أين إسم مجرور؟!

قولك في الجواب (في مصر) دل على الظرفية المكانية إلا أن الدلالة هنا بحرف الجر، ولما كانت (أين) اسما أعربت ظرف مكان، وكان يمكن لغيرك أن يجيب: تقع القاهرة بين الدلتا والصعيد، فتكون الدلالة على الظرفية المكانية بالاسم.


ولو قلنا
س:هذا صديقك؟!
ج: نعم
فهل نقول هذا لا محل لها من الإعراب

وأين أداة الاستفهام هنا؟
ليست هذا هي أداة الاستفهام، وإنما الأداة هي الهمزة، وهي حرف وكلامنا على الأسماء، ومع ذلك نقول أن الجواب وافق أداة الاستفهام في كونه حرفا مبنيا لا محل له من الإعراب، سواء أكان الجواب نعم أم لا.


ولو قلنا
بكم إشتريت الكتاب
فماذا سيكون إعراب كم؟!

سيكون إعرابها اسما مجرورا كالذي يقابلها في الجواب، الذي قد يكون: اشتريت الكتاب بخمسين ريالا، فالاسم المجرور خمسين يقابل اسم الاستفهام المجرور (كم)
..........
ونحو هذا باقي أسماء الاستفهام.
الحالة التي يمتنع فيها إعراب اسم الاستفهام إعراب ما يحل محله من الجواب هو عند وجود مانع صناعي يمنع ذلك، كما لو قلت مثلا: من فتح النافذة؟ فكان الجواب فتحها أخي؟ الذي حل محل اسم الاستفهام يعرب فاعلا، ولكن يمتنع إعراب (من) فاعلا لتقدمها على الفعل، لذا تعرب مبتدأ. ومع ذلك فالقاعدة سارية عند الكوفيين لأن الفاعل قد يتقدم الفعل عندهم، وسارية أيضا عند البصريين ولكن على أن الجواب: أخي فتحها.
.....................
والله أعلم.

بوابراهيم
28-07-2015, 03:46 PM
بارك الله فيك

هي تقريبا مطردة فعلا غير الحاجة لتوخي الحرص في تحويلها من إسم مجرور إلى ظرف ومن فاعل إلى مبتدأ كما تفضلت

لكن ماذا عن الذين صنفوها كحال وقلنا أن هذا غالب إعرابها؟!

عطوان عويضة
28-07-2015, 05:36 PM
لكن ماذا عن الذين صنفوها كحال وقلنا أن هذا غالب إعرابها؟!
الفعل وجد له معان مختلفة، والذي يهمنا هنا معنيان، وجد القلبية وهو أن تعقل شيئا أو ترى رأيا، تقول مثلا: كنت أحسب النحو صعبا فوجدته سهلا، الفعل وجد هنا يتناول معقولات لا محسوسات، والمعنى الآخر لوجد كما تقول مثلا: بحثت عن كتاب النحو فوجدته ساقطا خلف المكتب، الفعل وجد هنا تناول محسوسا لا معقولا وهو الكتاب.
جملة: وجدت النحو سهلا ... نعرب فيها كلمة سهلا مفعولا ثانيا أصله خبر (النحو سهل).
وجملة: وجدت الكتاب ساقطا .... نعرب فيها كلمة ساقطا حالا، لأنها دلت على حالة الكتاب عند وجدانه.
(سهلا) في الجملة الأولى عمدة لا يستغني عنها الكلام، إذا قلت: (وجدت النحو) لم يتم الكلام إلا بذكر المفعول الثاني.
و(ساقطا) يتم الكلام بدونها، تقول: بحثت عن كتاب النحو فوجدته. وتسكت ويكون الكلام تاما.
................................
الجملة المطروحة: كيف وجدت العمل؟
الفعل (وجد) فيها أقلبي هو أم من أفعال الجوارح؟
الظاهر أنه من أفعال القلوب لأن العمل شيء معنوي ووجوده لا يكون حسيا...
إذا وافقتني على هذا فلا بد أن تشتمل الجملة على مفعولين، أحدهما العمل، وليس ثمة آخر إلا كيف في السؤال، وما يقابلها في الجواب.
ومن أعربها حالا فقد أخطأ، وهذا الراجح.
..........................
إلا في احتمال بعيد لا يليق بالفصحى وقد يقبل في العامية، وهو أن تحمل معنى العمل على المعمول، كأن ترسم لوحة مثلا، فيراها صاحبك، وتسأله: كيف وجدت العمل؟ تقصد المعمول الذي هو اللوحة المرسومة، ولا أظنه المراد في الجملة.
والله أعلم.

بوابراهيم
28-07-2015, 10:15 PM
بارك الله فيكما أخي عطوان وأخي مسكين كم تعلمنا منكما

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشرف علاء
02-08-2015, 12:48 AM
بوركتم جميعًا.

أشكرك أستاذي أبا عبد القيوم على تلك الدرر!

سعيد أن إجابتي كانت مثل إجابتكم بخصوص توضيح أنّ الفعل هنا يستلزم مفعولا به ثانيا والجملة أصلها مبتدأ وخبر.

قد ناقشت أحد المعلمين في هذا ووفّقت.

أشكركم جزيلًا وزادكم الله علمًا.

عطوان عويضة
03-08-2015, 09:12 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يجوز في كيف نحويا وجهان مفعول ثاني ، وخبر مقدم بالغاء عمل الفعل القلبي لتوسطه بين مفعوليه ، ومعناه وهو ملغى لمن أراد فهمه بدائع الفوائد ﻻبن القيم الحزء الأول .

وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
لا يجوز في كيف هنا إلا وجه واحد، وهو المفعول الثاني لوجد.
وقياسها على زيدا ظننت قائما قياس فاسد، لأن توسط وجد هنا توسط شكلي، وحكمها حكم المتقدمة، وإنما سبقتها كيف لأن لها الصدارة، ولا يتأتى لك أن تقول في العربية الصحيحة الفصيحة: وجدت العمل كيف؟
القياس إنما يكون على الأشباه والنظائر.

عطوان عويضة
03-08-2015, 02:55 PM
حكى عباس حسن ذلك مهما كان المفعول الثاني مفردا أو جملة أو شبه جملة .
وحكى توسطها بين الفعل والفاعل شجاك أظن ربع الظاعنين .

ليس الخطأ في كلام عباس حسن، وليس هذا الكلام خاصا بعباس حسن، ولو كان خاصا به ما أخذ عنه. الخطأ في قياسك الشيء على غير نظيره، وأراك شغوفا بهذا، وليس هذا عيبا في طالب العلم، العيب أن يخرج كلامه مخرج اليقين وليس كذلك، والعيب أن يشغب برأيه وينتصر له ويجادل عنه بما ليس مقنعا.
يا أخي الكريم اعرف موطن الخلاف وافهم موطن الخلل ولا يكن همك الانتصار لرأيك بحق أو بباطل. أقول هذا من باب النصيحة ومن باب المحبة وقد تكرر منك ذلك في أكثر من موضع.
ليس مهما أن تكون على خطأ أو أكون على خطأ المهم أن أحاجج أو تحاجج بما فيه حجة صريحة من قول لإمام من أئمة العلم، وأقول صريحة لا مقيسة، ولا يسلم أحد منا خطأ في القياس أو خطأ في الفهم.
اقرأ هداني الله وإياك المقتبس التالي لابن مالك رحمه الله الذي مات مذ أكثر من ثمانمائة سنة وهذا ما يحتج به لا عباس حسن ولا عبده الراجحي رحمهما الله وأحسن إليهما وقد درست في الجامعة على يد عبده الراجحي رحمه الله وكان لا يستنكف أن يرجع عن رأيه إذا رأى الصواب مع مخالفه ولو كان طالبا لديه في أول سني الجامعة.
يقول ابن مالك في شرح التسهيل كلاما واضحا صريحا وليس قياسا فاسدا:

وإذا وقعت كيف قبل ما لا يتم كلاما، كانت خبرا مقدما، وما بعدها مخبر عنه، لأنه لا يجوز أن تكون ملغاة، لأنه قد حصلت بها الفائدة، وتم بها الكلام، ولا يجوز أن تكون هي المخبر عنه، وما بعدها الخبر، لأنها في تأويل صفة نكرة، فيقبح جعلها اسما مخبرا عنه بما بعده، فوجب أن تكون خبرا مقدما في موضع رفع، إن عدمت نواسخ الابتداء، ولذلك يبدل منها ويجاب بالرفع، نحو: كيف زيد؟ أفارغ أم مشغول؟ وإن وجدت نواسخ الابتداء فهي في موضع نصب خبرا قبل كان أو إحدى أخواتها، (ومفعولا ثانيا قبل ظن أو إحدى أخواتها)، ولذلك يبدل منها ويجاب بالنصب نحو: كيف كان زيد؟ أصحيحا أم سقيما؟ وكيف رأيت عمرا، أشاعرا أم فقيها؟

عطوان عويضة
03-08-2015, 11:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي عطوان .
ألتمس لك العذر فيما قلت ليس ﻷني أعلم الغيب ولكن لحسن ظني بك أنك انما غضبت للغة القرآن فبينت مفهما وموضحا ، وسخرت مصرحا ومعرضا .
لكن للمسكين مغزى لم تعلمه، وأسلوب في التعلم لم تفهمه ، لتبدد سحب اﻷوهام ، وتنار بالعلم اﻷفهام .
فالثمر ﻻيسقط اﻻ بالرجم ، فرجمته ، بسؤال من طالب للفهم ، نسجته ، وﻻمجيب .
فتناولت حجارة من وهم ، وأمطرت الشجرة بالرجم ، فعاد الرجم لكما ، وثبت العلم فهما .
فبعد اللكم سبحت في بحر اعراب القرآن ، ﻷنه الحق بورك من به استعان ، فوجدت لؤلؤات من كيف كان ... ، لم يعربوا كيف اﻻ خبرا لكان . وقست كيف وجد بكيف كان ،
فظهر الحق وارتوى الهيمان .
وربحت الثمرة مع ماوجدت من ثمار ، وحمدت ربي على نعمه التي ﻻتعد وﻻتحصى .
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
وجزاك الله خيرا أخي الكريم على حسن ظنك وحسن خلقك وحسن أدبك وسعة صدرك ورجوعك إلى الحق متى علمته.
ويعلم الله أني لم أرد تسفيها لرأيك ولا تقليلا من شأنك ما أردت إلا الحق، وأنا أعلم من نفسي حدة تظهر أحيانا ربما بحكم الطبع الصعيدي، فاغفر لأخيك حدته التي أكثر ما تظهر على من يحب.
لك كل تقدير واحترام.
وأسأل الله لي ولك خير العلم وخير العمل وخير الختام.

أشرف علاء
16-02-2018, 06:58 PM
كلام به درر، للرّفع <3

اشتقتُ لكم أبا عبد القيّوم، اشتقتُ لما تطرحه من علمٍ وفائدة، بارك الله بكم وفي ذريّتكم وزادكم علمًا ومنزلةً في الدنيا والآخرة.