المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : واحذر لنفسك !



هاني البني مدرس عربي
09-08-2015, 11:27 PM
أين نعلق الجار والمجرور في قول الشاعر: واحذر لنفسك من أنفاس نيراني؟

زهرة متفائلة
10-08-2015, 12:15 AM
أين نعلق الجار والمجرور في قول الشاعر: واحذر لنفسك من أنفاس نيراني؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب!

* والله أعلم / حسب ظني !
ــ " لنفسك " و " من أنفاس نيراني " كلاهما متعلقتان بالفعل " احذر "

والله أعلم بالصواب

عطوان عويضة
10-08-2015, 06:56 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الصواب ما ذكرته الأستاذة زهرة وهو تعلق الجارين بالفعل احذر، ولا يصح اعتبار من زائدة هنا،

زهرة متفائلة
10-08-2015, 01:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الصواب ما ذكرته الأستاذة زهرة وهو تعلق الجارين بالفعل احذر، ولا يصح اعتبار من زائدة هنا،

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

كتب الله لكم الأجر !

تأييدكم الكريم أعاد لنا الثقة قليلا ، فأثابكم الله كل الخير.
بارك الله فيكم / لو سألتكم :
الفعل " احذر " كما تعلمون ــ فضيلتكم ــ بأنه يتعدى بنفسه ويتعدى بمن " ولكن ما الضابط الذي من خلاله أعرف "
بأن " من " في هذا المثال " تكون حرف جر أصلي ؟
ومتى يجوز أن أقول بأن " من " بعد " احذر " يجوز فيها الوجهان ؟
أي : حرف جر أصلي وحرف زائد ...

ورفع الله قدركم ، ونفعنا الله بعلمكم .

عطوان عويضة
10-08-2015, 06:26 PM
لو سألتكم :
الفعل " احذر " كما تعلمون بأنه يتعدى بنفسه ويتعدى بمن " ولكن ما الضابط الذي من خلاله أعرف "
بأن " من " في هذا المثال " تكون حرف جر أصلي ؟
ومتى يجوز أن أقول بأن " من " بعد " احذر " يجوز فيها الوجهان ؟
أي : حرف جر أصلي وحرف زائد ...

ورفع الله قدركم ، ونفعنا الله بعلمكم .
وجزاك الله خيرا أخيتي الفاضلة وأستاذتنا الكريمة. وأسعدك في الدارين.
لا أراك إلا تعلمين الجواب ولكنه التواضع وحسن الخلق منك.
حرف الجر (من) لا يكون زائدا إلا إذا توفر شرطان:
- الشرط الأول: أن يكون مجرورها نكرة، وهذا الشرط اتفق عليه البصريون والكوفيون.
وهذا الشرط غير متوفر هنا لأن مجرورها معرف بالإضافة، اكتسبت أنفاس تعريفها من نيران المعرفة بالإضافة إلى ضمير المتكلم.
- الشرط الثاني: أن تكون (من) في سياق نفي أو شبه نفي.
وهذا الشرط غير متوفر أيضا هنا.
وعليه فلا تكون (من) هنا زائدة، ولا دخل للفعل احذر أو غيره بزيادتها أو عدم زيادتها، ولا يعني تعدي الفعل بنفسه أحيانا وبالحرف أحيانا أن الحرف زائد.
والله أعلم.

زهرة متفائلة
10-08-2015, 09:27 PM
وجزاك الله خيرا أخيتي الفاضلة وأستاذتنا الكريمة. وأسعدك في الدارين.
لا أراك إلا تعلمين الجواب ولكنه التواضع وحسن الخلق منك.
حرف الجر (من) لا يكون زائدا إلا إذا توفر شرطان:
- الشرط الأول: أن يكون مجرورها نكرة، وهذا الشرط اتفق عليه البصريون والكوفيون.
وهذا الشرط غير متوفر هنا لأن مجرورها معرف بالإضافة، اكتسبت أنفاس تعريفها من نيران المعرفة بالإضافة إلى ضمير المتكلم.
- الشرط الثاني: أن تكون (من) في سياق نفي أو شبه نفي.
وهذا الشرط غير متوفر أيضا هنا.
وعليه فلا تكون (من) هنا زائدة، ولا دخل للفعل احذر أو غيره بزيادتها أو عدم زيادتها، ولا يعني تعدي الفعل بنفسه أحيانا وبالحرف أحيانا أن الحرف زائد.
والله أعلم.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....أما بعد :

رفع الله قدركم على حسن ظنكم الكريم !

إنما هو الجهل مني لا شيء آخر ، وصحيح إني أعرف مواطن زيادتها إلا أنها كانت غائبة عني ولم استحضرها .
كتب الله لكم الأجر والمثوبة على إجابتكم المباركة ، ولقد استفدتُ منها كثيرا .
أسأل الله أن يجزيكم بخير ما يجزي به عباده الصالحين.

زادكم الله من فيض عطائه وكرمه ، ونفع الله بعلمكم !

زهرة متفائلة
10-08-2015, 09:43 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : مسكين المسكين

جزاكم الله خيرا " :
هل تريدون القول " بأن ابن هشام والأخفش وابن مالك والكسائي يجوز عندهم في هذا البيت أن تكون
من : حرف جر زائد أيضا ، وبالتالي جواز الوجهين ؛ لأنهم يرون زيادتها بلا شرط !

كأني فهمتُ هكذا ــ أيضا ــ من المعلومات التي سقتموها ، فهل ما فهمته صحيح ؟!

زهرة متفائلة
10-08-2015, 11:43 PM
وجزاك الله خيرا أخيتي الفاضلة وأستاذتنا الكريمة. وأسعدك في الدارين.
لا أراك إلا تعلمين الجواب ولكنه التواضع وحسن الخلق منك.
حرف الجر (من) لا يكون زائدا إلا إذا توفر شرطان:
- الشرط الأول: أن يكون مجرورها نكرة، وهذا الشرط اتفق عليه البصريون والكوفيون.
وهذا الشرط غير متوفر هنا لأن مجرورها معرف بالإضافة، اكتسبت أنفاس تعريفها من نيران المعرفة بالإضافة إلى ضمير المتكلم.
- الشرط الثاني: أن تكون (من) في سياق نفي أو شبه نفي.
وهذا الشرط غير متوفر أيضا هنا.
وعليه فلا تكون (من) هنا زائدة، ولا دخل للفعل احذر أو غيره بزيادتها أو عدم زيادتها، ولا يعني تعدي الفعل بنفسه أحيانا وبالحرف أحيانا أن الحرف زائد.
والله أعلم.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

جزاكم الله خيرا ، وكتب الله لكم الأجر !

هل هما شرطان أم ثلاثة ؟
فإن قلنا إن الشرط الثالث متوفر فقط...
يظل لا يصح أليس كذلك ؟ لأن الشرط الأول والثاني غير متوفرين ؟!
لأن الشروط ينبغي توافرها جميعا ؟

وبارك الله فيكم!

زهرة متفائلة
10-08-2015, 11:52 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه
جزاكم الله خيرا أﻷخت الفاضلة .
يبدو أن هشام من علماء الكوفيين وليس ابن هشام .
وجهة نظري الخاصة بي أما من أراد أن يجعلها تتعلق بالفعل ﻻبد أن يؤول معنى حرف الجر فان جاء بتأويل يصح صح كﻻمه ، وأما من أراد أن يجعل حرف الجر زائدا فالزيادة للتقوية والتأكيد .
وأنت قد قلت بتعلقها بالفعل فأولي .
كثير من التأويل هو التبعيض .
مارأيك أن أذكر لك باختصار المعاني التي أول بها العلماء حرف الجر وبعض أقوالهم .
ان شاء الله تعالى تستطيعين التأويل

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

جزاكم الله خيرا ، وكتب الله لكم الأجر !

المعذرة " ظننتُ " أنكم تشيرون إلى ابن هشام ؟
في الحقيقة / لا أعرف هشاما الذي ذكرتم ! لعلي أبحث عنه ؛ لمعرفة اسمه بالكامل ونبذة عنه .
لقد استفدتُ مما طرحتم كذلك !
المعذرة من صاحب النافذة على أسئلتي في نافذتهم الكريمة !

وبارك الله فيكم

عطوان عويضة
11-08-2015, 10:43 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :
جزاكم الله خيرا ، وكتب الله لكم الأجر !
هل هما شرطان أم ثلاثة ؟
فإن قلنا إن الشرط الثالث متوفر فقط...
يظل لا يصح أليس كذلك ؟ لأن الشرط الأول والثاني غير متوفرين ؟!
لأن الشروط ينبغي توافرها جميعا ؟
وبارك الله فيكم!
بعض النحاة المتأخرين يضيف شرطا ثالثا هو أن يكون مجرورها فاعلا أو مفعولا به أو مبتدأ، وبعض النحاة يعده تحصيل حاصل.
والذي عليه جمهور النحاة، وما استقر عليه علم النحو، هو أن زيادة (من) لا تكون إلا بعد نفي أو شبهه، وأن يكون مجرورها نكرة.
وأما من أجاز دخولها في الإيجاب أو على المعرفة من النحويين فلا يؤخذ بها، وليس كل ما ذكر من آراء أو ورد من نصوص مسموعة يقاس عليه لآن الآراء الشاذة والنصوص الشاذة لا يقيس عليها إلا كل مبتدئ لا يفقه أصول النحو، وكما أن للفقه أصولا كذلك للنحو أصول، وأصول النحو من أصول الفقه، ولا يحسن الفقه كل أحد.
ولو كان كل ما سمع من الفصحاء أو رؤي من العلماء يقاس عليه لجاز نصب الفاعل ورفع المفعول وتقديم الفاعل على فعله وإدغام ألف المقصور بعد قلبها ياء مع ضمير المتكلم وإلزام المثنى الألف رفعا ونصبا وجرا ورقع الشياطين والمساكين والملايين بالواو كجمع السلامة وإعراب الأسماء الخمسة إعراب الاسم المقصور أو الثنائي ولجاز إظهار الضمة والكسرة على الاسم المنقوص أو الوقف على تنوين الفتح بالسكون أو تاء التأنيث بالتاء أو كسر حرف المضارعة أو إبقاء همزة أفعل الماضي في المضارع أو... أو ... مما ورد عن الفصحاء في لغاتهم الخاصة ببعض القبائل أو الشاذ لضرورة أو توهم، أو ما ذكره بعض العلماء اجتهاد واستقر على خلافه...
..........................
والشرطان المذكوران هما لزيادة من بوجه عام، وقد تختص بعض أبواب النحو بما يخالف الشرطين، ولا يعد هذا مخالفة للشرطين، لأن الخاص قد يخالف العام لخصوصية فيه، وذلك نحو زيادة من في باب التمييز إذ تزاد من قبل التمييز وليس ثمة نفي أو شبه نفي؛ نقول: لله دره من عالم، وكم من أخ لك؟ ، وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة.
ولا يعد هذا خرقا لشرط النفي.
......................
لذا لا يجوز في (من) محل السؤال أن تكون زائدة.
والله أعلم.

هاني البني مدرس عربي
11-08-2015, 12:57 PM
بعض النحاة المتأخرين يضيف شرطا ثالثا هو أن يكون مجرورها فاعلا أو مفعولا به أو مبتدأ، وبعض النحاة يعده تحصيل حاصل.
والذي عليه جمهور النحاة، وما استقر عليه علم النحو، هو أن زيادة (من) لا تكون إلا بعد نفي أو شبهه، وأن يكون مجرورها نكرة.
وأما من أجاز دخولها في الإيجاب أو على المعرفة من النحويين فلا يؤخذ بها، وليس كل ما ذكر من آراء أو ورد من نصوص مسموعة يقاس عليه لآن الآراء الشاذة والنصوص الشاذة لا يقيس عليها إلا كل مبتدئ لا يفقه أصول النحو، وكما أن للفقه أصولا كذلك للنحو أصول، وأصول النحو من أصول الفقه، ولا يحسن الفقه كل أحد.
ولو كان كل ما سمع من الفصحاء أو رؤي من العلماء يقاس عليه لجاز نصب الفاعل ورفع المفعول وتقديم الفاعل على فعله وإدغام ألف المقصور بعد قلبها ياء مع ضمير المتكلم وإلزام المثنى الألف رفعا ونصبا وجرا ورقع الشياطين والمساكين والملايين بالواو كجمع السلامة وإعراب الأسماء الخمسة إعراب الاسم المقصور أو الثنائي ولجاز إظهار الضمة والكسرة على الاسم المنقوص أو الوقف على تنوين الفتح بالسكون أو تاء التأنيث بالتاء أو كسر حرف المضارعة أو إبقاء همزة أفعل الماضي في المضارع أو... أو ... مما ورد عن الفصحاء في لغاتهم الخاصة ببعض القبائل أو الشاذ لضرورة أو توهم، أو ما ذكره بعض العلماء اجتهاد واستقر على خلافه...
..........................
والشرطان المذكوران هما لزيادة من بوجه عام، وقد تختص بعض أبواب النحو بما يخالف الشرطين، ولا يعد هذا مخالفة للشرطين، لأن الخاص قد يخالف العام لخصوصية فيه، وذلك نحو زيادة من في باب التمييز إذ تزاد من قبل التمييز وليس ثمة نفي أو شبه نفي؛ نقول: لله دره من عالم، وكم من أخ لك؟ ، وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة.
ولا يعد هذا خرقا لشرط النفي.
......................
لذا لا يجوز في (من) محل السؤال أن تكون زائدة.
والله أعلم.
كلامٌ يُكتب بماء الذهب.
بارك الله فيكم جميعاً.
كيف نعلِّق (لنفسك) بالفعل احذر وهو لا يتعدى إلا بنفسه أو بـ (من)؟

زهرة متفائلة
11-08-2015, 02:08 PM
بعض النحاة المتأخرين يضيف شرطا ثالثا هو أن يكون مجرورها فاعلا أو مفعولا به أو مبتدأ، وبعض النحاة يعده تحصيل حاصل.
والذي عليه جمهور النحاة، وما استقر عليه علم النحو، هو أن زيادة (من) لا تكون إلا بعد نفي أو شبهه، وأن يكون مجرورها نكرة.
وأما من أجاز دخولها في الإيجاب أو على المعرفة من النحويين فلا يؤخذ بها، وليس كل ما ذكر من آراء أو ورد من نصوص مسموعة يقاس عليه لآن الآراء الشاذة والنصوص الشاذة لا يقيس عليها إلا كل مبتدئ لا يفقه أصول النحو، وكما أن للفقه أصولا كذلك للنحو أصول، وأصول النحو من أصول الفقه، ولا يحسن الفقه كل أحد.
ولو كان كل ما سمع من الفصحاء أو رؤي من العلماء يقاس عليه لجاز نصب الفاعل ورفع المفعول وتقديم الفاعل على فعله وإدغام ألف المقصور بعد قلبها ياء مع ضمير المتكلم وإلزام المثنى الألف رفعا ونصبا وجرا ورقع الشياطين والمساكين والملايين بالواو كجمع السلامة وإعراب الأسماء الخمسة إعراب الاسم المقصور أو الثنائي ولجاز إظهار الضمة والكسرة على الاسم المنقوص أو الوقف على تنوين الفتح بالسكون أو تاء التأنيث بالتاء أو كسر حرف المضارعة أو إبقاء همزة أفعل الماضي في المضارع أو... أو ... مما ورد عن الفصحاء في لغاتهم الخاصة ببعض القبائل أو الشاذ لضرورة أو توهم، أو ما ذكره بعض العلماء اجتهاد واستقر على خلافه...
..........................
والشرطان المذكوران هما لزيادة من بوجه عام، وقد تختص بعض أبواب النحو بما يخالف الشرطين، ولا يعد هذا مخالفة للشرطين، لأن الخاص قد يخالف العام لخصوصية فيه، وذلك نحو زيادة من في باب التمييز إذ تزاد من قبل التمييز وليس ثمة نفي أو شبه نفي؛ نقول: لله دره من عالم، وكم من أخ لك؟ ، وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة.
ولا يعد هذا خرقا لشرط النفي.
......................
لذا لا يجوز في (من) محل السؤال أن تكون زائدة.
والله أعلم.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

قطعتم جهيزة قول كل خطيب!

بالفعل : كلام يكتب بماء الذهب ، ونفعنا الله بعلمكم وزادكم الله من فضله !
وأنا أعدُّ مشاركتكم الكريمة من الإجابات المسكّتة!
أحبُّ التنبيه بأني أسلّم بما تفضلتم به ولا أخالفكم في ذلك!
ولكن ــ جزاكم الله خيرا ــ أليست مسألة عن مسألة تختلف !
هناك مسائل نحوية مسلمة بها لا يمكن مخالفتها ولا البتُّ فيها كنصب الفاعل وما أشرتم إليه من أطروحات ، وما ورد فيها من أمثلة فإنها تعبر من الشذوذ !

ولكن متى نستأنس ونقيس على كلامهم ؟
فهل يعني أنه لو طُرح بيت عنترة بن شداد ــ هذا الذي نحنُ بصدده ــ للأخفش أو لابن مالك أو للكسائي أو لهشام وهم الذين يرون زيادة "من " بلا شرط / سيخرّجونه على اعتبار " من " على أنها حرف جر أصلي وليس زائدا ؟ أم أنهم سيجيزون الوجهين!

ورفع الله قدركم ورزقكم الله العلم الواسع !

هاني البني مدرس عربي
11-08-2015, 03:52 PM
كيف نعلِّق (لنفسك) بالفعل احذر وهو لا يتعدى إلا بنفسه أو بـ (من)؟
لم تجيبوني :(

بوابراهيم
11-08-2015, 04:19 PM
كيف نعلِّق (لنفسك) بالفعل احذر وهو لا يتعدى إلا بنفسه أو بـ (من)؟
لم تجيبوني :(

الجماعة يتناقشون ونسوك :)

الجار والمجرور متعلقان بـ اِحذر واِحذر فعل متعدي بخلاف حذر

والله أعلم

عطوان عويضة
11-08-2015, 08:19 PM
كيف نعلِّق (لنفسك) بالفعل احذر وهو لا يتعدى إلا بنفسه أو بـ (من)؟
التعلق غير التعدية.
تعدية الفعل تكون بنفسه إذا كان الفعل ينصب مفعولا أو أكثر بغير حاجة لحرف جر ملازم لتعدية معنى الفعل إلى الاسم.
وتعدية الفعل بحرف الجر يراد بها أن الفعل لا يتعدى معناه إلى الاسم إلا بحرف يؤدي هذا المعنى، وبغير هذا الحرف لا يصح هذا المعنى أو يلتبس بغيره.
تقول: رغبت في السفر، فيكون المعنى: أردت السفر، هذا المعنى فهم من الفعل رغب والحرف في.
وتقول: رغبت عن السفر، فيكون المعنى: كرهت السفر، لا تفهم هذا المعنى إلا بالفعل والحرف معا.
لذا نقول الفعل رغب يتعدى بفي وعن.
أما التعلق فلا يكون الفعل طالبا للحرف على اللزوم وإنما تدخل هذه الحروف أو الظروف لزيادة معان لا يتضمنها الفعل بلفظه.
الفعل (نام) فعل لازم غير متعد بنفسه ولا بالحرف، ولكنك تعلق به حروف جر وظروفا لمعان زائدة تريدها في الكلام لا يتضمنها لفظ الفعل؛
تقول: نام زيد في غرفته على السرير بملابس العمل من بعد العشاء إلى الفجر لأنه مرهق ....
الحروف: في، على، الباء، من، إلى، اللام ... -وإن شئت زدت- كلها معلقة بالفعل نام، ولا يقول أحد أن الفعل نام يتعدى بأي منها.
والله أعلم.

هاني البني مدرس عربي
13-08-2015, 12:49 PM
بوركت أستاذ عطوان ورفع قدرك بكلِّ كلمة تفيدنا فيها في هذا المنتدى.
حقيقة لم أقابل في حياتي رجلاً يفهم العربية مثلك.
ما المعنى الذي أداه حرف الجر (لــِ ) حين تعدى الفعل احذر به؟

عطوان عويضة
13-08-2015, 01:08 PM
بوركت أستاذ عطوان ورفع قدرك بكلِّ كلمة تفيدنا فيها في هذا المنتدى.
حقيقة لم أقابل في حياتي رجلاً يفهم العربية مثلك.
ما المعنى الذي أداه حرف الجر (لــِ ) حين تعدى الفعل احذر به؟
وبوركت وجزيت خيرا لحسن ظنك، وإن كنت قد ألبستني ثوبا يفيض عني ويفضل ولا أراني له أهلا.
أما معنى اللام فلعله التعليل، لأن المعنى احذر لأجل نفسك.
والله أعلم.

هاني البني مدرس عربي
14-08-2015, 08:23 AM
جزاك الله خيراً.