المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : عللاني



محب النحوالعربي
15-08-2015, 03:44 AM
عللاني ، عللاني
حبها ليس بفاني

قد طردت ، وانتهرت
وزهدت في الحسان

فانبرى شعرا وقال
عدت غصبا للسان

فاعذريني في القوافي
إن غزتك بالمعاني

قلت ﻻ ، قالت تنح
خائفا ، مثل الجبان

واترك اﻷشواق تجري
في المعاني والمباني

أرسل اﻷشعار بوحا
بح ، وقل : رفقا بهاني

ياقوافي ، ارحميني
شاب شعري في ثواني

بعد عز واهتمام
عدت فردا كاليماني

قد صدقت ، ماصبرت
كيف يصبر من يعاني

فسﻻم ، لغزال
شارد ، مكرا ، سباني

نحن هنا
16-08-2015, 05:09 AM
(قد صدقت ، ماصبرت
كيف يصبر من يعاني )

..........................
مِن أجمل ما قرأتُ لك .
عبارة سائرة قريبة إلى القلب .
تحيتي

محب النحوالعربي
16-08-2015, 09:11 AM
السﻻم عليكم
أصدقك القول هذا من أﻻعيب الشعراء ، إن فهم أن كيف إستفهام للنفي فيه بعض التعجب انكسر الوزن برفع الفعل يصبر وتحريك الراء ، وإن فهم أن كيف شرطية حسب قول الكوفيين استقام الوزن بجزم الفعل يصبر وتسكين الراء ﻷن الوزن فاعﻻتن متحرك فساكن فا = كي ، ثم متحرك متحرك فساكن عﻻ = فيص ، ثم متحرك فساكن تن بتسكين النون = بر بتسكين الراء ، فإن تحركت الراء انكسر الوزن .
طبعا قصد الشاعر استفهام ، ﻷن الشرطية تغير المعنى فنحتاج الى تقدير جواب من جنس الشرط أي كيف يصبر من يعاني أصبر ، وهذا يناقض معاني البوح والشكوى
التي في القصيدة ويناقض ماذكر الشاعر قبل كيف ماصبرت ، وتحتاج المسألة الى تخريج للمعنى لإزالة التناقض أو تغيير ، وبما أنك اكتشفت الأمر سأظطر للتغيير مثﻻ كيف يخفي من يعاني أو هل سيخفي من يعاني ، لكن سيفسد جمال رد العجز على الصدر وفيه أداة تعبيرية قوية وان قلت كيف صبر من يعاني قلت قوة التعبير ﻷن الفعل يصبر يناسب اﻷفعال التي في الصدر صدقت وصبرت ، وقد يوحي اﻻسم بأن اﻻسنفهام حقيقي واخراجه الى النفي مع الفعل أقوى من اﻻسم .

محب النحوالعربي
19-08-2015, 12:32 PM
السﻻم عليكم

الشعر باﻷشواق قد نطقا
إذا رأى غزالة مرقا

ومشى يعربد في الهوى ثمﻻ
وسط المعاني ، وردها فتقا

هو الذي يهوى ، وليس أنا
فهل يﻻم المرء إن صدقا

عبده فايز الزبيدي
22-08-2015, 04:30 PM
معزوفة طريفة
يدل على حس موسيقي جميل
و اختيار للغة الشعر جيدة
و تنبه أخي لما يلي:
قد طردت ، وانتهرت
وزهدت في الحسان
الأولى أن لا تختم طرفي البيت إلا بما يستحق الوقوف و التاء متحركة و ليس من التعارف عليه إشباع التاء
و كذا الحال في حاء ( تنح):
قلت ﻻ ، قالت تنحَ
خائفا ، مثل الجبان
و كذا في (قال):
فانبرى شعرا وقال
عدت غصبا للسان
و هنا أخي في (صبرت):
قد صدقت ، ماصبرت
كيف يصبر من يعاني
سكنت راء الفعل يصبر و حقها التحريك و لو حركت لانكسر الوزن.

محبكم