المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : مساعدة في إعراب أبيات شعرية



نسمة جمال
20-08-2015, 02:22 AM
وإني لأدعو الله حتى كأنني ... أرى بجميل الظن ما الله فاعلُهْ
أمد يدي في غير يأس لعله ... يجود على عاصٍ كمثلي يواصلُهْ
وأقرع أبواب السماوات راجيا ... عطاء كريمٍ قطُّ ما خاب سائلُهْ

بوابراهيم
20-08-2015, 12:48 PM
لن يعرب لك أحد أي شيء حتى تبدأ أنت بالإعراب

قوانين المنتدى تمنع الإعراب المباشر للسائل

نسمة جمال
20-08-2015, 02:37 PM
حياكم الله
وذاك ما نريده، التعلم والتوجيه.. بارك الله في من سن هذه القوانين
محاولة :

وإني : الواو بحسب ما قبلها. و"إنّ" حرف توكيد ونصب. والياء : ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم "إنّ
لأرجو: اللام لام التوكيد. أرجو فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على آخره المانع من ظهورها الثقل والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا
الله: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره والجملة الفعلية "أرجو..." في محل رفع خبر إنّ
كأنني: الكاف للتشبيه، "أنّ" حرف توكيد ونصب والياء : ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم "إنّ
أرى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا
بجميل: الباء حرف جر وجميل اسم مجرور وهو مضاف
الظن: مضاف إليه
ما: اسم موصول في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية "أرى..." في محل رفع خبر أنّ

هل نعرب "اللهُ" مبتدءًا؟

بوابراهيم
20-08-2015, 04:22 PM
حياكم الله
وذاك ما نريده، التعلم والتوجيه.. بارك الله في من سن هذه القوانين
محاولة :

وإني : الواو بحسب ما قبلها. و"إنّ" حرف توكيد ونصب. والياء : ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم "إنّ
لأرجو: اللام لام التوكيد. أرجو فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على آخره المانع من ظهورها الثقل والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا
الله: لفظ الجلالة مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره والجملة الفعلية "أرجو..." في محل رفع خبر إنّ
كأنني: الكاف للتشبيه، "أنّ" حرف توكيد ونصب والياء : ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم "إنّ
أرى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا
بجميل: الباء حرف جر وجميل اسم مجرور وهو مضاف
الظن: مضاف إليه
ما: اسم موصول في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية "أرى..." في محل رفع خبر أنّ

هل نعرب "اللهُ" مبتدءًا؟

ما شاء الله إعرابكِ أفضل من إعرابي بدون مجاملة ولو أتممت الإعراب لنستفيد منه

وجوابا على سؤالك
نعم
الله: مبتدأ

والله أعلم

علواني أحمد
21-08-2015, 06:01 PM
السلام عليكم تعقيب فقط بجميل أظن أن حرف الجر زائد لأن الفعل أرى يتعدى بنفسه كما أن قولك منصوب بالفتحة فالفتحة علامة للنصب وليست هي الناصبة والله أعلم

عطوان عويضة
21-08-2015, 08:42 PM
وإني : الواو بحسب ما قبلها. و"إنّ" حرف توكيد ونصب. والياء : ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم "إنّ
لأرجو: اللام لام التوكيد المزحلقة. أرجو فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على آخره المانع من ظهورها الثقل والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا
الله: لفظ الجلالة مفعول به منصوب وعلامة نصبه بالفتحة الظاهرة على آخره والجملة الفعلية "أرجو..." في محل رفع خبر إنّ
كأنني: الكاف للتشبيه، "أنّ" حرف توكيد ونصب كأنَّ: حرف تشبيه ونصب والياء : ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم "إنّ كأن
أرى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا
بجميل: الباء حرف جر وجميل اسم مجرور وهو مضاف
الظن: مضاف إليه
ما: اسم موصول في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية "أرى..." في محل رفع خبر أنّ كأن

هل نعرب "اللهُ" مبتدءًا لفظ الجلالة مبتدأً؟
نعم، لفظ الجلالة يعرب مبتدأ، وفاعله: خبر المبتدأ والضمير مضاف إليه.
وجملة (الله فاعله) صلة الموصول لا محل لها.

عطوان عويضة
21-08-2015, 08:47 PM
السلام عليكم تعقيب فقط بجميل أظن أن حرف الجر زائد لأن الفعل أرى يتعدى بنفسه كما أن قولك منصوب بالفتحة فالفتحة علامة للنصب وليست هي الناصبة والله أعلم
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
الباء ليست زائدة، وإنما هي حرف جر أصلي ومعناه الاستعانة.
ومفعول أرى الاسم الموصول (ما).
وأرى هنا بصرية لا علمية.

عطوان عويضة
21-08-2015, 09:08 PM
وإني لأدعو الله حتى كأنني ... أرى بجميل الظن ما الله فاعلُهْ
أمد يدي في غير يأس لعله ... يجود على عاصٍ كمثلي يواصلُهْ
وأقرع أبواب السماوات راجيا ... عطاء كريمٍ قطُّ ما خاب سائلُهْ
في هذه الأبيات، وليس قائلها ممن يحتج بكلامه، استعمالان يثيران الانتباه ويستدعيان الوقوف عندهما.
الأول: قوله (كمثلي)، وهو مستعار من قوله تعالى: "ليس كمثله شيء" وفي الكاف أقوال أجراها على ألسنة المعربين أنها زائدة.
والثاني: قوله (قط ما خاب سائله)، إذ قدم الظرف قط على ما النافية، ومعموله (خاب) بعدها؛ ولا يعمل ما بعد ما النافية فيما قبلها عند البصريين وجمهور النحاة، وإن أجاز ذلك الكوفيون.

بوابراهيم
21-08-2015, 10:07 PM
نعم، لفظ الجلالة يعرب مبتدأ، وفاعله: خبر المبتدأ والضمير مضاف إليه.
وجملة (الله فاعله) صلة الموصول لا محل لها.

أستاذ عطوان ألا يكفيه هنا أن يقول ما الله فاعلُ
ألا يعد إضافة الهاء هنا ضعف لغوي؟!
طبعا بعيدا عن الضرورات الشعرية

عطوان عويضة
21-08-2015, 11:10 PM
أستاذ عطوان ألا يكفيه هنا أن يقول ما الله فاعلُ
ألا يعد إضافة الهاء هنا ضعف لغوي؟!
طبعا بعيدا عن الضرورات الشعرية
ذكر الهاء ليس ضعفا لغويا بل هو الأصل، لأنه الضمير العائد على الاسم الموصول.
قال تعالى: " وتخفي في نفسك ما الله مبديه ..."
ولكن حذف العائد إذا كان مفعولا به كثير حسن ما أمن اللبس. ومن أثبته فهو الأصل.

بوابراهيم
21-08-2015, 11:35 PM
ذكر الهاء ليس ضعفا لغويا بل هو الأصل، لأنه الضمير العائد على الاسم الموصول.
قال تعالى: " وتخفي في نفسك ما الله مبديه ..."
ولكن حذف العائد إذا كان مفعولا به كثير حسن ما أمن اللبس. ومن أثبته فهو الأصل.

بارك الله فيك
أنا قست على قوله تعالى :"فاقض ما أنت قاض"

بوابراهيم
28-08-2015, 10:15 PM
بارك الله فيك
أنا قست على قوله تعالى :"فاقض ما أنت قاض"

يرفع لأنه يبدو أن الأستاذ عطوان لم ينتبه للسؤال

عطوان عويضة
28-08-2015, 11:06 PM
يرفع لأنه يبدو أن الأستاذ عطوان لم ينتبه للسؤال
عفوا أخي، حسبته إخبارا لا سؤالا.
وأما الجواب فقد ذكرته، وهو:

ذكر الهاء ليس ضعفا لغويا بل هو الأصل، لأنه الضمير العائد على الاسم الموصول.
قال تعالى: " وتخفي في نفسك ما الله مبديه ..."
ولكن حذف العائد إذا كان مفعولا به كثير حسن ما أمن اللبس. ومن أثبته فهو الأصل.
وقد جاء قوله تعالى: " وتخفي في نفسك ما الله مبديه ..." على الأصل بإثبات ضمير المفعول -العائد- في (مبديه)،
وجاء قوله تعالى: " فاقض ما أنت قاض ... " على التخفيف بحذف ضمير المفعول - العائد- في (قاض)، والأصل قاضيه.
فالإثبات والحذف جائزان فصيحان وبهما جاء القرآن.