المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما وجه الشبه بين ثلاثمائة وأحد عشر؟



عقود الجمان
22-08-2015, 12:46 AM
السلام عليكم أصدقائي.
الأعداد من ثلاثمئة إلى تسعمائة كان القياس فيها أن يقال: ثلاث مئين ...تسع مئين، لكنها خالفت القياس، يقول سيبويه: "أما ثلثمائة إلى تسعمائة فكان ينبغي أن تكون في القياس مئين أو مئات، ولكنهم شبهوه بعشرين وأحد عشر، حيث جعلوا ما يبين به العدد واحداً، لأنه اسم لعدد كما أن عشرين اسم لعدد. وليس بمستنكر في كلامهم أن يكون اللفظ واحداً والمعنى جميع، حتى قال بعضهم في الشعر من ذلك مالا يستعمل في الكلام"1/209،
أقول: عرفتُ وجه الشبه بين ثلاثمئة وعشرين وهو أنك تقول: عشرون ثلاثون وأربعون إلى تسعين، ثم تصير إلى مئة، وهو عقد ليس لفظه من لفظ ما قبله، كما تقول: ثلاثمائة وأربعمائة إلى تسعمائة، ثم تقول: ألف، ولا تقول عشرمائة.
لكني لم أعرف وجه الشبه بينها وبين أحد عشر، ولا سيما أن الكتب تفسر قوله أحد عشر بالثلاث في الآحاد ولم أعرف معناها كابن يعيش 6/21
أفيدوني بارك الله بكم

محب النحوالعربي
22-08-2015, 12:24 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اﻷعداد أربعة مفردة ومركبة وعقد ومعطوفة ، مئة إلى تسع مئة تابعة للأعداد المفردة وكذلك ألف إلى عشرة آلاف ولكنك تقول ثﻻث مئة وتقول ثﻻثة آﻻف فأجريت آﻻف مجرى تمييز اﻷعداد من ثﻻثة إلى عشرة ولم تفعل هذا بمئة فأجريتها مجرى تمييز المركبة والعقود ، و يتزعم الأعداد المركبة أحدعشر ، ويتزعم العقود عشرون .
يبدو أنه قصد بأحد عشر اﻷعداد المركبة وبعشرين ألفاظ العقود .
يتكلم سيبويه رحمه الله تعالى على خروج ثﻻث مئة عن قاعدة تمييز اﻷعداد المفردة واتباعها لقاعدة المركبة والعقود ﻷن لفظ مئة دﻻلته اللفظية للمفرد ودﻻلة معناه للجمع اكتسبها من العدد الذي قبله كما اكتسبها تمييز المركبة والعقود من العدد الذي قبله نحو أعرف أحد عشر رجﻻ فرجل مفرد في لفظه لكنه اكتسب معنى الجمع من العدد أحد عشر ، فلذلك مئة أشبهت أحد عشر وعشرون أي اﻷعداد المركبة وألفاظ العقود
لفظ مائة قد يأتي تمييزا منصوبا ﻷحد عشر نحو في المكتبةأحد عشر مائة كتاب بنصب مئة وجر كتاب .
والله أعلم

عقود الجمان
22-08-2015, 10:51 PM
جزاك الله خيرا
فهمت من كلامك أن مئة شبهها سيبويه بأحد عشر لأن أحد عشر رمز للأعداد المركبة، ووجه الشبه أن تمييز أحد عشر مفرد ومعناه الجمع، اكتسبه من العدد قبله، فأشبهتْ (مئة) تمييزَ أحد عشر في أنها مفرد اكتسبت معنى الجمع من العدد قبلها.
يعني مئة تشبه تمميز أحد عشر لا أحد عشر نفسها
هل ما فهمت صحيح؟؟؟ ولك جزيل الشكر

محب النحوالعربي
24-08-2015, 04:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن شاء الله هذا الصواب

عقود الجمان
27-08-2015, 06:36 PM
جزيل الشكر أخي

بوابراهيم
27-08-2015, 08:02 PM
جزاك الله خيرا
فهمت من كلامك أن مئة شبهها سيبويه بأحد عشر لأن أحد عشر رمز للأعداد المركبة، ووجه الشبه أن تمييز أحد عشر مفرد ومعناه الجمع، اكتسبه من العدد قبله، فأشبهتْ (مئة) تمييزَ أحد عشر في أنها مفرد اكتسبت معنى الجمع من العدد قبلها.
يعني مئة تشبه تمميز أحد عشر لا أحد عشر نفسها
هل ما فهمت صحيح؟؟؟ ولك جزيل الشكر


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن شاء الله هذا الصواب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل ذكر هذا سيبويه؟!

كنتُ أحسبُ أن هذا في ثلاث وتسع وما بينهما فقط!!

فلا يصح قياسا على إثنان مائة أوعشرة مائة أو أحد عشر مائة إلخ

محب النحوالعربي
28-08-2015, 11:15 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا مشهور عند العلماء ، يقيسون مئة وألف بتمييز اﻷعداد المفردة تقول : كتاب واحد وكتابان اثنان - تقدم التمييز- وتقول ثﻻثة كتب - تأخر التمييز- ، وتقول مئة واحدة ومئتان اثنتان - تقدمت المئة مثل تمييز واحد واثنين- وتقول ثﻻث مئة - تأخر التمييز مثل اﻷعداد من ثﻻثة إلى عشرة - وكذلك تقول في اﻷلف .
ألف جاءت مع قاعدة اﻷعداد من ثﻻثة إلى عشر تقول : ثﻻثة آﻻف مثل ثﻻثة كتب ، آﻻف مجموعة مثل التمييز كتب . أما مئة فاختلفت حيث جاءت مفردة تقول : ثﻻث مئة وكان قياسها جمعها ﻷنها أشبهت تمييز اﻷعداد من واحد إلى عشرة .
فعرفوا أن مئة أخذت قاعدة تمييز الأعداد المركبة والعقود
تأتي مفردة ولكن يقصد بها الجمع .
سمعت أبي حفظه الله تعالى وهو يقص قصص من سبقه أنهم كانوا يقولون أحد عشر مئة يقصدون ألف ومئة ، ويبدو مع إنتشار المدارس ضاعت هذه القراءة وهي صحيحة المثال السابق من كتاب الشيخ عباس حسن ، وحكى أن جواز ذلك من إحدى عشرة مئة إلى تسع عشرة مئة ، مئةتمييز منصوب . لكن مئة ليست مثل أحد عشر تماما .
الخﻻصة أن مئة مثل تمييز اﻷعداد المفردة شذت عنه بإفرادها فعوملت معاملة تمييز اﻷعداد المركبة والعقود أي مفرد يدل على الجمع في هذا اﻷمر فقط ، ولم تشبههما إﻻ في هذا فقط . ﻷن مئة مثل تمييزهما تكتسب الجمع من العدد الذي قبلها .
والله أعلم

بوابراهيم
28-08-2015, 10:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا مشهور عند العلماء ، يقيسون مئة وألف بتمييز اﻷعداد المفردة تقول : كتاب واحد وكتابان اثنان - تقدم التمييز- وتقول ثﻻثة كتب - تأخر التمييز- ، وتقول مئة واحدة ومئتان اثنتان - تقدمت المئة مثل تمييز واحد واثنين- وتقول ثﻻث مئة - تأخر التمييز مثل اﻷعداد من ثﻻثة إلى عشرة - وكذلك تقول في اﻷلف .
ألف جاءت مع قاعدة اﻷعداد من ثﻻثة إلى عشر تقول : ثﻻثة آﻻف مثل ثﻻثة كتب ، آﻻف مجموعة مثل التمييز كتب . أما مئة فاختلفت حيث جاءت مفردة تقول : ثﻻث مئة وكان قياسها جمعها ﻷنها أشبهت تمييز اﻷعداد من واحد إلى عشرة .
فعرفوا أن مئة أخذت قاعدة تمييز الأعداد المركبة والعقود
تأتي مفردة ولكن يقصد بها الجمع .
سمعت أبي حفظه الله تعالى وهو يقص قصص من سبقه أنهم كانوا يقولون أحد عشر مئة يقصدون ألف ومئة ، ويبدو مع إنتشار المدارس ضاعت هذه القراءة وهي صحيحة المثال السابق من كتاب الشيخ عباس حسن ، وحكى أن جواز ذلك من إحدى عشرة مئة إلى تسع عشرة مئة ، مئةتمييز منصوب . لكن مئة ليست مثل أحد عشر تماما .
الخﻻصة أن مئة مثل تمييز اﻷعداد المفردة شذت عنه بإفرادها فعوملت معاملة تمييز اﻷعداد المركبة والعقود أي مفرد يدل على الجمع في هذا اﻷمر فقط ، ولم تشبههما إﻻ في هذا فقط . ﻷن مئة مثل تمييزهما تكتسب الجمع من العدد الذي قبلها .
والله أعلم

لم أفهم شيء !!

سؤالي بارك الله فيك أين قال سيبويه أن يجوز قول أحد عشر مائة أو عشر مائة

وهل هذا من صحبح المقيس المتفق عليه أم من الشواذ؟!

لا نريد أن نعطي الناس إجابات فيلاموا عليها بسببنا أن أخذوها من عندنا من المسلمات