المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما معنى هذه العبارة ( بالإجازة نَوبة عكا )



سماح*
27-08-2015, 11:01 AM
السلام عليكم
جزاكم الله خيرا
ما المقصود بقولهم في كتب التراجم : (وروى " صحيح الْبُخَارِيّ " بالإجازة نَوبة عكا )
كذلك قول الصفدي في كتابه الوافي بالوفيات : (الشيخ أثير الدين ) من المقصود ؟

زهرة متفائلة
27-08-2015, 02:53 PM
السلام عليكم
جزاكم الله خيرا
ما المقصود بقولهم في كتب التراجم : (وروى " صحيح الْبُخَارِيّ " بالإجازة نَوبة عكا )
كذلك قول الصفدي في كتابه الوافي بالوفيات : (الشيخ أثير الدين ) من المقصود ؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أهلا بسماح !

أولا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
ثانيا : أسعد الله مساكِ بكل الخير.

محاولة للإجابة :

بالنسبة للسؤال الثاني



كذلك قول الصفدي في كتابه الوافي بالوفيات : (الشيخ أثير الدين ) من المقصود ؟


يغلب على ظني يا سماح ، أن المقصود بالشيخ " أثير الدين " هو أبو حيان الغرناطي ( والله أعلم ) أظن وجدتِ ذلك في ترجمة قاضي القضاة شهاب الدين فمثلا في ترجمة الصفدي بالضغط هنا (https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AF%D9%8A)وهذا مقتطف :

شيوخه :

أخذ الصَّفدي عن العديد من العُلماء في صفد ودمشق والقاهرة وحلب ومن هؤلاء:
الحافظ فتح الدِّين محمَّد بن محمَّد بن سيِّد الناس (-734 هـ)، وبه تَمَهَّر في الأدب وقرأ عليه الحديث بالقاهرة.
ابن نُباتة محمَّد بن محمَّد الفارقي المصريّ (-768 هـ)، وقد أخذ عنه الأدب.
أبو حيَّان أثير الدِّين محمد بن يوسف الغرناطيّ (-745 هـ)، وعنه أخذ النَّحو واللُّغة، وقد جمع الصَّفدي ما سمعه من أماليه في كتاب « مجاني الهصر من أدب أهل العصر ».( )
الشّهاب محمود بن فهد الحلبيّ (-725 هـ)، وسمع منه كتابه «حسن التَّوسُّل» وروى عنه الكثير من شعره.
القاضي بدر الدِّين بن جماعة، محمَّد بن إبراهيم بن سعد الكتَّاني المُتوفَّى سنة (-733 هـ).
الإمام تقيّ الدِّين السُّبكي (756 هـ)، وسمع منه كتاب «شفاء السّقام في زيارة خير الأنام».
المُحدِّث أبو النُّون يونس بن إبراهيم الدَّبوسي (-729 هـ)، وقد سمع منه الحديث في الديار المصريَّة.
الحافظ جمال الدِّين يوسف بن عبد الرَّحمن المزِّي (-742 هـ)، ودرس عليه الحديث في دار الحديث الأشرفيّة بدمشق.
الحافظ شمس الدِّين أحمد بن محمد بن عثمان الذَّهبيّ (-742 هـ)؛ حيثُ أخذ عنه الحديث والتَّاريخ.
شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تَيميَّة (-728 هـ)، ويقول عنه الصَّفدي: «وكنتُ أحضر دروسه، ويقع لي في أثناء كلامه فوائد لم أسمعها من غيره، ولا وقفتُ عليها في كتاب».
وما من شكٍّ في أنَّ الصَّفدي كان محظوظاً بالاستماع إلى هؤلاء العلماء وقراءة كتبهم عليهم، وروايتها إجازة منهم، ممَّا جعله قادراً على الإفادة بالجامع الأمويّ، والتحديث بدمشق وحلب وغيرها، حتى سمع منه أشياخه كالذَّهبيّ والحسينيّ وابن كثير وغيرهم.

ثم أنه في كتاب بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة بالضغط هنا (http://www.startimes.com/f.aspx?t=32586080) وهذا مقتطف :

محمد بن أحمد بن الخليل بن سعادة بن جعفر بن عيسى

قاضي القضاة ذو الفنون شهاب الدين، أبو عبد الله بن قاضي القضاة شمس الدين الخويي الشافعي
ولد بدمشق في شوال - وقيل: في رجب - سنة ست وعشرين وستمائة، واشتغل في صغره، فتميز وبرع في الفقه والنحو والتفسير والأصلين والمعاني
والبيان والفرائض والحساب والخلاف والهندسة، وسمع من السخاوي وابن اللتي وابن المقرئ، وابن الصلاح،
وأجاز له خلق من أصبهان وبغداد ومصر والشام، خرج له التقي الإسعردي معجماً، والمزي أربعين حديثاً،
ولازم الاشتغال ودرس وهو شاب، وكان على كثرة علومه من الأذكياء الموصوفين والنظار المنصفين، وبه انتفع ابن الفركاح وابن الوكيل وابن الزملكاني،
وقال: لو لم يقدر الله أن ابن الخويي يجيء إلى دمشق ما جاءنا فاضل. وكان ذا فضل كامل، وذهن ثاقب، وعقل وافر،
يبحث بتؤدة وسكينة، صحيح الاعتقاد، حسن الأخلاق، حلو المجالسة، ديناً متصوفاً، يحب أرباب الفضيلة.
حدث عنه المزي، وقال: كان أحد الأئمة الفضلاء في فنون من العلم والبرزالي والختني وأبو حيان والبدر الفارقي.
وصنف كتاباً كبيراً على عشرين علماً؛ وشرح الفصول لابن معطر في النحو، ونظم الفصيح لثعلب، وكفاية المتحفظ، وعلوم ابن الصلاح، وتوضيح ابن مالك.
وشرح من أول الملخص للقابسي خمسة عشر حديثاً في مجلد؛ وله المطلب الأسني في إمامة الأعمى.

ــــــــــــــــــــــ


ما رأيكِ يا أخيتي هل يمكن أن يكون هو المقصود ؟!

زهرة متفائلة
27-08-2015, 03:12 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أما العبارة الأولى !

سأبحث لكِ عنها ــ بإذن الله ــ أظن في تاريخ الإسلام حكاية ما قد توصلنا ...

والله أعلم

زهرة متفائلة
27-08-2015, 11:15 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....أما بعد :

أهلا بسماح !

أولا : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ثانيا : حيَّاكِ الله وبيَّاكِ .

محاولة للتعقيب!

في الحقيقة / أنا بانتظارك !

بالنسبة للسؤال الأول ، هل تقصدين ما ورد في ترجمة شهاب الدين الخويي :


مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الخليل بْن سعادة بْن جعْفَر، قاضي القُضاة، ذو الفنون، شهاب الدين، أبو عبد الله ابن قاضي القُضاة شمس الدِّين الخُوَيّي الشّافعيّ، [المتوفى: 693 هـ]
قاضي دمشق وابن قاضيها.
وُلِدَ فِي شوّال سنة ست وعشرين بدمشق، ونشأ بها، واشتغل فِي صِغره. ومات والده وله إحدى عشرة سنة فبقي منقطعًا بالعادليَّة. ثُمَّ أدمن الدرس [ص: 772]
والسّهر والتكرار مدّة بالمدرسة وحفظ عدّة كُتب وعَرَضَها، وتنبّه وتميز على أقرانه. وسمع فِي صَغره من ابن اللَّتّيّ، وابن المُقَيَّر، والسَّخاويّ، وابن الصّلاح. وأجاز له خلْق من إصبهان، وبغداد، ومصر، والشام. وخرَّج له تقيُّ الدِّين عُبَيْد الحافظ معجمًا حافلًا. وخرَّج له أَبُو الحَجّاج الحافظ أربعين متباينة الإسناد. وحدَّث بمصر ودمشق. وأجاز له عُمَر بْن كرم، وأبو حفص السُّهْرَوَرْديّ ومحمود بْن مَنْده، وهذه الطّبقة.
ولم أسمع منه، بل مشيت إليه وشهد فِي إجازتي من الحاضرين بالقراءات وامتحنني فِي أشياء من القراءات، وأعجبه جوابي وتبسِّم. وكان يحبّ أرباب الفضيلة ويُكرمهم، ويلازم الاشتغال فِي كِبَره. ويصنّف التّصانيف. وكان - على كثرة علومه - من الأذكياء الموصوفين، ومن النُّظّار المنصفين. يبحث بتُؤَدَة وسكينة، ويفرح بالفقيه الذّكيّ ويتألّفه، وينوَه باسمه. وكان حَسَن الأخلاق حُلْو المجالسة، ديّنًا، متصوِّنًا، صحيح الاعتقاد، مع كثرة نظره فِي الحكمة والعقليّات. وقد صنَّف كتابًا فِي مجلد كبير يشتمل على عشرين فنًّا من العِلم، وشَرَح " الفصول " لابن مُعْطٍ، ونظم " علوم الحديث " لابن الصّلاح، و " الفصيح " لثعلب و " كفاية المتحفّظ ". وقد شرح من أول " ملخّص القابسيّ " خمسة عشر حديثا فِي مجلّد، فلو تم هذا الكتاب لكان يكون أكبر من " التّمهيد " وأحسن. وله مدائح فِي النَّبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وشِعره جيّد فصيح. وكان يحبّ الحديث وأهله ويقول: أنا من الطلبة.
درس وهو شابّ بالدّماغية، ثُمَّ وُلّي قضاء القدس قبل هولاكو وأيامه، ثُمَّ انجفل إلى القاهرة فولي قضاء المحلّة والبَهْنَسا، ثُمَّ قَدِمَ الشَّام على قضاء حلب. ثُمَّ رجع وعاد إلى قضاء المحلّة. ثُمَّ وُلّي قضاء القُضاة بالدّيار المصرية بعد الثمانين، ثُمَّ نُقل إلى قضاء الشَّام عند موت القاضي بهاء الدِّين ابن الزّكيّ. [ص: 773]
سمع منه: الفَرَضيّ والمِزّيّ والبِرْزاليّ، والخَتَنيّ، وعلاء الدين المقدسي، والشهاب ابن النابلسي، وروى " صحيح الْبُخَارِيّ " بالإجازة نَوبة عكا. وسمع منه خلْق. وكان رَبعةَ من الرجال، أسمر، مَهيبًا، كبير الوجه، فصيح العبارة، مستدير اللّحية، قليل الشَيْب.

هل المقصود ما لُون بالأزرق ؟

ــ قوله " وروى " أي شهاب الدين الخويي .
ــ هناك في مادة الحديث ما ( يُسمى الرواية بالإجازة ) أي أن يأذن الشيخ لتلميذه بالرواية عنه لفظا أو كتابة ...
ــ أما قوله نوبة عكا ( هذه أنا في حيص بيص منها ) !

فهل ما ورد في تاريخ الإسلام للذهبي هنا (http://sh.rewayat2.com/trajem/Web/31912/025.htm) له علاقة وهذا مقتطف :

فتح عكّا
ولمّا استقرّ السّلطان فِي المُلك اهتمّ بإتمام ما شرع فِيهِ والدُه من قصْد عكّا. فسار بالجيوش من مصر فِي ثالث ربيع الأوّل ونزل عليها فِي رابع ربيع [ص:433]
الآخر، وهو خامس نَيْسان وجاءت إلَيْهِ جيوش الشّام بأسرها وأُمم لا يحصيهم إلّا اللَّه تعالى، من المطوِّعة والمتفرّجة والسُّوقية، فكانوا فِي قدر الْجُنْد مرّات.
ونصب عليها خمسة عشر منجنيقًا إفرنجيًا، منها ما يرمي بقنطار بالدّمشقي ومن المجانيق القرابغا وغيرها عدد كثير. وشرعوا فِي النُّقوب واجتهدوا فِي الحصار، ووقع الْجِدّ من الفريقين، وأنجد أهلها صاحبُ قبرس بوكه بْن سيروك بنفسه. وليلة قدومه عليهم أشعلوا نيرانًا وشمعًا عظيمًا فَرَحًا بِهِ، فأقام عندهم ثلاثة أيام ثم ركب في البحر وأقلع لما شاهد من هول ما أحيط بهم، ولما رَأَى من ضَعْفهم وانحلال أمرهم. وشرع أهلها فِي الهرب فِي البحر، ولم يزل الأمر فِي جدٍّ حتّى هدّمت المجانيق شُرُفات الأبراج، وكملت النقوب عليها، وعلّقت الأسوار، وأضرمت في أسافلها النار، واستشهد عليه خلقٌ من المسلمين، وثبت الفرنج ثباتًا كُلّيًا.
وعند مُنازلتها نودي فِي دمشق: من أراد أن يسمع " الْبُخَارِيّ " فلْيحضر إلى الجامع. فاجتمع خلقٌ وقرأ فِيهِ الشّيْخ شرف الدّين الفزاريّ، وحضر قاضي القضاة ونائبه ونجم الدين بْن مكي وعز الدّين الفارُوثي، وكان السّماع عَلَى جماعة.
وفي ثامن جمادى الأولى حصل تشويش عَلَى عكّا، وهو أن الأمير عَلَم الدّين الحَمَويّ أَبُو خرص أتى إلى نائب دمشق لاجين فقال: السّلطان يريد أن يمسكك. فخاف وجمع ثِقْله وطُلُبَه فِي الليل وشرع فِي الهروب، فشعر بِهِ عَلَم الدّين الدّواداريّ، فجاء وردّه وقال: بالله لا تكن سبب هلاك المسلمين، فإنّ الفرنج إنْ علموا بهروبك قووا عَلَى المسلمين. فرجع. ثمّ طلبه السّلطان من الغد وخلع عَلَيْهِ وطمّنه، ثمّ أمسكه بعد يومين وقيدة وبعث بِهِ إلى مصر وأمسك معه ركن الدّين تقصوه، وهو حَمْوهُ وأمسك قبلهما بيومين ثلاثة أَبَا خرص وقيّده، واستناب عَلَى دمشق علم الدين الشجاعي.

ـــــــــــــــــــــــ

هل المقصود أنه أَذِنَ له أن يروي ما سمعه من هذا الحديث الذي في الجامع .....!

على كلٍّ / أستغفر الله أن أفتي بغير علم ....


والله أعلم بالصواب