المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب جملة (تزري)



عمر سويد
28-08-2015, 04:28 PM
تقول اتّئد لا يدعك الناس مملقا...و(تزري) بمن يا بن الكرام تعول
ما إعراب جملة (تزري)، وكيف يصبح المعنى؟

محب النحوالعربي
28-08-2015, 06:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إذا عرفت نوع الواو .
على العموم تلومه زوجته على الكرم وتقول له بأنه بسبب الكرم سوف يصير فقيرا ويدعوه الناس بالفقير أي فﻻن الفقير وسوف يزري بعياله بسبب ... .
حاول

عمر سويد
31-08-2015, 09:05 PM
العطف يفسد المعنى أخي الكريم
إذ يصبح المعنى: (اتئد، إن تتئد تزري بمن تعول)؛ لأن العطف على نية تكرار العامل
والله أعلم

محمد شاكر البكري
01-09-2015, 02:43 AM
السلام عليكم..
الواو هنا -والله أعلم- أما عاطفة او حالية أو للإستئناف ولما كان المعنى لا يصح بالعطف، ولا بالحالية صرنا إلى جعلها للاستئناف
فيصير الإعراب : لـ تزري فعل وفاعل.. والمعنى يكون:
ائتد لئلا يدعوك الناس مملقا، وهنا تم المعنى، ثم يأتي الإستنكار بـ وتزري بمن؟؟ . لإقناع المخاطب.. بهذا يكون المعنى تاما - والله أعلم-

أبوطلال
01-09-2015, 06:11 PM
تقول اتّئد لا يدعك الناس مملقا...و(تزري) بمن يا بن الكرام تعول
ما إعراب جملة (تزري)، وكيف يصبح المعنى؟

هي صلة (أن) المقدرة بعد واو المعية ، والتقدير : لا يكن منك إملاق وإزراء بمَن تعول .وواو المعية هنا- حرفُ عطف – في المشهور مع إفادته معنى المصاحبة والاجتماع , والمضارع بعده منصوب بأن مضمرة وجوباً , وزمنه خالص متجرد للاستقبال . والمصدر المؤول بعده معطوف بالواو على مصدر مذكور في الكلام السابق , فإن لم يوجد في الكلام السابق مصدر وجب انتزاعه وتصيّده منه .

فلعل في ذا بعض نفع .

هذا والله أعلم وأعلى وأجل.

,
,

عطوان عويضة
01-09-2015, 08:40 PM
تقول اتّئد لا يدعك الناس مملقا...و(تزري) بمن يا بن الكرام تعول
ما إعراب جملة (تزري)، وكيف يصبح المعنى؟
الواو استئنافية كما ذكر الأستاذ محمد شاكر البكري، وما ذهب إليه الأستاذ أبو طلال صحيح ولكنه يخل بالوزن الشعري، لذا فالوجه في الواو أنها استئنافية. والجملة بعدها لا محل لها.

أبوطلال
01-09-2015, 09:11 PM
الواو استئنافية كما ذكر الأستاذ محمد شاكر البكري، وما ذهب إليه الأستاذ أبو طلال صحيح ولكنه يخل بالوزن الشعري، لذا فالوجه في الواو أنها استئنافية. والجملة بعدها لا محل لها.

أشكر لك جهدك أخانا أبا عبد القيوم . وأما إخلال بوزن فيُحمل على ضرورة كما بيّن القزاز القيرواني بعد حديثه عن جواز حذف الإعراب بقوله :" ... وأسهلُ من هذا، حذفُ الإعراب في النصب عن الياء والواو في قولك: لن يَرْمِيَ ولن يَغْزُوَ، ولو جاء في شعر ساكناً لجاز".

هذا ولك عميم تقدير.

,
,

عمر سويد
02-09-2015, 01:46 AM
أعجبني الاستنكار هنا وخاصة أن همزة الاستفهام كثيرة الحذف في كلامهم، جزيت خيرا أخي محمد شاكر

عمر سويد
02-09-2015, 01:51 AM
أخي أبو طلال ،أظن أن هذا التقدير فاسد من جهة المعنى إذ يصبح: (إن تتئد لا يكن من الناس تسمية لك وإزراء منك)، وعلى هذا التقدير لا تجد ضيرا في تسمية الناس دون الإزراء، أو في الإزراء دون تسمية الناس، وإنما تمنع الجمع بينهما، كقولهم: لا تأكل السمك وتشرب اللبن؛ إذ لا ضير في أكل السمك دون شرب اللبن ، أو في شرب اللبن دون أكل السمك، فالنهي نهي عن الجمع بينهما في آن معا .
وتسكين الياء لضرورة الوزن ضرورة لا تليق بمثل صاحب هذا البيت وإن أجازها البعض.
والله أعلم

أبوطلال
02-09-2015, 02:03 AM
أظن أن هذا التقدير فاسد من جهة المعنى إذ يصبح: (ليكن منك اتئاد فإزراء بمن تعول) ، وتسكين الياء لضرورة الوزن على هذا التقدير ضرورة لا تليق بمثل صاحب هذا البيت.


لك ما ظننت .

,
,

عمر سويد
02-09-2015, 02:23 AM
أود أن أسألكم أستاذ عطوان، هل يجوز لي أن أقدر الواو عاطفة على جملة (لا يدعك) على أن أقدر (لا) أخرى قبل (تزري) دلّ عليها السياق، ويصبح المعنى: إن تتئد لا يدعك الناس ولا تزري.

محمد شاكر البكري
02-09-2015, 02:39 AM
السلام عليكم.. المسألة كلها في المعنى -والله أعلم- فلو صرنا إلى ما قاله الأخ أبو طلال فكيف سيكون معنى البيت؟
ربما سيكون بعيدا -حسب ما أرى- عما أراد الشاعر... بل كأن المعنى يرتبك قليلا.. هذا والله اعلم.. ومنكم نستفيد أخوة في الله أجمع

زائر ج
02-09-2015, 09:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخوة الكرام
هذه الجملة تحتمل وجهين :
- أن تكون صلة الموصول الحرفي ،وهو ماقال به الأستاذ أبو طلال ، ولم يوفق في التقدير. والصواب : لا تكن دعوة الناس لك مملقا ، وإزراء بمن تعول. والأصل : لا تكن دعوة ...و لايكن إزراء لأن العطف على نية تكرار العامل كما ذكرت أستاذ عمر.وفي البيت ضرورة ، ذكرها الأستاذ أبو طلال ، وهي ضرورة غير مستقبحة.
أما ما ذكره الأستاذ عمر من أن ارتكاب الضرورة لا يليق بمثل هذا الشاعر فغير سديد ،ذكر ابن جني في (الخصائص) على ماأذكر أن الشعراء كانوا يتدربون على ارتكاب الضرورة...وقلما تجد ديوان فحل خاليا منها.
- أن يكون الفعل ( تزري ) معطوفا على (يدعك) ،وجملته معطوفة على جملته ،والشاعر ارتكب ضرورة أيضا بجزمه المعتل بالسكون ، وهي ضرورة حسنة ؛ لأنها من باب حمل المعتل على الصحيح. (حمل الفرع على الأصل ) . لاحظ - أستاذ عمر - أن الشاعر - إن أراد هذا الوجه - يمكنه أن يقول (تزر) ،فيصح الوزن ، و لا يرتكب الضرورة .
و لا يصح أن تكون الواو حرف استئناف - وإن أجازوا الاستئناف في مثل هذا مع تحقق شرط إضمار (أن) - لأن جملة ( فقلت ) في أول البيت الذي يليه معطوفة على جملة (تقول).
و لا شك أن أستاذنا الكريم أبا عبد القيوم لو اطلع على القصيدة لما ذهب إلى ما ذهب إليه.

عطوان عويضة
02-09-2015, 09:24 AM
أخي أبو طلال ،أظن أن هذا التقدير فاسد من جهة المعنى إذ يصبح: (إن تتئد لا يكن من الناس تسمية لك وإزراء منك)، وعلى هذا التقدير لا تجد ضيرا في تسمية الناس دون الإزراء، أو في الإزراء دون تسمية الناس، وإنما تمنع الجمع بينهما، كقولهم: لا تأكل السمك وتشرب اللبن؛ إذ لا ضير في أكل السمك دون شرب اللبن ، أو في شرب اللبن دون أكل السمك، فالنهي نهي عن الجمع بينهما في آن معا .
وتسكين الياء لضرورة الوزن ضرورة لا تليق بمثل صاحب هذا البيت وإن أجازها البعض.
والله أعلم
ما فهمته من تقدير الأستاذ أبي طلال أن نصب الفعل بأن مضمرة وعطف المصدر المؤول من أن والفعل على اسم متصيد من معنى ما قبله، فالتقدير: إن تتئد لا يدعك الناس مملقا، إملاق وإزراء بمن تعول .. فالعطف على مصدر متصيد من الحال مملقا وليس على يدعك، وهذا قريب من (ولبس عباءة وتقر عيني) لا (لا تأكل السمك وتشرب اللبن).
ولا شك أن وجه الاستئناف مقدم لعدم التقدير والضرورة.
والله أعلم.

عطوان عويضة
02-09-2015, 09:37 AM
أود أن أسألكم أستاذ عطوان، هل يجوز لي أن أقدر الواو عاطفة على جملة (لا يدعك) على أن أقدر (لا) أخرى قبل (تزري) دلّ عليها السياق، ويصبح المعنى: إن تتئد لا يدعك الناس ولا تزري.
الذي أراه - والله أعلم - أن هذا الوجه بعيد من جهة الصناعة لما يلي:
- ليس هذا من المواضع التي يجوز فيها حذف لا، إذ لا دليل على الحذف هنا يمنع من وقوع اللبس.
- لو عطفت على جملة جواب الشرط المقدر (جواب الطلب) للزمك أن تجزم (تزري) كما جزمت (يدعو)، ولو جزمت لحذفت الياء (تزر) وهو يخل بالوزن أيضا.
- لو عطفت ورفعت الفعل على تقدير الفاء وقعت في كثرة التقدير والحذف، وهذا مما يرغب عنهإلى ما لا حذف فيه ولا تقدير.
- لو عطفت على جملة اتئد الابتدائية، بغير تفدير لا قبل تزري، فهذا عين الاستئناف.
والله أعلم.

عطوان عويضة
02-09-2015, 11:13 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
و لا يصح أن تكون الواو حرف استئناف - وإن أجازوا الاستئناف في مثل هذا مع تحقق شرط إضمار (أن) - لأن جملة ( فقلت ) في أول البيت الذي يليه معطوفة على جملة (تقول).
و لا شك أن أستاذنا الكريم أبا عبد القيوم لو اطلع على القصيدة لما ذهب إلى ما ذهب إليه.
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
حياك الله أخانا الزائر العزيز، وليتك تستقر معنا فردا من أهل بيت الفصيح لا زائرا، وأنت في الحالين عزيز، بيد أنك زائرا تبقى محصورا في غرفة استقبال الزوار، أما عضوا في الأسرة فيمكنك ارتياد كل الغرف.
أما بخصوص الاستئناف، فقول الشاعر في البيت التالي (فقلت) لا يمنع أن تكون الواو استئنافية، وهو استئناف في مقول المرأة لا مقول الشاعر؛
{ تقول: (اتئد لا يدعك الناس مملقا، وتزري بمن يابن الكرام تعول)} أنهت المرأة كلامها ثم استأنفت كلاما جديدا. وكلا الكلامين مقولها.
وأما قول الشاعر بعد ذلك (فقلت) فهو استئناف أيضا بالفاء، لأنه كلام جديد لا يريد الشاعر به العطف على (تقول)، كما يبدو لي، وقد اطلعت الآن على الأبيات؛
وعاذلة هبت بليل تلومني ... ولم يغتمزني قبل ذاك عذول
تقول: اتئد لا يدعك الناس مملقا ... وتزري بمن يابن الكرام تعول
فقلت: أبت نفس علي كريمة ... وطارق ليل غير ذاك يقول


والذي يبدو لي أن جملة (تقول) إما بدل من جملة (تلومني) التي هي في موقع الحال، أو مفسرة لها،
وعلى البدلية من الحال فالمعنى، وعاذلة هبت بليل قائلة (تقول) لي: ... ، ولا يصح عطف فقلت عليها.. لأن ذلك يجعل قول الشاعر حالا من المرأة
وعلى أنها تفسيرية، فلا يصح العطف عليها أيضا. لأن الجملة التفسيرية منقطعة يمكن الاستغناء عنها صناعة، وإنما أقحمت للتفسير.
كذلك عدم التشاكل في صيغتي الفعلين (تقول) المضارع، و(قلت) الماضي، يبعد كون الفاء للعطف.
والله أعلم

زائر ج
02-09-2015, 01:49 PM
أستاذنا الفاضل أبا عبد القيوم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا
سبحان الله شغلني البيت وما بعده عن الانتباه لما قبله . جملة ( تقول ) بدل من جملة ( تلومني ) ، والتفسيرية بعيدة هنا لانتفاء بعض شروطها ، ومنهم كما تعلم أخي من أنكرها جملة مع تحقق الشروط .ولكونها بدلا من ( تلومني ) يمتنع العطف لما ذكرته في مداخلتك أخي الكريم.
أما عدم التشاكل في صيغتي الفعلين فلا أظن أنه يمنع العطف ؛ لأن ( تقول ) حكاية الحال في الماضي.
و يكون في البيت ثلاثة أوجه . و لا يقدح في الوجهين الأولين ورود الضرورة ، فالضرورة - ما لم تكن مستقبحة -لا تقدح في الشعر . و لعل ميل القدماء في أساليبهم إلى الاستئناف يقدم وجهه هنا.
تحيتي وعرفاني .

عمر سويد
02-09-2015, 05:07 PM
شكرا لكم جميعا، أفدتموني، أفادكم الله.