أنامل الرجاء
2005/11/06, 04:09 AM
أخي الكريم, أمامك كلمات معناها لا يحتمل الاحتمال, وواضح تماما أنها لا تدل على غيرها من المعاني الخفية, أو ممن قد تكنن سرا مكنونا في بحر الأسرار, فهي معنى واحد يدل على نفسه دلالة الشيء على أصله, لا يقبل من الـتأويلات ما تمُجُّه الأذهان مجّا إلا ما وافق منها المراد الأصل من مدلوله, وهو هنا عين من تدلك عليه اللغة العربية ويفصح لك به العقل السليم, كما أنه الذي تجتحنه أنوار حواسك لتضمه إلى جوانحها, بما لا يدع الشك أنك قد استوعبت معنى هذه العبارة ووعيتها وعيا صحيحا!!!
ليس في المجتمع رجية, فبالرغم أنك لم تقلها أمام العالمين, فالظاهر من كلامك يشير إليها إشارة تلو الأخرى, كما قد يكون حال لسانك كذلك هو الآخر, وإن كنت لا تدرك بوضوح كيف يكون كذلك كذلك ؟! ولعل من الوعي اللاَّحسي فهم المرء أن بعضا من أقواله وأفعاله تصدر عنه بصورة تلقائية, غالبا ما يكون الوعي فيها على أدنى مستواه , وذلك لأن جلَّ هذه الأفعال والأقوال لممن تدخل تحت مسمى الأمور الاعتيادية, وهذا لثبات ممارستها ورسوخها في ذهن للإنسان رسوخ الانقياد وراء بعض الضروريات, من أكل وشراب ونوم , أو دونها من الأمور التي قلَّ أن تجهد العقل إيجهادا وإن كانت ولابد أن تصيب الجسد ببعض الوصب والعناء.
وسواء قلتها أو لم تقلها فاعلم أنه لا حول ولا قوة لك أمام التيارات المحتشدة ولا شتى هذه الإيديولوجيات التي تجدها مبعثرة هنا أو هناك!! لا حول ولا قوة نعم, إلاَّ أن ينهى المرء عن المنكر ويأمر بالمعروف كلما قدر على ذلك, أو متى لم يكن هناك خطر يتهدد حياته أو يتهدد حياة غيره.
يبادر عبد الله لوجه الله...يقوم لله حين تتاح الفرصة أمامه لأداء هذا الواجب العظيم, وإلا فلا أقل ولا أكثر من أن ينكر بقلبه, ويسأل الله أن يرحمه ويغفر له و سائر عباده!!
أخي الفاضل, بالله عليك, أتريد أن تجعل المناهج منهاجا واحدا, والطريقة واحدةً ؟؟؟لا عليك أخي, لا تغضب, ولكم قم بما يرضي ربك الرحمان وأريح ضميرك وفؤادك من التشاؤم والغليان, وأعلم بالرغم من سطو الشر في الأفق أن الخير لايزال موجودا بين الناس!!
بقية من أولياء الله, مرة تجدهم على المنابر يخطبون في الناس, ومرة أخرى تجدهم يتقدمون صفوف المعارك, مشرئبة أعناقهم, سامية همهم, عالية إرادتهم, يرفعون لواء الحنفية, منهدين سيوف الجهاد في وجهوه الغاصبين الأشواس, وهم في الله لا تأخذهم لومة لائم كما أنهم لن يستجيبون للمخذلين أبدا, وهيهات هيهات لفرعون وسدنته أن يهدموا تقوى هؤلاء الأخيار أو يحطموا إيمانهم بالله الواحد القهار!!!
ليس في المجتمع رجية, تقولها معيبا إياه كأنك لا تمت إليه بصلة أو رابط, تقولها بملء فيك وأنت من المعدودين من بين أفراده... واجباتك, حقوقك كواجبات وحقوق غيرك فيه.
ليس في المجتمع رجية, كلمات من القلب لا ننكرها عليه, ينادي بها و العقل الحي, ولكنه للأسف لا يجد صدى لندائه, أو جوابَ مجيب.
ليس في المجتمع رجية, كلمات حق توحي بالواقع المعاش ولكنها لا ينبغي أن تنقل المرء إلى التشاؤم فيرسخ الفتور في جوانحه رسوخ الداء في الأعضاء
ليس في المجتمع رجية, فبالرغم أنك لم تقلها أمام العالمين, فالظاهر من كلامك يشير إليها إشارة تلو الأخرى, كما قد يكون حال لسانك كذلك هو الآخر, وإن كنت لا تدرك بوضوح كيف يكون كذلك كذلك ؟! ولعل من الوعي اللاَّحسي فهم المرء أن بعضا من أقواله وأفعاله تصدر عنه بصورة تلقائية, غالبا ما يكون الوعي فيها على أدنى مستواه , وذلك لأن جلَّ هذه الأفعال والأقوال لممن تدخل تحت مسمى الأمور الاعتيادية, وهذا لثبات ممارستها ورسوخها في ذهن للإنسان رسوخ الانقياد وراء بعض الضروريات, من أكل وشراب ونوم , أو دونها من الأمور التي قلَّ أن تجهد العقل إيجهادا وإن كانت ولابد أن تصيب الجسد ببعض الوصب والعناء.
وسواء قلتها أو لم تقلها فاعلم أنه لا حول ولا قوة لك أمام التيارات المحتشدة ولا شتى هذه الإيديولوجيات التي تجدها مبعثرة هنا أو هناك!! لا حول ولا قوة نعم, إلاَّ أن ينهى المرء عن المنكر ويأمر بالمعروف كلما قدر على ذلك, أو متى لم يكن هناك خطر يتهدد حياته أو يتهدد حياة غيره.
يبادر عبد الله لوجه الله...يقوم لله حين تتاح الفرصة أمامه لأداء هذا الواجب العظيم, وإلا فلا أقل ولا أكثر من أن ينكر بقلبه, ويسأل الله أن يرحمه ويغفر له و سائر عباده!!
أخي الفاضل, بالله عليك, أتريد أن تجعل المناهج منهاجا واحدا, والطريقة واحدةً ؟؟؟لا عليك أخي, لا تغضب, ولكم قم بما يرضي ربك الرحمان وأريح ضميرك وفؤادك من التشاؤم والغليان, وأعلم بالرغم من سطو الشر في الأفق أن الخير لايزال موجودا بين الناس!!
بقية من أولياء الله, مرة تجدهم على المنابر يخطبون في الناس, ومرة أخرى تجدهم يتقدمون صفوف المعارك, مشرئبة أعناقهم, سامية همهم, عالية إرادتهم, يرفعون لواء الحنفية, منهدين سيوف الجهاد في وجهوه الغاصبين الأشواس, وهم في الله لا تأخذهم لومة لائم كما أنهم لن يستجيبون للمخذلين أبدا, وهيهات هيهات لفرعون وسدنته أن يهدموا تقوى هؤلاء الأخيار أو يحطموا إيمانهم بالله الواحد القهار!!!
ليس في المجتمع رجية, تقولها معيبا إياه كأنك لا تمت إليه بصلة أو رابط, تقولها بملء فيك وأنت من المعدودين من بين أفراده... واجباتك, حقوقك كواجبات وحقوق غيرك فيه.
ليس في المجتمع رجية, كلمات من القلب لا ننكرها عليه, ينادي بها و العقل الحي, ولكنه للأسف لا يجد صدى لندائه, أو جوابَ مجيب.
ليس في المجتمع رجية, كلمات حق توحي بالواقع المعاش ولكنها لا ينبغي أن تنقل المرء إلى التشاؤم فيرسخ الفتور في جوانحه رسوخ الداء في الأعضاء