المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إن سامر (يريد/يرد؟) الذهاب معنا فنحن نرحب به



مطاط
05-10-2015, 11:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما الصواب:
إن سامر يريد الذهاب معنا فنحن نرحب به
إن سامر يرد الذهاب معنا فنحن نرحب به

أعرف أن (إن) أداة شرط جازمة، لكن هذا إذا ولته الفعل نحو
إن يرد سامر الذهاب معنا فنحن نرحب به

لكن إذا ولاه اسم فهل يجزم الفعل (يريد)؟

بوابراهيم
06-10-2015, 09:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما الصواب:
إن سامر يريد الذهاب معنا فنحن نرحب به
إن سامر يرد الذهاب معنا فنحن نرحب به

أعرف أن (إن) أداة شرط جازمة، لكن هذا إذا ولته الفعل نحو
إن يرد سامر الذهاب معنا فنحن نرحب به

لكن إذا ولاه اسم فهل يجزم الفعل (يريد)؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أليس من شروط جملة الشرط أن تكون فعلية؟!

فتستطيع أن تقول "إن يرد سامر" لكن لا تستطيع أن تقول "إن سامر يريد"

والله أعلم

المؤمنون إخوة
06-10-2015, 02:59 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي أبا ابراهيم قال تعالى(وإن أحد من المشركين استجارك فأجره...)
قال العلماء أن فعل الشرط يفسره الفعل المذكور بعده ﻷن جملة استجارك تفسيرية ﻻمحل لها من الإعراب أي وإن استجارك أحد من المشركين استجارك فأجره .
ﻻحظ الجملتين ولو قال إن استجارك أحد من المشركين فأجره جملة واحدة ولو ذكر فعل الشرط لكان حشوا وحاشالله أن يكون في القرآن حشوا ، والتأكيد بجملتين معروف في العربية بتقديم الفاعل فإن قلت انتصر المسلمون على الكفار فهي جملة واحدة وإن قلت المسلمون انتصروا على الكفار فهي جملتان والجملتان تؤكد المعنى أكثر من الجملة .
لقد صدقتك فحذف المنعوت وجعل النعت مكانه هو وحذف الشرط وجوابه يدرسان في البﻻغة في درس واحد يسمى الإيجاز بالحذف وهو في القرآن شيء عظيم وإعجاز بليغ.
والله أعلم

مطاط
06-10-2015, 03:00 PM
فهل يعني هذا أن الأولى صحيحة (إن سامر يريد)
مع التقدير (إن يرد سامر يريد)
؟

بوابراهيم
06-10-2015, 03:16 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي أبا ابراهيم قال تعالى(وإن أحد من المشركين استجارك فأجره...)
قال العلماء أن فعل الشرط يفسره الفعل المذكور بعده ﻷن جملة استجارك تفسيرية ﻻمحل لها من الإعراب أي وإن استجارك أحد من المشركين استجارك فأجره .
ﻻحظ الجملتين ولو قال إن استجارك أحد من المشركين فأجره جملة واحدة ولو ذكر فعل الشرط لكان حشوا وحاشالله أن يكون في القرآن حشوا ، والتأكيد بجملتين معروف في العربية بتقديم الفاعل فإن قلت انتصر المسلمون على الكفار فهي جملة واحدة وإن قلت المسلمون انتصروا على الكفار فهي جملتان والجملتان تؤكد المعنى أكثر من الجملة .
لقد صدقتك فحذف المنعوت وجعل النعت مكانه هو وحذف الشرط وجوابه يدرسان في البﻻغة في درس واحد يسمى الإيجاز بالحذف وهو في القرآن شيء عظيم وإعجاز بليغ.
والله أعلم


فهل يعني هذا أن الأولى صحيحة (إن سامر يريد)
مع التقدير (إن يرد سامر يريد)
؟

بارك الله فيكما هذا الذي أتذكره من شروط الجزم , لكن الأمثلة اللاتي أوردتماها صحيحة

لكن غاب عنكم شيء

أن في الأمثلة أعلاه الفعل محذوف يفسره ما بعده وليس مؤخرا كما أورد أخي مطاط في موضوعه

فلو قال
إن سامر أراد الذهاب معنا فنحن نرحب به
أراها صحيحة لأن سامر فاعل لفعل محذوف يفسره الفعل الذي بعده

لكن
إن سامر يريد(يرد) الذهاب معنا فنحن نرحب به
لا أراها صحيحة

والحقيقة لا أعلم السبب أو تفسيرا لذلك وقد أكون مخطئا

والله أعلم

المؤمنون إخوة
06-10-2015, 07:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنت يا أبا إبراهيم يبدو أنك نحوي بالفطرة فقد اشترط البصريون أن يكون ماضيا .
حاشية محي الدين عبدالحميد على اﻻنصاف في مسائل الخﻻف مسألة ارتفاع اﻻسم بعد إن الشرطية .
والكوفيون أجازوا أن يتقدم الفاعل على فعله ولذلك إن ستجزم يرد .
ولكننا على مذهب البصريين .

المؤمنون إخوة
07-10-2015, 04:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك رأي ذكر في حاشية الصبان يجيز قولك إن سامر يرد ... على تقدير فعل شرط وأداة أي إن يرد سامر إن يرد والمشهور ما قد ذكر .
والله أعلم

عطوان عويضة
07-10-2015, 06:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما الصواب:
إن سامر يريد الذهاب معنا فنحن نرحب به
إن سامر يرد الذهاب معنا فنحن نرحب به

أعرف أن (إن) أداة شرط جازمة، لكن هذا إذا ولته الفعل نحو
إن يرد سامر الذهاب معنا فنحن نرحب به

لكن إذا ولاه اسم فهل يجزم الفعل (يريد)؟
لا يصح جزم يريد إلا لضرورة شعر من فصيح.

مطاط
08-10-2015, 02:54 AM
لا يصح جزم يريد إلا لضرورة شعر من فصيح.
فهل يمكن قول "إنْ سامر يريد الذهاب معنا فحن نرحب به" إذاً؟