المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل يكون المعمول ضميرا مستترا ؟



سعد أبو سارة
21-10-2015, 11:50 AM
زيد آمرُ محمدٍ بالمعروف.
إعرابي لهذه الجملة :
زيد : مبتدأ...
آمر : خبر... ، وفاعله ضمير مستتر تقديره هو وهو مضاف
محمد : مضاف إليه ...
سؤالي هو : هل يعتبر الفاعل لاسم الفاعل معمولا له ؟
حصل لدي اللبس بعد قراءتي لأحد النشاطات في كتاب النحو للصف الثالث الثانوي حيث ورد فيه
( حدد معمول اسم الفاعل -إن وجد - ... ثم أورد أمثلة لاسم الفاعل وكلها توفرت فيها شروط الإعمال
فيلزم من قوله إن وجد أن اسم الفاعل في الجملة غير عامل .
أفيدوني حفظكم الله .

زائر ج
23-10-2015, 02:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل يكون المعمول ضميرا مستترا ؟
معمول الوصف العامل عمل فعله مثل معمول الفعل قد يكون ضميرا مستترا ، وقد يكون ضميرا متصلا ، وقد يكون اسما ظاهرا. إعراب المثال الذكور :
زيد : مبتدأ... آمر : خبر... وهو اسم فاعل عامل عمل فعله لاعتماده على مبتدأ ، وفاعله ضمير مستتر تقديره (هو) ،يرجع إلى (زيد) ، وهو مضاف . محمد مضاف إليه... وهذا من باب إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله إضافة لفظية .

الأحمر
27-10-2015, 09:32 PM
السلام عليكم
لي موضوع عنوانه ( اسم الفاعل ) أرجو زيارته

عطوان عويضة
27-10-2015, 10:07 PM
زيد آمرُ محمدٍ بالمعروف.
إعرابي لهذه الجملة :
زيد : مبتدأ...
آمر : خبر... ، وفاعله ضمير مستتر تقديره هو وهو مضاف
محمد : مضاف إليه ...

إعرابك صحيح، وقولك: (وفاعله ضمير ...) غير لازم، لأن الأوصاف تتضمن ضمائر رفع مستكنة، لا يلزم ذكرها في كل حال؛ لو قلت: محمد مجتهد، فإنك تعرب مجتهد خبرا ولا يلزم أن تذكر أن فاعل مجتهد ضمير مستتر .... لذا يعبر عنها بالضمائر المستكنة.


سؤالي هو : هل يعتبر الفاعل لاسم الفاعل معمولا له ؟


كلمة (معمول) لها معنيان؛ معنى عام ومعنى خاص. المعنى العام يقصد به كل كلمة (اسما كانت أم فعلا) أثر عليها عامل لفظا أو محلا، وعليه ففاعل اسم الفاعل معمول له بالمعنى العام.
وأما بالمعنى الخاص بباب اسم الفاعل وإعماله، فيقصد بالمعمول مفعول اسم الفاعل لا الفاعل، فلو قيل حدد معمول اسم الفاعل فالمراد الاسم المنصوب لفظا أو محلا إن أضيف اسم الفاعل لمفعوله إضافة لفظية لا معنوية.


زيد آمرُ محمدٍ بالمعروف.


هذه الجملة تحتمل أن تكون الإضافة لفظية، وذلك إن دلت كلمة (آمر) على الحال أو الاستقبال، ويكون معمول اسم الفاعل هو كلمة (محمد) وتعرب مفعولا به منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الإضافة اللفظية، لأن المعنى: زيد آمرٌ محمدا بالمعروف.. وأضيف اسم الفاعل لمعموله تخفيفا.
.........
أما لو كانت الإضافة محضة، أي كان معنى (آمر) المضي، لأن زيدا قد أمر محمد آنفا، فاسم الفاعل هنا غير عامل، ولا يعد (محمد) معمولا له بالمعنى الخاص الذي هو مراد هنا، (وإن كان معمولا بالمعنى العام).
والله أعلم.