المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : احتيال على الحقيقة



خشان خشان
01-11-2015, 06:20 AM
كلام رائع عن الشعر

وليد الصراف

http://www.middle-east-online.com/?id=80362&&comact=1

مقال جميل وأجمل ما فيه :

وربما قال قائل هناك الكثير من الكلام الموزون المقفى وهو ليس من الشعر في شيء، وهذا احتيال على الحقيقة فكل شعر موزون مقفى، ولكن ليس كل موزون مقفى شعرا، وأزيدك من الشعر بيتا، فأقول إنني لو أحسست بحاجة إلى القراءة وكان قربي ديوان الرصافي وكتاب للماغوط لاستللت كتاب الماغوط دون تردد لأنه الأقرب إلى نفسي، ولكن هذا لا يغير من الأمر شيئا، ويبقى الرصافي شاعرا والماغوط ناثرا مبدعا يصطاد غزالات من منطقة خارج العروض ربما لا يستطيع الرصافي اصطيادها، والدليل على صحة البحور أن لا أحد تجرأ أن يضيف إليها بحرا، بل جزيرة صغيرة واحدة منذ استقرأها الخليل بن أحمد من الشعر العربي، وهذا دليل أنها الآصرة الوحيدة بين الكلام العربي والموسيقى.

أبو يوسف صبح
02-11-2015, 11:43 AM
الآصرة الوحيدة بين الكلام العربي والموسيقى.

بارك الله فيك أخانا الفاضل على جهودك الطيبة في خدمة لغة القرآن

أنا محب للأدب ولا أجد لأي نوع من الشعر أثرا في نفسي غير البحور المعروفة وما محاولات التجديد في العروض إلا للهروب من فن لم يستطع المتأخرون إجادته 0.

هدى عبد العزيز
02-11-2015, 04:13 PM
وما محاولات التجديد في العروض إلا للهروب من فن لم يستطع المتأخرون إجادته 0.


السلام عليكم
التجديد في العلم الإنساني مطلب رئيس , والموسيقا شأنها شأن الإبداع الإنساني يعتوره التغيير والتطور والتجديد , ولا عيب في ذلك.
إن الموشحات الأندلسية ليست ضربا من خيال بل من وحي التجديد, وقد لقيت القبول والشهرة معًا عبر السنين.
فهل هذا يعني أن الشاعر الأندلسي لم يكن على علم بالبحور القديمة ؟
أصل التجديد إتقان العلوم القديمة كي نستطيعَ تطويرها وتجديدها وهذه حقيقة لا يختلف عليها اثنان .

تحيتي

المؤمنون إخوة
02-11-2015, 05:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ﻻبد أن نفرق بين العروض وعلم العروض ، بين اللغة وعلوم اللغة ، بين النحو وعلم النحو .
لكل فن إطار ومحتوى فإذا عرف نظر المعرف إلى الإطار ولم ينظر إلى المحتوى ، مثﻻ لو رسم رسام قلبا يسأل صاحبه أين الهوى فإننا نعتبر هذا من فن الرسم ولو نظرنا إلى قول إبراهيم ناجي يافؤادي ﻻتسل أين الهوى فإننا نعتبره من فن الشعر ، أي أن المحتوى واحد والإطار اختلف
إذن الإطار هو الفرق الدقيق للتفريق بين أشكال الفنون ويدل على هذا قولهم : اسمع جعجعة وﻻ أرى طحنا أي أن هناك إطارا وليس هناك محتوى أي أنه فن لكنه فن بﻻ معنى أي أنه شعر بالوزن والتقفية لكنه شعر رديء .
وأيضا قول النقاد عن نص نثري أنه كتب بلغة شعرية معناه أنه كثر فيه التصوير الذي يتميز به الشعر .
عندما اعترضت على تدربس الطﻻب تعريف الشعر بأنه الكﻻم الموزون المقفى فقط إنما اعترضت من وجه تعليمي
فالطالب المسكين قد يزرع في عقله التعريف أنه ليكون شاعرا ماعليه إلا أن يأتي بكﻻم موزون مقفى فقط فينتج شعرا ضعيفا ، ولو زيد على التعريف مثلا الذي يحمل في طياته معنى جميﻻ وصورة رائعة لكان أفضل .
إذن تعريف الشعر بالكﻻم الموزون المقفى هو تعريف ﻷهل العلم وليس للطالب المبتديء فقد يخدعه التعريف .
والله أعلم

هدى عبد العزيز
02-11-2015, 08:00 PM
أخي الكريم تعريف الشعر بأنه كلام موزون مقفى له معنى من أقدم التعريفات للشعر , وهو بالمناسبة للناقد العربي قدامة بن جعفر , وهو مرحلة من مراحل النقد , ولا يعاب عليه ـ الناقد ـ في تلك الفترة ما أورده في تعريفه , فالعلوم مراحل في تطورها والنقد شأنه شأن العلوم الأخرى مر بمراحل كثيرة .

تحيتي

بالمناسبة أنت من النوع الذي يخرج كثيرا عن أهداف الموضوع وعن ردودنا إلى جوانب أخرى تستطيع صدها !
عليك بالإيجاز والتركيز

خشان خشان
02-11-2015, 08:00 PM
بارك الله فيك أخانا الفاضل على جهودك الطيبة في خدمة لغة القرآن

أنا محب للأدب ولا أجد لأي نوع من الشعر أثرا في نفسي غير البحور المعروفة وما محاولات التجديد في العروض إلا للهروب من فن لم يستطع المتأخرون إجادته 0.

سلمت أستاذي أبا يوسف.

العروض الرقمي يبين السرّ الذي يجعل العربي يفضل البحور أو يلتزمها حيال الشكل الشعري.
كما يبين عبقرية الخليل في تصوير ذلك. إنه تواصل مع تفكير الخليل وإحاطته بخواص تلك الذائقة.

خشان خشان
02-11-2015, 08:17 PM
السلام عليكم
التجديد في العلم الإنساني مطلب رئيس , والموسيقا شأنها شأن الإبداع الإنساني يعتوره التغيير والتطور والتجديد , ولا عيب في ذلك.
إن الموشحات الأندلسية ليست ضربا من خيال بل من وحي التجديد, وقد لقيت القبول والشهرة معًا عبر السنين.
فهل هذا يعني أن الشاعر الأندلسي لم يكن على علم بالبحور القديمة ؟
أصل التجديد إتقان العلوم القديمة كي نستطيعَ تطويرها وتجديدها وهذه حقيقة لا يختلف عليها اثنان .

تحيتي

شكرا لمداخلتك أستاذتي .

1- كثير من عناصر أجمل الموشحات مستندة إلى عروض الخليل.
أيها الساقي اليك المشتكى ** قــد دعونـاك وإن لــم تسمع

ونديــم همــت في غرتــه
وبشرب الــراح مـن راحته
كلما استيقظ من سكرته


جـذب الــزق اليه واتكـى ** وسقاني اربعـاً فــي اربــع

***
ما لعيني عشيت بالنظــر
أنــكرت بعــدك ضوء القمر
وإذا ما شئت فاسمع خبري


عشيت عيني من طول البكا ** وبكى بعضي على بعضي معي
***
غصن بـان مـال من حيث استوى
بـات مــن يهـواه مـن فرط الجـوى
خفق الاحشاء مــوهـون القـوى
كلما فكر في البين بكـى ** ويحـه يبــكي لمـا لم يـقــعِ
***
ليس لي صبر ولا لي جــلــدُ
يـا لقــومي عــذلــوا واجتهدوا
أنـكروا شكواي مما أجـــدُ

مثل حــالي حقـها أن تشتكى ** كمـد اليــأس وذل الطمعِ
***
كبدي حـري ودمعـي يكـــفُ
تعــرف الذنــب ولا تعترفُ
أيـها المعــرض عــما اصــفُ

قـد نما حبي بقلبي وزكا ..... لا تخل في الحب أني مدعي
3773

2- بعض الموشحات لا يخفى التأثير الأعجمي في صياغتها

3- لا أحد يملك إغلاق باب أي شيء.

4- لم تطرح الموشحات كبحور شعر جديدة.

5- إذا تجاووزنا مرجعية الخليل فما المرجع في الحكم لتمييز الغث من السمين في بحور الكرباسي البالغ عددها 209

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/almanhaj-1

المُتقارب، المُتدارك، الهزج، الرَّجز، الرَّمل، الوافر، الكامل، المُستزاد، المُطوَّل، المُتبسِّط، المستشبه، المبسوط، المشبَّه، المُبسَّط، المُترملَّ، الشبيه، المُنبسط، المُستَرْمِل، الطويل، المديد، المستطيل، البسيط، المُمتَد، القريب، المُستدرك، المُكمَّل، المُتكامل، الأكمل، الكمول، المُقارب، الأطول، المستقرب، المتدرك، الأقرب، الموفر، الميسَّر، المرمول، الدّارك، المُستغرب، الدَّرَك، الغريب، المُشارك، المُرمَّل، المشترك، الأبسط، المُتشارك،
ثم: المُتمايز، المصفى، الأغرب، المزج، المصطفى، المُتمازج، الموجز، المزيج، الوجيز، المجاز، الممزوج، المُنقّى، النَّقي، المُنتقى، الأنقى، المُستكمل، المُستخلص، المُستَنقى، الخلوص، القسيم، المُقَسَّم، المُتقاسم، القاسم، المقسوم، المنقسم، المتقابل، الجامع، المقبول، المجمَّع، المتقبَّل، المستجمع، الموزون، المجموع، المتوازن، الوفير، الموفور، الوزين، المرتَجَز، المسرح، المُتسرِّع، المُتصارع، المُستقضَب، المركَّب، المُتسرِد، المُقتضَب، المُجتث، المُطَّرد، السريع، المُتَّئد، المُنسرد، المقضَّب
ثم: المُخفَّف، المُستطرد، المُنسرح، الخفيف، المُضارع، المُستهزج، المُجوّز، الهزيج، المُهزَّج، المرجوز، المُخلط، المُترجِّز، الخليط، المُتراجز، المخلوط، الرجيز، المُخالط، المُرجَّز، المُتسارع، المزيد، المُسترجز، المُتراكب، المُتزايد، المُخصص، الخاص، المخصوص، الخصوب، المُخصَّب، الركوب، المُتركّب، الخصيب، المركوب، المزاد، المزوَّد، المُستزيد، المنفصل، الفصيل،
ثم: المخلوع، الخليع، المفصول، المُتخلّع، المُستخلع، الصدح، الصدوح، المصداح، الصديح، السالم، الصالح، السليم، الصلوح، المُصلح، الجميل، المُجمل، الحميد، المُتحلِّف، المستجمل، الظريف، المحمود، المُستظرف، التابع، التَّبع، الثَّمل، الثَّمول، المتبوع، الحديث، المُثمَّل، المُستحدَث، الجديد، الحليف، المُحلف، المُستحلَف، الخلاط، المُشتبك، المُتشابك، المعكوس، المُتعاكس، الزَّلق،
ثم: الذَّلِق، الزَّلوق، الذَّليق، الذَّليل، الشَّذِب، المُذلَّل، المُشذَّب، الشَّرِن، الأوفر، المُتوافر، الطريف، المُستطرف، الضَّريب، الطروس، الصَّريم، المُستضرب، الطليق، اللاحق، اللحوق، النشيب، النَّشَب، البديع، العزيز، اليسير، النادر، اليتيم، المدق، الأدق، المُستدَق، الدقيق، المُتسرِّح، وأخيراً المتوفِّر.

6- الكيمياء تتطور ... عناصر ماندلييف لا تتطور
الشعر يتطور .....بحور الخليل لا تتطور

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/mendeleev

الدليل على الخصائص الرياضية للذائقة العربية بوضوح الدليل على الخصائص الرياضية للوزن والعدد الذريين لعناصر ماندلييف

نفي ذلك دون دراسته وارد ولكن .................

7- بعضهم اقترح إلغاء تأء التأنيث، هل هذا إفساد أم تطوير ؟ وبعضهم اقترح استعمال الحروف اللاتينية بدل العربية هل هو إفساد أم تطوير ؟

8- للخليل منهج شامل . يجهله العرب حقا أشار إلى ذلك الأستاذ ميشيل أدب. وهو ذو خصائص رياضية في غاية الوضوح. من العدل أن يقول أحدهم أنا مع التطوير ومن العدل أن نقول له أعطنا منهجا للتطوير يحكم به بين الصالح والطالح.

القبول والرفض عشوائيا وبأحكام تعتمد على الموقف الذاتي لشخص ما تجاه جزئية ما لا يصلح.
ثمة درب منير شامل للخليل ...
التطوير بلا نور وشمول إفساد. هات دربنا منيرا بديلا نتبعه.

وانظري أستاذتي إلى ((تخبيص)) ثلة من الشعراء والعروضيين الذين تجاوزوا الخليل دون معرفة منهم لوجود منهج له:

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/tholm-alkhalil

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/-qabas

http://arood.com/vb/forumdisplay.php?f=83

أتمنى أن يدفعك ما تقدم إلى إعادة النظر وربما التعرف على منهج الخليل أو على الأقل في حال التمسك بإمكانية اختراع بحور جديدة فتبيان ضوابط ومعايير لها.

من يطلب صلاحية التجديد عليه مسؤولية تحديد الضوابط. صلاحية بلا مسؤولية مدعاة للفوضى.

ثمة متغيرات وثمة ثوابت. التطوير يكون وفقا للثوابت. الرابط التالي فيه ثوابت فهل لديك موقف منها. وهل ثمة ما يمنع من أن يتم التطوير مع التقيد بها ؟

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/adel-alaanee/qawaed-min-saat

إن قلت لا مانع من التقيد بها فثقي أنه لن يكون هناك أي بحر جديد. وإن قلت إنك ترفضين التقيد بها فأنت ترفضين منهج الخليل ابتداء.

ما غالب الخليل أحدٌ إلا وجد نفسه متناقضا ذاتيا. المنهج وحده يضمن اتساق صاحبه.

وعندما يوجد منهج متكامل جديد فقط عندها يمكن مقارنة المنهجين.

يرعاك الله.