المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب (نعم أنت أنت)



أبو عبد الله محمد الشافعي
29-11-2015, 10:36 PM
السلام عليكم

عن جابر رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِنَّ إِبْلِيسَ يَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ فَأَدْنَاهُمْ مِنْهُ مَنْزِلَةً أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً يَجِىءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا فَيَقُولُ مَا صَنَعْتَ شَيْئًا قَالَ ثُمَّ يَجِىءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ مَا تَرَكْتُهُ حَتَّى فَرَّقْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ - قَالَ - فَيُدْنِيهِ مِنْهُ وَيَقُولُ نِعْمَ أَنْتَ » رواه مسلم .
وفي رواية أحمد : (( وَيَقُولُ: نِعْمَ أَنْتَ أَنْتَ))

ما إعراب قول إبليس عليه لعنة الله : (( نعم أنت )) و((نعم أنت أنت)) ؟

زهرة متفائلة
29-11-2015, 11:18 PM
السلام عليكم

عن جابر رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِنَّ إِبْلِيسَ يَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ فَأَدْنَاهُمْ مِنْهُ مَنْزِلَةً أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً يَجِىءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا فَيَقُولُ مَا صَنَعْتَ شَيْئًا قَالَ ثُمَّ يَجِىءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ مَا تَرَكْتُهُ حَتَّى فَرَّقْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ - قَالَ - فَيُدْنِيهِ مِنْهُ وَيَقُولُ نِعْمَ أَنْتَ » رواه مسلم .
وفي رواية أحمد : (( وَيَقُولُ: نِعْمَ أَنْتَ أَنْتَ))

ما إعراب قول إبليس عليه لعنة الله : (( نعم أنت )) و((نعم أنت أنت)) ؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد:

مقتطف من هنا :

وقوله: ((فيدنيه منه ويقول: نِعْمَ أنت)) بكسر النون وإسكان العين، وهي نعم الموضوعة للمدح، فيمدحه؛ لإعجابه بصنعه، وبلوغه الغاية التي أرادها.
وفي مرقاة المفاتيح : قال عليه الصلاة والسلام - ( فيدنيه منه ) أي : فيقرب إبليس ذلك المغوي من نفسه من الإدناء ، وهو التقريب ( فيقول ) : وفي نسخة صحيحة ، ويقول أي : إبليس للمغوي ( نعم أنت ) أي : نعم الولد ، أو العون أنت على أنه فعل مدح ، وفاعله مضمر على خلاف القياس ، وقيل : حرف إيجاب ، وأنت مبتدأ خبره محذوف أي : أنت صنعت شيئا عظيما ، وقول ابن الملك هو الصواب هو الخطأ ؛ لأنه مخالف للنسخ المصححة الدالة على الرواية مع احتياجه إلى التكلف ، والتعسف في توجيه صحة الدراية ، ( قال الأعمش ) : وهو أحد رواة هذا الحديث ( أراه ) : بضم أوله أي : أظن أبا سفيان طلحة بن نافع المكي ، وهو الراوي عن جابر كذا في الأزهار نقله السيد جمال الدين ، وقال الطيبي : ضمير الفاعل للأعمش ، وضمير المفعول لجابر ، وقيل : أظن النبي - عليه الصلاة والسلام - ، وهو الظاهر من قوله ( قال : فيلتزمه ) : فإنه إما عطف على فيدنيه ، أو بدل منه كذا قيل ، والأقرب أنه عطف على فيقول ، والله أعلم

المؤمنون إخوة
29-11-2015, 11:25 PM
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
أنت أنت ليس سرها في الإعراب بل في البﻻغة فهذا من أقوى المدح قال مثله النعمان بن المنذر لشجاع من شجعان
العرب كان يغزو بﻻده فطلبه ولم يقدر عليه فأمنه ولما جاء سمع قوله أي لسانه ومنطقه فإذا هو مثل شجاعته فطرب
له وقال له : أنت أنت ، كأنه لكثرة صفاته الحسنة لم يستطع أن يعدها فقال له أنت أنت ، أنت كربم ، وأنت شجاع ، وأنت فصيح ، وأنت ...... ، وأنت ..... .
جمع كل الصفات في : أنت أنت .
لم أنتبه لنعم بكسر النون ظننتها نعم التي للايجاب .
قال تعالى(نعم العبد إنه أواب) المخصوص بالمدح محذوف وتقديره أيوب ، وإذا ذكر المخصوص بالمدح قدر الفاعل .
نعم الابن أنت أنت . أو ما يناسب . الثانية توكيد للاولى .واﻻولى مبتدأ ونعم اﻻبن خبر.
والله أعلم

زهرة متفائلة
29-11-2015, 11:32 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد:

مقتطف من هنا :

وقوله: ((فيدنيه منه ويقول: نِعْمَ أنت)) بكسر النون وإسكان العين، وهي نعم الموضوعة للمدح، فيمدحه؛ لإعجابه بصنعه، وبلوغه الغاية التي أرادها.


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....أما بعد :

المعذرة!

لم أضع رابط المقتطف وهو كتاب المنهاج للنووي هنا (http://madrasato-mohammed.com/mawsoat%20Alhadith/02/sharh153.htm) !
وبالفعل سؤالكم في هذا وجيه ويحتاج إلى تحليل ودقة من أهل العلم ...فلعل فضيلتكم تنتظرون المزيد من المشاركات ...

ــــــــــــــــــــــــــــ

أظن أنت الثانية من باب التوكيد اللفظي ...!؟

والله أعلم بالصواب

أبو عبد الله محمد الشافعي
30-11-2015, 07:57 AM
بارك الله في الجميع

الإشكال عندي في الرواية الثانية هل تكرار أنت من باب التوكيد أو يمكن تخريجه على أن (أنت) الأول تمييز والثاني مخصوص بالمدح؟ وذلك على خلاف ما هو مقرر من أن التمييز لا يكون إلا منكرا .

وفي حاشية الدسوقي على "المختصر" : قوله: (نعم أنت) يخرج على أن يكون فاعل (نعم) ضميرا مستترا فيها مميزا بنكرة محذوفة يدل عليها السياق أي: (نعم فاتنا) أو (نعم شيطانا) وأنت هو مخصوص بالمدح .

زهرة متفائلة
30-11-2015, 01:04 PM
بارك الله في الجميع

الإشكال عندي في الرواية الثانية هل تكرار أنت من باب التوكيد أو يمكن تخريجه على أن (أنت) الأول تمييز والثاني مخصوص بالمدح؟ وذلك على خلاف ما هو مقرر من أن التمييز لا يكون إلا منكرا ..

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب!

جزاكم الله خيرا / ضمير الغائب قد يقع تمييزا بحكم عودة ضميره إلى نكرة فهو قد يقع نكرة أو معرفة بحكم عودة ضميره
ولكن في مثالكم الكريم هو" ضمير مخاطب " وضمير الخطاب معرفة بكل الاحوال ...
هل تقصدون بقولكم على خلاف ما هو " مقرر من أن التمييز لا يكون إلا منكرا " مذهب الكوفيين الذين لا يشترطون هذا الشرط ...؟!

......

سليم العراقي
30-11-2015, 02:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقرب تقدير لما حذف : نِعْمَ المغوي أنت أنت ، فيكون فاعل "نعم" محذوفا فُهم من السياق و "أنت" الأولى مبتدأ مخصوصا بالمدح و "أنت" الثانية توكيدا للأولى ، والله أعلم .