المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل يصح هذا الأسلوب في الفصيح؟



غاية المنى
05-12-2015, 12:44 PM
السلام عليكم:
هل يصح أن نقول: يارعاك الله؟
وإن صح فما إعراب يارعاك؟

زهرة متفائلة
05-12-2015, 02:37 PM
السلام عليكم:
هل يصح أن نقول: يارعاك الله؟
وإن صح فما إعراب يارعاك؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....أما بعد :

أهلا بأختي " غاية "

أولا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ثانيا : حيَّاكِ الله وبيَّاكِ .

محاولة للتعقيب!

لهذا الأسلوب نظائر في كلام العرب" أقتبسُ من مشاركة الأستاذين الفاضلين : طاهر يسن طاهر وأبي مالك العوضي جزاه الله خيرا " هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=40254) هذين البيتين :
قال عبد الله بن رواحة :
حتى يقال إذا مروا على جدثي ... يا أرشد الله من غاز وقد رشدا
قال بشر بن هذيل الفزاري:
ألم تعلمي - يا عمرك الله - أنني ........... كريم على حين الكرام قليل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ

ــ وجدتُ إعراب بيت " يا عمرك الله " في هامش شرح الأشموني بالضغط هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-11742/page-677) "
ــ وفي خزانة الأدب للبغدادي هنا ...
وقال آخر: يا عمرك الله ألا قلت صادقةً ... أصادقاً وصف المجنون أم كذبا
وقال الأخفش في كتابه الأوسط: أصله أسألك بتعميرك الله، وحذف زوائد المصدر والفعل والباء، فانتصب ما كان مجروراً بها. قالوا: ويدل على صحة قول الأخفش إدخال باء الجر عليه.
ويمكن أن يقال إن من نصب عمرك الله على المصدر، وقال: عمرك الله تعميراً، لم يجعله قسماً، وإنما يكون قسماً على قول الأخفش، وهو قسم طلبي على رأي من لا يثبته، ومسؤول به على رأي من لا يثبته. وأجاز المبرد والسيرافي أن ينتصب على تقدير القسم، كأنه قيل: أقسم عليك بعمرك الله، والأصل بتعميرك الله، أي: بإقرارك له بالدوام والبقاء، ويكون محذوف الجواب، فتكون الكاف في موضع رفع. والظاهر من كلام سيبويه أنه مصدر موضوع موضع الفعل على أنه مفعول به. قال أبو حيان: والاسم المعظم في عمرك الله ينصب ويرفع. أما النصب فقد قال صاحب اللباب في إعرابه وجهان: أحدهما: أن التقدير: أسألك تعميرك الله، أي: باعتقادك بقاء الله، فتعميرك مفعول ثان، واسم الله منصوب بالمصدر. والثاني: أن يكونا مفعولين، أي: أسأل الله تعميرك. وأما الرفع فقد ذكر ابن مالك عن أبي علي أن المراد عمرك الله تعميراً، فأضيف المصدر إلى المفعول، ورفع به الفاعل.
وفي شرح الرضي هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-21567/page-1499) / يَا قَاتَلَ الله بَنِي السِّعْلاَةِ * إلى آخر الأبيات الثلاثة " انتهى. وقوله " يا قاتل الله إلخ " المنادى محذوف تقديره يا قوم، أو أنها للتنبيه، ولا حذف، وجملة " قاتل الله إلخ " دعاء عليهم بالهلاك لعدم عفتهم، وعدم كياستهم، وروي " يا قَبَّح الله " يقال: قبحه الله يقبَحُه - بفتح العين فيهما - قبْحاً: أي نحاه عن الخير....
يا أَرْغَمَ اللهُ أنفًا أنت حامِلُه ... يا ذا الخنَى ومقالِ الزُّورِ والخَطَلِ ( المزيد من هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-2099/page-12#page-12) ).

وورد في كتاب الإنصاف في مسائل الخلاف هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-7362/page-94#page-94)وهذا مقتطف :

ومحل الاستشهاد به ههنا قوله "يا قبح الله" حيث اقترن حرف النداء بجملة فعلية دعائية، وقد اتفق الفريقان على أن المنادى لا يكون جملة؛ فلزمهما جميعا أن يقدرا اسمًا مفردًا ليكون هو المنادى بهذا الحرف، وأصل الكلام عندهم: يا قوم قبح الله، أو يا هؤلاء قبح الله، وما أشبه ذلك. وهذا أحد توجيهين في هذا البيت ونحوه، والثاني: أن "يا" ههنا حرف تنبيه، لا حرف نداء، وحرف التنبيه يدخل على الجمل الفعلية والاسمية، ونظير هذا البيت قول جرير: يا حبذا جبل الريان من بلد ... وحبذا ساكن الريان من كانا وقول الفرزدق: يا أرغم الله أنفًا أنت حامله ... يا ذا الخنى ومقال الزور والخطل...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعربه سابقا الأستاذ الفاضل أبو العباس المقدسي هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=28594)
أوردت أختي " عائشة " من ملتقى أهل اللغة " ما ورد في حاشية الصبان هنا (http://www.mojtamai.com/book/almaktabah/book26/home/3/94-c24/43113---------1105)" أما حذف المنادى وإبقاء حرف النداء فذهب ابن مالك إلى جوازه قبل الأمر والدعاء, واستشهد على ذلك ووجه الدماميني جوازه قبل الأمر والدعاء بأنهما مظنة النداء, ووقوعه معهما كثير فحسن التخفيف معهما بالحذف . وذهب أبو حيان إلى منعه وعلله بأن الجمع بين حذف فعل النداء وحذف المنادى إجحاف, ولم يرد بذلك سماع عن العرب ، ويا في الشواهد للتنبيه كهي قبل ليت ورب وحبذا على ما صرح به في التسهيل, وعلله في شرحه بأن مولى يا أحد هذه الثلاثة قد يكون وحده ولا يكون معه منادى ثابت ولا محذوف .

* * *

وهذا رابط للفائدة " إعراب يا سلمك الله أو يا نعم المولى " المشاركة رقم 3 " وهي للأستاذ الفاضل " عطوان عويضة " هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=88717)

ــــــــــــــــــــــــــــ

والله أعلم بالصواب ، هذا ما اقتطفته لكِ ببعض مما قيل .
وأنا أعلم إن أختي " غاية " لا تخفى الإجابة عليها ، ولكن أحسب أن سؤالك في نقطة ما ...فحبذا لو تحدديها !

والله الموفق

غاية المنى
05-12-2015, 02:49 PM
أشكرك أختي الفاضلة زهرة وجزيت خيرا يعني أود يتحدث باختصار في ترجيح إعراب يا قبل الفعل الماضي انا أراها للتنبيه وهو الفضل والراجح عندي ما رأي الفصحاء؟

زهرة متفائلة
05-12-2015, 09:46 PM
أشكرك أختي الفاضلة زهرة وجزيت خيرا يعني أود يتحدث باختصار في ترجيح إعراب يا قبل الفعل الماضي انا أراها للتنبيه وهو الأفضل والراجح عندي ما رأي الفصحاء؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد:

أهلا بأختي " غاية " من جديد !

أقتطف جزئية يسيرة من كتاب " النحو الوافي " بالضغط هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-10641/page-1938#page-1938)
الرأيان مقبولان؛ ولكن الثاني أولى؛ لصلاحه لكل الحالات.ولو لم تستوف الشرط الآتي الذي يتمسك به كثير من النحاة، وهو: عدم حذف المنادى قبل الفعل الذي دخل عليه حرف النداء إلا إذا كان الفعل للأمر، أو للدعاء، أو صيغة "حبذا" ....والمزيد من الرابط نفسه وفي الصفحة التي بعدها .

* * *

لعل هذا يتوافق مع رأيكِ ( والله أعلم) !

ــــــــــــــــــــــــ


ما رأي الفصحاء؟

أما هذه فلعلكِ تنتظرين ...

غاية المنى
06-12-2015, 07:46 AM
أشكرك أختي الفاضلة