المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال عن دلالة الفعل



عقود الجمان
11-12-2015, 05:34 PM
السلام عليكم إخواني في الفصيح
أرجو من حضراتكم مشكورين إجابتي على السؤال الآتي:

هل دلالة الفعل على الحدوث والتجدد تشمل أزمنة الفعل الثلاثة؟ علماً أن هذه الأزمنة قد تتبادل فيدل الماضي على الحال أو الاستقبال، والمضارع على الماضي ..إلخ، وهل يشمل التجدد الأمر الذي منع دخوله في الزمان
وهل الجملة التي حذف فعلها وجوباً كفعلي التحذير والإغراء يبقى فيها معنى التجدد، أم أنه يزول بزوال لفظ الفعل؟

ولكم جزيل الشكر

البازالأشهب
12-12-2015, 02:18 PM
السلام عليكم إخواني في الفصيح
أرجو من حضراتكم مشكورين إجابتي على السؤال الآتي:

هل دلالة الفعل على الحدوث والتجدد تشمل أزمنة الفعل الثلاثة؟ علماً أن هذه الأزمنة قد تتبادل فيدل الماضي على الحال أو الاستقبال، والمضارع على الماضي ..إلخ، وهل يشمل التجدد الأمر الذي منع دخوله في الزمان
وهل الجملة التي حذف فعلها وجوباً كفعلي التحذير والإغراء يبقى فيها معنى التجدد، أم أنه يزول بزوال لفظ الفعل؟

ولكم جزيل الشكر

السلام عليكم .
لعل في أول باب من كتاب سيبويه ما يفيدك أيتها الفاضلة ، وكلامه هناك واضح في دلالة الأفعال على الحدوث ، والانقطاع ، راجعي هذا الباب في شروح الكتاب [ التعليقة للفارسي / السيرافي / الأعلم الشنتمريني ] .

أبو عبدالله دلوفان السندي
12-12-2015, 03:12 PM
يا أهل الفصيح ما تقولون لهذا الكلام؟!!! فليكن على بساط النقد...بوركتم..،

موضوع دلالة الاسم على الثبوت ، والفعل على التجدد ، والحدوث ، هو المشهور عند البيانيين ، وأنكر أبو المطرف بن عميرة في كتاب التمويهات على كتاب التبيان لابن الزملكاني ، قال : هذا الرأي غريب ، ولا مستند له نعلمه إلا أن يكون قد سمع أن في مقوله : أن يفعل وأن ينفعل هذا المعنى من التجدد ، فظن أنه الفعل القسيم للأسماء ، فغلط . ثم قوله : الاسم ، يثبت المعنى للشيء عجيب ، وأكثر الأسماء دلالتها على معانيها فقط ، وإنما ذاك في الأسماء المشتقة ، ثم كيف يفعل بقوله [ ص: 64 ] تعالى : ( ثم إنكم بعد ذلك لميتون ثم إنكم يوم القيامة تبعثون ) ( المؤمنون : 15 - 16 ) وقوله في هذه السورة بعينها : ( إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون والذين هم بآيات ربهم يؤمنون ) ( المؤمنون : 57 - 58 ) وقال ابن المنير : طريقة العرب تدبيج الكلام ، وتلوينه ، ومجيء الفعلية تارة ، والاسمية أخرى من غير تكلف لما ذكروه ، وقد رأينا الجملة الفعلية تصدر من الأقوياء الخلص اعتمادا على أن المقصود الحاصل بدون التأكيد ، كقوله تعالى : ( ربنا آمنا ) ( آل عمران : 53 ) ولا شيء بعد ( آمن الرسول ) ( البقرة : 285 ) وقد جاء التأكيد في كلام المنافقين ، فقال : ( إنما نحن مصلحون ) ( البقرة : 11 ) . انتهى..


ولكن أرى لا مانع لحدوث و تجدد الفعل في الماضي لأنه تغير بحسب الزمان الذي قيد به التجدد..


مثلا التجدد في الماضي حدث شيئا فشيئا حتى وصل إلى زمان الحاضر أو لم يصل ولكن معنى التجدد فيه موجود و التجدد في المضارع لا إشكال فيه...
حتى في التحذير مثلا الكسل الكسل في العمل..


حسب فهمي يتجدد التحذير من الكسل ولا مانع من ذلك عقليا..
و في الإغراء مثلا الإجتهاد الإجتهاد في الطلب


هذا ما فهمت من هذه المسألة و باب النقد مفتوح...


على أنه مسألة فلسفية عقلية ....


مع تحيتي...

عقود الجمان
12-12-2015, 10:22 PM
شكرا للأخ الباز الأشهب والأخ أبي عبد الله على إجابتهما
لكني لم اُجب على مسألة تجدد الفعل الامر، هل هو وارد؟

أبو عبدالله دلوفان السندي
12-12-2015, 10:36 PM
حسب رأيي أن التجدد وارد حتى في فعل الأمر...
لأن معنى التجدد مطلق التغير مثلا إذا قلت: إتق الله...
معنى هذا إتق الله واستمر على طاعة الله..

ومثال آخر اكتب الدرس حتى الكتابة هنا يوحي معنى التجدد و الحدث....

هذا فهمي في هذه المسألة و إذا أصبت فمن الله وإذا أخطأ فمني و من الشيطان...

عقود الجمان
13-12-2015, 03:57 PM
شكرا لأخي أبي عبد الله على إجابته سؤالي
جزاك الله خيراً